تم توليده بواسطة All in One SEO v5.0.0.1، وهو ملف llms.txt، يستخدمه LLMs لفهرسة الموقع. # زهرة الإبداع و الفكر موقع ثقافي شامل ## Sitemaps - [XML Sitemap](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/sitemap.xml): Contains all public & indexable URLs for this website. ## مقالات - [جميع المنشورات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/all/) - [ف حاجه لشعلة أحاسيس / بقلم: ذ. إدريس أمغار مسناوي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/idriss_amghar_masnaoui/) - إلى مجد الدين سعودي 1 نقول: شي حا َجه فينا بغتنا نزيدوا نتوسَّعوا ف الوعي، نطوروا امكانياتنا… نبرزوا قدراتنا. شي حا َجه فينا بغتنا نزيدوا نتمددوا ف المعرفه والسؤال… نكبروا ف العقل والخيال. تقول: محتاجين لطاقه كونيَّه تصنعنا حياة. محتاجين لثقافة البناء تنتجنا فعل، تعزز روابطنا مع الكون، تكرَّم علاقتنا مع الإنساني، ترضي طموح ذاتنا. - [فتنةً / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/abdalnasser_aliwi_obaidi-2/) - لمْ تكنْ عيناكِ إلّا فتنةً وأنا المفتونُ كم كنتُ تقيا فغواني طرفها في نظرةٍ سَلبتْ عَقْلي وما كان لديَّ كيف لا أصبو إليها والهوى قد كوى الأضلاعَ والأحشاءَ كيّا هل يردٌّ الكوخُ ريحاً صرصراً أو يصدُّ الفردُ غزواً بربريا لم أكن يوسفَ يوماً وأبي ليسَ يعقوبَوما كنتُ نبيّا...! ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا - [أحلام يقظة تتدلّى من أهدابِ الليل / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/mohamed_hamad-16/) - يستيقظ ليلي على حفيف نجومٍ شبّت عن الطوق مبكّرا هربتْ "هيك وهيك" بثباب الجنّة وقلائد الجحيم يطاردها نعاسٌ مغرقٌ في ثمالةٍ بريئة وبين الخيط الابيض وبقايا الخيط الاسود يفتح نوافذ قلبه المرصّع بآخر ابداعات السماء الاولى: سماء البشر وليس سماء الآلهة! ليضيء فيّ صحراء هجينة التفاصيل ازدحمت على تخومها المصابة بداء الانتظار المزمن سبعون قافلة - [سجى السكون / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/khansa_majidi-5/) - الآن وقد سجى السكون هذا المكان وأغلق القلب نافذته في وجه القلق وغارت نجوم كنت أعدها في جنح الظلام ولم أدرك متى رمتني في هَوْدج الوسن، الآن.. الأمر سيان أن يغيب نجم أو يحل هلال فالكون مرتب منذ الأزل… لهالة الشمس شعاع يخترق الغمام كسيف الوقت، بينما الجفن متعب يتواطأ سنا الصبح مع هديل الحمام - [كشيخ البحر / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/mohamed_karwi-2/) - كشيخ البحر إذ يعانق الغمار تطلعا طفوليا يسرد شطحات الامواج على ليل رمش غمزات وابتسامات جرح كرزي حلبت حورية البحر المترنحة خبلا ثملا ادع ترسب الملل وتلال تراكم الكلل فراغ شباك الزمن وبقية احلام تهفو اهازيج المجداف على الارض السمراء اروي ظمأ الاوتار الخرساء وهجا اشتل جفاء الالوان الدكناء خيطا فضيا ينبجس الفرح أغنية فيروزية - [تتوشح البهاء شرنقةً، سجيتُها… / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/aziza_sabban-5/) - عد بي "روسينَنتة" من ساحات الردى.. سبية.. أنهكتني ريبة طواحين الشقاء دُلثينا قيصري أراقص الردى رقصة سالومي.. بهية.. جرّدتني قِلًى أوشحة العماء.. رأس الدنايا مأربي.. ووشاحيَ الثامن.. بنفسج.. بعطر السمو… ندية… يسقيني المدى نخب البقاء صبية.. غراء تبسمت… لا الوأد أردى حجتي.. ولا العزم أبلاه الكرى.. ولا اليأس ولا الغوى.. أبية.. على عروش مباهج.. فاض - [ليت للبعيد عينا.. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/20/tawfik_nahdi-10/) - لَيتَ للبعيدِ عَينًا فَيَرَى ما فعل بي المَغيبُ.. أقولُ وقد غابت شمس فَكَم أُفُولها مَعيبُ يا سادة الذكر والورى هل فِيكم مُجيبُ تَنفصلُ الثُريّا عن الثرى فمتى يعودُ الحبيبُ في ذهولٍ أنا يا تُرَى أَمْ حلَّ بِي جنونٌ غريبُ إِن بُرهة عاودني الكَرَى يُسافرُ بِيَ الخيلُ النَجيبُ.. ذ. توفيق النهدي / تونس - [ترجمة لنص "أحيانا..، للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/16/mohamed_alaoui_mhamedi-47/) - أحيانا أصب دلو حبر حار على الحروف تهذي القصيدة أحيانا أكورها من عجينة أرشها بملح الأرض أضعها على صفيح ساخن أخرجها قبل الاحتراق بقليل تغار "نيميسيس" تلاحق سفينتي كعاصفة لا تُصدق أني ولدت وفي فمي ملعقة شِعر أستخلص نبيذه من عنب الصمود من عنب الصمت وكل اللعنات لا تصَدق أن هناك أوجاعا لم أعاقرها بعد - [انعكاساتٌ مُتَشَظِّية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/16/kamel_abdulhoussain_kaabi-2/) - اللوحةُ التي طرّزتْها عينُكِ الثالثةُ لا تزالُ رهينةَ السؤال تجترّينَ بها لعبةَ الصعودِ والنزول ألوانُها السبعةُ تبحثُ عنْ شمسٍ بلا ظلال تتّخذينَ من مِراياكِ المختلفة أسلحةً فتّاكةً تُكشِّرينَ بها عن أسنانَ شوكيّةٍ بشرودٍ وردي مرآتُكِ المستويةُ لا تزالُ بعيدةَ المَنال تشهرينَ المُقعّرةَ للصغائر والمحدّبةَ لعظائمِ الأمور وما بينَ تقعّرٍ وتحدّبٍ لنْ يجدَ الاستواءُ طريقاً إلىٰ - [شحنة تحدّ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/16/saida_mohamed_saleh-48/) - باستطاعتي أن أسكب جبلا من الملح على قصيد يسأل عنك! وعنك يتحدّث عن وارف الرّموش الباكيّة! يطالع الأجنحة السائرة في الفضاء قد يرى بعضك حبرا، أو حريّة! منثورة على بقايا الحروب الباردة! يراك سدودا دافقة وأهلها بلا ماء! هكذا ببساطة طفل يحتاج العيش والارتواء! حقّ الحياة مسلوب من مهد الانتماء! وقد يقلقه بعضك الآخر الخفيّ - [لست شاعر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/16/abdalnasser_aliwi_obaidi/) - لاتَـقلْ للنـاسِ إنِّي صـرْتُ شاعرْ في بحـورِ الشعـرِ سباحٌ وماهـرْ *******ينسجُ الـحـرفَ كــفرسانِ الـهوا يخطفُ الأضواءَ مثلَ النجمِ باهرْ *******بــهـلــوانٌ لايـُـجـارى مــطـلـقـاً سـاحـرٌ قـد يـَقْلـبُ المنديلَ طـائرْ ******إنَّــمـا الـشّـعـرُ شـعــورٌ صــادقٌ يبعثُ الإحساسَ في عمقِ الضّمائرْ *******يـجعـلُ الـحـرفَ سـلاحــا فـاتـكا نـاصراً لـلحقَّ مثلَ السّيفِ بـاتـرْ *******لـم يـكنْ مـحضُ خـيالٍ يــرتجـى أو شعورٍ فـي ثـنايا الـفكرِ - [دلالات التقابل في قصيدة "كي أطلع على تبعثري" للشاعرة أسماء المصلوحي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/said_mouhtal-12/) - 1- فاتحةأطلت علينا الشاعرة أسماء المصلوحي بقصيدة غزت كل مكان سديم فينا مبعثرة بذلك الدلالات والمعاني المألوفة لدى السامع لترسم لنا معالم نص قوي بانزياحاته وغني برموزه التي جسدت لنا صور نهار تائه داخل قلاع غرفة تفتحت فجأة كل نوافذه على قلب جرفته سيول خفقان الطين، تتراقص بأغراضه المنسابة كفراشة مولعة بحركات صوفية تبحث عن - [خلوة شاعر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/mustapha_naji_ouardi-51/) - منذ أكثر من عام وأنا أختلي بنفسي أحبس أنفاسي وأكاد أنساها بين التنهدات العميقة.. أعد الساعات والمسافات.. ومازلت أشعل حطب ناري في كبدي وأحرق ما تبقى.. فتبكي قصيدتي بين يديك وأمارس أنا طقوس ليلي المنكوب فأرحل إليك في كل ليلة مئات المرات.. فقولي لي: كيف أُسكِت اللوعة وأخمد النار التي تحرقني…؟! في غمرة الشوق أُطرِز - [سمفونية الزمن / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/khansae_majidi-22/) - أحد عشر طيرا رأيتهم على الشجرة والأخير يحوم تحت قبة السماء. يتنقلون في صمت لايكسره إلا طقطقات منقار تدق كساعة فاتها الزمن، تستعير صخب رناتها من طبول سمفونية "بتهوفن" التاسعة، ولا تكترث لنشاز إيقاع ينزع فتيل الصبر. المالك الحزين يملك فلسفة حياة! يقلب الوقت وهما على وجه الصباح، وحيد الساق يستصغر النائبات، حر في المتاهات، - [هكذا توجّسَ الارتياب / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/kamel_abdulhoussain_kaabi/) - أيّتها المخالبُ المسعورةُ انهشي ما استطعْتِ من لحمي فرغيفُ كفّي يكفي لإشباعِ الفكوكِ الفاغرة وكلّ العصافيرِ المبلّلةِ تتدفأ تحتَ شمسي وفي ظلالِ مداراتي هكذا ينبو الخرابُ يزيدُ الحرائقَ ناراً دمدمة حرّى تنشبُ أظفارها كإشاراتٍ مدجّجةٍ بالوعيد كثورةِ جمرٍ تصفعُ ذاكرةَ الوسن تتنكّبُ حرقتي وتتواطأُ بصلفٍ لاقتلاعي يشهقُ الحنينُ قصائدَ في جمرةِ أنفاسي والضوءُ يغسلُ كفّيه - [آلام مدينة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/nasif_ali_waheeb-46/) - تلألأت من وطن، شاخ عليها الغرباء، أرعبهم حب الأبناء لها، عبثوا بالأرض، ردت عليهم الأيادي بالحجارة، الصبرُ عندنا، الملالةُ عندهم، وراء كلِّ صبرٍ إرادة، الموعودون بالتيهِ إلى الأبد هم. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [عيناك نهر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/11/abdalnasser_aliwi_oubaidi/) - عــيـنـاكِ نــهــرٌ والـجـفونُ ضـفـافٌ وأنـــا الـمـتـيّمُ والـهـوى أصـنـافُ *******يـغفو البنفسجُ في كوى أحداقِها وعـلى الضّفافِ يعرّشُ الصفصافُ *******وأنـا المحاصرُ من عساكرِ رمشِها أنّـــى اتـجـهـتُ تـردّنـي الأطـيــافُ *******كيف الهروبُ وليس ليْ مِنْ مخرجٍ فـــي كـــل زاويـــة بــهـا سـيّـاف *******ابـحـرت فــي عـيـنيك دون درايـةٍ كـيـف الـعـبورُ وخـانني الـمجدافُ *******فـتتيـهُ فـي عُـرضِ المياهِ مراكبي ضـاقـتْ بــي الأعماق والأطـرافُ - [بنصف يقينٍ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/04/21/saida-3/) - وببعضٍ من وعيٍ يتعثّر أحيانًا أحمل قلبي كمن يحمل مصباحًا قديماً يخاف عليه من ريح الأسئلة. يضيق الصدر… فأحسب أنّ الجهات انكمشت، وأن السماء صارت أبعد من احتمالي، ثم أكتشف -في عتمةٍ شفيفة- أن في داخلي سجدةً أوسع من كلّ الجهات. كلُّ خوفٍ مرَّ بي لم يكن سوى بابٍ موارب، وكلُّ انكسارٍ شقًّا صغيرًا تسرّب - [ظِلال / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/04/21/kamel-2/) - سألَتْ أباها: لماذا أُغلقَتِ النوافذُ وأُسدلَ الصمتُ على الدارِ المجاورة؟ لأَنَّ صاحبَها قالَ (لا) وهَلْ تُعاقَبُ الكلماتُ يا أبي؟ ابتسمَ ابتسامةً واهنةً ومسحَ علىٰ رأسِها: الكلمةُ بيتٌ ، فإذا هُدمَتْ باتَ قائلُها في الخلاء. سكتَتْ قليلاً ثم همسَتْ: إذاً فَلِنفتَحْ بابَنا جيِّداً لئلّا يبيتَ الهواءُ وحيداً. ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق - [يوم من الحرب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/04/21/nasif-9/) - في عالمي ضوءٌ للحبيبةِ شمس، واضحٌ في النهار، مشرقٌ على وجهِ القمرِ في الليل، متلألئ في النجوم، لكلِّ حلمٍ ضوء، أبصرُ فيهِ الأمنيات، تلك التي تعذبت في يوم الحرب، صار غبارها سحباً، مطرتهُ انكساراً على قلبي، تعرِفُ أنَّ السلامَ فيهِ. سنعيدُ بناء الأرض، بضوء الحياة ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [لأن الجميع لا يشعر / بقلم: ذة. انتصار عابد بكري / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/22/entisar_abed_bakri/) - هل رأيتم الأعراس تُقام على مساطب القبور؟ حيث الصمتُ يسكن العظام والأرواحُ تنتظر النور راقصاتٌ عراةٌ يخدشن وجه الطهارة والأغاني فاضحةٌ كأنها تصرخ في جسد الحجارة أنا قد سمعتُ أنا قد رأيتُ ضحكًا يعلو فوق أضرحة الموتى وزغاريدَ تخنق الدعاء كأن الحياةَ قد باعت روحها للضجيج وتركتنا نُصفّق للعارِ في ثوبٍ بهيج فيا ليتنا نسأل - [تـَـرْنِــيـمَـةُ غِـيَـــابٍ.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/22/mohamed_laghrissi7-3/) - لوجْـه الـبـدْر الـغـائـبِ هـنـاكَ.. ترنـيـمـةُ قـيـثـارةٍ شـجـيـَّةٍ و.. وداعٍ لِـرفْـرفـةِ الـصَّـقـر الـسـاهِـي بـين ظـلٍّ نــاعـسٍ وزوال جــاثـمٍ مـقـامُ اللــوز ِ وصـهـلـةُ يـمــامٍ لأنـفِـه الـبـارزِ.. كـرُمـحِ غـــْزوةٍ شِــدَّة الـلـواعـجِ وحـفـلـةُ شـهـدْ! للـكـلـمـاتِ.. الـمـطـرزةِ بـيـن شـفـتـيـهِ رقـرقـةُ شـايٍ مـعـتـقٍ ورحـيــقُ آذارَ لجـلــبـابِـهِ الـفـضـفـاضِ.. كـغـمـزةِ عـيـدٍ دفْءُ الأسْـحارِ وشُـعْـلـةُ آمَــالٍ لحضـورِهِ الـنـفـيـسِ فـي مَـجـالـسِـي طـربٌ رؤوفٌ وأنــسٌ عـابِــثْ - ["رمضان بين العادة والعبادة": انسلاخ عن الروحانيات وإغراق في الماديات / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/22/zina_ladjimi-3/) - العبادات الشعائرية حينما تؤدى وفقا للشرع، عبوديةً وتعظيمًا لله عز وجل، ترتقي بالمسلم روحانيا وتسمو بنفسه للمعالي، لتتجلى من خلالها معاني العبودية الحقة والمخلوقية لدى العبد، وتمام خضوعه للخالق جلت صفاته وتقدست أسماؤه. رمضان هذا الشهر العظيم، للأسف بدأ منذ عقود، يأخذ منحا مغايرا تماما لماهيته في عقول وتصور الكثير من المسلمين، لينتقل من كونه - [شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/22/abdalnasser_aliwi_obaidi8-5/) - إِنِّــي أُحِـبُّـكِ رَغْــمَ كُــلِّ جِـرَاحِي رَغْـمَ الصَّعَائِبِ فِي طَرِيقِ كِفَاحِي مَـا زِلْـتُ أَحْـمِلُ فِـي الْـفُؤَادِ مَـوَدَّةً وَأُخَـبِّـئُ الْأَشْـوَاقَ تَـحْتَ جَـنَاحِي أَخْـشَى عَـلَيْكِ مِـنَ الـضِّيَاءِ إِذَا دَنَا وَمِـنَ الـنَّدَى عـن خَـدِّكِ الـتُّفَّاحِي قَدْ كَانَ حُبُّكِ كَالرَّحِيقِ عَلَى فَمِي كَـالْـقَهْوَةِ الـسَّمْرَاءِ عِـنْدَ صَـبَاحِي إِنْ غِـبْـتِ، يَـكْـفِينِي دُعَـاءٌ خَـافِتٌ يَــسْــرِي إِلَــيْــكِ كَـنَـفْـحَةِ الْأَرْوَاحِ حُـبِّي لَـكِ الـطُّهْرُ الَّـذِي لَا - [ارتهان / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/22/kamel-abdelhusain-kabi-20/) - في الزوايا البعيدة رأسٌ من فخارٍ مصقول يبيعُ القبّعاتِ للرؤوسِ العارية ويُقنعها أنَّ السقفَ سماءٌ لا يمنعهُ صمتُهُ الحجري من إشعال مواقدَ كثيرةٍ بخشبِ الأسئلة تدورُ حولَ قدميهِ خطبٌ قصيرة كذبابٍ هجين، تصفِّقُ للسطحِ وهو ينحدر وتُلمِّعُ مرايا تجيدُ صناعةَ الوجوهِ أكثر ممّا تجيد كشفها الأطيافُ تمرُّ من هناك خفيفةً كرسالةٍ لم تُفتحْ هيَ لا - [هيجان / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/mustapha_naji_ouardi-55/) - على بحر هاجت أمواجه علقت محارة سفينتي وأضافت سواحل العشق الموقوف وارتجفت من هذيان قادم كالرعد فزرع الفتنة الكبرى على جسد ملقى في العراء وأنت كحورية.. تأتين عارية فوق الأمواج وفي الخفاء تمدين العنق والأيدي ملوحة باللقاء وبالعناق والرذاذ الموزع في الآفاق يصفع خدي ووجهي.. يساوم ليلي الهادئ والقتومَ عن عودة النوارسفصلَ الربيعوأمعن السهمَ يخترقجسديفتعلو - [أنت يا سيدتي (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/moukhtar-saidi/) - يقهرني المدى حين أقيسه بحدودك ويصير الزمن بيننا ساعيَ شوقٍ لا يهدأ أمشي إليك حافي الروح أتحسّس الطريق بخشوعٍ خفي كأن قلبي يتوضأ بذكرك قبل الوصول. يمرّ طيفك فيفيض العطر من الجهات لا يسكرني عبقه بل يوقظ في داخلي يقظة العاشقين. أقترب لا لألمسك بل لأتعلّم من حضورك معنى الحضور وأتخفّف من ثقل اسمي في - [مراعٍ بلا شتاء / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/alae-delaimi-2/) - أقفُ قريبًا من النهرِ لا ماءَ فيهِ فيروي ظمئي، لا غيمةَ تبعثُ بي الأمل! لقد أكلَ القحطُ عشبَ أيامي، صارَ الشعرُ أبيضَ اللونِ كزرعٍ حانَ حصادُهُ، تهشّمهُ مناجلُ الفلحِ! فهل يعودُ السّوادُ بعدَ البياضِ؟ بعدَ الموتِ ألفُ موتٍ وأكفانٌ كثرٌ تلفُّني بعباءةِ الأمسِ، ابتسامةٌ هنا وضحكةُ طفلٍ هناكَ، مخيلةُ شاعرٍ فقدَ ديوانَهُ البكرَ في ديارٍ - [سطر الحكايات/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/nasif_ali_waheeb-52/) - طابور الذرات وقت انتظار الساعة الرملية ******* على سطر الحكايات يكتب الزمن نفسه مشرقاً بالغروب ******* في كل رسالةٍ صورة الزمن في شباب دائم ******* بلاطاتُ طريق الغروب أرقام سنين العمر يمشي عليها الزمن ******* في كل عام تتوكأ على أمنياتنا هذه السنة ******* خيارات الفرح أن تعاشر الألمقالها مسرعاهذا الزمن. ذ. نصيف علي وهيب - [كَزَهْرَةٍ بَرِّيَّة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/zina_ladjimi-2/) - غريبةُ الأطوار أنتِ حقًّا! تذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحيانا ألمحك تطيرين بخفة فراشة، منتشية فرحا وزهوا بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحيانا أخرى ألقاك كالصنم! يغلف الصقّيع قلبك الدافئ، ليصير ببرودة جليد ألاسكا، وتخبو حماستك المتقدة، وتبهت رغبتك بكل شيء، وتنطفئ إشراقة روحك فجأة، فتكتسبين ثباتا انفعاليا لا - [لم تكن الصورة حقيقة.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/saida-mohamed-saleh2-6/) - لم تكن الصورةُ حقيقة، كانت روحا ونفَسًا عالقًا بين قبضتين، كنتُ فيها لا إسمي ولا رسمي، امرأةً أُنزِلَت من معناها لتتعلّم الوجود بلا علامة، فكلُّ ما يُرى كان يمرّ بي ولا يقيم. حين ناداها الموت اختلّ ميزان الغيب، سقط الأصلُ من مقامي، وانطفأ الشيخُ الذي كان يُقيم طقوس النّور في قلبي بلا لغة، فلما ارتفعتْ - [في كَفِّ سكوني / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/02/14/kamel-abdelhusain-kabi-19/) - لَمْ أعدْ أطلبُ من الأيامِ أكثرَ ممَّا تمنحُهُ العزلةُ للمُكرَهين ولا من الغيابِ سوىٰ أنْ يعلّمني كيفَ يكونُ القلبُ بيتاً لا تهدمهُ الريح أمشي علىٰ مهلٍ كأنّني أستأذنُ الوقتَ في كلِّ خطوة وأُبقي في صدري مساحةً للدهشة كيلا أصيرَ مكرَّراً تعلمتُ أنْ أضعَ هَمِّي في كَفِّ الحكمة وأتركَ لما سواها حقَّ المرورِ دونَ ضجيج ما - [لحظة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/jawad-basri-8/) - في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح.. كانت صامدة لا شيء سوى عواصف تأتي بلون الأسى…على جوادها - [أنفاق عميقة للمحبة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/mustapha-mahboub2-5/) - الكثيرون يتمنون أخذ صورة معي، لحسن الحظ ضيعت أطعمتي من زمان، كان بإمكاني تحقيق رغبتهم، وترتيب الحياة بشكل مغاير، مع الأسف جاءت رغباتهم متأخرة.. المواقع تتهافت وتتسابق لحجز موعد لملاقاتي، لم أتعود على هذه الهراءات، فضلت أن أخسر أو أضيع موهبتي بذل الوقوف في طابور المنتظرين والحالمين، كان بإمكاني الوقوف في الجهة التي يفضلونها، لكن - [قفازات / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/majida-mohammedi-9/) - امنحونا قفازات قبل أن تلمس أيدينا هذا العالم العاري. قفازات لكلّ الاستعمالات، للطبيب كي لا تنتقل رجفة الموت من جسدٍ إلى جسد، للمهندس كي لا تلتصق الخرائط بجلده وتخونه الزوايا، لعامل النظافة كي لا تفضحه القمامة أمام مرآة الصباح. وقفازات أخرى لامعة، ناعمة، لعارضات الأزياء يخفين بها تشققات الروح تحت الأضواء،وللأميراتكي لا تتّسخ التيجانبعرق الرعيّةولا - [فنجان الفراغ / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/yahya_moutoual2-3/) - أنينٌ منبثقٌ منَ الذَّاكرة يحتضنُ مساحةَ الغياب.. حدثٌ عابرٌ يجعلُ منَ اللَّحظةِ سفرًا عابرًا نحوَ المجهول، ما أتعسَ لونَ الوقت وهو يذوبُ في فنجان الفراغ..! أعبثُ بما تبقَّى لي أسرقُ صمتيَ الحزينَ من "كان" ولم يكنْ أحاولُ أن أرتِّبَ أيَّامي المُتَبقِّياتِ على رقعة الملل المُبتلِّ برضى الأمَّهات، أرتحلُ إلى عالمٍ معلَّقٍ بين كفَّي موتٍ ساحر، - [درب التيه / بقلم: ذ. فاطمة صابر / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/fatima_saber/) - في درب التيهِ ضاع القلبُ خطوة وسكتَ الدليلُ عن لونهِ النديّ تركتُ ظليّ يتبعني بصمت وأنا أتبعُ نسمةً لم تَعُدْ لي كلّما استدرتُ أجدُ الطريقَ أنا وكلّما مشيتُ أضيعُ أكثر. يا دربَ التيهِ.. هل أنتَ نهايتي أم أنا بدايتُكَ المُرّة المُضيئة؟ ذ. فاطمة صابر / المغرب - [أطياف اللهفة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/30/khalaf_ibrahim2-6/) - تعالي نُفَكِّكُ اللهفةَ باللهفة، ونُعيدُ تشكيلَ فوضى الحواسِّ المحتدمة. تعالي، نعلو على أثرِ الضوءِ المتسرِّب من فُروجِ أبوابِ جنونِ أبصارِنا. ******* وجهُكِ صباحٌ باكر، ولهفتي جمعُ فقراءَ لا ينتظرون سوى الفجر ليتسابقوا على فتاتِ رزقٍ يتقاسمه الضوءُ والحرمان ******* حينَ تصيرُ الجهةُ عيناكِ، يتلوّى الطّريقُ أقحوانًا، والخُطى شظايا على جلدِ المسافة، واللَّهفةُ ندبةٌ تَحملُ الرّوح. - [لا حُكْمَ إلّا للحب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/16/abdalnasser_aliwi_obaidi9/) - الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ لا حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ إِنْ غَابَ وَجْهُك عَنْ عَيْنِي فَلِي أَمَلٌ أَنَّ الـنُّـجُـومَ بِــسِـرِّ الْــحُـبِّ تَـأْتَـلِقُ - [ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/16/jawad-basri-7/) - هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت كل شيء فيك، مدفوناً تحت خيالك، لا عليك.. حاولْ أن - [نِدَاءٌ.. إِلَى الْفَجْرِ الْبَعِيدِ!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/16/hinda_samirani-32/) - يَا لَيْلُ ارْحَلْ فَلِي فِي الصُّبْحِ أُغْنِيَةٌ وَاشْرَبْ شُجُونِي ودَاوِ الْجُرْحَ يَنْكَشِفُ يَا نَبْضَ قَلْبِي، إِلاَمَ الْحُزْنُ يَعْزِفُنِي؟ هَلْ تَطْرَبُ الرُّوحُ، لاَ يَنْتَابُهَا الشّغَفُ؟ كَمْ جَابَ حَرْفِي دُرُوبَ الْحُلْمِ نَائِيَةً وَاشْتَاقَ صَدْرِي لِحِضْنٍ فِيهِ يَعْتَكِفُ! كَمْ سَافَرَ الْبَوْحُ أَسْرَابًا لِأُمْنِيَتِي وَانْسَابَ لَحْنًا لِعِشْقٍ كَادَ يَنْخَسِفُ! كَمْ هَامَ حِسِّي بِذِكْرَى كُنْتَ تُوقِدُهَا وَارْتَابَ سَمْعِي لِهَمْسٍ مِنْكَ - [المتاهة والندوب (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/16/samia-khalifa5-7/) - تتداعى الجهاتُ من حولي، تنفلتُ كزئبقٍ لا تضبطه قبضتي، وكأنَّ البوصلةَ قد فقدت عقربها في لجةِ الذّهول. أتركُ الصدأ يورق على جدران الصمت كخريفٍ دائم يتيبس بين جنباته كل شيء حتى الفراغ. يسودُ في غابة وحدتي هدوءٌ جنائزيٌّ لا يخدشُ وجهه إلا نعيبُ الغراب الذي يقتاتُ على بقايا الصدى، وفي الروح مرجلٌ يغلي، تفورُ منه - [كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/09/zina4/) - في هَدأة الصمت وسكون الروح، تشدو حروفي في أعماقي، في لحظات مفعمة بالسكينة والصدق، أعانق أثناءها روحي في لقاء أثيري للارتقاء والمكاشفة بامتياز، أنصت فيه بتمعن لخطاباتها النابضة بالحقائق والتجليات، وحواراتها الفلسفية العميقة، أتأمل همسها الشفيف عن كثب، كطفل بدأ لِتوّه بتعلم الكلام، يقف مشدوها أمام الكلمات وتردداتها الصوتية، لا همّ له سوى التقاطها لترديدها - [أسرق وهج الصّباح… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/09/saida-mohamed-saleh-11/) - فاللّيل ثقيل المزاج والبدايات تناديني مسوّرة كالعادةَ تدقّ باب جسدي. أُعدّ قهوتي كما يعدّ الجنديّ خوذتَهُ وأُسلِّمُ على المرآةِ… وأخشى أن تسألني مَن أكون. الوقتُ يمشي أمامي بخطى موظفٍ مُتعب يحملُ ملفاتِ الأمسِ ويوقّعُ باسم الغد. الشارعُ يعرفني لكنّه لا يتذكّر اسمي. أمشي إلى مكان مألوف وأعملُ كي لا أسقطَ من المعنى. في الاستراحةِ أحلمُ - [زوابع الصمت (قصة قصيرة) / بقلم: ذة. ليلى عبدلاوي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/09/leila_abdallaoui/) - عند الظهر دخل البيت كعادته يسبقه كلام بصوت مرتفع.. تأخرت قليلا في فتح الباب لأنها لم تجد فردة الحذاء التي كانت مقلوبة تحت الأريكة.. دخل وهو يسب ويلعن.. دخلت المطبخ تعد الطعام في صمت وهي تشكو انقباضا في صدرها لم تكن تجد سوى الصمت تقابل به صراخ زوجها في آناء الليل وأطراف النهار.. كان في - [ركام الدهشة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2026/01/09/jawad-basri-6/) - كيف لك.. أن تخلع ركام الدهشة.. عن وجهك.. الغارق في الهفوات وأنت تتصفّحهُ في المرآة دون ضجيج نافق!؟ الدهشة صقعة مباغتة.. تأخذُك دون جريرة هي إمتاع لحظي.. في مطبات قارورة حزن أو فرح أنّىٰ لك، أن تخطو.. وأنتَ.. تمشي على ورد الرمل دون أن تقترح شيئاً.. من أشجار اللغة.! وطريقك مخبول.. لا يرقب وقْع صمتك.. - [رباعيات.. بلا عنوان / بقلم: ذ. جليل إبراهيم المندلاوي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/jalil-ibrahim_mandelawi-2/) - هَـلْ تَعْــلَمُ أَنَّ الطُّـغْـيَانْ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الإِنْسَانْ زُورًا يُبَـعِدُ عَــنْهُ التُّهْــمَةَ وَبَـرَاءٌ مِـــنْهُ الشَّـــيْـطَانْ فَالْإِنْـسَانُ كَـمَا قَــدْ كَـانْ لَا يُـدْرِكُ مَعْـنَى الْإِنْــسَانْ مُذْ كَانَ حَبِيسًا فِي نُطْفَةْ حَــتَّى مَـــلَكَ الْأَرْضَ الْآنْ مُـــذْ كَـــانَ بِـلَا عُــــنْوَانْ يَبْـحَثُ عَـنْ ظِـلٍّ وَمَـكَانْ يَأْوِيــهِ، وَيُبَـــدِّدُ خَـوْفَــــهُ لِيَبْــعَثَ فِــيهِ الاطْمِـئْنَانْ ثُـمَّ يُبِــيدُ الْأَمْــسَ بِـكَانْ وَيُنَافِـسُ حَـتَّى الشَّيْـطَانْ يَنْصِبُ كُرْسِيًّا - [دُروبٌ.. يا صَـغـِيـرَتـِي! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/mohamed_laghrissi7-2/) - وأنــا أَعْـبُــرُ اٌلْـعـمـرَ إلـيـكِ تَـرْتــعِـشُ اٌلْـفَـراشَـاتُ كـمَـا جُـدران مُـحَـدَّبــةٍ تـتـسلًّـلُ إلـى حَـلَـمَـةِ اٌلــظَّـنِ أشْــواكٌ فـاقــعـةٌ وأَسـئِـلـةْ! فـمـتـَى تـسْـتَـرِدُّ الـسَّـمـاءُ لـونَـهـا اٌلـْـأولَ مـتَى اٌلـطُّـرقـاتُ تُـقَــاسِـمُـنـي نًـخْـبـهـا.. فَـتـكـونَ أوْسـعَ مـِنْ شِـفــاهٍ بَـريـئـةٍ وأسْـرابَ بـجَــعْ! مـتَى تَـسْـتـعِـيـدُ اٌلـتَّـجاعـيدُ أسْــرارَهـا فـيْـحْـجـبَ اٌلْـيَـمـامُ خـلْـفَـهُ.. تـلـك اٌلْـمـَسـاءاتِاٌلـْـغـبِـيَّــهْ.صـغِــيـرتِـيهـا.. صَـدْري قَـلـيـلٌ مـن غَـزلٍهـا مَــزاجِـي..بَـعـضٌ يـسـيـرٌمـن شِـبْـهِأبْــراجواٌلْـمَـدى الـذِي بَـدا لــكِ.. مـرَّةًمُـروجــًااسْـتَـحـالَ قَـصـصــاًثـقـيـلـةًثـقـيلـةْواٌلـسُّـهــولُ الـتِي كـانتتـضِـجُّ - [أصيلة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/zina-3/) - مالي يا أصيلة كلما التفت إليك… ألفيتك أرقى خلتك حينا من الصخر أقسى.. فكذّبتِ ظنوني عدت أجمل وأنقى تهتفين معية ربي تنير دربي لا أظل أبدًا ولا أشقى الوهاب بكرمه غمرني ألطاف وأنعُم لن أحصيها عدّا ذو اللطائف أنار بصيرتي وكشف لي سر القدر لكل ما لاقيتُ وألقى أدعوك إلهي أن تجعلني إليك أقرب وأتقى - [الصمت بوصفه خطاباً: من الغياب اللغوي إلى الفعل الدلالي، قراءة نقدية لقصيدة "صمتي لا يشبهني" للشاعرة المغربية عائشة التاقي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/said-mouhtal2-3/) - يُعدّ الصمت أحد أكثر المفاهيم إشكالية في الحقل الشعري، لكونه يُفهم تقليديًا بوصفه نقيضًا للكلام، أو علامة على العجز اللغوي. غير أن الشعر الحديث – بخاصة في تجلياته الوجودية والنفسية – أعاد النظر في هذه الثنائية، محولًا الصمت من غياب إلى آلية تعبير موازية للغة المنطوقة. تنطلق هذه الدراسة من قصيدة "صمتي لا يشبهني" بوصفها - [سأشرب الحياة على مهلي… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/mustapha-mahboub2-4/) - لن يقع هذا الرجل… لن يخجل إذا ما أخفى إدمان محبته للنساء وعشقه تحضير وجبات دسمة للشعراء ومحبي الليل يكفي أنه استعار بيوتا كثيرة لإيواء عواصف كانت على مقربة من إغواء مشردين، يكفي أنه باح بكل أخطائه لأول شاعر فكر في طبع ديوان شعر، لأول مغامر فكر في مصاحبة صحراء تأوي مجانين وصانعي مراوغات الموت.. - [قصيدة في قصيدة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/27/nasif2-25/) - وحدك في حشو القصائد يا بغداد قصيدة لأجلكِ أجلو في الليل الكلمات أنفض غبار الزمن الجائر بالنسيان لتتلألئين عند الصباح بيتاً من قصيدة *******أراكِ شمساً للوحات العالم تهبين لونكِ أياماً من ضوء تزينين عصرهم بالكلمات يا أصيلة الشمس قصيدة *******مازلتُ أحبُكِمذ عرفتك تاجاًلمدن الأحلامولبداية كل كلامٍ موزونٍينادونكِ بهِ دائماً بغداد القصيدة ذ. نصيف علي وهيب - [في حضرةِ الألم / بقلم: ذ. جليل إبراهيم المندلاوي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/17/jalil-ibrahim_mandelawi/) - في حضرةِ الألمِ العتيد تمزقت وتبعثرتْ روحي كطيفٍ مبهمِ خلعتْ يدايَ مسافريها مُذ رأتْ ليلَ الأسى يمضي بِقلبي المُعتمِ ومشيتُ حتى بانَ ظلّي في الدجى وتهدّلتْ لغتي وضاعت في فمي لا الحرفُ يُنقذُني، ولا صوتُ الندى يشفي الجراحَ إذا تنامَت في دَمي في حضرةِ الألمِ ارتديتُ تأمّلي وتركتُ صوتي بين قبو مظلمِ ومشيتُ نحو الليلِ - [رائحةُ الصندل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/17/jawad-basri-5/) - ثَمّة سيدة.!! في غرفتها المطلّة.. على اللوحة الباهتة بفستانها الأسود المضطرب على حين غفلةٍ يفرُّ، وقتها الناعس الأطراف من ناصية اللوحة بلونٍ آخر، يشبه لون السَحر قبل أن يصفعها النعاس تفكّر.. برائحة الصندل، عليها أن تنامَ.!؟ الانهمار، لحظة فارقة تدفّق جارف من الخطى.. يُبهجُكَ حيناً، ويأخذ بك بعيداً.. لآخر غايةٍ غير منشودة مثل هذا التلذُّذ - [لـــعـيــون بــاردةٍ / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/17/mohamed_laghrissi6-3/) - لـعُــيـونـِكِ اْلـبـاردةِ كـسَــجَّـادٍ قُـرطُـبِـيٍّ أسْـطُـورة لــَا تـَـصــومُ نـيَـازِكُ لــا تَــنــوحُ لـحُـضوركِ العـاطـفِـيِّ يا صَـغـِيـرتِـي جُـذورُ " اْلـكِـينَـا " وَجـذْوة الْــمـعْــنَــى. فـانْــتـَصـِبـي يا زَنـْـبَــقَـةَ الــمــزارعِ هَـيَّـا مـعِـي إلـى الــأغَـانـِي وأعَــالـي الـقِـلــاعِ حـتى لا تَـقــومَ اْلـأَكْـواخُ الـقَـدِيـمـةُ أو تَـتـفـكَّـكَ شــرانـِـقُ الـمُـحـال هــيَّـا.. إلـى هِـوايـةِ الــشُّـمـوس كـمـا تـفْـعـلُ صَــوامــعُ الـأنـَـاضُــول ِ ومَــــآذنُ بُـخَـارىسَـيْـفِ حَــقٍّ..أوْ نـشْــوةَ انْــتِـصــار ْ*******يَــْلـزَمُـنـي حـقّــاًأن - [مقتطفات من أوراق الغرفة المهجورة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/17/saida-mohamed-saleh2-5/) - البداية كانت.. الشهر الماضي… لا، قبل ذلك بقليل، بدأت الآنية تتحرك وحدها. كنت أعتقد أن ابنتي ندى تلمسها بخفة حين ألتفت. فهي دائما ما تلعب معي لعبة الغميضة، أسمع وقع أقدام خفيفة كوقع أوراق الخريف على البلاط، فألتفت لأجد الردهة خاوية إلا من شعاع الشمس المتكئ على الحائط كضيف ثقيل. كانت رائحة الياسمين تملأ الغرفة - [عابرٌ موجَع / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/yahya-lashkham2/) - أتيتُ الحُبَّ وقلبي وهينٌ يمضي إليه بلا قدرةٍ.. لا اعتذارْ سألتُهُ: لِمَ تُهدي المنى كاذباتٍ وتخلفُ وعدًا كسرب الغبارْ فأومأ صامتًا: هكذا شأن دنيا تعطي ابتسامةَ يومٍ.. وتسرق ألف نهارْ فرجعتُ أمشي وحيدًا حزينًا يثقلني ليلُ قلبي.. ويطويني انكسارْ بكيتُ، فلم يسمع الدمعُ غيري ولا جارَ في ضيقتي أيُّ جارْ فالحبُّ، يا سائلي، عابرٌ موجَعٌ - [ابحث عن الأصول / بقلم: ذ. رحيم الربيعي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/rahim-arrabiei2/) - اِبْحَثْ عَنِ الأُصُولِ قَبْلَ أَنْ تَهُمَّ بِمِلْءِ جُيُوبِكَ الْمَثْقُوبَةِ، فَأَبْنَاؤُهَا لَا يَسْتَقْبِلُونَ أَعْذَارَكَ السَّاخِنَةَ إِلَّا بِبُرُودٍ هذا ما تُرَدِّدُهُ أَصْدَاءُ التَّجَارِبِ كُلَّمَا أَشْفَقَتْ عَلَيْكَ الرِّيحُ بِبَقَايَا الْفُرَصِ. فَالْفُرَصُ — يَا صَاحِبِي — لَا تَأْتِي إِلَّا بِقَدْرِ مَا تَحْتَمِلُهُ يَدُكَ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى أَقْرَبِ هَدَفٍ مُبَاحٍ. وَلَا يَلِيقُ بِكَ التَّقْدِيرُ مَا دُمْتَ قَدِ ارْتَضَيْتَ أَنْ تَدْفَعَهُ - [زيوس في محراب العشق / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/majdedin5-3/) - استهلال للندى روح مفعمة بالعطاء… لزيوس، القادم من كنه الأسطورة، أمجاد الصفاء… وما بينهما نقاء وبهاء… 1- زيوس يصارع الأهوال والجليد ها هو زيوس، أب الآلهة والبشر، يفتح نوستالجيا الزمن الجميل… يفتح قلبه ليسمع صوت الندى يناجيها في صمت… يرد عليه واسيني الأعرج: (برد الشتاء في هذه المدينة لا يعمل إلا على إيقاظ الجروح القديمة) - [أَخْشَى عَلَيّ…! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/hinda_samirani-31/) - أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ، لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ.. لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ.. بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ.. عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي تَمْشِي إِلَيّ.. وَلاَ تُبَالِي بِأَنِينِ الرُّوحِ تَعْزِفُهُ أَيْدِي الْغِيَاب!! أَخْشَى عَلَيّ.. مٍنْ دَمْعَةٍ تَخْتَبِئُ فِي سُوَيْدَاءِ - [يقظة الطين / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/abdalnasser_aliwi_obaidi8-4/) - يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ أَلْــقَـى بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي، وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي الحَيَاةِ، فَها أَنَا أَحْــيَـا لِأَكْــتُـبَ لِـلْـفَـنَاءِ سِـنِـيـنِي مــا كُـنْـتُ أَدْرِي - [إيـــقــاع / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/mohamed_laghrissi7/) - وهـيَ تُـرتـِّب خـفـايـًا وأسْــرارَا وهـِـي تُـهـذِب الـشّـغَـبَ بِـنـكـهـةٍ جَـادّةٍ وبـراعــهْ *******وهـي مٍـثـلـيتـحْـمـلُ أعْـبـائـِي الـتِّـي تـسْـكـنُ نِـطـاقـاتِـي كَـجُـحـورٍ دامِـسـه *******فـهـل أسِـيـرُ وِفْـق ايـقـاعٍنَـاشـزٍكَــهـذَا..أمْ أتـرُكُ خـطـايَ تُـجـيـز ُمـَعـانِـيـهـَاأو أدعُ هـذِه الـأخَـاديـدَ الْـحـالِـمـةَتُـرمِّـمُ تـجَـاعـيـدَ الْـحَـظْ*******فـتَـسْـقِـينِـي مـنْ وَمَــضِ الْـمَـرايـامـاشَــاءتْدُون ايـعـازّ مـنِّـيأو اسْــتـشَــارهْ. ذ. محمد لغريسي / المغرب - [الريح تأخدني / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/16/mhd-alaoui6-3/) - مولوعٌ أنا بالريح، حتى وإن حملتني على حبلٍ ممدودٍ فوق متاهة الفراغ، فقد أهوي كنجمة في صدر العشق، تهدهدني أمّنا الأرض على ترنيمة الحرية. قلبي في يدِ حدّادٍ يا ريحُ، احمليني إلى أفق البحر فقلب تحت مطرقةٍ نجاته، أمل يرفعه نحو همس الماء. ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب - [دمعة تازة / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/07/lashkham-yahya/) - يا تازة النوح… يا ظلَّ الحرائق يا وردة سقطت على الأرصفة العليلة. كم حلم طفل نام فوق دخانها والليل يمسح جفنه… في الخطوة الطليلة. كانت جبالك ترتوي من لوعة وتصيح: يا ربّاه… أيُّ نار ثقيلة؟ يمشي الرماد على المدى متعثّرا والريح تسأل: أين دفء اللحظة العليلة؟ تازة… وتبكي أمُّ شهقة نارها وتصير في حضن الدعاء - [لغة فريدة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/07/zina-2/) - كلما قيلت لها أثناء محاورتها عبارة "أفهمكِ جيّدًا"، تصريحًا أو تلميحًا، تبسّمت بتهكّم ابتسامةً تُخالطها ثقة عالية جدًّا… وَدّتْ لَو فَنّدَت بشدة تلك المقولة، لإقناع القائل أنها خاطئة ولا أساس لها من الصحة، لكنها تكتفي بتلك الابتسامة التي يتبعها صمت الحكمة. صمتٌ يصدح بداخلها أن لم يسبق لأحد أن عثر عليها، لأنه صعب جدًّا الوصول - [صورة المطر في آلامه / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/05/nasif2-24/) - قليلهُ ألمٌ كثيرهُ الغيث حبيبُ الأرض مطر. ******* يا للمطر الضائع على عباءةِ أمٍ تحمي أولادها ******* تحت ريش الحمام غناءُ صغارٍ يستفزون المطر. *******أنشودة الحنان أطفالٌ يحلمون بالعباءةِ وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [ولا مرة … / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/05/ahmed_nefaa7/) - ولا مرة احترست عن عمد ولا مرة، ملكتُ رفاهية أن أغدر أن أستبيح الحدائق الخلفية ولا.. ولا مرة نهشت ثدي أمي أو قضمت أصابع السماء كنت أضع أذني على صدر الأرض أنحني لألتقط أوراقاً من شجر الحب سقطت أو أنحني لأركع للكمال.. ولا مرة انحنيت لأحملحجراً به سأرجم رأس الصنمأو أكسر أضلع الهواءكنت بلسان الشِّعروبِيدٍ - [فوقَ الماءِ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/05/alae-dalimi-4/) - تمشي الأمنياتُ على مهلٍ بعضُها يذهبُ مع الموجِ لعلّها تصافحُ ضفافَ اليابسةِ، وبعضٌ يجنحُ للأفولِ! لا مدَّ لشاعرِ القُرى، مقيمٌ في جُزرِ غربتهِ لا طيبَ للماءِ إن وقفَ وإن جرى طابتْ بهِ الأرضُ! هي الماءُ وأنا الأرضُ، جائعةٌ، فمن دفءِ الوصالِ يُخلقُ الطّينُ، أجزُّ وبرَ النّهارِ بالصّبرِ، أخيطُ جروحَ الليلِ بالدّمعِ على أنغامِ نايٍ صارَ - [أسمع / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/05/mustapha2-8/) - أسمع في صدري.. للموسيقى وقع الأوجاع وللناي رنين في الوجدان.. فلا تبحثي عني عند غربة الرحيل. سأكتفي بأنات الناي في داخلي أتوجع.. وأرى صورتكِ تعبر نافذتي المواربة أقرأ بين حشرجة الصوت وهمس شفتيك وفي ألوان الخريف دمع الشجيرات البرية وأتفيأ ظلال الأحلام التي ماتت بضربة شمس أصغي لخرير الماء ينساب بين أصابع الذكرى وأنظر في - [أمــي.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغـرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/12/05/mohamed_laghrissi6-2/) - أمــي.. وأعـلـنُ امـام كـل فــردوسٍ وانـبـهـارٍ فــريـدٍ مُـتـفَــرِّد ٍ أنــكِ لـبُّ الهــوَى ولـبْــلـابُ الـــفـراتِ … أمــي.. رسـولـةُ مـكـيةُ أتـبـركُ بعـمامـتـها وأنـوار أديـمـِها فـتـنـمـُو علـى نَـدبـاتـي فـواكـهُ شـتَّـى وزنـابــقْ. … أمــيعـيـونـكِ مـسـجـدُ قـرطـبـيُأَلِــجُ اليـهِ مُـطأطـأَ الـهامــةِخـافـقالـسـريـرهْ…أمــي..مـتَى عـطـشـتُ..أرْتـَوي بـلـطـفـكِفلـا تـتَــلـبـدُ إشــاراتـيولا..يـشـحـبُ مـزاجــي. ذ. محمد لغريسي / المغـرب - [وأنت الآن… / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/14/bourahma18/) - وأنت الآن… كما أنت لحظة انتظار في قاعة فارغة من ظلك تنظر من نافذة قلبك إلي حياة رحلت إلى الحياة لتكون آخر من استوقفه ذلك الذي ابتسم حين كتب قصائد من نار… هل كنت انت حطب الحروف… والآن أنت دخان سيجارة… أو ربما سيجارة في فم رجل فقد الثقة في كل الحواس ونام على أريكة - [الادب والكتابة: (تجربة إنسانية متكاملة، ترفض التمييز بين المذكر والمؤنث) / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/14/majdedin5-2/) - استهلال الأدب كل، لا ولن يتجزأ، والبعض يستغل التسمية (الأدب النسائي) لقضاء مآربه أو لتصفية حسابات ضيقة، والأدب شكل من أشكال التعبير لإيصال رسالة إنسانية نبيلة. و: (كان الأدب ولا يزال انعكاساً للروح الإنسانية بكل تناقضاتها وأطيافها، وتجلياتها الخارجة عن كل تصنيف عرقي أو جنسي أو فئوي، ولم يولد الأدب ليكون حكراً على الرجل، أو - [تخوم القلب / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/14/khansa-majidi4-5/) - يغزو القلب سحاب الفراق، كلما توالت لذعات الخيبات من الصديقات فتتساقط أوراقهن ورقة تلو الأخرى كما أوراق الخريف الصفراء! فراق لأحاديث نسجت ثوب الأمنيات ودفء المساءات، فكيف تاهت تلك اللحظات بين أشواك الكلمات وأصبحت الضحكات مرة؟ فجأة.. رأيت عيونا تراقبني، تخرج من متاهات الغيرة وترميني بأسئلة أصابت سهامها صفاء النفس، سحبت جزءً من روحيوأطفأت جدوة - [حقيبة فارغة / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/samia-khalifa5-6/) - ماذا تركْتُ ورائي إلا أصداءَ صهيلِ الرّحيلِ وشبحَ فراقٍ… ووطنًا وحلمًا؟ أغتسلُ بمياهِ الرجاءِ لأطالَ الأماني، لأقارعَ الهمومَ لأجفِّفَ الدُّموعَ يتعالى ضجيجُ الرُّوحِ يبعثرُ الصَّمتَ… أترك خلفي وطنًا أخرجُ من قوقعة الخذلانِ إلى سجنِ الغربةِ أحملُ حقيبةَ سفرٍ كمْ هي ذابلةٌ وقدْ خلتْ مِنها الأماني! أطلقُ صرخةً يحترقُ بها كياني صوتُ الصَّافرةِ يرافقني أبتعدُ عنْ - [وليدة الفجر.. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/tawfik_nahdi-21/) - أتحدّثُ مع نفسي أمامَ صورتِكِ الّتي في صدري، فأضعُ صدري بيني وبينكِ، أهمسُ لي، كي لا تسمعي كلماتي. الأفقُ يترقّبُ هُطولَ الشّمسِ إليه، ليراقبَ دقّاتِ نَبضِها الأخيرة، ويَدفنَها وَلِيدةً فجرًا. ما أنا إلّا حارسُ النّجومِ، بلا قَوسِ قُزَح، ولا نَجمةٍ قُطبيّة، أحرسُ الشّمالَ بفِقهِ الكواكبِ، ونَغَمٍ عابرٍ لا يَستريح، يَعزفُ كلَّ حبّاتِ المطرِ، لِتنزِلَ فوقَ - [نص: رسالة صوتية للبحر.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/mustapha-mahboub2-3/) - سأكتب رسالة للبحر أخبره بأخذ الاحتياطات اللازمة ربما يصحو يوما ليجد نفسه عاريا وبدون ملابس داخلية.. ربما يصحو فيجد مياهه هاجرت بفعل ما إلى مجرة أخرى.. جلست أفكر قليلا فتذكرت أنه لم يتعلم القراءة والكتابة وأن الرسائل التقليدية لم تعد تجدي لهذا فكرت أن أبعث له رسالة صوتية.. لأني أعلم جيدا أنه خبير بالأصوات، أنه - [خريف العمر قد بدأ / بقلم: ذ. يونان هومة / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/yunan_houma/) - خريف العمر قد بدأ وأوراق القلب بدأت تذبل رويداً رويداً وأنا الجهبذ في كلّ ما يجري تعصر رقبتي بقبضتيها الأيام أكاد أن أختنق أخرخر من شدّة الألم لا يصلح الدخول في معمعة جنونية طالما لا أفقه العالم الخارجي ماذا يجري من خلف الكواليس وأنا الصدوق الوفي كيف ألبّي رغبة جنوني ولم أزل أحبو في طرقات - [مــا أريــد.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/mohamed_laghrissi6/) - لـيـتـكبـد هذا الـمـشـبــوه كـيـانـي، لــه نـهايـتـه.. أو نـكـوص الـبــدايـة! لـتـخـتـرق ظـلالـي شـوارعـه لـيـسـعــل صـدره، إن شــاء.. لـيـضـمـنـي كجـنـاح جـائــع إلــى حـاشـيـته أو يـصـوب رصـاصـته الـطائـشـة عـلى روحــي المـعـلـقـة. لــي. أن أمـارس سـهـرتــي مـع فـيلـسـوفـة حـمـقــاء.. تـأتـيـنـي سـكـرانـة.. طـروبــة تـنـسـج لــي قـمـيـصا مـن شــروق ووسـادة مـن سـهــو.. تـأمـرني أن أرتـفـع إلى الـأســرار تـسـرد عـلي طـلاسمـهـا الـخـضـراء - [قلت… / بقلم: ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/10/ounaghi/) - قلت: في القلب مستقرك. فارتد الصدى وماذا على الأرض منك!؟ قلت: نبضي وسيل الدم… ورؤاك وكلي منك وفيك..، دونك، الشراع بلا ريح ولا بوصلة ولا بر… وكأني بالبوح أعلن غوصك في… وان الوتين معراج العشق… والعشق مشتاك وحبي فيك ومنك… سلالة طين وأجنحة نور … ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب - ["امرأة وبوصلة" (الذات في مرآة الرموز المنكسرة):صراع الذات والوجود عبر التقابل الدلالي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/04/said-mouhtal3-5/) - امرأة وبوصلة…؟ يا حامل الشوق وجدا بين أضلعه كفاك.. فالود في عمق الحشا نارُ هلا عرفت بأن النور موعده.. في الفجر حيث لقاء الحبِّ أنوارُ والله لا.. لم يعد في القلب متسع أرجو ولا في ثنايا الروح إيثارُ يا من غدا هدهدا.. في نيل مقصده ما كان في سبأ.. حولٌ وإخطارُ تدنيك مني، أشعار وعاطفة - [أصداءٌ متشظِّية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/11/04/kamel-abdelhusain-kabi-18/) - وقفتْ أمامَ ظِلّها صارخةً متىٰ نلتقي!؟ والشواطِئُ فَكَتْ ارتباطها بالبحار شاحبةً عليلةً ثَمَّةَ قبورٌ تنبتُ موتىٰ ثَمَّةَ طينٌ تنافرَ عن رمسهِ كَمَنْ يسرقُ رأسَهُ ويبيعهُ لآخر لأنَّ في سنابلِ رأسهِ أفاعٍ لا تفهمُ لغةَ القمحِ أينَ ضفاف الكلماتِ المعتَّقةِ؟ كيفَ استحالتْ إلىٰ رماد! قَدْ غيَّبَها الزمنُ فتشظَّتْ زمجراتها إلىٰ حشرجات أفتِّشُ عنِّي بينَ أسمالي فلا - [عشق أبدي / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/30/nasif-8/) - الحلم الدائر حول النهرين، يبقى لونه لون الورد، يأتي بالأمل الحلو، نهب إليه بلا انتظار، من حب القلوب، نكتب بالفرح له الأشعار، مناجاة الروح، لنور حياتنا، ولمهجة الأرض وطن، نعشقهم… للأبد. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [كأني لم أكن / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/30/yahya_moutoual2-2/) - كأني لم أكن جديرًا بي أنجو بما تبقَّى مني أبقى صامتًا حين يغلق باب الكلام. أنسى اسمي ومن أنا حين تجردُني الهزائم من ظلّي الحارق، لا يتبقى لي سوى هراءِ الملل وتفاهةِ الهوامش، سوى القليل من تعب المعنى وهو يكسرُ هدوء الارتياب. لا شيء يعيد للقصائد هذيانها، للغةِ وجهها المتعب في متاهات اللامعنى. لم أكن - [رؤى عينيك / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/30/abdalnasser_aliwi_obaidi-37/) - عَـيْـنَاكِ تُـزْهِـرُ فِــي الـرُّؤَى أَحْـلَاما وَأَنَــــا الْـغَـرِيـقُ أُلامسُ الْأَوْهَــامَــا كَــمْ رَاوَدَتْـنِـي فِـيـكِ أَلْــفُ حِـكَـايَةٍ تَــهَـبُ الْـمَـسَـاءَ قَـصِـيـدَةً وَهُـيَـاما يَـا مَـنْبَعَ الْإِحْـسَاسِ كَـمْ أَسْقَيْتَنِي دِفْءَ الْـحَـنِـيـنِ، فَـصُـغْـتُـهُ أَنْــغَـامـا فَـتَـوَضَّـأَ الكَلِـفُ الـصَّـدِيُّ بِـمَـائِهَـا وَصَــلَاتُــهُ فِـــي الْـمُـقْـلَتَيْنِ أَقَــامَـا قَـدْ كُـنْتِ فَـجْرًا فِي ظَلَامِ تَوَجُّسِي فَــأَضَــاءَ وَجْــهُــكِ لَــيْـلَـهُ إِلْــهَـامـا يَــا نَـاعِـسَ الـطَّـرْفَيْنِ مَــا أَصفاهُمَا فَــجَّـرْنَ مَـــا بَـيْـنَ الـضُّـلُوعِ غَـرَامـا - [في مطبخ أمي / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/mustapha8elbahri/) - في مطبخ أمي تعودت على طبخ أحلام أسرتي النيئة لإنضاجها كنت أحتاج لمهارات خاصة. كانت بعض الأحلام عصية على الطبخ. أذكر أني أنضجت حلم أخي الأكبر فصار صيادا ماهرا رجع من أمسية صيد بقمر صغير يجره خلفه بحبل. وأذكر أني أنضجت أيضا حلم أمي صارت شجرة شجرة كستناء بعيون شديدة اللمعان كان حلم أبي جميلا - [الحرف العاري / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/ahmed_nefaa6/) - عدتُ لا كما أنا وظلي لا كما هو عدنا نجدف وسط طوفان يجرف شرانق الحياة عدنا بمزاج عطره لا يفوح هو يركض بصمت وأنا أركض بقلب خُطاف أستعيرُ لساني لأتهجأ وجودي لأقرأ أعين الكون.. لأرسم هالاتي تلال فضة وحب وأتأمل.. وكذلك عدتُ لا أتحدث إلا عن خلجاتي المسافرة عن ينابيع ماء غارت وعن ضياء ينفذ - [قهر (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/midhat/) - استمرت في سيرها بطريق متعرج ينتهي إلى حزن دفين في بئر سحيق، صحبتها ذكريات طفولتها المؤلمة ووأدت طفولتها البريئة وأنوثتها الطاغية، كما فتكت بأحلام صباها وشبابها، القرية المتعتقة في الأيام الشريرة تضع عفتها بين فخذيها النحيلين وعورتها على شعرها الذي ضفرته الأم التي كانت تشتاق للإنجاب، هل سيأتي يوم وتكبر هذه الصغيرة وأراها عروسا بجانب - [تقديم لديوان "كم أحب هذا الشاعر" للمبدع العراقي يونس علي الحمداني / بقلم: ذ. زياد جيوسي / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/ziad_jayyosi/) - "كم أحبُّ هذا الشاعر" ديوان جديد لفتَ عنوانه نظري قبل أن أبدأ القراءة، وحين بدأتُ القراءة شعرتُ أني أحلق بفضاء جميل مُختلف، بدءًا من الإهداء: "إلى كل الذين رحلوا.." وهو دلالة على الوفاء في روح الشَّاعر: فالإهداء هو بحدّ ذاته رسالة لا تنفصل عن المحتوى، مرورًا بالنّصوص التي قرأتُها بتمعُّن من النّص الأول حتى الأخير - [أهرب / بقلم: ذ. يونان هومة / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/younan_homeh/) - وفي دفقة شجوني ألعن هذا الزمن القبيح ضحكة خرساء تلجلج بين تلافيف رأسي كيف أنسى بأنّي من الملوك تتكاثر نجوم الفرح حينما أرى عينيها تختلجان بضحكة القمر أنسى هموم الرزايا أحلّق بأجنحة الأمل أفقأ عيون الليل حتّى أتخلّص من جراثيم العصر السامة ******* جاءت شجوني تلطّخ شعوري بنزق الموت لكن هيهات أن يبتلعني الحوت ثانيةفمخالب - [وجدتُني / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/zina_ladjimi/) - في سراديب التّيه خِلتُ بعد الاختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيرت ملامح روحي ما عدتُ أذكرها ولا عرفتُني بالكاد صرتُ أقتفي آثار طيفها نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا ألْفَيتُني صدقا ما عدتُ أميّز من الجاني أضعتكِ أم أنتِ من ضيَّعني ثم ثار معاتبا يلومني لا بأس هوّني عليك ما - [ظِلال عَلَى جِدار الرُّوح / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/25/abdalnasser_aliwi_obaidi8-3/) - يَلُفُّ الصَّمْتُ أَبْعادي ظَلامَا وَيَزْرَعُ فِي مَسافاتي سِهامَا وَتَحْمِلُني هُبُوبُ الرِّيحِ ذِكْرَى وَتَسْكُبُ فِي مَآقِيَّ الْهُلامَا تُواجِهُني الْمَرايا بِانكِساري فَأَفْتَقِدُ الْأمَاكِنَ وَالْمَقَامَا وَأُطْرِقُ صامِتًا، وَالصَّمْتُ جُرْحٌ كَسَابِقِ عَهْدِهِ كَانَ الخِتَامَا أَأَهْرُبُ مِنْ يَدَيَّ لِكَيْ أراها تُشَيِّدُ حَوْلَ خُطْواتي الْخِيامَا؟ وَأَرْجِعُ لِلْبِداياتِ اضْطِرارًا كَمَنْ فَرَضُوا عَلَى الرَّفْضِ الْتِزامَا أَنَا الْوَجَعُ الَّذِي يَمْتَدُّ سِرًّا كَجَذْرٍ يَشْتَهِي الْمَوْتَ - [يَمْلَؤُنِي اللّيْل!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/hinda_samirani-30/) - كَسُؤَالٍ عَصِيٍّ.. أَرْخَى عَلَيّ! كَحَرْفٍ يَتِيمٍ يُوَارِي دُجَاه! كَدَمْعَةِ غَيْمَةٍ سَقَاهَا فُؤَادِي! كَظِلاَلِ فِكْرَةٍ تُرَاوِدُ قَصِيدَةً! كَعَزْفٍ عَلَى أَوْتَارِ رُوحٍ تَئِنّ! أَرَاااك… يُطْبِقُ عَلَى الْقَلْبِ ضِيق!! أَسِيرُ إِلَيّ.. إِلَيْك.. فَتَنْأَى!! أَطُوفُ بِذِكْرَى رَحِيلٍ يُبَاغِتُ ضعْفِي! أَلُوذُ بِمَعْنَاي.. أَلْقَاهُ الطَّرِيق! وَأَسْأَلُ عُمْرِي: إِلاَمَ أُسَافِرُ دُونَ خُطَاك! دُونَ رُؤَاك! دُونَ حَنِينٍ يُلَمْلِمُ جُرْحًا يَنِزُّ سِنِينا..!! فَأَطْوِي أَنِينِي.. - [إلى الشعراء مرة أخرى / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/majida-mohammedi-8/) - أجلسُ على مقعدٍ من غيمٍ متشظٍّ، أمامي غابةُ قصائدِ ناعسةٌ، تغفو تحتَ ضوءٍ مُترفٍ، كأنّها لا تسمعُ أنينَ الأرضِ، ولا تلمحُ القهرَ يتدلّى من جفونِ الفقراءِ، ولا تشمُّ دخانَ الجوعِ حين يتصاعدُ من قدورٍ فارغةٍ. ******* الشعراءُ هناك، يطرّزون أكمامَهم بألوانِ الطيفِ، يُغنّون لعصافيرَ من زجاجٍ، يُعلّقون أوتارَ القيثارةِ على جدرانٍ لا تعرفُ صرخةَ السجينِ، - [الرحيل / بقلم: ذ. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/samia_khalifa7-2/) - القميصُ بهتَ لونُه تساقطتْ أزرارُهُ إنّه زمنُ الخيباتِ فيه المسافات ضاقت أنرحل بلا وجهةٍ والهجرةُ بابُها عملاقٌ سيُغلقُ وراءنا؟ الغربة ُسكّينٌ أُغمِد في الهواءِ غدرا ليذبحَ رئتي الحياةِ قسرا أنرحلُ وأرواحنا نتركُها متجذّرةً في الأرضِ أنرحلُ وهناكَ ينتظرُنا ماردٌ أسودُ اسمُهُ الحنين يا ليتنا اقتلعْنا من وجهِ الزمنِ عيونَ الغربةِ هنا في وطني الزمن مسجى - [أيّامٌ من العزلةِ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/alae-delaimi/) - أقلبُ وحدتي على صفيحِ الوجعِ؛ لعلّي أجدُ علّةً للهربِ لديارِ الحبيبةِ! ديارٌ خضراءُ فيها روحٌ غزيرةُ المطرِ! تلكَ الأيّامُ قفرُ المراعي لم تشبعْ فيها شاةٌ؛ لذا هجرَها الرّعاةُ صار الشّتاءُ باردًا أحتاجُ لدفءِ المارّةِ؛ لأشعرَ بالأمانِ! ******** ماذا لو عدتُ من عزلتي أحملُ عطرًا وقصائدَ حوليّةً هل أنثرُ قصائدي أم أنتظرُ عطرَكِ يعانقُ شوقي؟ إنّهُ - [كمان الخريف / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/mhd-alaoui9-4/) - كمان الخريف يعزف مقامَ نهاوند، وأنا، كأني ورقة في مهبّ الريح، أتنقل وحدي، بين حزنٍ وفرحٍ كمقام البيات، وأسافر هنا وهناك مع أغنيةٍ رقيقةٍ مشبعة بالشجن: "يا مسافر لوحدك". الريح تعانقني، تحملني بين أزقة المدينة، بين ضحكاتٍ كانت وأيام الطفولة، وأنا مع وحدتي، ننصتُ لصدى اللحن، ونبكي بصمتٍ تحت ضوء القمر. ذ. محمد علوي أمحمدي - [كلما نهضت… / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/khalaf/) - قٌتلتُ بلهفةٍ غامضةٍ بحبٍّ تسلّلَ إلى سورِ طمأنينتي. بحبِّ بلادٍ، كلما نهضت أسقطتها خيانةٌ جديدة. لا زلتُ أٌقتلُ بلهفتي وما زالت البلادُ تجهضُ أملًا يليه أمل. لا أدري إن كنتَ في عداد المفقودين أم في عداد الموتى. ولا أدري إن كانت بلادي مُنهَوبةً، وكلُّ ما فيها وفيَّ مستلبٌ. ذ. خلف إبراهيم / سوريا - [مفاتيح عرضتني للإهانة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/10/mustapha-mahboub2-2/) - أنا أيضا أكره الأسماء وقبل أي سهرة أضع أربطة للحجارة التي تتعقبني، أفكر في طريقة خاصة تساعدني على تذكرمفاتيحي حتى لا أعرض نفسي للإهانة.. أنفقت راتبي على أشياء تافهة، لم أكن أدرك أن السندويتش الذي رميته في تلك الليلة اللعينة قد يكون مفيدًا، لم أستوعب معنى النصيحة التي قدمها لي صديقي البربري إلا في الوقت - [دائمًا تُزهِرين / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/02/zina/) - أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار!كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة!تجابهين وتتجاوزين كل الفصولعدا فصلكِ كعابر سبيلإذ فيها لا تغوصينولتقلباتها لا تأبهينلا تعرفين ولا تُقِرّين بمعاني الذبولأو التواري والأُفولدائما تَنبُتين من جديدوتعودين ثماركِ تطرحينوحده فصل البهجة والرياحينمن يجعلك على قيد الأمل تتنفّسينتسطعين فتُشعّينعاشقة للربيع فيه تمكثينوتستوطنينومن أبهى حلل بهجته تكتسينفأينما حلَلْتِتُشرقين وتُزهرينمن يراكِ تُغدِقين الحنان والرأفةعلى - [صوت القصائد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/02/nasif2-23/) - لا تكتبُ العنادل قصائدها نسمعها تغريدا كذلك الورود تتمايل ألوانا وإلى الأنفاس تتطايرُ عطرا نحن من نكتب والروح على بغداد تحلق. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [لن أهتم بسخافة الآخرين… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/02/mahboub2/) - لن أهتم بسخافة الآخرين… بعد اليوم لن أهتم بسخافات السائقين وكلام حراس السيارات والرسائل التي يلقيها غرباء من خرم بابي.. سأحمل حالي وأتجه لأول مختبر أجده في طريقي لأقيس نسبة الشعر في كتاباتي… ربما كنت محقا حينما فكرت في رميها فوق سطح بيتي.. ربما أشكرهم على شتائمهم التي أهانت قوافي قصائدي ونعتتها بالعنوسة.. ربما أكون - [تأملات دمشقية شامية لِ"مُعْصِرات" مغربية إنسانية للكاتب محمد آيت علو / بقلم: ذ. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/10/02/basema_alawam2-4/) - بين الواقع والخيال، تطول المسافات، يتسع المدى، تشخص الهاوية ويتلاشى الأبد. كاتب يجيد إطلاق سهامه ليصطاد الكلمات في فضاء اللغات، تنفلت منه روح الحروف ليحررها فوق السطور، وبها يمتهن احتكار الضوء والهواء والليل والنجوم التائهة على الدروب؛ يملأ سطوره بعناوين مزركشة بمداد ملوّن من روحه وعالمه، تجهش ذاكرته بكلّ ما عبًر بخياله وخبَر واقعه، أو - [رُهاب / بقلم: ذ. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/09/25/khansa_majidi-7/) - هنا على أدراج الشعر أنتظر الحروف لعلها تأتي مع هبات الريح وترفع النبض عاليا كما ترفع الريح أطراف ثوبي وتلوح بطرحتي ولا أدري.. قد تنبعث مع صدى الألحان وتركب كالنوتات على أدراج الموسيقى كما يركب الفرسان على صهوة الجياد وقد تُجيد بما بخلت به الفصول على مدار الأيام بعبق الشعر الممزوج بأريج "عنبر الليل" فتزهر - [الإسكافيُّ الذي يحدّث الجلود / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/09/25/majida-mohammedi-7/) - أنا الإسكافيُّ، ليس لي وطنٌ سوى الطرقات، ولا نَسَبٌ سوى ما خلّفته الأقدامُ من أثرٍ على العتبات. أعْرفُ الأحذية كما تعرفُ الأمُّ نبضَ الجنين، ألمسُها فأسمع صدى الشوارعِ البعيدة، وأشمُّ العَرَقَ الغافي على جلدها الميت. لكلِّ حذاءٍ قصة، بعضُها نَزَفَ في المعارك، وبعضُها رقصَ في أعراسٍ لم تكتمل، وبعضُها هربَ من موتٍ، فصار الموتُ يلاحقه - [لأول مرة / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/09/25/karw/) - إلى روح أمي 2225 لأول مرة من ثواني عيش وملح دونك أمي تطل البرتقالة دونك أمي خلف الرماد يغيب أحمر الشفق ******* لأول مرة على جر واجترار يرف الفرح والترح أغمض الجفن أفتح الجفن وأنت يا أمي الحنونة غياب يتباعد غياب يتصادى والركن عشب حكاية وجلسة ونصيحة وموعظة ******* لأول مرة منذ الدب وتفتق الأحلام - [إشراقةُ الدُجىٰ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/09/25/abdelhusain-kabi/) - كضوءٍ شفيفٍ أبحثُ عن زاويةٍ مظلمةٍ بعينينِ شاسعتينِ لكنَّ النهاراتِ موحشةٌ وليالي المحاقِ أكثر استئناساً كُلُّ أنواري التي ادَّخرتها لَمْ تعدْ غير حفنةٍ داكنةٍ أحاولُ أنْ أتذكّرَ كيفَ لهذهِ النارِ أن تحترقَ قبلَ أن تشتعلَ لا بدَّ أن تكونَ جذورها من رماد ولا بدَّ لها أن تصهرني مِراراً حتّىٰ لا تبقىٰ هواجسي مرهونَةً بشفاهٍ مرَّةٍ - [كتبي / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/09/25/moaitiq3/) - كم تغمرني السعادة. وكتبي بين يدي. يجول فكري في بحرها… لأكتشف عوالم الفكر هي أنيسي… حين أضع رأسي… على الوسادة. أصبحت جزءا مني لا أشعر بثقلها… أضحت صحبتي لها عادة. تثير لي زوبعة… عند جهلي… فتزيدني فطنة وإفادة. كتبي… عند اختيار الجليس… هي الجليس بلا منافس… بل هي كل اختياراتي… تتصدر الريادة. كتبي مهما قلت - [الصورة الفنية وأهميتها في بنية النص الأدبي.. / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/moukhtar4-5/) - ان تركيبة الصورة وأهمية اللون والمكان والزمان والخطوط عند الناقد في استنباط واستخراج التفاصيل الجوهرية الظاهرة والباطنة من النص هي التي تشكل هوية مقاصد الكتابة وغايتها، وهذا يعني أن النقد الأدبي عموما يبدأ من تفعيل البصر والبصيرة مع الواقع في العمل الفني كإبداع حي نفخ فيه المبدع من روحه ليكون نبع وحي وإيحاء ومفاتيح مضمون - [لسـيـد الـقـلـب والـقـيـثـارة! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/mohamed_laghrissi5-3/) - هــل مــات الـمـغـنـي أتــرك نــايَــهُ المـعَـــتَّــقَ جَــنْـب ربـْــوةٍ مُـــهـْـمــلــةٍ ومـــضــى.. يـُـداعــِبُ أبــديـَّـةَ الــزعـتـرِ ونُـــدُوبً الــشِّـيــحْ؟ هـــل عــافَ الــتــاجُ فَــرْوَ الــهـــضــابِ وكِــبـْـريــاءَ الــجــبــالِ وانــتَـحــرَ الــــفــرحُ يَـتـيـمًا وئــيـدا كـفَــوْرةِ بــرْقٍ يــائِـسْ!؟ أهـجَــرَ سـيـدُ الـقـصــيـدةِ والـقــيـثــارةِ هــذا الــقـلــبَ وتـِـلــكَ الأيــام ْ وتــركَ الــدِّيـارَ تــشْـكُـو والــزقــاقـاتِ تـشـحــبُ والأقـــواسَ.. تــدمــعْ دون أن يحْـتــسِـي رفْـقَـتـيضـحـكــةًوقــهــوةْدون أن يُـبَـلِّـلَ كــفِّــي..بـعـمـامـتـهِولحـيـتـه الــمـهـذبـةْ!يـقـيـنا سـأشـتـاقُ إلـيـهِقـبْـل - [منتصف الصمت / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/nasif2-22/) - عند منتصف الصمت تستيقظ العيون على رتابة خطوات الوقت، تلك التي تستند على كاحلها لحمل الذي يسمى زمناً، أوقفناهُ كثيراً في أحاديث الذكرى، لكنه يمضي، تعرف عليه جيداً في المرآة سترى على الجبين جعدة أو فوق الوجنتين، تتجمع بعد أيام، لتصير تجاعيداً، هكذا هي الأمم. تهرم أمام العيون التي تستيقظ فجأة وبصمت. ذ. نصيف علي - [هل أتاكم حديث البوح الشفيف؟ / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/majdedin-6/) - استهلال قال العزيز: واعلم رحمك الله أن كل (بوح شفيف)، هو سفر في سماء لا متناهية، انه أحلى من الزبيب ووصال الحبيب ودموع الغريب وعودة البسمة الى الكئيب… فالبوح بورتريه متكامل.. وهو (اسراء الروح) في انتظار (وراء الما بين)… قلت له: (البوح مكاشفة).. قال الاشراقي السهروردي، قتيل العشق الإلهي: (يا صاحِ لَيسَ عَلى المُحبِّ مَلامَةٌ - [الصفحات الإلكترونية الوهمية: إسفين الفرقة في قلب الشعوب العربية / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/majida-mohammedi-6/) - امرأة ترتدي حجابًا أزرق اللون، وتظهر بابتسامة خفيفة، خلفية الصورة خشبية. ملخص في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي، باتت الصفحات الإلكترونية الوهمية أداةً مركزية في بث الانقسامات داخل المجتمعات العربية. إذ تستخدم أطراف متعددة هذه الصفحات لزرع خطاب الكراهية وتأجيج النعرات الطائفية والمذهبية والثقافية. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الظاهرة من منظور سوسيولوجي - [هٰكذا تبدُو الأُحجية / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/kamel-abdelhusain-kabi-17/) - في أوطاننا المُخدَّرةِ بالضجيج دوائرُ مغلقةٌ ودوائرُ مفتوحةٌ علىٰ الانغلاق المسافةُ بينها جذوةٌ حينَ اشتعلتْ تحوَّلتا إلىٰ رماد العابرونَ خلافاً للعادةِ يبرِّرونَ نكرانَهم يوحونَ لمَنْ يضمرونَ حنقاً أنَّ الصورَ المشوَّهةَ هي ما يفكرونَ بهِ حقّاً لذلكَ ما انفكَّتِ الشوارعُ تزيِّف قناعاتها عندَ احتدامِ المسافات في الأزمنةِ المشبوبةِ أحداقاً بيدَ أنَّ التنصّلَ من عقمها يوجبُ تسجيرَ - [تراتيل الفقد / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/تراتيل-الفقد-بقلم-ذ-محمد-علوي-أمحمدي-ا/) - نحيبُ ليلٍ ساكن، تنهّدَ له القمرُ سهرًا، وآهاتُ لهيبِ الفقدِ تُخرسُ الريح. في تأبينِ الغياب، يندبُ القمرُ خيوطَ ضوئه، وتبكي الشمسُ تحتَ سوادِ الغيوم. ارتجاجٌ يصمُّ أذنَ الليل، ويفقأُ عيونَ النهار، وصمتُ الخذلانِ يملأُ المكان. ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب Hymnes de la Perte Une plainte d'une nuit figée,La lune anxieuse soupire,Les flammes de - [الخاطفة / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/29/abdalnasser_aliwi_obaidi8-2/) - فِـــي كُـــلِّ يَـــوْمٍ نَـاطِـفٌ مَــعَ نَـاطِـفَةْ بَــاتَــا أَسِــيــرَيِّ الْــهَــوَى وَالْـعَـاطِـفَـةْ إِذْ يَــغْــرُبَـانِ عَــــنِ الْــعُـيُـونِ لِــبُـرْهَـةٍ فِــيــهَـا يَــبُــلَّانِ الْــقُـلُـوبَ الـنَّـاشِـفَـةْ لِــيَــسُـوقَ الْإِعْــــلَامُ عَــنْـهُـمْ قِــصَّــةً أَحْـــدَاثُــهَــا مَـــكْــذُوبَــةٌ ومُــخَــالِــفَـةْ كَــصَـبِـيَّـةٍ مَـخْـطُـوفَـةٍ مِــــنْ خِــدْرِهَــا قَـــــدْ سَــبَّــبَـتْ أَلَـــمًــا لِأُمٍّ خَــائِــفَـةْ مِـسْـكِـيـنَةٍ وَالْــحُــزْنُ يَــعْـصِـرُ قَـلْـبَـهَـا قَـــدْ عَــبَّـرَتْ عَــنْـهُ الـشِّـفَاهُ الـرَّاجِـفَةْ وَهِـــيَ الَّــتِـي قَـــدْ سَـيَّـرَتْهَا خِـلْـسَةً لِـعَـشِـيقِهَا وَمِـــنَ الْـفَـضِـيحَةِ وَاجِــفَـةْ رَامِــــي يَــقُــولُ - [أتسألني عما يؤرِّقني…؟! / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/08/zeinab-housseiny-4/) - يطرق الحسون باب نافذتي ليسعدني، بتحيَّة عاشقٍ هائمٍ بنشوة الطَّيرانِ يزداد طرقُه ليعرف سرَّ نافذتي… سمعته يشهق من حزنٍ ويسألني عن لون اكتئابي… وعن حداد الغيومْ وتيمُّم السماء بالرمادِ… دعني يا رفيقي أتماهى بعزلتي وشرودي، هل تسأل عما يؤرقني…؟! -كابوسٌ يزعزع كينونتي وتفور في مخيِّلتي مشاهد أمهات ثكالى تبدِّل الأعراس أحزاناً تتوالى… ونحيباً إثر نحيبِ… - [لا أريد ان اشبه الحزن بحصان جامح / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/08/mustapha-elbahri-5/) - لا أريد ان أشبِّه الحزن بحصان جامح التشبيه لا يفيد في قراءة وجه الوردة. بأناملها الصغيرة كانت نحلة تمسح على وجهي. وجه الوردة وجه الشاعر يحتاجان إلى أنامل صغيرة ورقيقة. رماد خفيف رماد أبيض يغطي النوافذ وأعمدةَ الكهرباء ووجهَ الوردة. غير بعيد بجعات تستحم في البركة سيدة لم تجد ما يكفي من الكلمات كي تدعو - [حلم شبه أخضر / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/08/ahmed_nefaa-8/) - حالمٌ بما يكفي كنت أستنشق ما يشبه الوحي وأستمتع ببردى الصمت في لحظة جفول وأشياء تشبه الحنين حالمٌ كنت أحلم / بحس فراشة تسامح اللهب الخفيف ولا تغفر للعالم انتِشاءَه بالنار وانتشاءَه بِنَهش الصهيل و أسرح بِلُطف طفولي فلا أستفيق إلا وبحوزتي حزمة ريش وكمشة أحرف بعطر أسرح وأعود وقد أطعمتُ ذاكرتي ونَعشي تماماً كما - [هٰأنذا / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/kamel-abdelhusain-kabi-16/) - أناهضُ وحشةَ القفرِ ماحقاً دياميسَ الحياةِ من أجلِ نافذةٍ مغسولةٍ بالضياء وزجاجٍ يمرّ منهُ العطرُ الهُوَام لتلوحَ بارقةُ أملٍ عبرَ شعاعِ نجمةٍ من بينِ مصبِّ الأنغام تعزفُ ألحانَ الرجوع وحيثُ ترسو الأشرعةُ حبالُنا مقطَّعةٌ مراكبُنا ورقيةٌ بحارُنا من شتات بيدَ أنَّهُ سيزأرُ الضياءُ في الفراغ يرشقُ النظرَ ويشدَهُ أعينَ السراج أقارعُ صمتَ الحجرِ أندِّيه بلثغٍ - [سقوط الأسماء / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/majida-mohammedi-5/) - ماذا لو انسكبت الذاكرة من رؤوسنا مثل ماءٍ في إناءٍ مثقوب؟ ماذا لو صرنا نَصحو فجأةً، غرباء عن أنفسنا، ننظر في المرآة كما لو كانت نافذةً لشخصٍ آخر؟ ليس لنا ماضٍ نستند إليه، ولا جرحٌ قديم نتحسّسه كلّما مرّت ريح. كأم تغمض عينيها عن طفلها لن نعرف اسم أول حبّ، ولن نميّز ملامح من رحلوا، - [الكلاب المسعورة / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/abdalnasser_aliwi_obaidi8/) - إِذَا بَـعْـضُ الْـكِـلَابِ لَـــنَـا تَـعَضُّ، وَعَـــنْ أَنْـيَـابِـهَا رَاحَـــتْ تَــنِـضُّ. وَلَـــمْ نَـعْـلَمْ بِــأَنَّ بِـهَـا سُـعَـارًا، فَـقُـلْنَا: الـطَّرْفَ عَـنْهَا قَـدْ نَـغُضُّ. وَلَـكِـنْ فِــي سَـفَاهتِها تَـمَادَتْ، وَبــاتَـتْ لِـلْـمَـضَاجِعِ قَــدْ تَـقُـضُّ. وَنَــعْـلَـمُ أَنَّــنَـا أَصْــحَـابُ حَـــقٍّ، وَأَنَّ قِــتَـالَـهَـا أَمْـــــرٌ وَفَـــــرْضٌ. وَمَــا غَـيْرُ الْـعَصَا يُـجْدِي عِـلَاجًا، فَـيَـطْرَى لَـحْـمُهَا وَالْـجِـلْدُ بَــضُّ. وَإِنَّـــا الْــقَـادِرُونَ عَـلَـى عَــذَابٍ، لِـيُـنْـهِكَ جِـسْـمَـهَا كَــدْمٌ وَرَضُّ. نُــدَارِيـهَـا لِأَنَّــــا أَهْــــلُ - [ثعلبة الوادي / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/saida-mohamed-saleh2-4/) - في وادٍ سحيق تحرسه التلال، وتنسدل عليه أشجار الغابة كسُتورٍ من الغموض، كانت تعيش ثعلبة تُدعى دهية، اشتهرت بين سكان الغابة بدهائها الشديد ولسانها المعسول، لكنها كانت تُخفي قلبًا لا يعرف الوفاء، ولا يرعوي عن الخداع والمكر، وذرفت كثيرًا من دموع المكر، لا شفقةً، بل طمعًا في نيل ما ليس لها في مقامه. ذات يوم، - [لا أملك إلا الكلمات / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/nasif2-21/) - في بغداد وتحت قِباب المساجد، تذكرت ركام الجوامع المنقوش عليها اسم الله، وأرواح الأطفال، أحلامهم في الطريق إليه، ودعاء الأمهات من البيوت، وأمنيات الآباء بوطن يعود، وإن غطى غزة غبار اللحظة، ستبقى في وطن الأحرار، لزمن الحرية ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [يرقب الشفق مشهد الرحيل / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/04/abdrahim-moaitiq-11/) - تتناثر قطرات مياه الموج… عالية في سماء الغروب تلتطم بصخر عتيق… يبكي دموع الزمن وفتات حبات الرمل… الذي فارق جسده… المتهالك من شدة الصراع يتنكر له تاركا روحه يرقب الشفق مشهد الرحيل ليوم تنتحب له اللحظات وسكون أسراب النورس… المتقاعسة تحت ظل الشمس الفاقعة الاصفرار يؤرخ لوقت يتيم… فقد حنين الزمان تتشتت أشلاء الأيام البعيدة - [أبناء الطين المجفف بالحب / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/majida-mohammedi-4/) - الغازي… لا يعرف شيئًا عن النتوءات التي ترقد في خاصرة الجبال، ولا يفهم لِمَ تُغني الصخور العتيقة في البلاد حين تشرق الشمس على شقوقها. وكيف تتحسس يد العجوز التراب كتحسسها رأس الحفيد. أيها الغازي…. نحن حين نعجن خبزنا، لا نكتفي بالدقيق، نمدّ أيادينا إلى الذاكرة، نذرّ فيها زعتر الأمهات، وريحان النوافذ الذي شهد صيف الحصاد، - [رشفات / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/mohamed_laghrissi5-2/) - الـــرشــــفــة الــأولـــى واقــفــا، إيــاك أن تـنـحـنــي فـلـا انـتـصـرت الـأحـــراش ولـا انـكـســرت عـصـاك.. صــر شـمـعــدانـا حــيّــاً اُصـــرُخْ: هـــلَّ هَـــديـــرُ الـجـبـال الــرشــفـة الـثـانيــة يــا نــديـمــي لا أخ، إلا عــرس الأعالي سِــرْ واثـق الـخــطـو كـعــيـن الــنـســر اصــرخ رغــم الـــجــدار انـْــتَــصـِـر ْ فــأنـت.. عـــبــق الــبــارود وزبــــد الــنـــيــازك الــرشــفــة الــثـالـثــة وحـدك: الــنـــشـأة الـــعـمـيـقــة وحـدك الــسِـيــن الــقــادم وحــدي: الــخـــلـــود والـقــيــامـــة. ذ. - [مُدٌي يدك / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/mustapha2-7/) - سألتني فاتنتي ذات مساء والبسمة تمزق أوداجها أيَ لون أحَبُ إليك…؟ أجبتها وحرُ الشوق إليها يحملني هل هناك أجمل من لون عينيك…!؟ عاشقاً أدخلتها لعبةَ الحرب كي تكون القنبلة الموقوتة والرصاصَ المنبعث من القلب.. تلك التي اشعلتها في قلبي عيناها في ابتسامتها تغرق مراكبي وأرى فيها فجراً ينبري ويُطلُ بطيئاً بطيئا.. بطيئا في يومه وتفاجئنا - [ملكة الظل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/nasif2-20/) - صاحبة الظل الشفيف، حبيبةُ الورد، بيتها الدائم بالربيع، من الجمال ألوانها، نقاط أجنحتها فراغٌ لسردٍ لا ينتهي، أكتب منهُ الآن، أحتفظُ بالباقي شوقاً، تألقُها الحائرُ بين سمائها والأرض دروشةُ محبة، تميلُ إلى كلِّ الجهات فرحاً بالحياة، قويةُ الإرادة بيقين نفسها بالحرية كغزة، تلك الفراشة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [نص: فخاخ قريبة من قصائدي.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/mustapha-mahboub-21/) - كانت رائعة رقصات الليلة الماضية الأصوات تنسكب بهدوء دون أن تزعج لباس الجميلات… العجيب أني لم أتذكر أي لحن سوى صوت شفاه ملعونة.. نحيلا صار جسمي يخشى الرياح الخفيفة، يتوسل إليها كي تقرأ الشعر قبل أن تفكر في الهبوب على جوانبه.. أن تقرأ الآية جيدا قبل أن تشرع في اختيار العذاب المناسب لجسمي.. أبتهجُ كلما - [كتاب الدمع ــ في كتابة الليل على ضوء شمعة / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/mhd-tawfik-azzouni-12/) - الورقة السادسة والتسعون يا عشقا بلا فضة وذهب، حبيبة قلبك من روح يتعذب في زمن السرعة. أنفاسها حارة، بريق عينيها شيطاني، دم بكارتها متحفظ على عذريته. ما بين شعوري بالزمن ومجرى دورتي الدموية متلازمة إسمها الدنيا. كأن العالم لم يتُب من حروب سابقة، هو في حاجة إلى حرب كونية شاملة. تبارك الله حين خلق من - [خفايَا السطوع / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/06/01/kamel-abdelhusain-kabi-15/) - لا بُدَّ لها أنْ تنصهرَ أو تضمحلَّ تلكَ الروحُ القديمةُ المتّشحةُ بالسواد فقدْ أزاحتها روحٌ جديدةٌ متمرِّدَةٌ كانتْ مُظلمةً حينما انجلتِ الغبرَةُ عنْ شعاعينِ ساطعينِ يبرقانها عندها كشفَتْ أسرارَها للفراغِ لتتعلّمَ فنَّ الإشراق ثَمَّةَ بياضٌ ينتصرُ يدورُ ويدورُ.. حتّىٰ يجد ألواناً أخرىٰ يقاتلها ربّما لم تكن تبصر نصفها الوامض حينَ اندلعتْ بل رأتْ نصفها القاتمَ - [تتلاقى الأرواح / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/07/abdrahim-moaitiq-10/) - تتلاقى الأرواح… في النوم في الحلم في الظلام تنير رقعة المكان… بصفرة متدرجة غريبة كأنها شفق حل قبل الأوان تتعانق عناقا غير مألوف مطأطئة للرؤوس متعطشة للأنس مشتاقة لدنيا الأمس تمد أذرعها مشيرة إلى الثرى وإلى ما تحت الأقدام تبحث عن أثر مفقود بات فاقدا لرهبة الموت… ولنكهة الحنين أجوافها فارغة من جوهر الحياة أمست - [كــيـمـيـاء الــــكــلام / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/07/mohamed_laghrissi5/) - وتـتـأمـل قـمـرا طـاعـنـا فـي الـعـنـاد تـمـسك علـى أطــرافـه الـزَّلــِقَـة كـضَـريـرٍ حـائـِـر وتــمـضـي ويـتـهادى الـصـخـب هـادرا إلـى صـمـتـك وأنـت.. تَـحْـبُـو نـحـو الـِعـبـارة تـأمـر قـلـبا نـاعــسا أن يَـنِــزَّ.. أو يـنـبــض وتـتـوَسَّـلُ حـدسـا، لــكـنـه لا يـفـرش لــمُـوَشَّـحـاتــك بـسـاطـا لا يـقـول: لـلـقـِيـثـارات هـيـا امْـرحِــي *******وأقــول آســفــا..لا مـلاكـا يـزرعـكلا فِـنـِّيـقـاً يلف جـدارك بخـيـطاللــبــلابلا عــرافـة تــرجـو مـا قـسـاأن يتـحـولهـديـلالا بـحـارا.. يُـلْـزِمُ - [قراءة سيميائيّة في المجموعة القصصية بابونج لجميلة الشريف / بقلم: ذة. سعيدة خدوجة العربي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/07/saida-mohamed-saleh2-3/) - الأسماء تحت مدلولات المعنى والمعنى المضّاد قراءة سيميائية وفق هر*سندارس بيرس* في أسماء شخصيات رواية "بابونج" للكاتبة جميلة الشريف. في رواية "بابونج"، تتسلل الكاتبة إلى ذاكرتنا عبر أسماء تومئ أكثر مما تُصرّح، وتفتح أبوابًا رمزية تتجاوز الظاهر إلى أعماق النفس بمركباتها الواعية واللاّواعيّة واثر المجتمع في بنائها. وعبر هرم بيرس السيميائي (المُمثِّل –الموضوع –المؤوّل)، تتجلى - [حائكة الدفء، أمي / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/majida-mohammedi-3/) - حين وُلدتُ، أخبرتني الملائكة أنها كانت تنتظرني، سمعت صوتَها فأقتعنت بالبقاء. كنتُ أكتب الشعرَ ولا أعرف أنني كنتُ أنسخُ صوتَها. كلُّ استعارةٍ سرقتها من طريقةِ إبتسامتها الخجولة، وهي تطرز الدفء. وكلُّ تشبيهٍ من خطواتها وهي تقفل الباب برفق، كي لا توقظ الليلَ. أمي تؤمنُ أن الغناءَ يمكن أن يُصلح كسورَ الروح، وأن الوردَ يمكن أن - [ملامح العشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/nasif2-19/) - تاج الشعر الموزون قصيدة، سطور نثري على السطر، حيث الفارزة نهايةٌ، وبدايةُ سطرٍ نثريٍّ آخر، على الورقة يعيشون بقصد الحياة قصيدة عشبة الخلود هي لازدحام الثرى بالخالدين، عندي كانت قصيدة أسلوب الحكايةِ سردٌ مع تعبيري يتشظيان لوحة، هما في الحقيقة قصيدة الجمال نسبيٌّ، عرفتهُ مطلقاً، من المعلقة على قلبي قصيدة ملامح عشقي تكرارٌ لقصيدة ذ. - [السيميائيات الرمزية في قصيدة "حطام قصائدي" للشاعرة منى قجيع: تفكيك الانهيار وإعادة تشكيل المعنى / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/said-mouhtal3-4/) - في عالمٍ تكتنفه الرموز والإشارات، يبرز علم السيميائيات أو السيمولوجيا كأداةٍ أساسية لفك شفرات المعنى الكامن في كل ما يحيط بنا، بدءًا من اللغة والثقافة وصولًا إلى قوانين الطبيعة والعلوم. فكما رأى الفيلسوف الأمريكي تشارلز ساندرز بيرس، لا يمكننا فهم أي ظاهرة -سواءً أكانت رياضية أم أخلاقية، طبيعية أم اجتماعية- إلا من خلال عدسة العلامات - [أسرارٌ تدورُ مع الأفلاكِ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/samia-khalifa5-5/) - انبعاثاتٌ دافئةٌ تسري في كياني أتحسّس كُنْهَها، أتعطّشُ للغوصِ في لُججِها العميقة. أسرارٌ هناك تدورُ مع الأفلاكِ، حيثُ يلفّ الكونَ دفءٌ غريبٌ. أبحثُ عن طرفِ حبلٍ يربطُني بحقيقةٍ ضائعةٍ، يرسلني إلى حيث الوجهة نحو الأعلى، لعلّي أنجو من جحيمِ معاركَ شنّها الكبار ها هنا. على الأرض يسود الضّياعُ المريرُ، وهناك بعيدًا تدثّرني السماء بدثار الأمانِ، - [الشتاء الخمسون / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/khalaf_ibrahim2-5/) - الجدران تصافح وجهي الممطر بخطوط تمزقها ورطوبة أنفاس الوحدة كأني أعيش في قلب عاصفة. لهفتي العارمة مدخنة تعلو فوق سطح طموحاتي البدائية تدخن أحلامي المنسية. والشتاء الخمسون قارس كعزلة الروح ما من مظلة إلا وريح فطامي مزقتها عن عشق الوطن كعصفور محلق في سماء مغيمة. بلغت ذروة الانتظار حتى تركتني المسافات وقسمتني أنصافاً وكل نصف - [عشب الكلمات / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/05/04/jawad-basri-4/) - أنا هادئ جداً دَعْهم يتفرَّجون.. الفلم الذي تدور أحداثهُ في رأسي لم ينتهِ بعد*******من دونها.. لا أحدٌ يفتح نوافذ الصباح إن تعّثر وصولك منْ فضلك.. نادي عليّ بصمت لكي أستيقظ. *******"عند منحدر الأفق.. تترجل المسافات" فتضيق بنا رحابةُ البوح ربما نُعمّر لقاءنا.. بعشب الكلمات. ذ. جواد البصري / العراق - [" المنسحبون" / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/29/majida-mohammedi-2/) - هؤلاء الذين يقفون عند الحافة لا إلى الضوء ولا إلى الظل، لا يزرعون، ولا يحصدون، يرتدون قميص "ربما"، ويعلّقون أعمارهم على شماعة "لاحقاً". يمشون بخطى مترددة. خشية أن يوقظوا رغباتهم، يشربون الماء قطرة قطرة كمن يخشى أن يُبلّل ذاته. يتنفسون بنفس متقطع، كأن الحياة لا ينبغي أن تلاحظ وجودهم. في رؤوسهم مدينة قديمة، أسوارها من - [مرايا العشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/nasif2-18/) - أراكِ في مرايا العشق نقطةً على جناحِ فراشةٍ، هي للحروفِ بيانُها، أسمعكِ هديلَ حمامةٍ آتٍ من بعيد، شجنٌ لمحبة، أتنفسكِ ربيعاً كما الزهور، عطرها من أنفاسك، بالبهجة تومِئين لقلبي بالفرح، ألوحُ بالحلمِ السعيد، شناشيلُكِ والنهر، أقرأُ في الكتبِ الحكايات، أتهجى كلَّ مدينةٍ بغداد، هي بساطٌ من الورد، والغرام رياحٌ حولها. ذ. نصيف علي وهيب / - [الحياة أمل / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/abdrahim-moaitiq-9/) - خلقت في هذا الكون… والحياة تسكنني. بنبض الفؤاد ما صرت عدما. أكدت تواجدي… وفي الوجود تلفي طفلا… وشيخا في العمر قد هرما. هي الحياة أمل… وإن ضاقت بك الدنيا… أو منحتك شرا وألما. فالصبر على الابتلاء نعمة… فاختبار إن هانا أو عظما. هي الحياة أوراق… كأوراق الشجر تينع في ربيع العمر وتموت إن الموت قد - [وانشق القميص (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/moukhtar_saidi-21/) - روضتني نظرة الشرود بأنين الشغف ومن شدة تألمي خفق القلب في خشوع أرمي الخطى نحوك بحرف يترمل أحيانا ليكتشف مكامن الحسن المتمردة في القصيد تسربلت شهقة العشق بأنفاس المريدة خلسة وانشق القميص عن طواعية وسقط الخمار تحدى بنبضات الصدر أنامل الوعيد وشق الارتعاش فجوة الرغبات الكامنة حتى استسلم العناد بالعناد لرغبة المريد وانا الحاضر في - [زهرة الليل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/saida-mohamed-saleh2-2/) - كانت تُدعى رُبى، ولكن أهل القرية نادَوْها بلقبٍ استوطن الحكايات: "ابنة الزهر". لم تكن تُشبه أحدًا، لا في مشيتها، ولا في عينيها المائلتين إلى خُضرة الطين بعد المطر، ولا في يدها التي كانت إذا مرّت على النبتة الجافة، أورقت. وُلدت في كوخ طينيّ عند حافة الغابة، تربّت على رائحة الأعشاب، وهدير المطر فوق السقف، وهمسات - [عن ذاك الحنين.. أحكي / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/mohamed_laghrissi4-6/) - وإن عضت أنياب الغربان بيتي وإن لحس الكرب.. الطلاء وإن تورم خشب الأرز الأطلسي وبكى الباب لوحده وتوسد معزوفة رثاء وإن توجع الفرح السابق وسرت جذوره شاحبة عبر طين كلسي وذكرى وإن تغيرت تفاصيل الحي ونضبت رائحة الزقاق وصمت الخيل عن الصهيل المباح وصام الديك عن شغبه الصباحي ولفني ما يشبه ولادة الروح العسيرة إلى - [على خد الوقت / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/25/mhd-alaoui9-3/) - هل تسمعني؟ يا أنا، الذي يتشبّث بذكرى حلمٍ عابر مرّ في هزيعِ ليلٍ صيفي كانت في رداءٍ أبيض تبتسم، ويدُها تشير إلى شجرةٍ وارفة، وتقول لي: "هنا أنتظرك" وغاب القمر، وغابت، وبقيتُ في وجهِ الرياح يسدل الصباحُ ستاره وتختفي البشرى، وما زلتُ أبحث عنها في حقل الحياة، دون جدوى وما زلتُ متعلّقًا بذكرى حلمٍ عابر - [أهمية الايجو (الأنا أو الذات الوهمية) في الوصول للوعي اللامتناهي / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/abdulkarim_hamza_abbas-4/) - لماذا تعتبر (الإيجو) عنصرا أساسيا في عملية إدراك الذات الحقيقية بالرغم من انها شيء وهمي؟ في البداية لا بد من التفريق بين الشيء الوهمي والشيء غير الحقيقي: فالشيء الوهمي: هو شيء له وجود حقيقي لكنه لا يظهر على صورته الحقيقية، مثل السراب الصحراوي فهو ظاهرة وهمية تظهر للناظر إنها بركة ماء، لكنه في الحقيقة هو - [مخاضاتٌ مُحتمَلة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/kamel-abdelhusain-kabi-14/) - لا جديد يطفو علىٰ السطح البحيراتُ راكدةٌ، السكونُ يتمدّدُ، المُحرِّكُ في سباتٍ والعَتَلاتُ تعودُ القهقرىٰ ثَمَّة دليلٌ أصابَهُ الأفولُ فما عادتِ العنادلُ تُغنِّي الصباح ولا المساءاتُ توّاقة للهطول أتَّقي برغباتي المستترةِ كلَّ المزالقِ في هفواتِ الطريق وأمضي دونَ أنْ أصغي إلىٰ الجدرانِ وهي تطلقُ سراحَ أحجارها ولا للشِباكِ إذا جابهتني بدهائها أخيِّبُ ظنَّ الفِخاخِ إذ - [همس من ليل البسطاء / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/nasif2-17/) - أوطانٌ من لآلئ على جيد الليل تلك النجوم، تحلم بالنور كما أحلم بالسلام، لأكون سديماً في عمق الأرض، هو كوكبٌ يتلألأ، لهُ من الشفاهِ الكلمات، ومن القلبِ نبضهُ الدافئ، للعيون ضوؤك الطاعن بالجمال، وللأنفاس شهقة عبيرٍ منكَ، لك الحب يا وطني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [يأْتي بأبْشع حُلّتِه / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/khansa_majidi2/) - ما بال هذا الحزن؟ يقضم مساحات الفرح من قلبي كلما زرعتها قطعا متجاورات. يضرب بفأس الوجع أطرافها فتتباعد عني كما تتباعد القارات بعضها عن بعض بصفائحها التكتونية. الوجع لا ينتظر يأتي بأبشع حلته ليكسر الأمل في عيون الأطفال لينزع ورود الفرح من أيادي العذارى. لا ينتظر أن يبهت أثر نقش الحناء على أصابع العروس. يبطش - [أشياء أحتفظ بها… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/mustapha-mahboub2/) - كم مرة أقول إني أحبك.. كم مرة سأظل أملأ جيوبي بشفاه لا تزيدني إلا شهية وتزيدك أنت حياء.. قلتها كثيرا حتى أُصبت بالجوع.. ولم أعد أتذكر سوى أننا سرقنا معا فواكه دكان الحي وأكلناها بالقرب من أجمل غيمة.. أتذكرين…!! كل صباح أتفقد حالي أجد أن هناك شيئا مازال عالقا بوجهي.. أحاول أن أتذكر الأشياء التي - [مقتطف من قصيدة: أنشودة روح / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/18/mohamed_laghrissi4-5/) - سـيدتــي.. داويـني بالسـمق المـنهـمـر من ضـفيـرتـين هـاربتـين دعِينـي، أتـشـرد مـزقا سـندسـية أنـدثـر على صـدرك المخـملي أتمـزق كجـناح ضـوء دعـيني، أريـدك لـي أقـطف لـك من تـرف الفـسيفـساء نـورسـا نـديـا خـذي ما تبـقى من أصـابعي المرتـعـشة احـرقي سجـائـري فـي مـوقد الـثلـج كـسـري جـسارتي على أوتـاد ريــح دعـيني أتـلمـس ما تبـخر بـينـنا من بـياض ساهـر وانـتـظار. ذ. محمد - [إلى صديقتي الغيمة! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/alae-deilami-5/) - وأنتِ تعزفينَ أوجاعَ الجفافِ، هناكَ يـدٌ حانيةٌ تنسجُ أكفانَ الحياةِ، تقمطُ الألمَ بـبياضِ الرحمةِ ليهدأَ ضجيجُ الروح! يتسربُ إلينا الأملُ عبرَ نظراتِ الرب التي لا تغفلُ؛ لذا تنامُ العينُ وملءُ جفونها رحمةُ الأملِ! يا صديقتي لم أشربْ ماءَ الراحةِ مُـذْ غادرَ الربيعُ بساتينَ العمرِ التي أمستْ يبابا. أرجوكَ أيها الإلهُ العظيمُ دعْ غيمتي تمطرُ في - [تشكيلية رقم: 1 / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/mohamed-karwi4-4/) - وسط الدرب تمرح عتمة وضوء تسلل كلص من متنفس يجدد هواء أبواب خشبية من غير لون متواربة تئن وجع البلى في تقابل ثنائي بين جهتي الشمال والجنوب، يفصلهما ممر في عرض حوالي ستة أذرع زادت من التحام "جورة" ورثها الأبناء أبا عن جد، تدافعا تغدوه الأرجل نعلا مرتقا وتروحه طلبا للسكينة والهدوء إثر أعمال صعبة. - [يوم تنقشع غمامة الزّيف!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/henda-semirani4-2/) - في الهزيع الصّامت من اللّيل يتصارع والنّور، تتنزّل المخاوف على القلوب الواجفة، تمسك الرّهبة بتلاييب الأمان، تنتفض العقول المبعثرة في متاهات السّؤال ظنّا ويقينا.. ويرحل شدو الحياة بعيدا يتسرّب من بين أنامل الفعل حيّره أن يرى أقنعة صروح الزّيف تتهاوى!! هذا وجهك المبين يا أيّتها النّفوس الآبقة عن ملكوت الصّدق، الملتحفة أردية الرقّ لصنم الأنانيّة، - [رحلة سفر / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/abdrahim-moaitiq-8/) - بينما أفتش عن مكاني الذي حددته تذكرة سفري، دوت منبهات شديدة القوة، تكاد تشبه الصيحة. أرعبتني، أزعجت مسمعي، معلنة بداية رحلتي، ومستأنفة رحلات من سبقوني. بدت محطة مدينتي تبعد عن بصري، وكأنها هي من ترحل. سار القطار وفيا لمساره، ملازما لسكته التي ألفها لأجيال وأجيال، قاطعا مسافاتها، مارا بإشاراتها، بمنعرجاتها وبجسورها. فمن حين لآخر، يطلق - [خارج القاموس / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/majida-mohammedi/) - منذ عامٍ، لم أكتب قصيدةً جديدة، لم أفتح النافذة على الفراغ، لم أضع إصبعي في فم الليل لأقيس حرارته، لم أعد أختبر الكلمات على لساني كما يفعل الطهاة، لم أضع الحروف فوق النار لأرى أيُّها يصير رمادًا وأيُّها ينبت أجنحة. منذ عام، وأنا أراقب اللغة وهي تشيخُ في المرآة. أحرفٌ مترهّلة، نقاطٌ تتساقط كالشعر، فواصلُ - [صدى المشاعر / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/13/nasif2-16/) - وسن العيون آن لهُ أن يتذكر حلمهُ الذي ضل طريق العودة، ذلك التائهُ في الدروب، المشاكس لبؤبؤ العين، شهريار الأحلامِ ضليلٌ، بلا رفيقةِ عمرهِ الذكرى شهرزاد، ترتب الكلمات لشفاهٍ لا ترتوي إلا وهي تقطع صحراء الليل الطويل بحكاية، ليسمع عن بعدٍ بداية كل الحكايات، بلغني أيها الحلم الضليل، إن التيه بحرٌ، موجات صوتهِ المبحوح من - [ست قصائد من أفريقيا / ترجمة: ذ. بنيامين يوخنا دانيال / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/07/benyamin/) - ريسوم هايلي: النشيد الأفريقي قوس قزح، قوس قزح أين كنت؟ أمي بحاجة إلى وشاح، يليق ببشرتها، سيل من الألوان، لتسترعي انتباهها. ثوب من النور، عبر الفلك مشرقا مثل وجهها منبجسا من الشمس. سبعة ألوان مختلفة، لتظهر به المتميزة لدي. لون واحد لا يكفي ولا واحد منها دون الآخر بل كلها مجتمعة معا ينبغي أن تكون - [ستـقـولـين.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/07/mohamed_laghrissi4-4/) - ستقـوليـن كان يناجـي شـفافية الزجـاج إذ يــرى يشـكل من شـقوقه السـرية خـيمة دافئـة وإقـليما غـجريا ستـقـوليـن.. كان مـجنونا حقـا يعـطي لتـواتر الأرصـفة وحـوافر السيـارات بعـدا خـاصا ولغـزا سـتقـوليـن كان لا شـبيها لـه عابـثا، عـبثيا راكـضا من نجـع إلى فـلاة إلى اسـتعـارات وفـيرة سـتقـوليـن كان يُمـَـنِّـي الــروح يتخليـص الــروح من لـوثة الفـراغ وعتـمة اللاشـيء كان عنـتريا، - [سطـور شعريه / بقلم: ذ. محمد توفيق العـزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/07/azzouni2/) - يا طفلي المعلق في ضميري يا أيها المنذور صرخة إلى الله فأنت أنت الحي والميت مجني عليه معـذب في كل أسمائي وأنت في صيرورة الوجود مقدار لحم ضاقت عليه الأرض قبل المخاض يوما ستبعث في البراءة كالملاك غفران فيض من دموع سامح ضفيرتي التي ما تجرأت تحررت من شعرها المعـقود وانتصرت على العشيرة فأطلقت حصانها - [بعد الشوق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/04/07/nasif-7/) - أتحسسُ جذوة صدري وأعاكسُ اتجاه الزمن، لعَّلي أمسكُ باللحظة البادئة، حيثُ الحب لم يضرم نار الشوق العائد منهُ الآن، كان ربيعا، يمتدُ إلى الصِبا، صار شوقاً من رحيلٍ لأمي، احترقتُ بهِ على درب النور، أولدُ من ركام اللحظة عاشقاً، أُناجي معشوقَ عشقٍ يحتويني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [صدور ترجمة ''شظايا شعرية النار'' / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/16/said/) - ضمن حلقات ترجمة كلاسيكيات غاستون باشلار، التي بادر إليها الباحث سعيد بوخليط، أصدرت دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع، عملا جديدا من تراث باشلار الشعري-النقدي، تحت عنوان: "شظايا شعرية النار''، بعد كتاب ''الهواء وأحلام الرؤى، دراسة في خيال الحركة''، الصادر سنة 2023. انطوى العمل الجديد على ثلاثة فصول أساسية، تناولت حضور عنصر النار بين طيات أساطير - [أنا بخير لأن… / بقلم: ذة. مجيدة محمدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/16/majida_mohammedi/) - أنا بخير، لأن الشوارع لم تعد تطاردني بأسئلتها، لأن إشارات المرور لم تعد تومض لي بلغة لا أفهمها، لأن الأرصفة لم تعد تتآمر عليّ حين أمشي بلا ظل. أنا بخير، لأنني لم أعد أخشى ارتطام الوقت بصدري، لأنني أتعلم كيف أصنع قهوة لا تحتاج إلى سكر، وكيف أفتح النافذة دون أن يسقط الليل على رأسي. - [تشكيلية رقم: 0 / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/16/karwi/) - على جناح الضباب وبعد أخذ ورد مريرين شابهما الكثير من الانكسار والتدمر، استأنفت عجلة الرحلة دورانها جفاف وجفاء، منعرجات ومضايق خلفها كان كراء قطعة جرداء لم يخطر يوما بالبال اللجوء إليها كمورد للعيش، يلزمها إصلاح وغرس يهونان أمام هول البداية التي تعرف يأس وتردد الإقبال، وشقاء الحفر وثقل انتظار ثمار الشتائل، وعذاب تغيير الوجهة ووابل - [أقسَمَ ألا يُقسٍم.. / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/16/ahmed-nafae/) - أجراس الريح تركَ كومةٌ من بقايا وأشياء من نوباتٍ ممزقةٌ من كُتب Nietzsche (1) من روحٍMárquez (2) منثُورة من أقلام يابسة وبَحات من وثائق انتماء لوطن لا يعرفه ولا يعرف أين ينام تحتَ الوِسادة تركَ حلماً وشهاداتٍ ورسالةً بها ما يفيد: أنه أقسم ألَّأ يُقسم الآن وبعد الآن ألا يجثو.. مات الفاضلُ يموت الرائعون ولا - [إيريكا المستقبل / بقلم: ذ. إبراهيم أمين مؤمن / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/09/ibrahim_amin_moemen/) - في أحد أيام شتاء 2067، جلس أندا، أحد أحفاد ساتورو نامورا، في حديقة قصره الفخمة في طوكيو، وهو يراجع الصحف اليومية بصمت. لكن سرعان ما توقف عندما وقعت عيناه على العنوان الكبير في الصفحة الأولى: "أكاي يكشف النقاب عن إيريكا المستقبل، الروبوت الذي يتفوق على العباقرة". التفاصيل التي قرأها كانت كافية لتمهيد الأرضية لاحتدام المعركة - [ولادة قصائدي طبيعية.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/09/mustapha-mahboub-20/) - قصائدي لن تقابل أحدا حتى تنجب، هي الآن في أشهرها الأولى تفكر في طرق حماية هذا الجنين، لن تنشغل بالحجارة التي تسقط بالقرب من الغابة التي ترعرعت وسطها، لن تتأثر بالإشاعات التي تبعثها نساء عانين من العقم والإجهاض المتكرر، لن تبكي لكونها لا تتوفر على تغطية صحية أو ضمانات مالية تساعدها على الدخول لمصحات الولادة - [من بقايا الآلهة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/09/saida-mohamed-saleh2/) - عندما تفتّحَت روحُها كزهرةٍ في معابدِ السر، كان الليلُ يسكبُ أسرارهُ في كفِّها، وكانت يدٌ خفيّةٌ تعزفُ همسَ الريحِ بين أضلاعِها، كأنها نبوءةُ حبٍّ نُسجت قبل البدءِ بلحظة. كانت فينوسَ حين انتظرتْه، ترسمُ ملامحَه على صفحةِ الماء، تُغوي القمرَ لينحني فوقَ نافذتها، وتهمسُ له: احملْ إليَّ وجههُ في الحلمِ القادم. وكانت إيكاروس….. تحلّقُ نحوهُ بجناحينِ - [بوصلة / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/09/samia_khalifa7/) - البوصلة تشير إلى تمام اكتمال وجهة العبور نحو خط النهاية زلزال يشق سكون الوجهات ترتج البوصلة تعود إلى نقطة الصفر السهم يشير إلى اللا وجهة رحل المكان من خارطة الكون رحل الكون وبقي الزمان يتيما ماذا سيحتضن بعد وكل الأمكنة تبخرت. ذة. سامية خليفة / لبنان - ["رقصات الصمت تحت جنح الظلام" إصدار جديد للشاعر سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/03/09/said-mouhtal2-2/) - بكل فخر واعتزاز، أقدم لكم ديواني الجديد "رقصات الصمت تحت جنح الظلام"، الذي يأتي ثمرةً لسنوات من التأمل في الحياة، محاولاً تجسيد لحظاتها في صرخات صامتة. هذا الديوان هو رحلة إنسانية عبر الزمان والمكان، تحمل في طياتها ما تبقى من "همسات قلب حائر"، لتعبر عن صراعات الكلمات وانزياحاتها. تترجم مشاعر الإنسان في مواجهة الحياة بكل - [(إصدار جديد) ''الفكر العربي الحديث: ذاكرة روَّاد وتراث قضايا'' / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/22/said-boukhlit-3/) - أصدرت دار ''عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع'' الأردنية، كتابا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان ''الفكر العربي الحديث: ذاكرة روَّاد وتراث قضايا''. ''يمثِّل هذا العمل الجديد، حلقة أولى ضمن سلسلة مستقبلية أخرى، قصد التعريف بمجموعة أعلام ثقافية وازنة، تنويرية ملهِمة، ذات نزوع تحرُّري كوني، خَلَّفت إرثا معرفيا مهمّا في مجالها، فانتقلت بذاكرة الثقافة العربية انتقالا - [عوّد عينيك / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/22/basema_alawam2-3/) - عوّد عينيك أن تزورني في كلّ المواسم أسرج ليلك في غابتي ودعني.. أُقبلُ كلّ ليلةٍ على مائدة روحك أترع كأس نبيذك تهزّني وتراً بين يديك تقاسمني شطر عمري الباقي فأخاصمُ بك كلّ دفاتري القديمة أمحوها.. فكرة فكرة أمزّقها.. عبرة عبرة وترسمني أنت منفاك بعيداً.. وحيداً.. بلا أبواب.. ولا منافذ مفتوحة على الجدران تكتبني.. سطوراً بلا - [إيناس شاعرة الاحساس / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/22/abdalnasser_aliwi_obaidi-36/) - في يوم ربيعي دافئ، كانت إيناس، السيدة الجميلة ذات الابتسامة الساحرة، مستغرقة في عالمها الخاص، تجلس في مكتبها الواسع المليء بالأوراق، تمارس طقوسها اليومية المعتادة في حل الكلمات المتقاطعة. كانت تكتب بضع كلماتٍ لا ترتبط ببعضها تضعها جانبا لتجرب بها حل الكلمات المتقاطعة، التي كانت بالنسبة لها، ملاذاً للخروج من روتين الحياة اليومية، تستمتع بكل - [إطلالات من النافذة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/22/mohamed-karwi5/) - على ظلال غابة أشجار النخيل و وشوشات جريدها إثر هبة تلاطف الحياة، بين الحقول ومن كل الجهات الأربع شامخا يتجلى القصر ذو المدخل القوسي الكبير تعلوه نقوش على دفتي باب توقفتا عن انفتاح الصباح وإغلاق المساء استسلاما لسبات عميق استطابت التمادي فيه حكايات الاجيال المتعاقبة فوق مجلسي/ دكانتي المدخل، إحاطة نوافذ وكوى تختلس النظر إلى - [أنا والمطر / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/15/kamel-abdelhusain-kabi-13/) - أطوفُ بأرجاءِ غمامةٍ تنوحُ علىٰ شمسٍ ترضخُ لسطوةِ الشتاءِ وعلىٰ شَفَتَيها جثَّةُ قمرٍ لَمْ يبتسمْ هيَّ لا تسهرُ في الليلِ لكنَّها تضبطُ الرعدَ علىٰ إيقاعِ غربتها تلملمَتْ ثمَّ سَحَّتْ فأثارَتْ شجوني مرحىٰ لرذاذها الهادرِ من سماءٍ تعزفُ سمفونيَّةَ مطرٍ يهدهدُ ذاكَ القلبَ الملذَّعَ بالشرارِ بعدَ قيظٍ مصابٍ بعقدةِ المطرِ هوَ توأمي مُذ تَشَكَّلنا من غيمتي - [مداد العدل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/15/nasif2-15/) - المشبع بالأمل وتخافه الكوابيس حرف، يشرق على العيون، وإن كان بين غلاف جلد سميك، اللاعب بالورقة الرابحة* يخسر في المرة القادمة، فالرابحة تصير رابعة، يحترق الورق، ابحث عن لعبة أخرى، واستهد بالقلم يرشدك إلى طريق النور حيث الحرف مداد العدل. الورقة الرابحة معنى كلمة Trump ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [بيداء الضمير أو ..الإنّية.. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/15/tawfik_nahdi-20/) - ما كان لي أن أسير بلا تراتيل لا أمسك كتابا ولا إنجيل لا أروم القيامة قبل الساعة وبعد الزوال أحبّذ السير عاريا في بلاط الخيال وتحت مطر الضمير.. أكمن في طياتي أقنص سواد العباد سريعا أتوثّب بلا رؤية بلا رؤى كأنني لست أنا.. أعاود السير وأنا لست بخير حتى الرمق الأخير أو قبل الأخير لم - [تائه دون خيل / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/15/mohamed_laghrissi4-3/) - لا صباحا يملأ الكأس لا شوارع تمشي مخمورة إلى زخارف الروح على عيني قطرة يابسة أرملة أضاعت وشاحها: تلك البيوت! وانا بين التوجس والضياع أتفحص السبيل فيلتهمني صمت واغتراب وأنا فوق هذه الأرض الضحلة ليس لي سنونو.. فيضمني أو أفقا رحيبا، فيسمي أسفاري. شجر يتوسل حبة اسبرين وجوه تتسول بقايا الخزف موت له الحظوة سراب - [لكأنه امرأة أخرى… حـليب رضاع معطوف عـلـيها / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/15/mhd-tawfik-azzouni-11/) - يا امرأة أخرى من نبض النور ونون حنو تنهض في نوم الناي الناعس فيضا عاطر من فتلات الضوء بتولا عند الإشراق عـن حرف الحاء رسولة حب/ تحنان تحتضن بكاء أخضر مولودا يحبو إليك نحو الناعم جدا والساخن حقا نوراني، في منطقة أرقى فأسكناه بأعـلى السُرة فوق البطن الدافئ هذا الكائن في اللغة مذكر ليس التذكير - [الإشراقات السبع العسلية / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/majdedin5/) - استهلال قررت البارحة وأنا في عز عشقي، السفر الى محيط العشق اللامتناهي، رفعت عيني الى السماء، كانت العنقاء شامخة شموخ جبال الريف والأطلس، تحلق بعيدا في السماء قلت لها: يا عنقاء الشموخ، انزلي إلى الأرض، فأنا في حاجة ماسة لرفيق، يضيء ظلام وحدتي ويشد أزري ويواصل معي رحلة العشق الدائمقالت العنقاء: (أعاتبك على البعد والهجر) - [تَجَلِّياتُ نهر/ بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/kamel-abdelhusain-kabi-12/) - النهرُ يعانقهُ الماءُ يُغَنّي معَ الشمسِ ترانيمَ البهاء صندوقٌ أسودُ يبحثُ عن أسرارهِ صمتاً مخضوضرُ النبعِ حلو المسيلِ نبضاتُ موجهِ ومضٌ من الروحِ تحكي قصصاً مجسّاتها من شعرٍ وشعورٍ وفي عينيهِ الصمتُ يطوفُ آهٍ من سرِّ النهرِ الوامضِ كالغيمةِ في عالمهِ المسرجِ خلفَ الأبعادِ مسكونٌ أنتَ بأوجاعِكَ صوتٌ ينشقُّ بأضلاعِكَ صوتٌ يتفجَّرُ نبعاً من قاعِكَ - [أجفان الشقبان رحلة في عوالم الألم والحنين في شعر مرشدة جاويش / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/khalaf_ibrahim2-4/) - البداية تُعتبر الشاعرة مرشدة جاويش من أبرز الأصوات الشعرية المعاصرة، حيث تجسد في قصائدها عمق المشاعر الإنسانية وتجارب الحياة المتنوعة. في هذا النص، نتناول قصيدتها (أجفان الشقبان)، التي تعكس حالة من الوجع والحنين، وتعبر عن الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان في مواجهة التحديات. الموضوع والمضمون تتناول القصيدة موضوعات الحزن والفقد، حيث تعكس التجربة الإنسانية في - [من يد حبيبتي.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/mohamed-karwi3/) - من يد حبيبتي الرؤوفة المنبسطة الرحيمة وفرح وجه صبوح مفاجأة رائعة هدية هذا الصباح علي نسمة عبقة تنتال أنفاس قريتي البعيدة الساكنة ثنايا الروح فائح يخضور قدح وفسيفساء أيقونة بنفسجية قطنية خضراء المسدول تطهر العين شباك وشباك من كل فج وإلى كل فج باقة طرية جابت الوتد ونجوى الفؤاد. ذ. محمد الكروي / المغرب - [أوراق الشعر / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/nasif2-14/) - النهرذلك الذي يمر على بعد شوق من القلب، يدندن برقرقته، أحن الى ترنيمة (دللول)* نشيد دفئي والحنان، لي وللمدن الساهرة على الضفاف، يبزغ علينا القمر قمرين، في السماء وعلى الماء يجري، حيث الملتقى حب لمعالم الوطن الأقدم في البقاء، دجلة والفرات. *دللول تنويمة للطفل (عدوك عليل وساكن) ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [هذا الصّباح… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/mohamed-saleh2/) - ترنّ نواقيس الخطى في محراب الذاكرة!! تبارك اختياري للعزلة ولصناعة كوب من القهوة أحتسيه على مائدة الانتظار اللاّمعة… ل-أنا وحدي.. لأخوض غمار التّراشق بعذب الحنين ولسع القرار!! هذا الصّباح أفلت من زمامه الوقت وعدّل كفّة اللاّمبالاة حتّى يبعث من طبقة رطبة تحت أقدام شجر مارد في جوف الغابات وسيكتسح ببقاياه سطح النّهر ولا يسعه الوقت - [تُراه / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/02/02/said-mouhtal3-3/) - ما بال الموت يسكنني في لُجة الليل البهيم يسألني عن صمتي الدفين عن زهرة ذبلتْ قبل الرحيل يهمس في أذني صدى القمر يأبى العبور يراود الليلَ والنجوم، قدر هذا الجسد أن يحيا كالتراب بات كالرماد يأبى عيش الغراب ليبدأ من جديد العناق تحت الثرى في غياب الأسى حملتُ إلى قبري همومي أوجاعي أسراري لكن نفسي - [مفاتيح عرضتني للإهانة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/29/mustapha-mahboub-19/) - أنا أيضا أكره الأسماء وقبل أي سهرة أضع أربطة للحجارة التي تتعقبني، أفكر في طريقة خاصة تساعدني على تذكر مفاتيحي حتى لا أعرض نفسي للإهانة.. أنفقت راتبي على أشياء تافهة، لم أكن أدرك أن السندويتش الذي رميته في تلك الليلة اللعينة قد يكون مفيدًا، لم أستوعب معنى النصيحة التي قدمها لي صديقي البربري إلا في - [سلاح الشعراء / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/29/abdalnasser_aliwi_obaidi7-7/) - احْذَرْ مِنَ الشُّعَراءِ إِذْما حَطْحَطُوا نَــحْوَ الـقُصُورِ وَبِالسِّلاحِ تَأَبَّطُوا فسِلاحُهُم فـي البالِ دومًا حاضِرٌ إن قَــرَّرُوا ريشَ الضَّحِيَّةِ مَرَّطُوا فَـالـشَّرُّ كُـلُّ الــشَّرِّ إِنْ أَهْـمَلْتَهُمْ فَـهُـمُ الَّـذينَ لِــسانُهُمْ لا يُــضْبَطُ لا تَـخْدَعَنَّكَ فـي الـوُجُوهِ وَسامَةٌ إِنْ أُغْــضِبُوا سُــمّاً نَـقيعاً نَــقَّطُوا إِنْ جِـئْـتَهُمْ بِـاللِّينِ بـاتُوا سُــكَّراً أَوْ كَـالزَّبيبِ مَـعَ الـقُهَيوَةِ يُقْرَطُ لَــكِنْ إِذا كـابَرْتَ صِــرْتَ فَرِيسَةً سَتَرَى - [كما ينبغي للجرح! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/29/mohamed_laghrissi4-2/) - جئت.. ألتقط الكلمات الهاربة أصف، كما ينبغي للجرح لن أجلس كرقم مطأطأ الرقبة للرؤى هذا الأفق الممطر الرحب! للمزاج الضنك: أشواق.. خدوش ومشانق جئت أكتب.. ما يختلج في أثداء المحيط قبل أن يتأخر الوقت وتنتحر الواحات فهناك.. أمواج لها باب نحو عدن والبرتقال وهناك.. غرق أشهى يصلح وجيبا- وجيها لهذا القلب ولتكن كل الاحتمالات ملائمة! - [لست شاعرا / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/23/nasif2-13/) - في معبد الأنغام عروضٌ، تآلفوا مع الحروف الساكنة ضربا، تألقوا بالجمال، ركضوا على السطر، سمعنا خبب خيالهم ايقاعا، ضبطناهُ زمنا، توجنا فيه الموزون قصيدة، بين تاج الكلمات والحكاية فراغ، استوطنتهُ مشاعري تعبيراً لأحلامٍ غطت ذرات تراب هناك، بين الأشجار أحلام أيضا للأحرار، تسترد الآن ألوانها، لتزور العيون متى تشاء، لها الحرية. ذ. نصيف علي وهيب - [قراءة تحليلية لقصيدة سردية بعنوان: "وحيداً على حافّةِ الليلِ" للشاعرة تغريد بو مرعي / بقلم ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/20/samia_khalifa-32/) - تستهل الشاعرة القصيدة بعنوان لافت: "وحيدًا على حافّة الليل" تبدأ فيه بكلمة "وحيدًا" تعبر من خلالها عن حالة ما تعتري شخصًا مجهولًا، وهي بذلك تشد القارئ لاكتشاف من الذي تخصه الشاعرة بتلك الحالة ثم تحدد المكان بكلمة حافة والزمان بكلمة الليل، وهكذا تستمر الشاعرة بجذب القارئ أكثر فأكثر حين تنكر معرفتها السابقة به، بدون أي - [بريقُ ضوءٍ شتائيّ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/16/kamel-abdelhusain-kabi-11/) - في زمنٍ تتشظّىٰ رؤاهُ وفي غفلةِ يومٍ جالتْ فيهِ الريحُ العمياء يصهلُ البردُ القارسُ أحجيةً يعرفُ الدفءُ أسرارَها ما هفا نجمُهُ لحفيفِ الرقاد قدْ يئنُّ المطرُ حينَ لا تنبتُ الأرضُ من عطشٍ يولدُ منهُ نبعٌ يصيرُ الماءُ مصبّات نهار إذ لا يجرح الرملَ إلاّ الشحوب عجباً كيفَ إلىٰ الآن لمْ تتيبّسْ عروقهُ ولَمْ يكتهلْ وبهِ - [في حضرة السهاد / بقلم: ذ. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/14/ojali5/) - برزخ من أمواج السهاد وأرق السؤال يتمرد الليل بأطياف نظراتك الممتلئة بغزل تربت على وريدي المرهق ولها بغواية همسك ولمزك أجاري أعاصيرك أدعيك لي ثلج وبرد وتواشيح أنفاسك تشعل الحنين وحلم خانته خطى الشمس سهاد سهاد ومن يعصمني من هذا الأرق وكل جهات الوصول عواقر آيا مائي وعطري لا حول لنا سوى اللحظة المعتلة ويظل - [لوحات للفنان محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/14/alaoui8/) - محمد علوي أمحمدي / المغرب - [ما تحت المهاد / بقلم: ذ. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/14/khansa_majidi-6/) - كم أزهرت الكلمات على أصابعي حروف أقحوان مع أوْرَاق الغار الآن أصبحت جوفاء تبتلع الريح، وتنعي الخرص. فقدت الاتصال ب "ما تحت المهاد" وإن سألتها لماذا شردت؟ تدعوني أن اصطحبها في رحلة النسيان وأن نواجه معا حقيقة فقدان هذا العالم العبثي الاتصال بإنسانيتنا. كل الأصابع كانت شمعدان تنير سطور القصيد. كيف تاهت النقط عن معانيها؟ - [حافِيةُ القدمينْ / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/14/ahmad-mansouri5-4/) - كُلُّ الأبوابِ دونكِ مؤصدة وعليها عَسَسٌ وحُراسٌ أشِداءْ لا يسمعونَ إِلَّا أمركِ فامريهمْ يا حافيَّةَ القدمينْ أيَتُها المُشاغبةُ في القلبِ المُتربعةُ على عرْشِ الهوى أيتها اللُّغةُ التي تنبعُ عذبةً من خلايا جسدي إني لا أخافُ عليكِ من الجنونْ ففيهِ حِكمة وثورةٌ لِكُلِّ مَكَبَّلٍ مسجونْ ولا مِنْ أشباهِ المُحبينْ لأنهمْ في وهمهمْ غارقونْ وفي غَيِّهِمْ يَعْمَهونْ - [الشعر وسط حيي القديم.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/10/mustapha-mahboub-18/) - لا أتذكر متى حاولت البحث عن دفاتر حياتي الماضية، سألت أحد عمال النظافة هل بإمكانه مراقبة الأفراح التي انسلت عبر مواسير المياه وصناديق القمامة، أجابني ببساطة أن راتبه الشهري لم يسمح له بأعمال إضافية… بالنسبة لي أي نشاط لغوي قد يقودني للسجن أو يضعني في زاوية لا تسمح للماء بالمرور، أما المشاهد التي أرعبتني وأنا - [على مستوى خط الأفق / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/10/abdrahim-moaitiq-7/) - على مستوى خط الأفق… تستوي الشمس تغرب غروبا غريبا تدمع العين لرؤيته تحن ليوم مضى تأسى على ما فات من ساعات الفجر تنحني مكرهة… تاركة فراغا للأنس مخلفة يوما عاد من الأمس وجريد النخل المصاحب لليابسة يلوح بهدوء… مودعا نورها تحمر السماء خجولة تصير أرجوانية وحيدة… مستقبلة نجوم الكون ترتدي في عجلة… وشاحا أسود اللون - [الشتاء / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/10/nasif-6/) - دافئ بالذكرى، يشرئب من لسعاتِ بردِهِ على الأيام، يرى الأحلام، تدخِرُها العيون لسفرِ يومٍ في المدى، يجعلُ من الكلماتِ فناراً، للآتية مشاعر، في زمنهِ، تولدُ من الشوق قصيدة، قد تبقى، أو تذهب إلى النسيان جفاء. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [نفحات وتجلٍّ / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/10/saida-mohamed-saleh-10/) - يا حبًّا تسامى فوقَ مداراتِ القلبِ، يا قمرًا يضيءُ في عتماتِ الروحِ، ويا حنينًا يرفُّ كالنايِ في أذنِ الصمتِ، تعالَ… خذني حيثُ لا حدودَ للضياءِ، وحيثُ تُعانقُ الأوتارُ خفقاتِ النورِ. أحببتكَ حتى صرتُ زهداً في كلِّ شيءٍ، إلا أنتَ… لا خبزَ يشبعني إلا شهيقُ وجودِكَ، ولا ماءَ يرويني إلا نبضُ حضورِكَ. أعيشُكَ صلاةً تتكررُ في - [أرغبُ بمداعبةِ النص! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/09/alae-deilami-4/) - قبلَ الولوج في الفكرة اتأمل ثيابَها الشفافة لأكون رؤيةً للمستقبل فالمنظورُ درسٌ ثلاثي الأبعاد، اللهاثُ خلفَ المعاني المكتنزة بـبلاغةِ أردافِ اللغة يشعلُ ثيابَ القصيدة حتى تنصهر، تغويني رغبةُ الكتابة للإمساكِ بعلاماتِ الترقيم أعشقُ الفاصلةَ المنقوطة تأتي بعد المنادى لتضمني بين شهقتين حين يتدلى السطرُ ثم ينغمسُ بالمحبرةِ، أرغبُ بمداعبةِ النص بشفاهِ شاعرٍ لم يذقْ طعمَ - [عمائم الضلال / ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/09/abdn/) - لَـسْتُمْ شُــيُوخًا كُـنْتُمُ هَــامَانَا لَــوْلَاكُمُ فِــرْعَوْنُكُمْ مَــا كَــانَا أَلَّـهْـتُمُ عَـبْدًا حَــقِيرًا تَــافِهًا وَسَــبَقْتُمُ الـخَنَّاسَ وَالشَّيْطَانَا وَرَكِـبْتُمُ الدِّينَ الحَنِيفَ مَطِيَّةً كَيْ تَحْجُزُوا عِنْدَ البُغَاةِ مَكَانَا وَجَــعَلْتُمُ سُــبُلَ النِّفَاقِ شَرِيعَةً لِـتُزَيِّنُوا الإِجْـرَامَ وَالــطُّغْيَانَا فُــقْتُمْ مُسَيْلِمَةَ الكَذُوبِ ضَلَالَةً كَــفَّرْتُمُ مَــنْ أَعْــلَنَ العِصْيَانَا فسَجَاحُ لَمْ تَرْضَ الخَنَا لَوْلَاكُمُ عَـلَّمْتُمُوهَا الـفُحْشَ وَالبُهْتَانَا هُـمْ كـالثَّعَالِبِ ذَبَّلَتْ أَجْفَانَهَا كَــيْ تُظْهِرَ التَّقْوَى أَوِ - [أبواب الشوق الموصدة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/khalaf_ibrahim2-3/) - أغلقتُ عيني على لحظة هَواكَ، فغمرني نورُكَ كضياء يُبددُ ظلامَ فؤادي. ابتعدتُ عن نفسي، كطائرٍ يحلقُ في سَمَاءِ شغفي، أسكرني شوقُكَ، فأغلقتُ أبوابَ ظنوني. وانصهرت طموحاتي كندى يتلاشى على بتلةِ زهر، تتلاشى في عبيركَ، أمام وجهكَ المُشرقِ. أغلقت كفي حتى انثنت أغصانُ خوفي منك وعليك، ومني على حسنِ وجهكَ، راجياً حسنَ الختامِ. ذ. خلف إبراهيم - [باب الكأس.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/05/mohamed_laghrissi4/) - وانشغل الحشا، عمن سواك وكست نكبتك كل كياني ومنع إكليلك عن خاطري طيب رغد وحلو منام فرفقا بوريد، ورد غيثا وانسكب رفقا بنخب، ما مدني بلسما ولا أزاح كدرا رفقا بشرود ليس لي عنه براح وامتناع يا ماء النار ونشوة المحار إليك، اندمجت بالبلوى فاقضي بما شئت، يا كل كلي يا حالي الكليل، يا بصيرتي - [على الشمعة… / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2025/01/05/mohamed-karwi-19/) - على الشمعة الذابلة، الخافتة نبض زاوية تترنم مواويل وآه آه انداح وشذا الخابية رتقا رقيقا أموسق هسيس كمنجة تختال شرفات الغمام ونفض غبار وزفير التيه عويل ريح وجرح حفر وعثرات أحيلها ياسمينا وبلسم أنامل تهش رحلة سيزيف على حشرجة السعي يمرح المنى في خفق الخريف أغنية،،، تروي نجوى البراعم إلى حين تفتق آخر. ذ. محمد - [في البحث عن جبران: الأسطورة والإنسان / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/ibrahim-4/) - يعدّ كتاب "جبران خليل جبران: حياته وعالمه" من تأليف خليل جبران وقرينته جين جبران ومن إصدار دار الحداثة في 732 صفحة الصادر باللغة الإنجليزية وترجمة الشاعرة المصرية فاطمة قنديل ومراجعة بهاء جاهين، وهو صحافي في جريدة "الأهرام" والمشرف فيها على صفحة الأدب. كتاب مهم جدا صدر كذلك بمساعدة من مؤسسة رفيق الحريري، وتمت ترجمته في - [ويقول: اذكريني.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/hinda_samirani-29/) - وحين انسحاب الظّلام اذكريني كصبح غفا برهة في عيوني ولا تكتمي النّبض عنّي وكوني جداول عشق يروي حنيني أنا في هواك أسير، معنّى تموت حروفي وتحيا شجوني أنا في لياليك نجم جريح ينزّ أنينا، فأطوي جنوني أمدّ لشوقي بساطا وأرنو إلى دفء ضلع يناجي سنيني وأحلم بالطّيف يسكن صدري وأعبر جسر المدى، يا عيوني وأطفئ - [رقص على الماء / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/mohamad_tawfik_azzouni-3/) - وقال اتخذنى، كم أناديك يا تائها عـنى فأنت الغريب في الأرض في حضرتي لك راحة أعـددت عندي نومة من دفء قطن حنون ولك البياض العـريض ممالكي امتدت مدائنا. مدائنا سنواتها الضوئية مليار هكتار من المحبة التي تمددت دوائرا دوائرا تقافزت كريات عـناقيد تضئ عـلى حـركات موسيقى طيران موج تطير أشرعة فارقص عـلى مائي تماوج مع - [أشعار لا تفكر في سرقة رواتب.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/mustapha-mahboub-17/) - أستطيع صنع سلالم لأعانق غيوم السماء لا يهمني نوع الخشب الذي سأستعمله لكني سأستعطف الليل كي يساعدني بأضوائه.. أستطيع أن أبتكر طريقة جديدة للتقبيل تمكنني من القضاء على كل نزلات البرد.. أستطيع أن أصنع أنهارا بالقرب من نافذة بيتي حتى لا تتألم مشاعري المحاطة بالجفاف.. أتعلم كيف أصنع عالمي دونما حاجة لحيوانات أو قطط أو - [كانون / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/nasif2-ali/) - موقد اللحظات المصفرة، تحرق عنده الأيام خيباتها، ما تبقى باقة أيام، من عبقها حنين ساكن على عمق آه في الصدور، يحلو له أن نناديه مذ عرف المكان اسما له مع الزمان، عراق. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [في وحدتي / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/31/basema_alawam2-2/) - متعبٌ أنا.. متعبٌ حدّ الاختناق وحيدٌ أنا.. أسامرُ الّليل وقلبي يئنّ لوعةً يذوب بلهيب الاحتراق ليلي مظلمٌ.. وشمسي غاب عنها الإشراق يا طير الرُحيل احمل حبّي والأشواق بلّغ سلامي وقل: قلبي جنّ حنينه وتاق للقاء أحبّةٍ أعياني في بعدهم الفراق فاشتقت وصلهم وودّهم والعناق على صدر الموج كتبتُ قصائدي وحفظتها في الأعماق من دمي حبرُ - [دفءُ 'ديسمبر' يتحدّىٰ الصقيع / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/kamel-abdelhusain-kabi-10/) - وهوَ يقبعُ في زاويةِ الليلِ نصلاً شهرٌ معاقٌ كقصيدةٍ حُبلىٰ تنجلي أبياتُها بولادةٍ قيصريةٍ لمحتُ بصيصاً مثقوباً بدخانٍ ذي جفونٍ كبرقِ شتاءٍ يلظّ تجاعيدهُ مثل كَيِّ المياسمِ يمتصُّ منِّي بقايا ارتشاف رضيتُ أنْ أجترَّ أخيلتي لتبعثَ في صهيلها رسائلَ الرياحِ ثَمّةَ غبارٌ يحيطُ بي وقلقٌ يسيّرني حتّىٰ غدوتُ هباءً عذباً يشتهي حججاً مائيةً وبراهينَ بلا - [ذكرى!؟ / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/mohamed_laghrissi-12/) - أنت تشعل شمعة لتضيء غرفتنا وانا أمشط شفتي بالأرك أغرقك في مديح وسلوى أعلن أمام الملإ الأعلى أنك الحق الحق الحق تعال.. أتذكرك.. فيستنزف الباطن دواخلي أتدثر خلف اصطبار فما تنفعني رباطة جأشي واني لأنكسر مثل مقلة مترنحة واني لأشكوها ربي أصخرة هي!؟ ام هذه كبدي؟ أنت تشير إلي ان أدنو وانا كلما خطوت، ينبو - [حين لا نملك سوى التعاطف / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/mhd-alaoui-9/) - حين لا نملك سوى التعاطف لنقرأ الألم في العيون البائسة، ونسمع المعاناة في أصوات المعذبين، نلامس الصمت حيث تختبئ الصرخات، نخفف التعب في أنفاس مكسورة، وفي ظهور انحنت تحت الأعباء. حين لا نملك سوى التعاطف، لنجفف سيل الدموع، ونقدم شعاع نجاة في سماء مظلمة، ونرمي طوق نجاة للمحرومين والمنسيين، ولأولئك الغارقين في الشقاء. حينها نصبح - [في هدوء الليل… / بقلم: ذه. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/saida-mohamed-saleh-9/) - في هدوء الليل حين تسكن الرياح، تزهر الذكريات كغيمة رمادية. تتسلل إلى القلب، خافتة الخطى، تحمل أصداء حكايات منسية. بين رماد الصور وظلال الأمس، تنبض في الأعماق مواقد الشوق. تشعل الحنين بنارٍ خجولة، فتضيء دروبًا كانت مجهولة. هناك، في زاوية القلب الساكنة، يتراقص الضوء على جدران الصمت. يحكي عن مشاهد وصور البومات سرابية، غفت طويلا - [على أريكة الليل / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/abdrahim-moaitiq-6/) - بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أهديكم هذا النص: على أريكة الليل… أنتظر قدوم الفجر مستبعدا حلول الخريف. تبتعد الساعات… وتطول عن بعضها عنيدة ناسية أحلامي المستيقظة معاكسة لروحي، ولنفسيتي يبزغ الفجر مختزلا وقتها… في صمت مريح… وبإيقاع متدرج خفيف. هيجا مشاعري وجعلا أناملي تنسل من بين أطرافي… باحثة عن قلم… أخفاه الشفق في غفلة… ودون - [غير ليلة وانهار (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/25/mohamed-karwi-18/) - والشمس إطلالة نورانية بشرى يوم جديد في حياة أناس يعملون لها تخر متراجعة آخر تبعثر فلول العتمة، بين ستة وثمانية وفي الدقيقة المحددة تنطلق الكوكتة تدوس الطريق المعبد الملتوي كثعبان بين حقول بيضاء على ظل نخيل يستسقي جريده قطرات السماء، أو دفق جداول إليها يحمل السيل المزبد الدسم الترسبات هدية -عربون إخاء ومحبة- أماكن وتضاريس - [بورتريه (الأمل) / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/18/majdedin-5/) - استهلالحدثتنا سيدة الكنز بلسان جلال الدين الرومي: (حيث يوجد الحطام، ثمة أمل في العثور على كنز بين البقايا). صدق جلال الدين الرومي وأحسنت اختيار الومضة التي تجعل من التفاؤل هدفا ساميا عبر عنه ويليام شيكسبير قائلا: (الإصرار على التفاؤل قد يصنع ما كان مستحيلاً) 1- بدون أمل كتب دوستويفسكي: (العيش بدون أمل هو التوقف عن - [لوحات هايكو / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/18/saida-mohamed-saleh-8/) - زهور زرقاء، تُراقص الريح حريرًا، همس السماء. ******* زهر أزرق، يروي الحلم في الندى، سر الغيوم.. ******* زهرٌ أزرق، في حضن النور ينام، همس الفجر. ******* بين الأوراق، زرقة تضيء الظلال، نبض الحياة. ******* ظل الماء، زهرٌ أزرق يطفو، حنين الصمت. ******* رقيق الضوء، يحضن الزهر الأزرق، حلم النهار. ******* رياح تمر، تغازل الزهر الأزرق، - [جذوةٌ مِن أوار / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/18/kamel-abdelhusain-kabi-9/) - الأرواحُ المُحلِّقةُ يتردّدُ صداهم في وجدي يبعثهم الشَغَفُ من جَدَثٍ لا يرقدُ فيه إلاّ مَنْ لم يَتَسامَ فالأثيرُ يقعُ في منطقةٍ رخوةٍ مأهولةٍ بالثقوبِ تسّاقطُ دونها لججٌ وأقمارٌ من مطالعَ شتّىٰ وعلىٰ حبالهِ كلُّ النفوسِ معلّقة لذلكَ أقاموا سماواتٍ وأطّروها بنجومٍ ذاوياتٍ بيدَ أنَّ البرقَ يحنو والأرضَ أدمنَتْ ألفَتَها كنقيضٍ غامضٍ وهذا ما أتفاداه فالموجةُ - [له ذلك ../ بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/08/mohamed_laghrissi3-10/) - له.. في زخرف المتاهات: ملاذي له أن يتضاءل، يتضاءل إلا أن يغدو غبشا فسيحا او نقطة.. له أن يزرع ما تبقى من المدارات في دفاتري وعلى حواف حاجبي أن يحولني إلى هالة لها ريش هدهد وساق نعامة.. له أن يعب من رئتي: لذته له أن يلتهم من معطفي الرملي فروه المتعب أو فليلدغ جيوب الأوصال.. - [شهقة حنين (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/08/samia-khalifa-5/) - الروح عطشى والنهر بعيد، الآمال الذابلة هل تستسلم صاغرةً ليأس أوقد جمره فأحرق مسامات الندى؟ يا لعطر التربةِ وهو عبر أمداءِ الكون، يختزل ومضات البرق بشهقة حنين! معك يا عطر تتعرى الأماكن من المسافة، فأحضنك وكأنني أحتضن مدينتي المغطاة بدخان الحرب!!! أتنفسك يا عطر كبلسم يفكّ عنّي اختناقاتي يبدد غصةً ما عرفتها يوما رغم اشتداد - [تفاصيل عزلة / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/08/yahya_moutoual-9/) - لا يسعُني هذا المجهود بكلّ هويّاتِه المسروقة ولا اللّيل القاسي زمكانه. أكتفي بتجاوزي وحيدًا في ظلّ قصيدة وعزلةٍ ثمينة. غريب الغاية أحتفظُ ببقايا حلمي أديرُ شؤوني في تفاصيل العبارة، أتجاوزُ مجازَ الغموض وضوحًا يرقصُ باليقين على خطايا القلق الأخير. يباغتُني سهوي وأنا أجفّفُ الذّاكرةَ من ليلٍ ثقيل، أحرّرُ غرائزي تنفُّسي الكسول أستفردُ بظلّي وأنا أتحسّسُ - [أعلى مراتب العشق / بقلم: ذ. عبد الإله إوناغي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/08/abdilah-ounaghi-2/) - أعلى مراتب العشق وقبس النور وفجر الضياء، منك اصطلي الحب والحياة واكتمل بدرا بك بين سابحات النجوم، ألا إني فيك أولد اسراب حمام وملائكة تسبح بسماء العشق كموج يسري بعمق الروح يعبر المحيط من بدئك الى منتهاي، حاملا أريج ياسمين وشتلات أقحوان وشيء مني… ذ. عبد الإله إوناغي / المغرب - [أعشب وحدتي / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/mohamed-karwi4-3/) - أعشب وحدتي كمنجتي/ قثارتي ربيع نصر ريح عطر في مراقصتهما أعشب وحدتي ******* مع رنين القطر أنتفض كالعصفور أشدو بهاء النور ترخيما، تفخيما صباح الخير أيتها الحياااااة. ******* على ظمإ مظلتي أطلب فرحة صغيرتي ورجع الاذن عنفوان ينط متباهيا والتروي أوان حثيث نث يستزيد. ******* الرسم تموج شطحات رقيقة الالحان ساخنة الألوان تنثر ندي الورد - [موجٌ هاربٌ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/alae/) - أيها الموجُ الهاربُ حيثُ لا مرسى تهبطُ فيه أو جرفٌ يمنحكَ السلام. غادرَ الفجرُ قد حزمَ أمتعتهُ ليتركَ غصةً في الليلِ ما كان مذنبًا ذاكَ الولدُ الذي جاء من بينَ طينٍ وماء! أيتها القريةُ هل أنا ولدٌ عاق؟ أجلٌ وربِّ السماء. دمعةٌ حزينةٌ تنسكبُ بصمتٍ عندَ بواباتِ أور تعزفُ ناياتٍ من هالاتِ الضياعِ لقد ماتَ - [فراغ.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/mohamed_laghrissi-11/) - تركوا المفتاح في فجوة المزلاج وغادروا طار الهدهد، وانمحى. لا أحد آواني الفخار يرضعها جيش الحلزون ديك الجارة حمل نشيده المخملي بين جناحيه وانزوى. لا أحد لم أجد خلخالها المثخن بالتاريخ قميصيها البرتقالي المطرز عيونها البعيدة، المزينة بالكحل الغجري باب بيتها الذي تركني للصقيع والألم وبين كثافة التوقيت.. وغزارة الحشائش، خبا مخلب الشغف.. واختفى لا - [وقد… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/saida-mohamed-saleh-7/) - وقد.. يأتي اللّيل في غفلة يسابق كلّ ألوان الموج الغافيّة على ذات مدّ! وينسّق على شراشف الكلمات المدوّيّة في حلق الدّهشة وهي من أنستني للحظة كيف تكون كلمات الردّ ومقاسات الهندسة وطرق العدّ وينفلت من الأصابع السّمراء النرد ويحضر القمر ساكبا نوره سكّرا في قهوة صباح الغد. ذة. سعيدة محمد صالح / تونس - [عَدُوُّ الجَدِّ / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/abdalnasser_aliwi_obaidi-35/) - عَـدُوُّ الــجَدِّ لا يَـغْدُو صَــدِيقا يَكُـنُّ بـصَـدْرِهِ حِـقْـدًا عَــتِيـقا كَمَا صُفْرُ العَقَارِبِ فِي الصَّحَارَى مُـحَـالٌّ ذَيْـلُـهَا يُـعْطِي رَحِيقا كَـمَـا ذِئْــبُ الـفَلَاةِ يَـظَلُّ ذِئْـبًا إِذَا مَـا يَـرْتَـدِي ثَـوْبًــا أَنِـيـقا مٌـحَـالُّ أَنْ تُـزِيــلَ الـغِـلَّ مِـنْهُ لَقَدْ سَـكَنَ الـحُشَاشَةَ وَالـعُرُوقا إِذَا نُـفِضَ السُّخَامُ عَـنِ الــمُحَيَّا فَـفِي الـشِّرْيَانِ قَدْ يَـبْقَى لَصِيقا وَلَـنْ يَـنْسَى هَـزِيمَتَهُ، قَـدِيمًا حَـرِيٌّ بِالــمُغَفَّلِ أَنْ يَــفِــيقا - [سوداء مهابة / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/12/04/abdrahim-moaitiq-5/) - سوداء مهابة تحتوي الحق وبصيص بياض أمل تحييه تنتزعه من بين كل الدفوع وتدفع الباطل دفعا فترديه سوداء شامخة… منتصبة تبعث الخوف… في براثن الظلم وتمحق الضعف فتواريه تكره المظلمة وفاعلها وإن شق عليها الفعل… تبطله، أو تنهيه سوداء وقورة صامدة مدافعة عن العز وللذل معترضة… بكل أشكال القانون تنفيه أحكام باطلة تقلقها… إن قلت - [أدافع عن أصوات أحببتها… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/30/mustapha-mahboub-16/) - أبحث في كتبي عن ظل يحب الرقص أتودد في الليل للحيوانات الهاربة من البرد أمنحها أغطية أجلس في شرفة ضيقة أرقب الطريق أجمع نباح الكلاب أضبط أصواتها كي أعرف من منها لم يتناول عشاءه بعد. أعرف أنني لم أكن بارعا في الرفق بالحيوانات لكن على الأقل الحياة بعثت لي نباح كلب أهتم به وأحميه من - [أضاء القمر… / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/23/ahmed_nefaa-7/) - أضاء القمر أزهرت النجمات وتمدد سهو النظرات امتلأ الليل بعيون الأحلام كنت/ وكان الوقت مواتياً لأتوسد سفر الصَفو قلت/ سأقرؤني كما لم أقرأني مِن قبلُ، سأقرأ سيرتي بروح أبجدية الإسراء أو بأنفاس قصيدة رقطاء تعانق وقار السماء تراقص أرواح من عبروا ولم يعودوا و كم انتظرنا.. لنقطف الزهر لنشعل معاً فتائل عشق ندي لنغتنم متسعاً - [تناص / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/23/mhd-alaoui-8/) - أقترب منك كما أقترب من سرِّ العالم. أقترب منك عارية، بحبَّة ملحي، وحزني المطوي كأنه منديل صغير، أخفي كلماتي بداخله لئلا أنسى شيئًا. (الشاعرة بات ريكويرت) التناص: أقترب منك كما أنحني نحو الكأس المقدسة للغة. أقترب منك متواضعًا بقلمي الخفيف وملهِمتي الوفية على طريقة دافنشي، لأرسم قصيدة على شفتيك اللتين تبتسمان لي بصمت. (محمد علوي - [مناجاة على أعتابِ اللقاء / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/23/aziz-soudani-6/) - أما آن لنا أن نمضي بعيداً عن البحر؟ نتخطّى حدودَ الليل، الى عالمٍ جميلٍ؟ فقلوبنا هناك تنتظرنا، وتحلم بعودتنا من الماضي، متى أجد فرصةً للراحة من هذا العناء؟ وقد أمضيت هذه السنوات الطويلة منفياً، إلى متى هذا النفي؟……. سأعودُ متخطّياً على جلدِ المسافاتِ، أخطُّ حروفي، وأصوغُ من بقايا السنين قصيدةً، أُرتّلها تحت ظلّ شجرةٍ، واُسمعُ - [هي القصيدة.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/mohamed_laghrissi3-9/) - قاف: قلب يخط رسالته قبر يقوم من قفص، ويبتسم. صخر يضع وزره علي، عسى.. لا تنسحب الخيل! *******صاد: صدر متيم بالبوح تمرد كما ميم محيط بضع لترات من طيران حر *******ياء: يدي، عجبا توبخني توشح كتفي المخدوشة بسيف حتى لا يشيع الشوك أو لتردد العرافة عند التقاء كفيها المخضبتين زبد الأنشودة *******دال: داء لا يشفى - [الثعلب العجيب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/abdalnasser_aliwi_obaid/) - بِكُلِّ صَــفَاقَةٍ يُــلْقِي الــحِجَاجَا أَبُو الحِصْنِ الذي خَنَقَ الدَّجَاجَا يُـتَابِعُ سَــرْدَهُ مِـنْ غَــيْرِ حِسٍّ يَـلُومُ الـذِّئْبَ إِنْ قَـتَلَ النِّعَاجَا وَأَمْــسَى لِـلْحَمِيرِ سَــدِيدَ رَأْيٍ لَـهُمْ يَـجِدُ الـحُلُولَ أَوِ العِلاجَا وَلَــوْلاَ الــذِّئْبُ كــانَ لَهُ ظَهِيرٌ لَــكَانَ الـحَيُّ صَــيَّرَهُ زُجَــاجَا وَوَلَّــى هــارِباً يَــجْرِي سَرِيعاً وَلَــمْ تَــرَ خَـلْفَهُ إِلاَّ الــعَجَاجَا إِذَا يَــرْضَى الغَبِيُّ بِشَرْعِ غَـابٍ ضَــيَاعُ الــحَقِّ كـانَ هُوَ - [مظاهراً كالمرايا.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/waleed-hosein2-2/) - لو لم يكن حجراً.. ألقمتهُ حجرا لكنّ طبعاً تعافى فيك ما اندثرا يُلقي إليك من الآمالِ أوثقَها لكي يراوغَ سرّاً يقتفي الأثرا قد يرفعنَّ قليلَ الشأنِ منتفخاً إذا توسّد قوماً طالَ أو قَصُرا وكم يغالي إذا ما موجةٌ هدرت وشاعَ عنه كيانٌ أرعبَ الجُزُرا وما تبرّمَ إلّا عن هشاشتِهِ ونابَ عنه طفيليٌّ بما استترا مظاهراً - [مسيرة الإبن الضال…….. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/tawfik_nahdi-19/) - قَصَدتُ المُدُنَ والميادين عاشرتُ الزهّاد، ورجال الدين جاورتُ المؤلّفة قلوبهم ومن بِهِ صَمَم.. في طريقي، أنام بين الخادعين والمخدوعين لا يراني أحد، ولا المرائين أَتوَارى عن ضِعاف النفوس والمستكبرين.. فِراشهم من ريش النميمة وِسادة من أهل الغنيمة لا يَرتَدون الاّ جبّة المتملقين كَزاهِد الاّ في اليقين.. أثوابٌ رثّة الذقنُ غثّة القوم ناموا يَومَ قاموا.. وجوهٌ، - [خاطرة / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/moukhtar4-4/) - قالت…. لا تلاطفني عندما أغلق باب زنزانتي وأختلي بحظي أقف أمام النافذة أنظر من سجني إلى الأفق أطوي مسافات الزمن المر وتمتد أمامي التجاعيد التي خلفتها في داخلي سياط الماضي فيتراجع كل شيء ويمزقني الأسى وأشعر بالألم لأنك يا صديقي لا تريد أن تفهمني ولا تعلم أنك برفقك هذا تجلدني وتخنقني حرمة الصداقة لأنها آخر - [الأيقونة البيضاء (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/18/mohamed-karwi-17/) - من غرائب الوجود ألا تدع الحياة لآلئها في زاوية واحدة بل إنها تفضل أن توزع أيقوناتها كهدايا تبهج البر والبحر وما حولهما من جبل ونهر وسهل متراجع غفل عن أحد خضر ثناياه واحة تذيب وحشة الفيافي وتلطف حرارة الرمال الحارقة، تلألأ بريق تحار العين بين جهاته.. كتكة السروال البلدي المنسوجة من خيوط صوفية زاهية، انتقت - [واسمَعِي يا جارَة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/14/kamel-abdelhusain-kabi-8/) - النفائسُ الأندرُ وجوداً في عوالمي هيَ التي لامسَتْ شغافَكِ هذّبتْ ما بكِ من توحّشٍ وحشرَتْني بينَ نايٍ وقصبٍ لا الطينُ يغمرني فينتفي الظلّ ولا الماءُ يرفعني فأعانقُ الشمسَ وأنتِ عالقةٌ في الزوايا الضيّقةِ قابعةٌ بأفياءِ الحَجَرِ تتضوَّرينَ شوقاً حتماً ستجازفُ اللطافةُ وتقترفُ الحماقاتِ حريٌّ بكِ أنْ تشذّبي أزهارَكِ انتصاراً لفورةِ الأريج ولكن إصرارَ الهَذَيانِ علىٰ - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/14/mhd-tawfik-azzouni-10/) - الخمسون بعد المائةكـل امـرئ هـو صـورة كما كـل شـيء تـفـسد بما يُنـقـص مـن وضعـها وتـزداد بما يُعلي من قــدرها، ولكـن صاحـب الصورة ذاته يـظل عـنوانا جـاء إلى الدنيا مع متغـير الحال في ـالزمـكان ـ مجـهــول النـسـب إن لم يبـادر بألــف ولام التعـريـف إلى فتح كتـابه ويقــرأ عـلى المـلأ ما ليس فــقـط بالكلم وإنما بالفعل الواقـع - [لحظة تأمل وعزاء / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/14/abdrahim-moaitiq-4/) - يرفع رأسه إلى الأعلى، متكئا على سند مؤقت لخيمة تحتوي العزاء. ملامحه نال منها الزمن، ووضعه يأخذ العقل، ويخطف النظر. هو شخص طاعن في السن، ينفرد بلحظة لا يعلم خباياها إلا هو. بينما حشود المعزين تتبادل الحديث على شكل جماعات متفرقة في أمور تخص الدنيا. وبين الفينة والأخرى، تصيح أفواه بعضهم بضحكات تنتشر أصواتها في - [سيكون يوم لقائنا (نيروزا) / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/14/abdalnasser_aliwi_obaidi-34/) - عِــيــنَانِ تَـــأْوِي الــدُّرَّ وَالــفَيرُوزَا بــاتَ الــجَـمَالُ بِـكَــهْفِهَا مَــكْنُوزَا كَـالشَّمْسِ رَغْــمَ الــبُعْدِ تُــبْهِرُ أعيناً وَتَـخَــالُــهَــا لِــبَرِيــقِهَا إِبْــرِيــزَا وَأَنَـــا الــمَتيَّمُ مُــذْ رُمِـيتُ بــنَظْرَةٍ فَــتَحَتْ بِـعُمْقِ جَــوَانِحِي دهْــلِيزَا فــتَسَلَّلَتْ مِــنْـهُ الــشُّجُونُ لِــخَافِقِي وتَــثَــبَّــتَتْ وَتَــرَكَّــزَتْ تَــرْكِــيزَا الــطَّرَفُ حِــصْنٌ وَالـرُّمُـوشُ عَسَاكِـرٌ قَـــدْ عَـــزَّزَتْ أَسْـــوَارَهُ تَــعْزِيزَا لَـــوْ أَنَّــهَـا شَــاءَتْ لِــمُلْكٍ شَــاسِعٍ فَــتَـحَتْ بِــجُنْدِ رُمُـوشِهَا (تَــبْرِيزَا) وَإِلَــى بِـلَادِ الــسِّنْدِ تُــكْمِلُ زَحْـفَهَا لِــيَصِـيدَ - [الشاعر / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/11/noureddine-zerhmouti/) - …على بُعدِ زُهَاءَ بَسْمَة، صَرَّحَ بِلَمْسَتِه الوارِفَة في حديقتها. ….، مَسَحَ على رأسِ حمَامتيها الأليفَتَين، مُكْرِما هَدِيلـَهُما بنَسَغِ الشوق.. وغَرَسَ ألَمَ نَبْتَتِه في تُرابِها السَخِي.. عند حَبـّات سطوره الفصيحة.. وتَوَهَّجَ قِنْديِلُه من جديد.. وعمَّ نُورُه كل جَبينه.. وأعْلن سَطْوَتَه على الظلامِ.. وتحت أسْتار السماء انْبثقَت نجومُ عينيها.. تعيد للبَصيرة أنغام الكتب الصفراء.. يا ليل هذه - [الأرض / طين/ جسد… / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/11/ahmad-mansouri5-2/) - الأرضُ/ طينٌ/ جسدٌ الموتُ/ ماءٌ/ حياةٌ وانبعاثْ السُّلطةُ وَهْمُ الانتشاءْ إنْ هيَ إلاّ مقابرٌ وفناءْ فاسْعَدْ بِصفاءِ العيشِ فدونهُ هباءْ هذا ما أجمعتْ عليهِ حِكَمُ الكواكبِ وباحتْ بهِ ألسُنُ السماءْ فما أضْيَقَ الكونَ ما أقسى حصار الأرضِ وما أخنقَ الهواءْ إن لم يَكُنْ في هذه الحياةِ حبٌّ.. وحلمٌ.. تسامحٌ.. وثورةٌ واشتهاءْ حين ذاك لم يبقَ - [تقابس / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/11/rowda-bousslimi-2/) - تعال أقل لك: -إنّما هو التّقابس! يا شقّ نفسي… ما أنا إلّا روح اعتكفت زهدا في مقام السّائحين والسّادة الدّراويش… لا تخف عليّ من التّأبّد والتّبدّد بعد السّاعة… يا من كنت بالأمس القريب هنا وما تركت لي غير الصّمت الخصيب كيف أدع الأيّام تنام؟! وقد ارتقيتُ حتى صرت كبيرة الهائمين التي علّمتهم الدّروشة…!!؟ ها انا - [اعتناق / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/11/aziz-soudani3/) - إعتنقتُ الصبرَ أعبُّ كؤوسَه الموجعة، منذُها تلك الليالي أُسافرُ وقلمي فوق السطور أدورُ في مفارق الكلماتِ أبحثُ عن مرفأٍ أُرسي فيه سفينةَ آلامي، العالمُ حافلٌ بالأقنعة، الوجوهُ تعبث بالأفقِ الملتصقِ بالسماء، العيونُ لا ترى الأقدام، انتفختْ أوساطهم عند شمالها وجنوبها مثخنٌ بالزيف والادعاءات، لاحَت في أفقِ الأيامِ ومضةٌ سرتُ اليها علّي أُمسك حرفاً ضالاً كنتُ - [ذكرى!؟ / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/06/mohamed_laghrissi3-8/) - أنت تشعل شمعة لتضيء غرفتنا وانا أمشط شفتي بالأرك أغرقك في مديح وسلوى أعلن أمام الملإ الأعلى أنك الحق الحق الحق تعال.. أتذكرك.. فيستنزف الباطن دواخلي أتدثر خلف اصطبار فما تنفعني رباطة جأشي واني لأنكسر مثل مقلة مترنحة واني لأشكوها ربي أصخرة هي!؟ أم هذه كبدي؟ أنت تشير إلى أن أدنو وأنا كلما خطوت، ينبو - [أُنشودةٌ ولها نشيج / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/06/kamel-abdelhusain-kabi-7/) - أنا أُنشودَةٌ بِكْرٌ وصوتيَ المتهدجُ لنْ تقوىٰ عليهِ أذنكِ المرهفة إزاءَ نشغةِ الوهلةِ الأولىٰ لنْ يبقىٰ طيّ الكتمانِ كلّ ما تسرّبَ مِنْ حقيبتي المنسيّةِ أتسوّرُ فوقَ أسوارِ الخرّاصينَ بصمْتٍ مفضوحٍ وأداوي غرابينَ كذبهم ببياضٍ لا يزايلُ سوادهم قَدْ تنتفي الحاجة للمرور بينَ المسالكِ الوعرة لكن لا غنىٰ عن ولوجِ المهالكِ بتوقيتِ ذروة كم عهداً قطعْتُ - [رسالة دونكيشوت إلى أتباعه / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/06/abdalnasser_aliwi_obaidi-33/) - خَــتَــمْناها فُــصُولَ الْــعَنْتَرِيَّةْ وَأَسْــدَلْــنَا سِــتَارَ الْــمَسْرَحِيَّةْ وَمِــنْكُـمْ نَــسْتَمِيحُ الْآنَ عُــذْرًا أَيَـا أَذْنَــابَــنَا لَــكُــمُ الــتَّحِيَّةْ قُـوَانَا فِي الْوَغَى خَـارَتْ سَرِيـعًا فَــفَـعَّلْنَا خِــيَــارَ الْــمَــزْهَرِيَّةْ طَــوَاحِينُ الْــهَوَى لَمْ تَجْدِ نَفْعًا وَلَا نَــارُ الْــحُرُوبِ الْــهَامِشِيَّةْ أَمَـــا آنَ الْأَوَانُ بِـــأَنْ نُــجَازَى عَــلَى جُــهْدِ الــتِّجَارَةِ بِالْقَـضِيَّةْ فــنَشْكُـرُكُمْ عَــلَى هَــذَا التَّـفَانِي لَـقَــدْ كُــنْـتُمْ لِــغَــايَتِنَا مَــطِيَّةْ مَــصَــالِحُنَا نُــحَقِّقُهَا بِــحِرْصٍ وَلَا عجباً إِذَا كُــنْـتُمْ - [نبع القلب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/06/nasif2-12/) - أخزنُ من الكلمات نغماً، لا يشبهُ مقام الصبا، يخالفهُ بنغم شروق الحرف على السطور حكاية، تبدأ بتعبير نكون مع الأرض، نعكسُ ضوء الشمس للقمر، يرانا كما نراهُ لجيناً، ندورُ لهُ ويبزغُ لنا، نحبُ الشمس، نجري تحتها كالنهر، تعشقنا البساتين، تحلم بنا الصحراء، حتى السراب يتألق بنا أملاً،نروي من نبع القلب عطش الوطن سلاماً. ذ. نصيف - [الشعر كقوة دافعة للتجديد: "هكذا أصبحُ شاعرًا" نموذجا. للشاعر السوري جوزيف موسى إيليا / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/said-mouhtal3-2/) - يعتبر الحبّ من أسمى المشاعر الإنسانية، وهو المحرك الأساسي للكثير من الأفعال والإبداعات، لذا، يعتبر الشعر خير وسيلة للتعبير عن هذه المشاعر، ولكي تصبح شاعرًا عليك أن تملك هذه القوة الدافعة للتجديد وللتغيير الإيجابي. فالحبّ ليس مجرد شعور عابر، بل هو حالة وجودية تعبر عن نظرة الإنسان إلى الكون والحياة، يجعل كل شيء وقع عليه - [والرّوح تسبّح.. بآلاء البوح / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/hinda_samirani-28/) - أصغيت إليّ، أحاور طفلة تركض معها وفي أحداقها الأحلام والكلمات فسمعتني أهمس بحروف تفرّ من سجن الرّؤى الموؤودة!! ألملم ما تبعثر من شتات الأغنيات، أسابق دمعة خجلى تسّاقط من عين يشرق في سوادها صبح تسربل بالمدى.. وتسبقني العبرات، أغرق في يمّها، أدنيني إليها فيّ وألتحم بالصّوت يعانق صوتها، أعزفني أنشودة تتهجّى أنفاس عشق لا يبوح، - [يحدث… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/saida-mohamed-saleh-6/) - …ويحدث؛ أن يخونك التصوّر ورقصات بريق الخيال! لتحتفل الحقيقة بانتصارها المبين! وتقضم الابتسامة الباهتة مع الأغنيات ملحا وزخّات مطر وترقّب المحتمل يحدث… أن يرسل لك الخريف أوراقا سائحة في بريد المنضدة! لتُبعث حيّة، على شفاه الماء فيقرأها على ظهر قلب زجاج ضبابيّ.. يكتم رفّة شفاه تعتزم الاعتراف بهزيمة.. على جفن الفصول المتقلّبة غير أنّها ٱثرت - [أنت.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/mohamed_laghrissi3-7/) - أنت.. لست الشبح الذي يطرب ظلالي أو أضواء رفيعة تسكرني لكني.. أشنف سمعي بهفهفة جلباب المنسدل كأريج فتراقص لي إن شئت ذات يمين أوشمال حتى تخترق أنفاسك الشقية جفني. ذ. محمد لغريسي / المغرب - [نفس تلظى / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/mohsin-abdulmoeti3-2/) - لَا تَبْكِ يَا كَبِدِي وَاصْبِرْ عَلَى مَضَضٍ فَلَمْ يَعُدْ وَجَعٌ يَأْتِي بِهِ زُحَلُ تَلْقَاهُ أَعْيُنُنَا وَالدَّمْعُ يَعْصِرُنَا وَخَمْرَةُ الظُّلْمِ مَا ضَنَّتْ بِهَا النِّحَلُ اَلظُّلْمُ يَغْمِسُ فِي الْأَدْنَاسِ صَاحِبَهُ وَشِقْوَةُ الْمَرْءِ قَدْ يُنْبِي بِهَا الْوَحَلُ لَا تَبْكِ طِفْلِي وَنَادِ اللَّهَ فِي دَأَبٍ فَضْلُ الْكَرِيمِ وَسِيعٌ عَافَهُ الزَّلَلُ اَلظُّلْمُ جَمْرٌ عَلَى الْمَظْلُومِ يَحْرِقُهُ نَفْسٌ تَلَظَّى وَقَدْ ضَاقَتْ - [انتصار الثعالب (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/abdalnasser_aliwi_obaidi7-6/) - في أعماق غابة واسعة كبيرة، حيث تتنافس القبائل على السيادة والسلطة، دار صراع شرس بين قبيلتي الأسود والثعالب. كان الجميع يتوقع انتصاراً ساحقاً للأسود القوية، أسياد الغابة، على الثعالب المخلوقات الضعيفة. إلا أن المفاجأة كانت مدوية، فقد هُزمت قبيلة الأسود هزيمة منكرة، وانتصرت قبيلة الثعالب انتصارا ساحقا. وأصبحت الثعالب سادة الغابة الجديدة بلا منازع. فأصبح - [عصر الضاحية / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/11/05/nasif2-11/) - مترفةٌ بالأصيل أشجارُها، تتشظى لأعداء السلام شظايا، الحياة معها أوسع، الحياة على مشارفها لهم أضيق، يضيعُ الآتي على أفقِها، في أحضانها تكبرُ الأماني أحلاماً، هذا ما حفظتهُ من الضاحية، نشيدُ الدفاع الى الأبد، عن الحرية. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [متمرِّدٌ لا يطغىٰ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/29/kamel-abdelhusain-kabi-6/) - الليلُ الذي أغلقَ نوافذَهُ بوجهِ الصباح كانَ يقدحُ سُبُحاتِ الوسن وحينَ غفا أصابَهُ الأرَقُ سأظلُّ مُرابِطاً حتىٰ ترتخي أجفانهُ أو أنفذُ في عينيهِ حتىٰ تسيل من تحتِ الأهدابِ جداول الكؤوسُ التي شربْنا بها نخبَ طفولتنا دائماً ما تُذكّرنا بكؤوسٍ أخر سبقَ أنْ أخلفَتْ مواعيدَها لكنّها تعلّمنا معنىٰ الحرمانِ وتجعلنا أكثر حرصاً علىٰ قيمةِ اللذّة القلوبُ - [أتجاهل أوامر قصائدي… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/29/mustapha-mahboub-15/) - مثل جندي مدمن أتجاهل أوامر قصائدي أستحم متى أريد أبعث رسائل الغرام للأشجار المقابلة لغرفتي.. أقوم بعمليات تهريب لمشاعري قبل أن تتحرك عربات العدوى أستولي على بيوت المغرمين وأسيجها بأحجار ممتلئة بالحب وأحرمها من نظرات الفقهاء. أما الجرأة التي اكتسبتها وأنا أتحرر من لدغات الأغبياء لا زالت تكفيني لمصاحبة وجبة عشاء أو معاكسة شراب في - [عصا التاريخ / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/29/khansa-majidi-4/) - كل الطرق تؤدي إلى روما! لكننا نمشي كثيرا ونعود أدراجنا تعبت صبية تحمل أختها وهَمَّ القضية وتعبت الأم والولد.. فكل دروب الخلاص شائكة. تعب الهوان من الهوان حينما أصبحت الحرية تمثالا من فولاذ قاس قسوة العالم على أسماء الملائكة. ويبقى تمثالا يحمل مشعل الدمار قادم على أحصنة الجور يحرث أخاديد الرعب يغرس فزاعات للطيور المهاجرة - [شعاعٌ ملونٌ / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/29/aziz-soudani-5/) - سوسنةٌ بيضاء مرَّ بها ضوءُ الشمسِ امتزجَ بخدّها فأرسلت حزمةً من ألوانِ الشوقِ تحملُ قبلةً موشحةً بالعطر، احتضنتُها فضحكت لي الشفاه قائلةً: فلنذهب قبل أن يلفّنا الضبابُ كطائرٍ ضاع عشّه في اغترابِ العيونِ وجمرةِ العشقِ، وينهمرُ الليلُ على الضفافِ ولا أستطيع أن أسألَ الشمسَ عن سرّ هذا الشعاع…. ذ. عزيز السوداني / العراق - [ماذا بقي لي مني؟ / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/29/ahmed_nefaa-6/) - (أ ) كَمَن سَقَى الماء وَتَوَلَّى إلى الظل (1) بِحس نبوة، كنت أتأمل أنعمُ بسهو رهيب كنتُ.. أنا بلحن الشفق أدفن آهاتي شهيدة بين الغروب والألم ولا أتبرم أنقر بعقلي الجائع ما تناثر من حبات اليقين كلما سقيت الماء وتوليت إلى الظل أتلاشى كفكرة لم تنضج أو كما موجة على الرمل ستفنى (ب) أكون أنا - [الذئب الشرير والكلب المسعور (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/abdalnasser_aliwi_obaidi7-5/) - كان هناك ساحر شرير يسكن في جزيرة وسط البحر، وقد بلغ من أساليب القوة ما جعله يسيطر على مساحة شاسعة من أرض الأحلام الطيبة ذات الخيرات الوفيرة والطبيعة الجميلة. كان هذا الساحر يدور بنفسه على زعماء القرى ويأخذ الغلال والأتاوات. ومع مرور الزمن، فكر بطريقة أكثر خبثاً ودهاءً بحيث يجلس في جزيرته وتأتيه الخيرات محمولة - [بِشاراتٌ غائبة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/kamel-abdelhusain-kabi-5/) - لَوْ أنّ لي أجلينِ لتركتُ الأوّلَ علىٰ غاربهِ وأعقدُ صلحاً مع الثاني سأغضّ الطرفَ عن الحروبِ غير المعلنةِ في الفضاءِ الفسيح أُعرّي بِصمتي كُلّ الطباخينَ الذينَ أفسدوا الطبخة وأمنعُ جلّ خدماتِ ما بعدَ الموت فلستُ سخيّاً لتقمّصِ أدوارِ غيري بالنيابة لو أنّ لي فنّاً سوفَ أرسمُ مستنقعاتِ الخذلان وأبعثها إلىٰ أصحابِ العنتريات الفارغةِ لتكونَ نصبَ - [أرابيسك / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/mohamed_alaoui-11/) - أوراق مرمية كنستها رياح الخريف كلمات منسية قمر وسط الظلام عطر المساء يفوح أحلام مضيئة غروب أرجواني زقزقة عصافير صدى الذكريات خلف الأبواب المغلقة همسات وضحك أسرار الحب تشف ضوء بنفسجي على موج البحر ظل العشق لون الغروب يمتزج بزرقة البحر مرايا الوقت صوت بومة يملأ جنبات الليل لحن الوداع. محمد علوي أمحمدي / المغرب - [لما تركتني يا والدي / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/mohamed_laghrissi3-6/) - لا حياة هنا يا والدي غير خريف مجذب غير صديق ذميم يسفك وردة كما يماكس تاجر سجلماسة زبونا خلاسيا لا حياة هنا يا والدي غير ندم -همام تجرعته بعدك.. وحدي وسنابل بوار.. لا دنيا هنا إلا انت عسى تقطن بمعيتي مبخرة فاس وكتاب أخباري لا حياة تزهر وقد هجرت وحدك الديار وسكنت منتهى النهايات! وقد - [دراسة تحليلية لقصيدة (الوجوه التي أحب) للشاعر العراقي يونس علي الحمداني / بقلم ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/samia-khalifa5-4/) - اقتلاع سوداوية الحدث بقالب من الرومانسية الجمالية في نقل الصور. يبدأ الشاعر نصه بالعنوان (الوجوه التي أحب) فنتساءل ما المقصود بتلك الوجوه ولمن هذه الوجوه ولماذا يحبها الشاعر؟ فتزيدنا الفضولية تشوقا لكشف لغز هذه الوجوه. يعمد الشاعر في نصه إلى اقتلاع سوداوية الحدث في فقده لعزيز للإضفاء على النص سمة من الجمالية رغم كآبة الموقف، - [عتاب الورد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/20/nasif2-10/) - شجن اللحظة يخيِّمُ على بتلات الوردة بالندى، الشمس تسمع نشيجها، لا أحفلُ بضوءٍ، ولا بنسيمٍ، مادام الغزاة هناك، لن يمرَّ عطري على أنفاسِهم، هذا ما قالتهُ الوردة للشمس، في الضحى وعند الأصيل. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [هُدنة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/khansa-majidi4-4/) - مشغولة جدا بجمع حصى البحر والإنصات إلى وشوشات المحار. مشغولة بمراقبة سديم السماء ومحادثة مع سنا القمر وبِعدِّ النجوم وبتلات الزهور والتويجات. وكنت مشغولة بإحصاء سنابل القمح والحبات وكل الأشجار التي تودع ساعات الحر وهي تستمع إلى حفيف أوراقها المتساقطة على رصيف الخريف. كنت أساعدها على فرز الصفراء الفاقع لونها من أخضرها العالق على أغصانها. - [هطول / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/mustapha_elbahri-20/) - لم أستغرب هطول المطر هكذا فجأة. الجو غائم منذ الصباح داخل رأسي. جو المدينة بارع في صناعة الحزن. أقف وسط الشارع عاريا. المطر مطر رأسي يغمرني بكامل أصابعه. أحاول أن أقرأ يافطة على مدخل الشارع الرئيسي. يبدو أني أواجه صعوبات كثيرة في القراءة وفي النظر أيضا. سيدة تُؤمِّن طريقي إلى مقهى قريب. أشرب فنجان البن - [ما جدوى العودة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/khalaf_ibrahim-4/) - ما جدوى محاولة لصق إناءٍ تشظّى بعد أن تبدد الماء منه، كأحلامٍ تلاشت في زحام الحياة؟ ما جدوى ضمادةٍ على جرحٍ عميقٍ، وقد خزن الألم في زوايا الذاكرة كخزائن مظلمة، تُخفي أسرار الماضي؟ ما جدوى الابتسامة، في زمنٍ كاد فيه النسيان أن يسدل ستار الصمت على كل ما كان يومًا ينبض بالحياة؟ الأشياء التي تأتي - [-وَالظَنُّ.. مُذْهِبٌ للشّغَف ِ / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/hinda_samirani-27/) - وَيُطْفِئُ.. حَرَائِقَ الْبَوْحِ عَلَى شَفَتَيْ سَيَلاَنُ صَمْتٍ يَجْرِفُ ظِلَّك!! وأَتْلُو.. بِارْتِعَاشَاتِ حَرْفٍ كَظِيمٍ آيَاتِ الرَّحِيل فَلاَ يَخْشَعُ نَبْضٌ يَضِجُّ بِهِ فُؤَادُك!! أَأَنْتَ الْ.. أَسْكَنْتَنِي رُوحًا تُسَافِرُ فِي الْمَدَى وتَشْرَبُ غَيْمَ الْهَوَى لِتَبْتَلَّ عُرُوقٌ نَاشِبٌ فِيهَا الْأَنِين أَظْفَارَهُ؟! أَأَنْتَ الْ.. يَضِيعُ فِي بَوْحٍ تَسَتَّرَ فِي عُيُونِهِ قَلْبٌ تَمَرَّسَ بِالْخَيْبَاتِ تَتْرَى؟! أَأَنْتَ الْ. يَجُوعُ عَلَى صَدْرِهِ شَوْقُ - [تَصَدّعاتُ الأسافين / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/kamel-abdelhusain-kabi-4/) - دقتْ ساعةُ الصفر وما انجلَتِ الغبرة ثمَّةَ ما يَهُبّ يعصفُ بما هوَ أكثر فظاعة من مجرّدِ حيّزٍ يملؤهُ الفراغ ثمَّةَ مفازاتٌ كوّروها مغلّفة بالصخب لمْ تمنحهم فرصةً لالتقاطِ أنفاسهم لمْ تزلْ تجثُو علىٰ ما سكنَ الأضلاع وفوقها ملحودةٌ ترفلُ بسكونٍ رهيب لكنّها تقبرُ كُلّ جَلَبةٍ يعلوها هتاف لمْ أعدْ ضاجّاً بما فيهِ الكفاية لخلقِ مناخاتٍ - [لقاء / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/14/midhat_tharwat-6/) - أتى الخريف فسقطت وريقات عمري الجافة والغصون ونبتت على غصن أخضر فاتنة قلبي ساحرة العيون نسائم الخريف تسري في الروض وتملأه شجون ومياه في جداولها تجري تروي ظمئي من نبعها الحنون والحنان من جوفها يطغى على قسوة العمر وسطو الجنون عيناها كالنجوم تحوي لآلئ بريقهما ليس كالعيون على شفتيها نبت الكرز ولون الورد بأحمر كالأتون - [وجعُ اليتمِ والحربِ وأحلام الطفولة / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/09/aziz-soudani-4/) - عيناكَ تغرقُ بالدموعِ المــــؤلمةْ أبكتكَ أعينُ بالقلوبِ الظـــــالمـةْ لهفي عليكَ وقدْ خطفَ الـــــردى منكَ الطفــولةَ بالأيادي الآثمــــةْ من ذا يُعيركَ نظـرةً بفــــــؤادهِ سرقوا ربيعَكَ في ظروفٍ مُعتمةْ كفّيكَ والقدحُ المضمّخُ باللـــظى رحماكَ يا ربي بكفٍّ ناعــــمةْ في موطنٍ ما أبقتْ الحربُ لهُ غيرَ الجراحِ النازفاتِ الجاثمةْ أين الذين تشــــدّقوا بكلامهم أين الضمائر في الليالي المظلمةْ - [أبارك مولد القمر الموافي / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/09/mohsin-abdulmoeti-4/) - بِعِيدِكِ عِشْتُ أَيَّامَ التَّصَافِي أُبَارِكُ مَوْلِدَ الْقَمَرِ الْمُوَافِي بِعِيدِكِ قَدْ أَهَلَّ قَصِيدُ عُمْرِي أُهَنِّئُ بِالْقَصِيدِ وَلَا أُجَافِي فَإِيمَانُ الْبَرِيَّةِ قَدْ أَهَلَّتْ بِمِيلَادٍ يُبَشِّرُ بِالْعَوَافِي هَلَلْتِ تُبَشِّرِينَ بِلَحْنِ حُبٍّ يَعُمُّ الْخَلْقَ فِي عِيدِ ائْتِلَافِ وَمَوْلِدُكِ الْجَمِيلُ يَعُمُّ دُنْيَا تُعَانِي قَبْلَهُ مُرَّ الْخِلَافِ فَأَشْرَقَ بِالْوُرُودِ مُعَطَّرَاتٍ بِطِيبِ جَمَالِهِ بَعْدَ الْتِفَافِ يَقُولُ النَّاسِ: "يَا إِيمَانُ أَهْلاً هَلَلْتِ فنَوَّرَتْ - [الآفاق الجديدة للنقد الأدبي الرقمي / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/09/abdulkarim_hamza_abbas-3/) - اذا أردنا أن نعرف الأدب الرقمي بأبسط تعريف فيمكن القول أنه نوع من الأدب مكتوب ومقروء على شاشة حاسوب، ولا يقتصر الأدب الرقمي على الكلمة المكتوبة بل إنه يستخدم مجموعة من الوسائط التقنية الحديثة حيث يتفاعل قارئ الادب الرقمي مع حواسه حيث يمكن أن تكون التجربة بصرية وسمعية ولمسية وحركية، والآن أصبح الوصول إلى الأدب - [موت الشعر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/09/mustapha-8/) - أنا من مات شريداً ومن متُ أنا أعتصر كؤوس الوجع العاتي ارشف عبوات ناسفة وأذوب في جراحاتي.. كلمني.. كلَمني الشعرُ والشعراءُ قلتُ له دعني فلستُ من الشعراءِ وكلماتي أفصحُ للشعر ولا شعرُ.. أين الشعرُ والشعراءُ ونحن نعلم أن الشعرَ عراءُ وفراغُ ومن يتولاكَ يا شعرُ… كلما كلمني الحنين اشتقت لبعض نبضاتي وسرحت أفتِلُ حبلَ قصائدي - [على ضفتي الواد (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/09/mohamed-karwi-16/) - منسابا على السفح، راح القطر خيطا يتهادى ذات اليمين وذات اليسار اقتفاء لذاكرة شقت المجرى، على ايقاع هامس يخلب الأذن ويبهج العين بين زحف مبحوح وآخر مشروخ، لا يتأخران في سقي ظمأ الفصول. خليط قهوة وحليب متجعد ينداح الماء مرآة متلألئة في غمرة شعاع خريفي عليل إلى بارد النسمات رفقة غيوم متناثرة كخيام تلطف الحرارة.على - [من يوميات قصيدة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/nasif2-9/) - مبتهجةٌ بالنجوى، أسكن على السطر، تطالعني العيون، مُلكُ خيالٍ لكم، مهوسةٌ مع الفجر، برحيل الغزاة، كي يكتبني الصباح قصيدةَ سلامٍ من قلوبكم، اقرأوني محبة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [كتاب الدمع: في كتابة الليل على ضوء شمعة / الثالثة والثمانون………….. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/mhd-tawfik-azzouni2-2/) - •الوجود معادلة ناتجها العدم وما بعد الموت سؤال لم يعثرـ بعد ـ على جوابه •احتجب الأصل في الظلال وغاب جماله في حضور الوجود •من الاحتياج إلى الاجتياح هو الشر في سعيه إلى ما فوق حاجة الإنسان •بين الذرات والفراغ يكمن مالم يكن مذكورا في العدم. •محنة الإنسان في كونه غائية خالقه ولكنه مخلوق تحت رحمة - [امرأة وليست دمية.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/mustapha-mahboub-14/) - اشربي كما تشائين، واسهري كما يحلو لك، فالشراب متنوع، والليل طويل يحب السهار والمحبين.. اشربي، فليست عندي عقدة أصالة البادية أو حداثة المدينة.. اشربي فأنا رجل يحب المدينة والحانات، والأسواق القديمة المفتوحة والمليئة بالصراخ والغبار ورائحة الشواء والشاي.. يسعدني كثيرا أن أراك سعيدة وأنت تتجولين دونما حاجة لحراس برواتب إضافية وفوضى زائدة.. تبهجني طريقة جلوسك - [مازلت أذرع السراب / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/amina-ojali5/) - وتهرول الكلمات تذرف نشيجها الساخر حلم صغير تكرر وتكرر وثمة ريح مكفهرة كم استجديتك رمقا من حب، جفاف وحمى وعطب نطفو بسحب من رماد عالقين بشطآن الذهول في لوحة ثلاثية الوجع بين جنادب الوقت الممهور بعطرك اقتفي أثرك واراجيز المجاز المقمط بأسراب القصائد أهرول اليك أختلس ذؤابة سطر يزين لوحتي الباهتة بإضمامة زهر ومازلت أذرع - [بعيداً عن العشق / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/kamel/) - مازلتُ أبحثُ عنْ محتوىً لهُ هَوَسُ الفراشاتِ، الفراشاتُ التي لمْ يرهبها خيالُ المآتةِ بتنمرهِ الواهم سأسطّرُ لحناً بمدارجِ موسيقيٍّ ناقمٍ لا يأبَهُ بالنشاز ولا يثيرُ حفيظته هيلمانُ السطور سأقوِّضُ كُلّ قيودِ وصلاتنا المشوّشةِ وإقصائنا الناتِئ في ميادين الشروق الانعتاقُ؛ أنْ أزيدَ جرعات ودّكِ بلا نيّاتٍ مبيّتةٍ غير الرسالةِ المزمعِ تقمّصها بتعريضاتها اللاذعة وبقفلةٍ لها سحرُ - [من أين تأتي اللغات كلها.. / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/ahmad-mansouri5-3/) - من أين تأتي اللغات كلها والأرضُ تحثَ كفِّي وبينَ أناملي تدورُ ولا تدورْ ها أنا.. عُروةٌ وُثقى روحٌ تسرحُ مع الرياحِ وتروحْ نبضها في كل البقاع في كل الأصقاع إكسير حياة يفوحْ والقصيدة في دمي تتمردُّ.. تثورْ لا تهدأ أبدا.. لا ترتاح.. هو ذا أنا… دمٌ نازفٌ من حضارةٍ مُتخنةٍ بالجراحْ يغمرني ضجيجُ أهلها فلا - [سحر كلماتي / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/abdalnasser_aliwi_obaidi7-4/) - لَا تَــعْــجَبِي يَـــا أَجْــمَلَ الــمَلِكَاتِ مِــنْ سِــرِّ هَــذَا الــسِّحْرِ فِي كَلِمَاتِـي فَــالــسِّرُّ يَــكْــمُنُ أَنَّ حُــبَّــكِ قَــاتِلِي وَبِـــهِ طَــرِيــقُ سَــعَادَتِـي وَنَــجَـاتِـي عَــيْنَاكِ كَــالسَّيَّافِ قَــدْ سَفَكَتْ دَمِي وَجَــرَى كَــمَا الأَنْــهَارِ فِي الفَلَوَاتِ فَــتَخَضَّبَتْ فِــيهِ الــحُـقُـولُ وَأَزْهَـرَتْ وَرْدًا يُــحَـــاكِي حُــمْــرَةَ الــوَجْـنَـاتِ صُلِبَتْ عَلَى نَخْلِ الرُّمُوشِ حُشَاشَتِي وَالــشُّــفْرُ يَــذْبَــحُنِي كَــذَبْحِ الــشَّاةِ فَــنَحَـتُّ مِــنْ بَعْضِ الضُّلُـوعِ يَرَاعَـةً وَمِــنَ الــدِّمَــاءِ مَــلَأْتُ - [هي القصيدة.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/mohamed_laghrissi3-5/) - قاف: قلبي المنشطر سحابا وأعشابا قبر يقوم من قفصي الصدري، ويبتسم قاف: قيد يربطني بالمحجة العليا، فيحررني قفار لا نوافذ بها، أسكنها وألتحف.. فأمي لم تلدني حقا ووطني.. تسرب من حقيبتي وابي.. أضاع مفتاح اسمي. قاف: قدر كصخرة "سيزيف" تضع وزرها على عاتقي ولا.. ترقص شفتاي صاد: صدر متيم بالبوح تمرد كالمحيطات لا ينثني بضع - [مفهوم الكتابة الشعرية عند الشاعر علاء سعود الدليمي: "خلوةٌ مع الفكرة" نموذجا / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/10/03/said-mouhtal3/) - النص الشعري "خلوةٌ مع الفكرة" عبارة عن تأملات شاعرية عميقة في قضايا الوجود والإبداع والحياة. يسعى من خلاله الشاعر إلى البحث عن ذاته وهويته أثناء ممارسة الكتابة والشعر. استخدم الشاعر في نصه مجموعة من الرموز القوية التي تساهم في بناء المعنى. فالشجرة اليابسة ترمز إلى حالة الشاعر الإبداعية، وهي تعكس حالة شعورية مليئة بالعقم والإحباط، - [المفتاح (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/28/mohamed_karoui/) - إلى روح بابا في الذكرى التاسعة لرحيله. وهن انحدار أصفر مالت الشمس، على سواد أفق، يرنو إلى ضياء شتات غيمة كسرب حمام بعثره مخلب جريح، وكريم هامش ضيق يروم ان يؤثته لامع مضايق السبيل. سقط فريسة مرض ثقيل كصخرة دحرجها السيل المكفهر المنهمر الجارف ارتجاجا قويا، تجرع عذاباته المريرة كأسا.. كأسا.. هون من علقمها كونها - [الكلاسيكية بين شاعرية الموسيقى والمستوى الجمالي في قصيدة "ما عادَ ينفعُ في الهوى التلميحُ" للشاعر عبد الناصر عليوي العبيدي قراءة نقدية بقلم د. سيد فاروق / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/28/sayed_farouk/) - القصيدة إني بحبكِ واضحٌ وصريحُ وحروفُ شعري في هواكَ تبوحُ عانيتُ ما عانيتِ من ألمِ الجَوَى لا ضوءَ في نفقِ الضياعِ يلوحُ بي مثل مابكِ يا صديقةُ من هوى همٌ يؤرقُ في الفؤادِ لحوحُ حتّامَ ندفنُ في الهوى أحلامَنا ونظلُّ في طَلَلِ البُعادِ ننوحُ نَتَقَبّلُ الخيباتِ دونَ تَمَلْمُلٍ أفلا يداوي جُرحَهُ المجروحُ هل نستمرُّ على - [اذكرني / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/28/samia-khalifa-4/) - اذكرني حتى وإنْ من شفتيِ الصّمت اذكرني كلّما لمعَ في وجهِكَ بريقٌ هو حتما بريقُ دمعي قد تلقاه منفلتًا على صدرِ لؤلؤةِ تحرّرت من سجن محارة واغتسلت بوهج إشعاعاتِ الشّمس اذكرني وأنتَ في كاملِ أناقةِ شاعرٍ مهووسٍ بكتابةِ الغزلِ يقفُ خلفَ منبرِ الرّوحِ يُلقي أروعَ الكلمِ أذكرني وأنتَ أسيرٌ وأنتَ طليقٌ لأنّي أنا نفسُكَ في - [عمى الألوان / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/28/khansa-majidi-3/) - هل كانوا وحدهم يعبرون الغابة، أم أن مسيرتهم تجر أربع وسبعين عاما من الأمل في الحرية؟ كم تركوا وراءها من أشياء تحبو في فناء الدار؟ بين أهازيج النساء وهي تُطرِّز ثوب الهوية وبين خيط وحيط معانٍ تسابق الريح وكلمات تتبرعم بأسرار البقاء. هب أن لي مفتاح الغاب كما لهم مفاتيح الديار؟ لكي أرافقهم هب أن - [حربٌ باردة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/19/kamel-abdelhusain-kabi-3/) - بالقربِ منِّي شيءٌ ما يتكتكُ كأنّه أفعى تتلوّى في وهادي تثيرُ شهوةَ فضولي ماكرةٌ تلكَ المسافاتُ تجعلكَ تخرجُ من أسنانكَ تَدَعُ أصابعَكَ تثرثرُ بذاكرةٍ عشوائيّةٍ ممتلِئَة تجلّياتُها تلهمُ القلبَ بعيداً عن كُلّ هذا التلصّصِ ثمَّةَ عيونٌ تترصدُ الخفاء ثمَّةَ أفواهٌ تلدغُ ووجوهٌ تشبهُ شاشاتِ الإعلانات وأنا أكرهُ عقرب فمهِ، ثعلبَ عينيهِ وحرباءَ خديّهِ لا يفتأ - [أعماق اليم / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/19/mhd-alaoui-7/) - حفنة رملٍ طينيٍ فوق طين يدي. أخضم الماء، ملوحة البحر وعذوبة نهر قراق؛ لا يلتقيان. وعلى الشاطئ، رست سفني منذ زمان؛ لا قاومت الصدأ والتلف، ولا مخرت عباب البحر وقصورُ رمالٍ شيدتها في أندلس الخيال؛ هوت! والليل نام بين الشفاه، وحمرة الخدود مالت إلى الشحوب. خذ مقصَّ الأسئلة، ارمِهِ بين شعاب الصخور، والعن الرقيبَ في - [معزوفة للسيد آذر! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/09/19/mohamed_laghrissi-10/) - سيدي "آذر" لما لذت، أتوسل فيضك.. تعذر غدقك علي.. كلقلاق مهاجر لم يبلغ أنثاه.. وخذلتني علتي.. وأتعبني خريفي. *******آذر.. يا صهيل الصين البعيدة اقترب مني، تمسح بخيزران الروح استحم بأصابعي حتى ينجلي الشفق. بلل رسائلي بعسل مصفى اجعلني سلطانك وسيفك لعلي.. أجد نجمتي ساجدة.. على عروشك وأفنانك. ذ. محمد لغريسي / المغرب - [محضُ سراب / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/28/kamel-abdelhusain-kabi-2/) - بينَ يقظةٍ وإغفاءةٍ أمسكُ بتلابيبِ فكرةٍ مغرّدةٍ في غير سربها أهدهدُ بنات الأفكارِ في حجرٍ غرير أرمي بها حَجَراً في قلبِ الوحشة إنعاشاً لوحدتي الرمليّةِ هيّ غايةٌ في العطبِ وأنا في أقصىٰ النار تُرىٰ مَنْ أوقدَ النارَ في صحرائي !؟وخلفَ الفراغِ لا أثرَ للظلّ ومَنْ سجّرَ البحرَ في جوانحي!؟ وفي فمي ماءٌ ينتظرُ المطر ثمَّةَ - [إنك إنسان غير جميل.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/28/mustapha-mahboub-13/) - لست ماهرا في تلميع الأحذية لكني أستطيع تحضير إبريق شاي بصدق، أستطيع تحضير وجبة بيض وطماطم بنفس الطريقة التي ألِفها الفقراء وطلاب الجامعات.. لست ماهرا في قراءة الحظ وحسن الطالع، لكنني أستطيع التمتع بلعبة الورق، أستطيع أن أتذكر أصابع والدي وهو يدخن بشراهة وهو يصب كأس الشاي لخالي قائلا: تمتع يا صاحبي بالحياة واللعنة على - [مثل خطإ عابر / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/28/mustapha-elbahri3-3/) - مثل خطإ عابر هذا المطرُ المفاجئ على زجاج السيارة. مثل خطإ عابر هذا الصباحُ الرطب في يوم قائظ وطويل… أُسدل غيمةّ أمامي وأجلس أتأمل وجهك البلوري في زحام الأيام…. في (الجدارية) الموتُ بطل كنعاني مشاكس: (محمود) الوديع يطل من نافذة الحياة على الأبدية البيضاء ويحضن امرأة تتلاشى رويدا رويدا مثل مكعب الثلج. يصرخ: (أيتها الحياة - [محمد زفزاف: شاعر الرواية المغربية وفيلسوف الأدب الواقعي / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/28/ibrahim-3/) - محمد زفزاف (سوق أربعاء الغرب 1945/ الدار البيضاء 2001) بلحيته الكثة غير المشذبة وكوفيته الفلسطينية، التي ترمز إلى التزامه بنضال الإنسان من أجل العدالة والحرية والخير، ونظرته الملغزة التي يحار المرء في تفسيرها، هل هي نظرة سخرية من تهافت الإنسان وتكالبه على متاع الدنيا الزائل؟ أم نظرة تعكس الألم الداخلي الناجم عن مقاساة الكاتب أيام - [الثنائيات الضدية في قصيدة "أبكي على فرحي" للشاعر المغربي عبد الصمد الصغير/ بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/16/said-mouhtal2/) - الثنائيات الضدية من المفاهيم المهمة التي أثارت انتباه العديد من النقاد والشعراء، نظرا لتواجد متضادات كثيرة في الكون لها مفعول كبير على مسيرته الإبداعية، من بين هذه الثنائيات: خير/ شر، نور/ ظلام، فرح/ حزن، أمل/ ألم، حب/ كره، مدح/ ذم… حيث يعيش كل طرف إلى جانب الطرف الآخر؛ بينها اتحاد وصراع، وهذا يعد بمثابة مصدر - [الخيبة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/mohamed-karwi4-2/) - هي مجرد ضربة بفأس، فاكهة العمر كله، بعد الكثير من الأخذ والرد، أمتار تزيد على أصابع اليدين، على ثمان خطوات تمنحها الفسحة مبتغى عزوز.إليها يغدو صباحا، وعلى دم المساء يدعوها إلى كنف عشه في رفقة طيفها حوارا يروم إرضاء المدللة تهييء وترتيب واجب الغد. بشوشا يترنم تحية الشروق مع جوقة العصافير المنفرجة الأجنحة رفيفا ساحرا - [رتق النعال / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/abdalnasser_aliwi_obaidi7-3/) - الــشعرُ رمــزٌ وفــي التبيانِ إفصاحُ والأمــرُ صــعبٌ إذا مــا غابَ لمّاحُ نــبكي عــلى القدسِ والآلامُ تعصرُنا والــهــمُّ يــســكنُنا والــخوفُ يــجتاحُ نــبكي جــراحاً بــلا دمــعٍ ولا وجلٍ والــجرحُ صــعبٌ وما يحتاجُ جرّاحُ نــشكو الجراحَ لمن قد كانَ يجرحُها وهــل يــداوي جــراحَ الــقلبِ سفّاحُ والرّعبُ يكبرُ في الأطفالِ من صغرٍ فــي الــليلِ يــسكنُهم غــولٌ وأشــباحُ يــأتــيهم الــخوفُ - [محظورة / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/amina-ojali2/) - أنا المحظورة من الحب المتواطئة مع الوهم بين حلم وحلم يتنقل العمر ينتشي بالوهم انتظار بلا طريق يملأ الأوردة شبقاً يطلق النداءات الجامحة على وقع رذاذه تنز أنهار المنى محظورة أستعذب ناياتك غيما يشعل صمت النوافذ براحة كف تعافيني مائة فقد محظورة من الحب في جحيم المسافات مغمورة بتعاويذك أعاند فجور الغياب أندس برموش لغتك - [قلم الشوق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/nasif2-8/) - الشفاهُ المشتاقةُ لماء النهر، تقرأ لهُ الشِعرَ بعذوبة، تظمأ لحديثِ العيون، تحسبُ كلَّ حياةٍ لنا أغنيةً، تدندنُها متى ما تشاءْ، تبتسمُ لقلمٍ يكتبهُ حلماً نثرياً من شوق، لا تحترق منه الكلمات ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [الرشفة من كأس أخيرة / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/mohamed_laghrissi3-4/) - وأنت.. تحتسي قبلة من كأسك الأخيرة! يسحبك الشاخص المتحفز كعصا الشيخ إلى حيث تجف.. البدايات والأشواق والأرواح! من غرفة صامتة إلى غرفة صاخبة! إلى غرفة فوضوية، إلى غرفة مرتبة…! إلى جسر الملاك - إلى آخر الشوط.. حيث لب القرار! آه.. اعتصرتك الطريق يا بطل الطور النهائي. أوصيك: ألا تشهق اترك أعصابك باردة هون عليك! وأنت - [الرواية الذاتية - محاولة لمعرفة الذات أم سيرة ذاتية؟ / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/abdulkarim_hamza_abbas-2/) - الرواية الذاتية أو ما تسمى بالإنجليزية (Auto biography) هي شكل من أشكال كتابة الرواية يتم فيها استخدام تقنيات كتابة سيرة ذاتية خيالية أو دمج عناصر السيرة الذاتية والخيالية معا، حيث يمكن للمؤلف أن يعبر عن تجاربه ومشاعره بأسلوب روائي مثير. يرى بعض النقاد أن الرواية الذاتية تستند على الحقائق والواقع فقط، على خلاف الرواية العادية - [أخاطبني.. والقصد "أنتِ"… / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/aziza-sabban4/) - بكفوف ذاكرة… ذات لجج… كنتِ دوما…. مرآتي… أحادثك.. لأراني… أحب ملامحي… كما تغازلني فيكِ…. شفيفة المعنى…. تحدوني سيول أسباب… لأبتسم…. ملء روحي أبتسم…. فيبتسم الكون… لأجلي… لأجلنا… مباركا هذا التصالح… ما ليَ اليوم أتيه… بين فراغاتك… بصورة… شائهة البراءة… يأتيها السراب… من كل جانب…؟؟ أبحث فيك…. عنّي….. عن سفينة "ثيسيوس"… بين نقوش الآبنوس… عن طفلة - [ما تبقى من حماقاتي… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/mustapha-mahboub-12/) - ما الذي أستطيع فعله هذا الصباح.. صار استيقاظي ومغادرة فراشي أصعب من كتابة قصيدة.. سأدبر أمري هذا اليوم سأستعجل وأبحث عن القليل من الدفء للحيوانات التي باتت تنتظر قدوم شعري لتحضر وجباتها في الخلاء.. أو ربما أصطحب خيالي لأقرب مقهى وأحدثه عن عربة يركبها لصوص سرقوا حقيبتي المليئة بموسيقى مهربة وتبغ رديء ونساء جميلات.. أتذكر - [موّاليَ الحزنُ / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/waleed-hosein2/) - صَبَا إليها فلم يُعدِم غِنَى سِمَةِ إن أمطرتهُ جوىً يَندَى على شَفَةِ ما اشتدَّ إلّا صهيلُ البوحِ يسكبهُ جمراً فنادى مُغيثاً دونَ حَنجرةِ هل كان ليلي كليلاً يومَ عاصفةٍ يجتثُّ صوتاً بعيداً خلفَ أدعيةِ وكنتَ وحدكَ يا للروعِ كم هتفت تلك الجموعُ وما أبقت على دَعَةِ موّاليَ الحزنُ لا طيشٌ يصبّرني حينَ انتفضت وما أثنى - [عناق الشهوة والرماد / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/khalaf_ibrahim2-2/) - غداً، في فجر ضبابي متخاذل بين ظلال الماضي وأشباح المستقبل سأجلد ذاتي المنهكة ثم أوقد شرارة الرغبة المشتعلة بالتطهير غداً، سأحتضن جراحي المتشظية والمتحطمة إلى درجة الانكسار والحنين المحرق سأخوض في ثورة الجسد بعبير العنب ونكهة الدخان ومِلمس الطين وبرطوبة الشوق الجارف سأطهر قلبي حتى يلين وأحرق القيود حتى تتفحم أنينات روحي وغداً، سأمنحك الكلمات - [الخيبة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/11/mohamed-karwi-15/) - هي مجرد ضربة بفأس، فاكهة العمر كله، بعد الكثير من الأخذ والرد، أمتار تزيد على أصابع اليدين، على ثمان خطوات تمنحها الفسحة مبتغى عزوز.إليها يغدو صباحا، وعلى دم المساء يدعوها إلى كنف عشه في رفقة طيفها حوارا يروم إرضاء المدللة تهييء وترتيب واجب الغد. بشوشا يترنم تحية الشروق مع جوقة العصافير المنفرجة الأجنحة رفيفا ساحرا - [الإنسان الأخير………. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/07/tawfik_nahdi-18/) - بدأتُ بعد نهاية البداية.. أنا الخليّة الكونيّة أصرّح أنّي إنسان لم أك يوما من بني البشر.. أنا المستقيم سويّا ذي الجاذبية الفوقية العمودية.. روحي ضوء لم يصل بعد.. لم ينقطعِ مصدرها السّماء.. حنينها إلى الفناء هي من أمرِ الأزل باقيةٌ ما لاح نجم وأفل.. أنا الإنسان الأخير أتأبط دفترا دَفَتَّاهُ أجنحتي فؤاده لَوح المصير أنا - [اعتذار… / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/07/amina/) - يحاصرني عتابك الهادئ فتهاجمني الذكرى.. أيام كان الطيف ينثر الظل والعبير.. روحا تهفهف في ربوعي كل صباح.. وكل آخر نهار.. كان النبض والهمس والخرير لجدول اشعاري.. كان الثلج في نقائه والنار بألوانها حين تجتاحني فتحرق اليابس بعد اخضرار.. وتلك النسمة الشفيفة تبعث الحياة بعد انقضاء وتعيد الترتيب بعد دمار.. فعذرا سيدي.. ان اقترفت الصمت بعد - [إلى حبيبي ياسين / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/07/mohamed-karwi-14/) - إلى حبيبي ياسين على نهر اللغة نقطة بلورية يندلق التوأم شاعرا يصقل الصخرة يجترح الألوان وخفق السبيكة منوال طري يمرح شراع أبجدية الترحال وفيلسوفا يلاحق وهج الشمعة قراءة القراءات خشخشة غربال تنساب وفيافي الزمان ترتق الحلقات تجسر الفجوات وزبد المجرى دهشة ياسمينة تنثر أريج: لماذا؟ والكف نحت مفهوم ندي إلى حين سراج الدرب الطويل. ذ. - [يوم عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/07/nasif_waheeb/) - رصعت أيامنا جبين الزمن بالأمنيات، ألقاها إلى القاع، تلقفتها الأفياء قصائداً، ليتألق بها العابرون إلى الغد، تشرق معهم الحقيقة شمساً، في يوم عشق، للجميلة حياة، ما زالت هنا، وهناك، في الحقيقة حتما تكون. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [أنشودة لخنساء الشرق.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/02/mohamed_laghrissi-9/) - غزة في وريدي تذرف ألما تنتحب خلف بحر معتقل تحزنه الشرفات تنتظر صبحا قد يأتي! تناجي "مسيحا" يترقب غماما. *******غزة: كبدي على المراجل تختلج.. زلزال يلهج بما تضيق به لوعتي تكشف عن حريرها المتقد عساها تتلمس وجه الله. *******غزة: بقية الباقي العنيد شين. كبريت تتر. حزيران أجساد قذفها العراء جثت مزقها الضباب.. أبجدية شنقها "هولاكوه" - [شــهــبــاء طــيــفك فـــي مــخــيلتي / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/02/abdalnasser_aliwi_obaidi7-2/) - لَــنْ تَــعْرِفَ اَلْعِشْقَ وَالْأَشْعَارَ وَالْأدَبَا كــلَّا وَسِــحْرَ اَلْــهَوَى مَا لَمْ تَزُرْ حَلْبَا تَــاجُ اَلْــمَدَائِنِ طُــولَ اَلــدَّهْرِ شَامِخَةٌ تُــعَانِقُ اَلــشَّمْسَ وَالْأَفْــلَاكَ وَالــشُّهُبَا قَـــدْ أَنْــجَبَتْ كُــلَّ مِــخْرَاقٍ وَنَــابِغَةٍ فَــوْقَ اَلــثُّرِيَّا بِــسَفْرِ اَلْــمَجْدِ قَــدْ كُتِبَا قِـــفْ عِــنْدَ قَــلْعَتِهَا وَاقْــرَأْ مَــآثِرَهَا تَـــرَ اَلْــغَرَائِبَ وَالْأَهْــوَالَ وَالْــعَجَبَا فِـــي كُـــلِّ زَاوِيَــةٍ سِــفرٌ وَمَــلْحَمَةٌ بِــهَــا ثُــوىْ بَــطَلٌ أَوْ فَــارِسٌ وَثْــبَا أَبْــوَابُهَا فِي صُرُوفِ - [يهيم فؤادي بحبك غزة / بقلم: ذ. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/02/mohsin-abdulmoeti2/) - يَهِيمُ فُؤَادِي بِحُبِّكِ غَزَّةْ وَيَزْدَادُ فَخْراً كَبِيرًا وَعِزَّةْ وَيَرْقُصُ فِي نَصْرِكِ الْعَبْقَرِيِّ وَجَيْشُ الثَّعَالِبِ أَرْدَتْهُ هَزَّةْ تَكَادُ الْجَوَارِحُ تَرْقُصُ فَرْحًا مَقَامُكِ فِيهَا كَبِيرُ الْمَعَزَّةْ يَضُمُّكِ قَلْبِي وَيَزْدَادُ حُبِّي وَقَلْبُكِ بِالْحَقِّ أَكْمَلَ حِرزَهْ وَنَبْضُكِ مَا غَابَ فَلْذةَ قَلْبِي وَجَيْشُ الْيَهُودِ نِضَالُكِ بَزَّهْ رَكِبْتِ احْتِفَالاً بِنَصْرٍ كَبِيرٍ وَأَرْسَلَ رَبِّي عَلَى الْكُفْرِ أَزَّةْ تَعَالَيْ نَذُقْ مِنْ ثِمَارِ انْتِصَارٍ - [أجراس الحفاة (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/02/moukhtar4-3/) - على الرصيف رغيف وورقة صفراء.. تدق أجراس الذاكرة وتقرع.. طنين الأذن ترسم إشراقات جارحة بألوان مقتضبة في مهب الظن ولسعة الصباح المنشق لا ترحم في صورة وردة ودمعة ندى ونفحة باردة كلسعة الجليد وزمهرير أنفاس في صدر التجلد وسياط الصمت على قارعة الضياع والأنين والوهن وشهقة الابتسامات وزئير زفير بين مخالب القهر ابتسامة وشطحات كروان - [ترجمة نص "أوراق الزيزفون" للشاعر أحمد بياض / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/07/02/mhd-alaoui6-2/) - ما بعدك بئر /جرح الظلام/ كم لديك من إسم؟!!! ولظى الشفاه غائب عن القبل…… أنا شاعر في عرين الكلمات كم لدي من ظل؟!!! كم لدي من بئر يعزف مهد الحلم….. لا تقولي تعال إلي فالنداء يتبخر يحتضر في مساء الطريق يفتك بهيئة الصمت على خلخال الشعير ومزامير الشتاء على غصن زيتونة على قربان الرحيل يتيم - [الشرفة العلوية / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/21/sahar/) - وعدٌ.. لا يخلف عهده قلقٌ، مما يغزو نبض وحيه ما فتئ يعدُّ خطوه، في مجيئه ورواحه. ترقُّبٌ لمجهولٍ ورصدٌ لانبثاق. عن الملامة ما كفَّ يوم! يتلظى من جمر سؤاله: إلى متى يا وقت سأظل، حبيس زنزانتك والعفن؟ ثمّة أمر ٌغامضٌ للبراءة قد وقع…! هنا كانت لصيقة الروح تغنّي للفرح تؤنس قلبي في سجنه! أين توارت - [خيط الرمل (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohamed-karwi-12/) - على ذرات رمل ذهبية منسربة من كف بيضاء قوية تتميز بالحيوية وبعد النظر والتباث، شرشف غنج برتقالي فضي يذره الهب بعصاه يرمي طريدته.إلى خيمته يعود كطائر كاسر أتى فراخه وجبة دسمة رعت العشب الطري المتباهي بنظير الأقحوان وشقائق النعمان والرياحين المنسمة شيحا وزعترا، وماء الغدير العذب ارتوت في حذر من مباغث يطمس صفاء صفحة الماء - [قلت… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/mustapha2-6/) - قلتُ: لكِ وحدكِ كانت قصيدتي تخلع صدريتها والقلب تحت التمرين يجلس القرفصاء تطعمينه بيديك الرقيقتين.. لك وحدكِ نحرتُ من الإبل أربعين ثم ذات يومٍ دون مراعاةٍ بيديكِ جوْرا نحرتِني. من أضاعني قضى وحيداً كخيلٍ لا مربط بعدي ولا فارساً يمتطيه… قالت: إني أحبكَ وأنت لا تدري أخفيك عن القرصان حتى لا تُرى وحتى لا تراني - [الثقيل (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/mohamed-karwi4/) - منذ أول شعاع الصباح على ظهر حماره الأشخم اللون، المتنحنح بين الفينة والأخرى تحت الثقل المضاعف، الشبيه بصخرة الواد جراء ارتخاء الرجلين الغليظتين المفلحتين في نعلين مغبرين غير المنفرجتين حول العنق، حافظ التوازن المريح، يقطع المسافة بين مقره غرب القرية وجنانه شرقا، مرورا ببعض المقاهي من أجل فطور متقطع متنقل من طاولة إلى طاولة في - [حفلة شوق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/nasif2-7/) - موحشة هذه السطور بلا كلمات، نهر خيالي يدعو صمتي والأمل، وجدي والشوق، سلامي والحرية، سيبتهجون على هذه الأسطر، ما دام الهلال في يوم عيد، يسمع الفرح ونشيج وجدي مع حبات الدمع، فيها وجوه لحياة بين السطرين، صمتي حفيف الكلمات، يهِبُ من السلام قلبي إلى الحرية اختيار للصائب شوق، سيلهب هذا السطر حنيناً. ذ. نصيف علي - [قدسك المجد…! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/mohamed_laghrissi3-3/) - أمي.. روح تجود علي بروحي، أغنية خلاسية أتوق إليها وأنا.. رسول "اغريقي" يوحى إلي بكتاب بين جبال وأيام.. *******أمي.. لا مكان لي في هذا السديم.. إلا النزل الذي تنزلين. لا موسيقى تحرث قلبي.. إلا رنة الإستبرق الذي ترتدين لا بلورا يضيء.. إلا الوهج المتسرب من عينين. *******أمي.. لا امرأة.. فوق هذه الأرض تستهوي مزاجي. لا - [زِئْبق / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/khansa-majidi4-3/) - كلَّما راودت الحرف عن نفسه ازداد تمنعا، وإن راوغته، طاردني وشد الحِبْر على معصمي حتى يُزهق أنفاس الكلمات. مرغْمة، تظل الروح منشغلة بطلاسم الكلام تفك رموز حروف هيروغليفية على جدران معبد فرعوني تقتنص فرصة أسطورية باختراق جدران الصمت بشعلة بخور ربما تدلني في متاهة الروح إلى بقعة ضوء فيأتي النور من حيث لا تحتسب… فهل - [هذا الجوع…! / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/mustapha-mahboub-11/) - لا أعرف كيف أحضر وجباتي كل حواسي أصبحت جائعة تشكو الهزال وتنام إلى جانب أعضائي اليابسة.. حاولت أكثر من مرة أن أستعين ببعض كتب الطبخ لكني اكتشفتُ أن وصفاتِها تجهلُ ما تفكر فيه رغباتي.. أنادي من شباكي على جارتي الأرملة أكتشفُ أنها تركت لي رسالة تحت الممر القريب من بابي تخبرني أنها لن تعود حتى - [الدب وسياسة احتواء الذئب / بقلم: ذ. عــبد الناصر عــليوي الــعبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/abdalnasser_aliwi_obaidi7/) - دُبٌّ رَمــتــهُ غــرائــبُ الأقــدارِ لــيــحوزَ كــرمًا مُــفعَمًا بــثمارِ فــيهِ الـعناقيدُ الــشهيَّةُ والـجَنى مــا قــد يُــثيرُ غــريزةَ الــمَكّارِ قــد حــرَّكتْ ذِئــبًا هزيلًا جائعًا عــانى من الويلاتِ بعدَ حصارِ بــدأَ الــتَّحرُّكَ كــي ينالَ مُرادَهُ ويــصيبَ قسمًا من خراجِ الدارِ ولــديهِ ألــفُ وســيلةٍ وطــريقةٍ يــبتزُّ خــوفَ الأحــمقِ المِهْذارِ وكــلاهُــمــا يــتــقرَّبانِ تَــزلُّــفًا يــتــبادلانِ رســائــلَ الأخــبــارِ والــدبُّ مــسرورٌ لــيوهِمَ رَبْعَهُ - [إصدار كتاب: تأملات فلسطينية / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/21/said-boukhlit8/) - تقرير موجز حول أبواب الكتاب:أصدرت دار جبرا للنشر والتوزيع الأردنية كتابا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: تأملات فلسطينية. في حدود 190 صفحة؛ من القطع الكبير، تناولت صفحات دِفَّتيه، وفق صيغة تأملات مقتضبة، قضايا عدَّة، مرتبطة بالقضية الفلسطينية على امتداد تاريخها غاية ما حدث ويحدث في غزة منذ الثامن أكتوبر. مقاربات، تأرجحت مرجعيا ومنهجيا، حسب - [الكبر (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohamed-karwi-13/) - في زحام وتدافع وصخب أصوات مبهمة يقتني رباط النعاع وهو يسيل عرقا وأنفاسه لهاث مضطرب، على هامش متموج الهواء رويدا رويدا يسترجع هدوءه المعطر نعناعا يغمض جفنه حضن عربة يدوية تحت قطر كيس يحفظ الطراوة. تدور العجلتان تلبية لإرادة شيخ حوالي عقده الثامن يعشق زهرة الحياة المتفتحة كل صباح وخدها طل بلوري فاتن. قصير القامة، - [ترجمة لنص "لي من الشعر ما يكفي…" للشاعر نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohamed_alaoui-10/) - لي من الشعر ما يكفي لزرع بستان من العنب لكن أين خمارتي التي تطوح برأسي…. كثير منه يفسد العقل قليل منه يفسد القلب والأقل القليل يسافر بك حيث ساحات من الفقد ترى الموتى في مواكب تجرهم رياح الشوق يبتسمون لوداع يليق بالألم… هيا إلى هناك حيث ربما هناك حقول النسيان يا عاشق الحياة التي كانت - [أنشودة لخنساء الشرق.. جزء 1 / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohamed_laghrissi3-2/) - غزة في وريدي تذرف قتامة لا ترى.. تنتحب.. خلف بحر معتقل تحزنها الشرفات تنتظر صبحا مقدسيا قد يأتي! تناجي "مسيحا" يترقب وعدا. *******غزة: كبدي على المراجل تختلج.. زلزال يهدر، لا ينقطع. *******غزة.. وهي تلهج بما تضيق به لوعتي تكشف عن حريرها المتقد.. عساها.. تتلمس وجه الله.. ******* غزة: مستشفى أحرقها "القرامطة" من ألف إلى شين - [قراءة لنص: الغرق على اليابسة للقاص والروائي الأستاذ سامر أنور الشمالي /بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/zeinab-housseiny-3/) - النص:رأيت جموعاً غفيرة من الناس تزدحم على باب السينما، بحثت عن ملصق الفيلم، فرأيت صورة كبيرة ملوَّنة تمثل سفينة ضخمة تغرق في عرض البحر، وقرأت اسم الفيلم المكتوب باللون الأزرق المتموِّج (إنهم يغرقون الآن).فقرَّرت مشاهدة الفيلم رغم أنني لم أسمع عنه سابقاً.إلا أن الجموع الكثيرة تؤكد أن له شهرة واسعة، وهذا يعني أنه يستحق المشاهدة..تقدمت - [عيون الليل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/nasif2-6/) - تعلقت بأهداب الليل روحي حيث الأحلام في عيونهِ تسامر أحلامي على امتداد الأفق سطرٌ يقتني من الكلمات شذرة ومن الأطياف حلما ومن الشعر كلاما ومن الكل جزءا هو السراب في طريقي إليها. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [رؤى الهباب / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/khalaf-ibrahim/) - ينام الظل تحت ظل جفنيها ويستحم الياسمين بِندى خديها كيفما لبِست، تنعكس الأضواء المتعبة وحين تتكلم، ينام الناي والفراشات تَصْدُح حين تطل، تزهر الطبيعة وفي كل الأحوال، تُبرِز جمالها تهادن الجمال بنظراتها وتمنح السكينة للروح بتجلياتها عند ذكرها، تأتي الأحاديث كالمطر وأنفاس الياسمين، كالعبق الفواح عندما تداعب الريح الأمسيات وتخطف من الأفق أشباح الضوء هناك - [أَسْرُ الجُنُودِ الْإِسْرَائِيلِيِّينَ مُجَدَّدًا فِي غَزَّة / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohsin-abdulmoeti3/) - أَحَاسِيسُ الْقُلُوبِ بِأَسْرِ جُنْدِ مِنَ الْجَيْشِ الْعَقِيمِ وَرَفْعِ بَنْدِي يُعَزِّزُ مِنْ مُقَاوَمَتِي تَجَلَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ صَانَتْ خَيْرَ عَهْدِ وَجَيْشُ مُحَمَّدٍ قَدْ عَادَ يَغْزُو حُصُونَ الْكُفْرِ فِي الْيَوْمِ الْأَشَدِّ عَلَى الْكُفَّارِ إِسْرَائِيلُ تَحْنِي جِبَاهًا بِالْخُضُوعِ لِخَيْرِ أُسْدِ فَحَمْدًا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ حَمْدًا نَصَرْتَ جُنُودَ غَزَّةَ خَيْرَ حَمْدِ وَشْكْرًا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ شْكْرًا تَوَكَّلْنَا عَلَيْكَ وَذَاكَ يُجْدِي - [محرقة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/khansa-majidi3/) - جاء الضوء قويا فعميت العيون عن تفكيك معالم الأكذوبة. دائما، الزوابع تشتت الرؤيا تنهال كالمطارق لتتألم حبات القمح فتدمع مقل البرتقال وينتحب غصن الزيتون. رفح والكيل طفح.. مطارق تليها محارق تحطم بعضا مما شكل الحياة الرتيبة… ساخرة وماكرة من كل العيون الجريئة تمعن في الاستخفاف بضحكة طفل بريئة طعنة بعد طعنة تشتت بتلات الزهور. الحقد - [فصيح.. جحودك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/hinda_samirani-26/) - خيفة.. يتوجّس النّبض الهارب إلى سجن الضّلوع من صمت يخيط الحروف على شفتيك.. من ليل يرتديني فأعرى.. والشّجون من دنوّ أجل الكلمات تقوّس منها ظهر البيان واشتعل رأس المعاني سكونا.. وما احترق من الوله جفن.. أرّقه دمع سخين منك.. حينما توصد دون لهفتي أبواب الشّغف.. لأصير والنّجم في صدري يتيمين..!! حافية.. تلك الأماني تطأ على - [لماذا أغلق الّليلُ نافذة الحوار بوجهي؟ / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/mohamed-hamad-5/) - عبر ثلاثة بحار وصحراء قاحلة لامستْ يدُها يدي فاحترقتْ أصابعي فرحاً وتفرّق شملُ الانامل الى عشرين جزيرة نائية مأهولة بالمجانين… تهشّمتْ عقارب الزمن الصدئة على رأسي وتبعثرتْ اللغاتُ والالسنُ والاشارات على خارطة الصمت المتهرئة واغلق الليّلُ نافذة الحوارِ بوجهي غضباً لا دلالاً فجمعتُ شظايا ملامحي المصنوعة من جلود تماسيحٍ أليفة وثعابين غير سامّة ولذتُ بالفرار - [العشق المهلك / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/06/05/abdalnasser_aliwi_obaidi5/) - الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ قالتْ مُخَلِّصُنا وحامي أرضِنا وبــهِ غــداً تــتحقَّقُ الأحــلامُ بــاتتْ كــلابُ الحيِّ حاميةً لهُ ودريــئَــةً إذ مــا أتــتهُ ســهامُ وترى الكلابَ إذا تعثَّرَ ذِئبُهمْ يــعــلو الــنُباحُ كــأنَّهُمْ أيــتامُ فــكلاهما ذاتَ الفصيلةِ ينتمي والذئبُ في حشدِ الكلابِ إمامُ أمّــا الرعاةُ تقول: ذئبٌ جائعٌ قــد جــاءَ يَقصِدُنا ونحنُ كرامُ أيــجوعُ - [أحلامي / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/26/nasif2-5/) - تقتفي أثر اللون الشاحب، تظلِّلُ مع الضوء غمام الوجع، تستمطرُ العيون، تستبدلُ حرارة الألوان بالشوق، ليهيم مع الوجدِ هذا السطر، ينتقي الشذرات من الكلمات المتزينات بالخيال، حيثُ الصاخبةُ في موج الليل أحلامي. ذ. نصيف علي وهيب / العراق. - [لسيدة مبجلة…! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/26/mohamed_laghrissi3/) - أمي.. باب أفتحه. عندما يهم التوقيت المخصي. بسوء،. روح تجود علي بروحي،. أغنية خلاسية أتوق إليها. وأنا.. رسول "اغريقي". يوحى إلي بكتاب. بين جبال. وأيام.. أمي.. لا مكان لي. في هذا السديم.. إلا المنزل الذي تنزلين فيه. لا موسيقى أسبح إليها. إلا رنة دماليجك الفضية. إذ تناغي. أشواقي.. لا بلورا يضيء.. إلا البلسم المشع. من - [الدادائية "Dadaism" وتأثيرها على الأدب المعاصر / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/abdulkarim_hamza_abbas/) - الدادائية هي حركة انطلقت من (زيوريخ) كنوع من معاداة الحرب أثناء الحرب العالمية الأولى بعيدا عن السياسة من خلال الفن السائد، وبرزت ما بين عامي (1916-1921) م، وأثرت على كل ما له علاقة بالفن والأدب، حيث تأسست هناك على يد (تريستان تسارا وهانز آرب)، وأثرت الدادائية في المجتمع بصورة عامة وتمردت على كل ما يرتبط - [هديل خريف / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/21/ahmed_nefaa-5/) - [1] لا شيء هو جدير.. وماذا عساي أصنع أنا القانع/ والنائي بنفسي ماذا سأضيفه للَهب يوم/ يَتموج يرتع خائناً / يركض بِدوني يرفس جثث نواياي ولا يبالي.. يوم عَصيٌّ عَلي أن أُجاريه وبعضاً مني قد تركته في قفاف الأمس [2] بحنجرة ترتعش بصبر أبدأ حيث انتهى بي أمسي أستعير مزاجاً لا يصعق وأعزف أعذاري بيد - ["لم يعد ساخطا" إصدار جديد للشاعر وليد حسين / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/waleed-hosein/) - صدر عن دار الصحيفة العربية- بغداد، ودار العراب- دمشق. الكتاب الشعري الجديد للشاعر وليد حسين تحت عنوان "لم يعد ساخطا" ذ. وليد حسين / العراق - [لحن الوجود / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/mustapha-7/) - نحن الغجر أحرار لا نملك أرضاً ولا ضيعات نحن.. أبناء الريح والمطر نستحمُ تحت أشعة الشمس الحارقة ننام والسماء ترقبنا والعشق يقتلنا ويقتل كل ما فينا.. وعلى ظهر اليأس حملنا عُدَتَنا والأحلام.. لم نصنع الحروبَ لم نخلق لها سلاحاً ولم نخسر آمالا.. ولسنا من سرق الشمس كوَتْنا أشعتها وبلَلَنا المطر وتحملنا، فتحملتنا الشتاء.. والحياة أقدسُمن - [هل كان المتنبّي علويّا؟ / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/ibrahim-2/) - ما من شاعر عربي سارت بذكره الركبان، وتردد ذكره على الألسنة، وتمثل بشعره الناس مثل المتنبي، وقد كانت شهرته مصدر قلق لخصومه وحساده، حتى إن أحد الخصوم حلف لا يقيم في بلد يذكر فيه اسم الشاعر، فلما كان ببعض بلاد الترك اطمأن إلى أن الناس لا تذكر اسم المتنبي، ولا تتمثل بشعره، فكان أن قصد - [الخضوع والتبعية لا يُنجبان إلا لقيطا :/ بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/said-mouhtal-6/) - الجزء الأول: يعد النقد/ والأدب جزءا لا يتجزأ من ثقافة المجتمع فهما معا يشكلان عملة واحدة لثقافتنا وهويتنا، ومطلوب أن يكون منبعهما أصيلا نابعا من ثقافة واحدةولا بأس بتعدد أشكال ومناهج البحث التي لا تتعدى كونها آليات البحث والتنقيب في جماليات النص دون فرض سيطرتها عليه. فالنص الأدبي كيفما كان شكله لابد أن يكون وليد - [لوحة اكريليك بريشة الأديبة والفنانة سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/22/samia_khalifa-31/) - ذة. سامية خليفة / لبنان - [اعترافات مُفَكّر (تنويري) / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/21/abdalnasser_aliwi_obaidi-32/) - وخَــرْتِــيــتٌ لـــه ذيـــلٌ كــمــا الأنــعــامِ والــعــيرِ أهــالــي الــحــيّ تــعــرفُهُ كــمــنــحرفٍ ومــغــمورِ وتــخــرجُ مــنهُ أصــواتٌ كــنــفْخِ الــنــارِ بــالــكيرِ يٌــسَــمَّــى فـــي ثــقــافتِهمْ ســفيهُ الــفكرِ (طَــنِّيري) غـــدا الإعـــلامُ يُــبْرِزُه كــمُــنْــفَــتِحٍ وتَــنــوِيــري يــقــولُ أَتَــيتُ فــي عِــلمٍ أتــى مــن مَحْضِ تفكيري فــأهلُ الــضادِ قد عَجِزوا وأَعْــيَــتْــهُمْ تــفــاســيري فــهــمْ لــمْ يَــفهموا عَــبَثِيوتَــخْــريفي وتــحــويري وإنَّ الـــثـــاءَ أَنْــطِــقُــهاكــســينٍ فـــي تــعابيري غـــدوتُ مُــفَــكِّراً عــلماًكــبــدرٍ - [لا اجيد الرقص على حبال الآخرين / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/13/mohamed-hamad-4/) - ارتشفتُ خمرة اللامبالاة من فمِ القمر مباشرة وبخفّة ساحرٍ ثملٍ عرٌيت الكلمات من جلباب القداسة وثياب الرهبنة حتى هدروا دمٰ قصائدي على النحو المذكور في مكان ما! لا أجيد الرقص على حبال الآخرين كما يُفترض في هذا الزمن المشبّع بغبار الفوضى وأجهل (فوق جهل الجاهلينا) فن الضحك على الذقون ومع كلّ هذا مازلت محتفظا بذقني - [عينان دامعتان (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/13/mohamed-karwi-11/) - بعيدا عن قريته، بساط بور مرتاح، وخلف الجبال الوعرة، على أوراش تحمي من الصقيع والهجير وعويل الريح الممزوج زخات مطر، كان عبد الرحمان يلتقط السنبلة تلو السنبلة، وعلى يد آمنة يرسلها سلاما ينسج التواصل والتطلع إلى زيارة قصيرة تورق الأنس والدفء الذين ما تكاد إشراقتهما تزيح ظلمة الغياب، حتى ينطفئان مهب تلويحة رحلة لا تخطئ - [إصدار جديد للناقد الذرائعي عبد الرحمان الصوفي: (في ميزان المدخل النقدي الذرائعي- التجربة الأدبية للأديب مجد الدين سعودي)](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/13/majdedin-4/) - عن دار بصمة للنشر والتوزيع صدر كتاب (في ميزان المدخل النقدي الذرائعي- التجربة الأدبية للأديب مجد الدين سعودي) الطبعة الأولى سنة 2024 للناقد الذرائعي عبد الرحمان الصوفي، ويتكون الكتاب من 180 صفحة، ويضم إهداء و4 أبواب:الباب الأول: (مقالات تعرف بالنظرية الذرائعية- المنهجية المعتمدة في دراسة التجربة الأدبية لمجد الدين سعودي)الباب الثاني: [دراسات ذرائعية للمجموعتين القصصيتين: - [الكلمات المائية / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/13/khalaf_ibrahim-3/) - • "رسمت على كف الريح نصف قمرٍ وجناحٍ واحد. يا رقصة الابتهالات في ساحات الوجد، غنت وأكثرت الغناء، فلن تكتمل الدنيا عليك. فكل الذين حاولوا بروحٍ كاملة، لم ينالوا سوى نصف ما ابتهلوا."• "قالت ليَ نفسُي: "اخفِض صوتَك. تذكَّر أنَّك سَتَعُودُ لتتمتمَ لي، حين نكونُ أنا وأنت بالندمِ." • "ما أروع الجمال الذي ألهب وجداني - [تقوى الثعالب عبد الناصر / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/13/abdalnasser_aliwi_obaidi-31/) - ديــكٌ يُــصلّي والإمــامُ الــثعلبُ وعــلى المنابرِ بالفضيلةِ يَخطبُ يَــتَصنَّعُ الــتقوى ويــبدو عــابداً بــاللَّحمِ أمــسى زاهداً لا يرغبُ وبــأنّهُ الــحامي الأمــينُ لخمِّهمْ بــالليلِ يــبقى ســاهراً لا يــتعبُ لا يَــلمِسُ الــديكَ الــغبيَّ لخَشْيَةٍ أنَّ الــوضوءَ بــلمسِهِ قــد يذهبُ ويُــغَمِّضُ العينينِ حتى لا يرى عــوْراتِ أهلِ الحيِّ حيثُ يُعذَّبُ ظــنَّ الديوكُ الخيرَ عندَ إمامِهمْ وهو المُخادعُ في الحقيقةِ - [علال حبيبي في ديوانه الشعري (أي صخب يطارده صمتي!!): شاعر التجلي والجمال والأمل / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/10/majduddine_saudi/) - استهلال صدر عن (دار بصمة للنشر والتوزيع)، الطبعة الأولى 2024، ديوان شعر بعنوان (أي صخب يطارده صمتي) للشاعر علال حبيبي، يضم 30 قصيدة، ويتكون من 158 صفحة من تقديم الناقد الذرائعي الكبير (عبد الرحمان الصوفي). القسم الأول 1- في الرحيل يتخذ الرحيل عند الشاعر علال حبيبي طابع النوستالجيا ومساءلة الذات: (وأنا أتشمّمُ ندى الغمام وقد - [تجليات غيابي (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/moukhtar_saidi-20/) - من هذا الذي أيقظ الصدى ونداء التخوم نائم ومن أين أتى الصباح بتباريج الأنين ومن ذا الذي صرخ في أذن السماء فتجلت عين الليل الساهرة حافية الجفون والرمق يئن والسهاد بعلّته يتأوه في صدر الكاظمين وعلى فراش مقامات الود مات ذاك الصهيل من صمم باليات الظن السكوت.. وانت في عمق الغدير تغني تداعب مجرى تدفق - [صورة في بيت أبي (قصة قصيرة) / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/saida-mohamed-saleh-5/) - -برداء من صوف، يميل إلى البيج، ونظّارات من بلور متدرّج البنيّة، تجتاز حاجز المحطّة، تضع حقائبها في صندوق سيّارة الأجرة، تصعد بسرعة، تستلقي على المقعد الخلفي، بدمعات ساخنة تكفكف وجعها، يا للقدر! لماذا خرج من الحياة، دون أن يسلمني مفاتيح أسراره الكثيرة، لم أخفى كلّ شيء عنّي، وأخبر به تلك المرأة الدّائمة الصّمت، حتى أنّي - [شَريطُ الأرقام…….. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/tawfik_nahdi-17/) - سَلّةُ العُمر ثَقَبها السفر أعجزها عقوق القدر سَنواتي تَسَّاقطُ رَطبًا يَقضِم الليلُ كل آنَاءٍ، أطرافا من النهار يُقصِرُ كُمَّ الرحلة يُطيل شريط الأرقام.. في انحسار الزوايا وذاتَ نسيانٍ أتفطّن للخداع أتوثّبُ للنِزال مع الشموخ المزعوم.. الزمنُ يَتمايل بِحزامِ الكبرياء المشؤوم يُراقصُ نظراتي المُشمئِزة ضاحكا أمام القمر السلبي البارد النجوم تُراقب المَكرَ مطمئنة هادئة لا أحد - [دفء الكلمات القادمة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/mustapha-mahboub-10/) - أنا الآن أحاول أن أمشي بهدوء أعرف أن مقاسات ملابسي لم تعد تلائم جسدي.. أعرف أنها لم تعد تساير موضة الحي الذي أقطنه.. أعرف أيضا أن كلبي يحتفظ بطعام قدمته له حينما كانت عشاءاتي وفيرة.. أعرف أن اللصوص الذين اعترضوا طريقي لم يتوقعوا أن أكون مجرد متشرد يحتفظ بقلم وورقة بجيبه.. لكن ما يحيرني هو - [أناكـــــــــــــــونـدا………. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/mhd-tawfik-azzouni-9/) - عـناق وليس انعـتاق هكــذا الحب التفاف فاستدارة فاحتواء مغـرم بالابتلاع تـلتـوى اللوعة كالأفعى دافئة تلتف حولي ناعمة الملمس مخضوضر لون الأناكـــــوندا وليس الطبع أخضر طبعها الآدمي والعـرق دساس تندس دسيسة كالوسواس بين النفوس فمن كل خناس إبر الوخز في الكوابيس وتبن من تحته ماء خبيث قل أعـوذ من لسعة، سم زعاف ومن شر زرنيخ النحاس - [أبجدية الأحلام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/nasif-5/) - العصافيرُ التي لم تَمُتْ في الجليل، تبكي الأحلام المترجلة من العيون، طريق الطفولة؛ توجعهُ أحذية الأجسادِ الثملةِ بكأسِ الدماء، تترنحُ نشوة، تستفيق على رائحةِ بترولٍ بديلاً للزهور المعتصمةِ في الخريف، تأبى الربيع الرمادي، خزنتهُ ذاكرةَ الطفولةِ خريفَ ربيعٍ لنزوح، رتبت أبجدية الأحلام، حسب تاريخ الوجع. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [ما قالت السحابة / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/09/mohamed_laghrissi-8/) - قالت السحابة: أنت الخطأ وحظي وطقس المواجع الذي تجلى يتوسد العمر! قالت: أنت قلبي الحافي حتى لو أخفيت أشواقك الممطرة خلف حواجب غامضة.. * قالت: أعلم تمام العلم أن الكمد يغرس زعيقه بين الريق والريق.. أدرك بكل تأكيد أنك تهت وسط الجلبة والصدى اليابس.. مجازا.. تحطمت مجازا.. تهشمت تصريحا، خسرت مقبض الراية. * قالت: مات - [مناجاة الوجود في بقعة منهوبة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/06/khalaf_ibrahim-2/) - ****حملت قلبي بعالٍ كأمنية أرفعها إلى السماء، لتمطر على بقعة الأرض التي رافقتني منذ نشأتي المحفوفة بالأعشاب الضارة التي تأكل من جوانب ذاتي وتجعلها تبدو أكثر خصوبة وجمالًا. ****كلما عبرت إشارة المرور، تعبّرني ذكريات الجرائد المرصوصة، حيث يحاول بائع الجرائد إزالة الحجر الذي يثقل على قلبي، مبتسمًا وقائلاً: "من يشتري أخبار البلد؟". **** بنظرةٍ، شرعت - [زمن الـــتـــفـــاهـــة / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/06/abdalnasser_aliwi_obaidi-30/) - ولــكَمْ تَــصَدَّرَ فــي الأنــامِ جَهُولُ سَــمِــجٌ غــبــيٌّ تــافــهٌ مــخــبولُ مَـــعَ أَنَّـــهُ يَــدري بــأَنَّهُ كــاذبٌ يُــرْغِــي ويــزبدُ لــلحديثِ يُــطِيلُ وكــــأَنَّــهُ (قِـــسٌّ) وأنَّ كــلامَــهُ حـــقٌ لـــهُ فــي الــعالمين قــبولُ ويَــظنُّ أنَّ الــناسَ خُــرْقٌ سُــذَّجٌ يَــغْــويهمُ الــتَّــزْيِيفُ والــتــضليلُ لا يــا رويبضُ أنت مَحْضُ سَبَهْللٍ صــوتٌ يــجعجعُ أخــرجتْهُ طبولُ فــلربَّما تَــحْلوا الــطبولُ لــراقصٍ ولــربَّــما يــهوى الــهراءَ فــصيلُ لــمّا رأُوا - [أنا يا سيدي.. / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/06/basema_alawam-16/) - أنا يا سيدي… من بلادٍ هجرها المطر للغد أرسمُ بسمةً، على خارطة الفجر وحيدةٌ لاجئةٌ داخلَ الأسوار محضُ حلمٍ.. وقصيدةٌ مصلوبةٌ على السّطر وتاريخٌ سكبوه في مساماتِ الصّخر أنا قطرةٌ.. يتنفسُّها الفجر ندىً، عن وجه الزّهر أنا طفلةٌ.. بجنوني بشقاوتي بعنادي أتحدّى كلَّ الأعمار من ذاكرةِ الفَرَاشِ أمحو.. احتراقَ الأجنحةِ بلهيب فانوس وأتقن لعبة الثّلجِ - [حديث مع النهر! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/06/alae-deilami-3/) - مرةً أخرى أعودُ إليكَ لا مسبحةَ في يدي لا ضحكةَ ترافقُ حزني. كان الشفقُ قد غادرني منذُ الأمسِ فلا نهارٌ جاء ولا ليلٌ أفل أناديكَ أيها النهرُ ألم تكنْ شاهدًا على صباي على حجارةٍ تراقصُ أمواجكَ خلفَ الأماني الضائعة فلِمَ أفقدُ ذاتي كلما اقتربتُ منها؟ وهنَ العظمُ اصفرتْ أوراقي تمردتْ تجاعيدُ الزمنِ بدأَ يغلبني النعاسُ - [نجمة قطبية / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/06/tawfik_nahdi-16/) - حبيبتي، قنديلُ الكونِ تسبح مع الملائكةِ تحتمي بالآلهة فوق طُهرٍ سرمدي تمُدني ببهاءِ نورِها القادمُ من علياءٍ تُغازل الخلودَ بِعذريةِ البقاءِ بين زَمنِي وزمنِها أفولٌ ونسبيّةُ الساعة الرملية.. حبيبتي تسبحُ وتحرسُ العاشقين والساهرين تسكُن يومَها وتحوزُ ليلَها تَحتلبُ ودقَ النورِ من عينِ السماءِ وتمدُّ الربوعَ بالبهاءِ ثابتٌ في مُربَّعي، أنا وفرعي عندها.. حبيبتي تقاوم الأفولَ - [عاشق الحمام (قصة صغيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/03/mohamed-karwi2-6/) - تتوسط ساحة المدرسة دائرة كبيرة مركزها أخرى كمزهرية، شرقا تنحني نخلة طويلة تقابلها نخلتان متفاوتتا الطول غربا، يحفهما عش، على ممر مائي محيط الدائرة المجزأة إلى عدة أجزاء متساوية تشع خضرة برسيم طري، ووردة كشامة مليحة على خد أسيل تعلن بهجة الربيع بورودها المتبرعمة المتفتحة حماية شويكات بنية لا تخيف عيون الشغب. على الجناح الشمالي - [مساءُ الليل ايّها النهار / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/05/03/mohamed-hamd-11/) - في المساء يجرجر النهار ثيابه الفضفاضة يستعير من البحر زرقة العيون ورقصة الأمواج ينزوي في زاويةٍ حرجة من حانةٍ غادرها الملك الضليل قبل قيام الساعة بساعتين تقريبا: (خليليّٓ مُرّا بي على امِّ جندبِ - نُقضّٓ لُبانات الفؤادِ المعذّبِ) تحيطُ به حوريات الجحيم أبالسة الجِنان بألوان قوس قزح فتيّ الخِصال تتدلى فوق رأسه سلسلةٌ من أحاديثٍ - [نيازك متساقطة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/khalaf_ibrahim2/) - *ستائر الصباح تأخذ شهيقاً بلهفة تنتفخ وتتورم بالحياة الصافية وعند الغروب، تصبح الشرفات عاشقات تتكلم بلغة الغرام المشتاقة. *أفتح ذراعيك للحب، فإن الجدار لولا النافذة لترك السقف وانتحر. عينُ الذئبِ تتلفتُ ظنوني، تتدحرجُ من عينيها عباراتُ الوجدِ ونكهةُ البرتقالِ ترقصُ على حافةِ الروعةِ بهدوء. "الحرب درب ضائع، لن تصل إلى وجهتها. وكل محطاتها مهدمة، الحرب - [النرجسي الأبله / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/abdalnasser_aliwi_obaidi-29/) - هــلّا رأيــتمْ أبــلهاً (مُــتأستذا)…؟ قــد ظــنَّ نــفسَهُ فــيلسوفاً جــهبذا يُلْقى الدروسَ على مشايخِ عصرِهِ وهو الذي مَزجَ الشرابَ مع القذى ســمــجٌ ثــقــيلٌ تــافــهُ لا يــرعوي فـــي كــلِّ شــاردةٍ وواردةٍ هــذى يــنفي الــوقائعَ والــهوى بــرهانُهُ وبــزعــمِــهِ أنّ الــحــقيقةَ هــكــذا مــا هــمَّهُ إذْمـــا كــشفتَ لــسَقْطِهِ ووَجَــدْتَ عيباً في الكلامِ ومأخَذا بـــلْ يــســتمرُّ مــحــلقاً بــخــيالِهِ لــيشقَّ فــي صُــمِّ - [إصدار كتاب: غاستون باشلار: قراءات جديدة (العلم، الأدب، القصيدة) / د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/said_boukhlet-22/) - أصدرت دار جبرا للنشر والتوزيع الأردنية، عملا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: غاستون باشلار: قراءات جديدة (العلم، الأدب، القصيدة)مقاربة بحثية أخرى، ضمن سلسلة اهتمام سعيد بوخليط، أساسا بالرافد الأدبي والنقدي لدى غاستون باشلار. تقول، إحدى فقرات التقديم: توطِّد هذه المقاربات لفكر غاستون باشلار، حلقة إضافية، ضمن مسار الإصدارات السابقة، التي خصَّصْتُها منذ سنوات لمنجز - [اسألوا غزة والقلب يولي.. / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/mohsin-abdulmoeti-3/) - أَيُّهَا الْآتِي مِنَ الْخَلْفِ مِرَارَا عُدْ فَإِنِّي لَمْ أُرِدْ يَوْمًا فِرَارَا عُدْ وَسَطِّرْ فِي مَرَايَا الْقَلْبِ حُزْنًا عُدْتُ أَهْوَاهُ سِرَارًا وَجِهَارَا وَوَعِيدٌ مِنْ فِئَاتٍ وَافْتِئَاتٍ طَمِعَتْ فِي الْأَرْضِ وَالْعِرْضِ اشْتِجَارَا أَحْرَقُوا الْأَشْجَارَ وَالْأَخْيَارَ مَرُّوا مِنْ خِلَالِ الدَّارِ لَمْ تَبْقَ دِيَارَا أَسْكَنُونَا بَيْنَ نَارَيْنِ فَكَهْلٌ عَذَّبُوهُ فِي جَحِيمٍ لَا يُبَارَى وشَبَابٌ أَعْدَمُوهُمْ فِي جَحِيمٍ جَعَلُوا الْأَجْسَادَ - [ترجمة نص "لا شك أنني" للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/mhd-alaoui-6/) - أكثرت من التلويح بالأردية الحمراء في وجه الحياة ناعتة إياها بالثور الأهوج الآن أرمي أخشابا جافة على نار مستعرة وأستغيث أدين الأنامل التي قادت المناجل إلى حقولي تدانت من قمحي بحجة العناق المناجل لا جبهة لها لتعلوها خطوط ارتباك ولا وجنات تفضح أخاديد التجاعيد لا شك أنني سأترك غيومي تمطر نكاية في القيظ سأريق المزيد - [لي… / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/30/mohamed_laghrissi-7/) - ليتكبد هذا المشبوه الذي يسكن منارتي كياني. له نهايته، أو نكوص البداية.. لتخترق ظلالي شوارعه ليسعل صدره إن شاء.. ليضمني كجناح جائع إلى حاشيته أو يصوب رصاصته الطائشة على ملابسي المعلقة.*******لي. أن أمارس سهرتي الشبقية مع فيلسوفة حمقاء.. تأتيني أميرة سكرانة.. تنسج لي عشا ووسادة.. تأمرني أن أرتفع إلى بيت أو زلزال…! تسرد علي طلاسمها - [إيقاع النزف / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/26/khalaf_ibrahim/) - الكتابة مشرطٌ، تُفْتَح جرحًا بعيدًا. ولا رفاهية في الجروح. *******عيناها جدول صافٍ، في الصفو يُكشَف العمق. خوفي إذا تحرك الحزن، يعكِر روعة الوجد والسحر. *******في الروح أمور مخفاة، لا يحددها وجد ولا أرق، إن الزهور تبث العطر حتى وإن يبست. *******"أتيتُ بكاءً، عش حياتك لتُبكِكَ الناس حين ترحل." *******"نحن جئنا إليك من زمرة الوهم، امنحنا - [لوحة للفنانة "هيام علي بدر" / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/26/hyam/) - ذة. هيام علي بدر / سوريا - [قل.. أغيرك أهوى؟! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/26/hinda_samirani-25/) - ناجيت صوتك والأشواق تحرقني في جوف ليل تعرّت فيه أشجاني واهتزّ عرش من الأوهام ترتحل في الصّدر دهرا، فيشقى نبضي الحاني حاورت عقلي فلم أظفر بأجوبة تمحو ظنوني وتشفي فيض أحزاني حتّام أشكو رحيلا بات يغرقني في يمّ ذاكرة تشتاق نسياني؟ حتّام أشدو بلحن بات يعزفني بوحا وجرحا شكاه القلب، أضناني؟ حتّام تنأى فيدنو صمت - [الرقص مع الذئاب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/26/abdalnasser_aliwi_obaidi-28/) - ذئــبانِ يَــختصمانِ حولَ حَظيرة وكــلاهُما كَــشَرَا عــن الأنــيابِ أمّــا الخرافُ تَحيَّزتْ وتَنَاطَحَتْ كــــلٌّ يــؤيــدُ ذِئــبَــهُ ويُــحــابي ويــقولُ كُــلْ باقي الخرافِ فإنهمْ باتوا الخصومَ وأنتَ من أصحابي ضَحِكَ الذئابُ من القطيعِ تَعَجَّبوا بــخــلافِنا قــد صَــدَّقَ الــمُتَغابي نــحن الــرفاق ولن يُـفرِّقَ بــيننا خُــبْلٌ مــن الــدَّهْمَاءِ والأغــرابِ ذ. عــبــد الناصر عــليوي الــعبيدي / سوريا - [من بعد الطوفان / بقلم: ذ. محمد الأنصاري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/16/mohamed-alansari/) - بعدما رست السفينة وايقنت بالنجاة بسطت الأرض ذراعيها وأمرت الأرواح بالشتات كانت هنا روحي رغم الطوفان كانت تلازمني تترنم ألحانا تعلو على صوت الغضب كانت هنا روحي ربما لازمتني لهول ما مضى ولما مضى مضت وأضرمت في احشائي اللظى كم دورة درت حول الأرض.. ابحث عن عطر جديلة صنع من طول توسد ذراعي عطر مني - [كابوس القيلولة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/mohamed-karwi-10/) - من داخل الغابة المتناثرة أشجار النخيل شمال القرية واجنحة الليل والنهار خفق تدحرج بعيدا على سفح الزمان، كانت تثقل حمارها المسن أربع قلل، وهي تحثه على السير برجليها حول رقبته وأذنيه الطويلتين المرتخيتين اتجاهين مختلفين، جراء شمس حارقة تدعو الى السكون والقيلولة. والرمش يتودد الرمش همسا ماتعا، تطرق صاحبة الحمار الباب طرقا، ثم آخر، ثم - [ستقولين كان الافضل! / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/mohamed_laghrissi-6/) - ستقولين كان الأفضل كانت قسماته كساحة المقبرة مبعثرة. وعيونه وئيدة.. لا فيها شأن ولا فيها طرب.. *******ستقولين كان الأفضل لكنه فات، لكنه غادر الى باب هناك.. ليبحث عن عنوانه بين المنعرجات وأفخاخ الأودية.. ليرتدي أسمالا اخرى، لينحت حياة جديدة صوب مركبه وربه. *******ستقولين كان الأفضل كان إذا مد مرفقه يشب الأقحوان الغادر في صوتي وصوته. - [رداء الجسد /بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/nasif2-4/) - لحظاتي التي أغزلها بمغزل العمر، هي حياتي، رداء الجسد المتعب منذ سنين، أنسج من الأيام حلما، أدور معهُ كزمنٍ بديلٍ، يتجهُ لبسمةٍ، زهدت عن فرحٍ، سيعيدُ لها أنشودتها، الحياة لحظة حلم، اقتنصها حرفاً لسعادة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [لو تعلمين… / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/midhat-tharwat-3/) - لو تعلمين كيف تمضي الثواني وانت في بلد غريب كيف يقضي القلب نبضه دون وطن والوطن بعيد لو تعلمين كيف يكون الاشتياق لجزء من كلي كله أنت وأنت وحدك الحبيب لو تعلمين مذ سافر الجسد تاركا جسدي وروحي وعقلي في درب اشتياقي إلى قربك شريد لو تعلمين بدأ السفر بفراق الروح لروحها والبعد قتال الأبطال - [سأمنحهم فرصة…! / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/mustapha-mahboub-9/) - حتى الآن لم أفكر في طريقة للتخلص من أعدائي سأمنحهم فرصة للفرح.. ولأني لا أحتاج إلى دهاء أو خطط سأقدم لهم الهواء الذي يحملني سأوزعه بينهم حتى يحافظوا على القليل من جيوب ملابسهم.. لم أفكر يوما في تهريب طيور تذكرهم بقدوم حافلة المدرسة كل صباح.. ولا في صنابير الماء التي وهبتها لهم كلما فكروا في - [تركتك / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/mustapha-6/) - أتركك الآن وأمضي كجندي مهزوم أركعته ساحة الوغى لم يعد لي شيء أزاحم من أجله ولم تبق لي ذريعة أرافع بها وأنتِ البعيدة عني في الأوطان.. فهذي آخر رسائلي إليكِ وآخر محطة أنزل أدراجي والرحلة مازالت مستمرة وفي استقرار.. قد أفتقدك وأتألم ثم أحتفظ بصبري وأربط جأشي وأقاوم.. فقولي بربك وانتعشي أيَ ذنب قد فعلتُ - [هوّةُ الحبٍّ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/samia-khalifa5-3/) - كابوسٌ عصفَ بكياني صفعتُهُ… ارتدّت الصفعةُ فأصابعُهُ رسمتْ على الوجه خارطةَ البعد. أفيديني يا بصيرتي بتأويلٍ رأيتُني معصوبةَ العينين أجتازُ متاهةَ الحب!!!! ما التفتُّ هنيهةً إلى الوراءِ وفي نهايةِ المتاهةِ بهرتني الأنوار تهديني أدركت أنه لا محالة من حتميةِ الاستمرار بتحدٍّ أكملتُ طريقي حيث يسمو التجلي ما همّني إن متّ أم حييْت يكفيني أن أقعَ - [رحلة المنتمي الصعب في شعر مفدي زكريا / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/ibrahim/) - عن دار قانة للطباعة والنشر والتوزيع في الجزائر صدر في عام 2022 كتاب عن شاعر الثورة الجزائرية مفدي زكريا (1908/1977) في 176 صفحة، لعمر أحمد بوقرورة، الذي شغل منصب أستاذ الأدب الحديث والمعاصر في جامعة باتنة شرق الجزائر، قبل أن ينتقل لمتابعة العمل الأكاديمي في إحدى جامعات الخليج، كما ظهرت له مساهمات فكرية في النقد - [الفصام / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/abdnaser/) - الــصدقُ فــي الإنــسانِ خيرُ فضيلةٍ فــــعــلامَ تــكــذبُ أيــهــا الــكــذابُ وتــبيعُ نــفسَك بــالرَّخيصِ كــسلعةٍ هـــلْ فــادكَ الــخلَّانُ والأصــحابُ إن لــمْ تــقلْ خــيراً فصمتُكَ واجبٌ فالصمتُ في عُرفِ الضّعيفِ جوابٌ والــزَمْ حــدودَكَ حينَ تختلطُ الرؤى فــالــمرءُ إنْ لـــزِمَ الــحدودَ يُــهابُ إنَّ الــحــقيقةَ مـــرّةٌ فـــي طــعِمها والــمرُّ قــد تــشفى بــهِ الأوصــابُ قُـــلْ لــلــذينَ خــســيسةٌ أفــعــالهمْ لا الــمــالُ يــرفعُهمْ - [أنت… / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/ahmed_nefaa-4/) - أنتَ وحدَك ولا كثير منك وحدَك تستلذ المِداد/ حين يتوهج الفقد تعكف على نسج عزلتك تُشهِر عزاءَ رشفات فنجانِ قهوتك الباردة بها تفك أزرار صمتك. لا كمثلهم وحدك أنت تكيل الوجد بأطنان تحلم.. تركب بِشفاف الخيول المجنحة ولا ينبتُ على شِفاه غروبك إلا صِدقُ التسبيح الرحيم فجأةً! تسرح/ وماذا ترى.. في مقهى شرودك الأبدي/ إنه - [سقطت هكذا… / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/mustapha-elbahri-4/) - سقطت هكذا من حلم قديم لأمي كان الجو باردا لم أتذكر وأنا على باب الغابة سوى كعك العيد ووصاياها المتكررة لي بألا أتأخر كثيرا وأنا عائد من حرب الصدفة سقطت دون سابق إنذار عاريا من كل شيء وعلي أن أتعلم كل شيء لإعادة ترتيب عناصر الطبيعة وفق ما تمليه غريزة البقاء سقطت هكذا من حلم - [من؟ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/15/alae-deilami-2/) - مَنْ؟ غيرُ الضباب يفسرُ أحلامنا يسافرُ بنا حيثُ لا فضاءات مرئية ربما الأمنياتُ تخلعُ فساتينها الوردية لتقمطَ قلبي قبيل السفر. أنا لا أحلم كثيرًا أحبو على مهلٍ نحو الشواطئ لعلي أغتسلُ بكِ عطشى أشواقي فمتى يهطلُ المطر؟ ذاتَ صباحٍ كنتُ مع الغيمةِ أسترقُ النظر بينما أصابعها تلامسُ يدي. ذ. علاء الدليمي / العراق - [تأبّط شعرا… وهاجر سرّا / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/03/mohamed-hamad-3/) - رجلٌ يتسلّل من نافذةٍ مغلقةٍ في عتمة ماضيهْ بملامح تمساحٍ مترهّل يهمس في أذن الحائط: (فذكّر إن نفعت الذكرى…) يحمل بين يديهِ ما يخفي في عينيهِ عن الأنظار: تأبّط شرّا والأعشى قيس أعباء الحاضر تاريخ صباه المقرون بصورةِ أبويه بالأسود والأبيض ثم يعود من حيث أتى مكسور الخاطر يبحث عبثا عن موطئ قدميه فوق رمال - [إشراقات / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/03/saida-mohamed-saleh-4/) - شبيه أنت بالفراغ تتسرّب من أنفاس النّاي سلطانا، تضيء عمامته تحت قبّة نجمة؛ لا تأفل أبدا تسير على البحر بعكًاز موسى تسمع كلام من في المهد تكلّم كما البرق المودع في موج السّماء! يزور الأرض بين نفحات نسائم ناعمة، دون ضوضاء، دون وقع خطى، دون طيف، كالهواء، أنت؛ إشراقة من فوق اللّغة،، بين الفراغات حاضر - [العد التنازلي / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/04/03/khansa-majidi4-2/) - اختل ميزان الزمن وبدأ العد التنازلي فانزلقت تربة الأحلام وانكشف عشبها الاصطناعي لم يعد له تلك الرائحة التي تبهر الصباح.. تنهمر أمام الشمس عيون الثكلى. شراب قرمزي أثمل جوف الغيلان لم يشبع جوعها الخارق لدماء الأتقياء رباه هذه نبوءة تحققت! وما علينا إلا الدعاء تكالبت الغيلان على قصعة الصبيان. هذا سلام الشرق يغرق فوق نهر - [رمــضانُ / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/28/abdalnasser_aliwi_obaidi2/) - أتــى رمــضانُ يحملً كـلَّ خـيرٍ وخــيرُ الخيرِ في تقوى القلوبِ فــلجمُ النَّفْسِ عن كلِّ المعاصي أســاسٌ لا يــغيبُ عــن اللبيبِ ولــلأخلاقِ في التَّقوى نَصيبٌ خــلالَ الــيومِ او بــعدَ الغروبِ فــلا جــوعٌ يــفيدُ بــغيرِ تقوى ولا الإفطار في أشهى الطيوب ولا جــلــساتُ ودٍّ ضــاعَ فــيها ســديدُ الــقولِ عن فكرِ الأديبِ وأفـــلامٌ بــهــا ســمٌ زعــافٌ بقصدٍ كان - [ذرّة من الحب تكفي……. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/28/tawfik_nahdi-15/) - ذرّة من الحب تكفي نسمة العشق تشفي غوصوا في نوركم وانعموا فلا نور خارج نوركم.. بعمق الذوق أبحروا تلذّذوا نشوة الهيام بالمعشوق الحقيقة في سرادقات خفية في معالم معارفه اللّدنية فروا الى الجمال والجلال من أوله إلى ما لا نهاية سر الوجود المتجلِّي في كل موجود اسبحوا في حضرته كونوا منه وإليه اعشقوا بمجامع الفؤاد - [بقايا العطش / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/28/yahya_moutoual-8/) - تغيّرتَ كثيرًا يا أنا وأنتَ تصنعُ من بقايا العطش وهشاشةِ اللغة قصيدةً متفحّمة. صرتَ غريبًا مفعمًا بالنخوة تقاومُ مقتضيات الشهوة، طافحًا بالغرور تلهو بالمعاني الهاربة من مهمل شارد الذهول. ما خطبكَ سيء الحظ هكذا تهمسُ في الفراغ خجلًا منذورًا برحمة الفجر، تستدرجُ الحكاية لسرد الوجع. غريبٌ أمرك مدبوغ باللوعة وأنتَ تكنس ضميرك الموحش من نقع - [في بهاء الصمت وصمت البهاء / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/28/majdedin-3/) - استهلال جاءت الومضة الممتلئة بالحكمة والتأمل بليغة ومعبرة: (لا شيء؛ أوفى من الصمت.. عندما تخيب الظنون).. علق العزيز بلسان (غادة السمان): (لأننا نتقن الصمت، حمّلونا وزر النوايا). فكان رد المجد عبر مقولة (لوروا براونلو): (هناك لحظات يكون الصمت فيها أعلى صوتاً من الكلام). وجاء الرد بليغا: (عندما تعجز الجوارح عن التعبير، يبقى الصمت هو المعبّر - [في يوم عيدك أمي / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/23/amina-ojali/) - شمس الصباح وحي على الفلاح آنية حب قدسي الضياء زبد الغيم من كوثر وعطر بساط الأمان فراديس طيب ترف على كتف الوجع فوانيس وارفة وعرائش زهر ايا بهية الحواس مدللين بحضنك الوارف دندنة ووشوشات زخات توليب في هجير سعال اللحظات يا امي يا وهج الروح في مرجل البوح أنت نبع المعاني سلال تفاح حقول عنب - [جسدٌ مخضّب بالحنّاء والأساطير البابلية / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/22/mohamed-hamad-2/) - ليلةٌ نديّةُ الملمس بضّةُ الأنامل ترتدي قلادة القمر وأساور النجوم (ليلتي هذه عروسٌ من الزنج - عليها قلائدٌ من جُمانِ) تشبه إلى حدٍّ ما امرأةً حلمتُ بها ذات يومٍ عن طريق الصدفة فكان يا ما كان…الخ! جسدها مخضّب بالحنّاء والأساطير البابلية غادرتْ حانقةً خيال شاعرٍ جاهليٍّ - معاصر تقطّعتْ به سُبلُ الكلمات وأزقّةُ القوافي فأصبح - [رسول الهداية / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/22/abdalnasser_aliwi_obaidi-27/) - أمــير الــخَلْقِ في خُلقٍ ودينِ أتــى بــالوحي والخبرِ اليقينِ بــأنَّ الّــلهَ لــيسَ لــه شــريكٌ ولا زوجٌ تــتوقُ إلــى البنينِ إذا مــا شاءَ يــخلقُ أيَّ شــيءٍ يــكونُ الأمــر ُفي كافٍ ونونِ لــقد خــلق السماءَ وما تلاها وأحْــكَــمَها بــإتقانٍ رصــينِ وقــد خلق الخلائقَ من فراغٍ وآدمُ صــارَ مــن ماءٍ وطينِ رســـول رحــمــة للناس طرّاً ويــرشدُهم إلــى الحقِّ - [البعيد يناديني / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/15/zeinab-housseiny-2/) - رأيت الفناراتِ سودَ الرَّاياتْ.. من أين أبدأ…؟ وفي الحلق شراراتٌ تلذعْ.. كلماتي تقتات من وجع البؤساءْ.. تستغيث.. تصرخْ.. أصلِّي لأطفالٍ عيونهم غائرة… يلتحفون الركام في الليالي الباردة… يرسمون في الذاكرةِ، وجهاً لرغيف يتصبب عرقا… يلهثْ… وما زالوا ينتظرون…. وجبة حصرمٍ يطبخها السادة..! أستحلف اللَّيل، والحلمُ يرتعدْ.. البعيد يغويني.. أن أروي صحراء عطشي بالسرابِ أو أركعْ.. - [سفر الوجدان / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/nasif-4/) - بعمر البحر من الشاطئ إلى الغياب لقائي ينتظر اشراقة تطل على العيون، شعاعها ينعكس ملامحاً، ليرجم الغياب بالذكرى، سفر الوجدان حديثٌ نديُّ الدمع، ينثرُ غيثهُ قصائداً للطريق. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/mhd-tawfik-azzouni-8/) - المائة بعد الثامنة والعشرونمهج حزانى والدموع يتامى والدروب شتى والقلوب عـلى فـراق.يوم تـرى الناس وماهـم لكن البيوت أحـوال فالجـدران ذات شروخوالهوى بابه مخـلوع، عـلام يطـل شباكه وكل حـائط مائل للسقـوطوعم تبحث وأفـئدة خـلت بضاعتها من حنو وتراحم،فبكى الليل لما فاته الفجر ولم يزره في قميصه المبلول بالندى وقطرات النور. ذ. محمد توفيق العزوني / مصر - [حنظلة ناجي العلي / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/said_boukhlet-21/) - بمجرَّد ذكر اسم رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، تحضر فورا إحالة مكتملة دون قيد ولا شرط صوب كينونة عَلَم ثان، أقصد حنظلة رفيق دربه أو بالأحرى توأم روحه، بكل زخمه الكبير؛ فنيا، نضاليا، فكريا، قيميا. لذلك، تختزل مختلف أعمال الفنان العلي ورحلة حياته النضالية ثم طريقة اغتياله المؤلمة والمريبة، إلى هوية أيقونة طفل مذهل جدا، - [عندما أصير شاعرة / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/basema_alawam2/) - عندما أصيرُ شاعرة سأفكُّ أزرارَ الصّمتِ زرّاً زرّأ أبحثُ عنّي في عتمةِ الفجرِ أُصلّي لأجلِ ذاكَ الّذي إلى صدرِ الحياةِ أعادني سأجاهرُ بجنوني أتدرّبُ على كتابة اسمي على جدران قلبٍ على عهد المطر باقٍ رغم المسافات والدروب البعيدة. عندما أصيرُ شاعرة، سأتخلّصُ من أمراضِ الكلام من ترتيب الجمل من الفواصل والنّقاط وشارات الاستفهام سأتركُ القصيدةَ - [أنا القصيدةُ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/samia-khalifa5-2/) - أنا قصيدةٌ ثائرةٌ، ولدتُ من عصارةِ أفكارٍ حرّةٍ اختمرت فيها صورُ البطولاتِ استشهادًا وإباءً، فعرّشتْ نحو السماءِ تعانقُ الآفاقَ. أنا قصيدةٌ مستبسلةٌ، أطلقتْ عَنانَ التّمرّدِ بعدما تشبّعتْ صُراخا، واكتوتْ تنكيلًا. قصيدةٌ اتّخذتْ من ديدنِها تحدّيًا، ومن حكاياتِها الأمجادَ. أنا قصيدةٌ هجائيّةٌ ساخرةٌ لم تستثنِ أبجديّتها لذعًا كلّ من اتّخَذ مكانا قصيّا مبتعدًا طوْعًا عن سماعِ - [هزي الغصن (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/moukhtar4-2/) - حرري وارتدي من إرادة الرب نفحات تتحدى ورتلي للفجر على تقاسيم الثغر أبجديات الرضى كتسابيح الورود نغما واغسلي بقطر الندى وجه الصباح توردي خجلا على إيقاع نبض السفور وارمي السواد بعيدا واضربي برجلك الأرض يرد الأمل الصدى طربا ويهتز جمال الوجود وتستيقظ المفاتن من غفوتها ويستعيد الجسد الحياة تضحك شقائق النعمان ويبتسم الجلنار بخشوع الناسكين - [لعلها ريح تقرع بابي / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/mustapha-5/) - أتى يحمل أسفارا تقرأني وتقرأ أشعاري.. وأنا هنا أقرع طبلا خاويا.. جئتكم عاريا كالريح حافيا كالخريف أنفض أوراق أشجاري وأوزعها على حواف الوادي المقدس عله ينشر فيضه في دمي ويصد الريح التي قرعت بابي… قالت الريح لا تزعج مزلاجي فأنا ذاهبة أشرب البحر وأشرب نصف كأسي وقفلي لا مفتاح له ولا قاع لكأسي.. زمجرت الريح - [على مر الزمان / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/12/mohamed-karwi2-5/) - على مر الزمان، فوق بساط الخمائل جنوب شرق سبيكة الرمال، وثلاثينات المئة المنصرمة، تمخر نهر الحياة، وراء الكلإ، اثر نث رج مكنون الأرض، كان وتد الخيمة، استراحة قصيرة، ضمن فضاء فسيح ممتد، تتعانق فيه الأرض و السماء قبلات دافئة، يحفها عبير نسمات طرية عبقة، استعدادا لترحال في الافق، يروم العشب الأخضر الخفيف الظل، المدر لحليب - [لوحة للفنان محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/08/mohamed_alaoui-9/) - ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب - [حيرة بطعم الثوم… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/08/mustapha-mahboub-8/) - قمامة الليل مغرية ومليئة بالمفاجآت.. قد تفاجئك كتب طه حسين وقصائد المعري.. قد ترتعش من وجود شاعر أو رومانسي ضيع قلبه… فكرْ كثيرا قبل أن تغادر هذا المكان أو ترمي زبالة ما.. مازلت أنتظر وعود الأشعة التي حرقت ورود هذا الصيف.. الغريب.. أنها لم تستطع تدفئة قصائدي. ماذا بعد كل هذا السهر.. النوم بطعم ثوم - [كيف يتمّ الإحتفال؟! / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/08/saida-mohamed-saleh-3/) - كإمرأة تقليديّة أحيك برنسا من صوف، لأهديه دثارا، لرجل ينمو في أعماقي،، أضعه على أكتافه ويداي تزيد خيوطه امتدادا نحو الأفق بيننا فنبعثعلى هيئة ضياء و هالات حياة،، كإمرأة تقليديّة أقود ثورات صامتة وأنا أقلّم شجرة الامنيات الوارفة، وأسقيها بمطر الصّبر، وألقّمها التّحدّي وأعقد في أغصانها شرائط أحلامي التّي تربّت وترعرعت في حضن أبي💖 أخبئ - [سيرة الطين.. / بقلم: ذ. محمد الزهراوي أبو نوفل / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/05/mohamed-azzahraoui/) - سيرَتي (شعرا) مع مرور الأيام واسائِلَتي عنْ ماضٍ وَلّى وسُؤالٍ منْ أنْتَ؟ ذاتَ أيّامٍ مِنْ جوعٍ وَحُزْنٍ في التّيهِ! سَيِّدَتي.. كوني مُهْرَةً جامِحَةَ الأحْلامِ في مَدى حَياتي.. وَمِنَ الماءِ إلى الماءِ في دُموعِ وطَني أيّتُها القَصيدَةُ أوْ.. حتّى ضَغائِني وجُرْحِيَ المُهْتَرئِ. وَإنْ أرَدْتِ سيرَةَ مِدادِيَ سائِلَتي في دَياجي اللّيالي.. أوْ ما رَآهُ نسْرِيَ مِن صَفَحاتِ - [بدينِ سجاحَ لا يرضى حَصِيف / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/05/abdalnasser_aliwi_obaidi-26/) - ألا هُــزّي الــترائبَ والــمتونا فــمِــثلُكِ مــا رأيــنا حَــيزَبونا لــقد بــاتَ الجهادُ بهزِّ خَصْرٍ نــدكُّ بــهِ حــصونَ الــمُعْتَدينا يُكرّمُكِ الملوكُ فَصَرتِ رمزاً كــــأُمٍ لــلــبــناتِ ولــلــبــنينا دَعِــينا مِــن حَــلالٍ أو حــرامٍ فــتــيهي بــالضّلالِ ورَفِّــهينا لــقد أزرى بــنا التَّشْدِيدُ دَهْراً حَـــرِيٌّ بــالــمُشَدِّدِ أنْ يــلــينا إذا أمــسى الــعواهرُ داعياتٍ فــفــتواهنَّ عــنــد الــرّاقِصِينا شَــرِيــعَتُهمْ تُــحــدّدُها ســدومٌ تــؤيّــدُها عــجــوزُ الــغابرينا فــأخرجنا - [ها جناح الليل مهيض / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/05/ahmad-mansouri5/) - ها جَناحُ الليْل مَهيضْ تكسرُهُ أضواءُ المدينةِ المتعبةْ وأنا.. بينَ رُموشِهِ المُنسدلةْ يسكُنني الرّفضُ ويغويني شبقُ الانتصارْ فيا أيّتها الغيمةُ الكئيبةْ لماذا اتكأتُ على مائكِ فغرقتُ عانقتُ لُجَجكِ فانهزمتُ لَثمتُ عُيونكِ فانكسرتُ!؟ رُويداً رُويداً يَشربُني الغَمامُ ويُشرِّدُني اليباب فأرى أديمَ الأرضِ قلباً يتشقَّقُ ِمِنْهُ علامةُ النَّصرِ تَتَفَيْنَقُ احتجاجاً على لُصوصِ السِّياسَةِ النَّتِنةْ أُولَئِكَ المُتسلِّلونْ بَيْنَ - [ورقة خضراء من خريف المستقبل… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/05/mohamed-hamd-10/) - (اشكو النوى ولهم من عبرتي عجبٌ/ المتنبي) نبتتْ لي في صحراء القلب ذاكرةٌ من خشبِ الصندلْ برائحةِ الخرنوب وطعمِ الحنظل وتحت رمادِ سنينٍ ضجّتْ بشتّى الأسماء وبأشياءٍ من "تلك" الأشياء أخفيتُ على مضضٍ (لدواعي أمنية بحتة!) ديوان الأخطل كان نديمُ ليالٍ مبهجةٍ كلّ جميلٍ فيها يتباهى في دلعٍ ويقولُ: انا الأجمل! حكمتْ آلِهةُ الحرمانِ عليك - [ترجمة لنص "مقتطفات آنية" للشاعرة سعاد بازي / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/05/mhd-alaoui6/) - لا تتعلق بالحِبال الممدودة قد تكون مهترئة والبئر تمساح أملأ الجِرار ضعف حمولتها أسقي قمح قلبي فكيف تأخذه إلى الرحى؟ كل ما أتقنه رصد النصال الجديدة ومواقيت تصويبها كلما تساقطت الأمطار أدس يدي بجيبي أطمئن على ثمن وجبة بركن دافئ. ذة. سعاد بازي / المغرب (مقتطفات آنية) Ne grimpe pas sur des cordes élongées Celles - [دراسة نقدية في نص "إلى أبي" للشاعرة سما سامي بغدادي / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/02/mohamed-karwi-9/) - هذه قراءة نقدية في نص: الى ابي، للدكتورة الشاعرة الكبيرة سما سامي بغدادي،،، التمس من هواة النقد تناول نص/ أمي لنفس الشاعرة، على أساس تقاسم الخبرة والتجربة وتبرشم نسيج اللغة والأفكار من تقديم وتأخير واعتراض واستنتاج… نص: إلى أبي اشتاقت احداقي الى محياك، أبي حلمت بك ظلا يناغي عتبة القمر وركناً من سكينة ترتاح فيه - [أشياء أخرى تشبه الشعر… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/03/02/mustapha-mahboub-7/) - ربما يتغير الجو والأحوال ونصبح عاشقين.. ربما نقنع الآلاف بالانضمام لدائرتنا أو نفتح كشفا بأسماء المتطوعين للتبرع بأكياس الحب.. العشق فرح دائم يرغمك على عدم التفكير في العودة إلى البيت والتفكير في ألم عشق شغلك طويلا.. العشق فاكهة تشغل بال الموتى أيضا لن تحتاج لمناسبة لتدعو روحك للرقص في حفلة عشق أو حديقة حب.. أرى - [المـــرياع / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/27/abdalnasser_aliwi_obaidi-25/) - وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمـا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمـصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ وســـاروا كــالقطيعِ وراءَ كــبشٍ خَــصِــيٍّ كــالــنِّعاجِ بـــلا إرادةْ هو المرياعُ خلفَ الجَحْشِ يَمْشي أمــامَ الــجمعِ بــاتَ لــهُ الــرّيادةْ لـــهُ جـــرسٌ يُــجَلْجِلُ - [الديوان الزجلي (ضحكت القصيدة) للزجال بوعزة صنعاوي: ضحك حد البكاء / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/27/majdedin-2/) - القسم الأول استهلال يطل علينا الدكتور أبو القاسم رادفر جامعة آزاد الإسلامية جيرفت قائلا: (تعتبر السخرية طريقا خاصا للتعبير عن القضايا التي تدعو الى الانتقاد في المجتمعات بلغة ساخرة ملؤها الضحك والمزاح).. هو الشاعر المسافر بزجله العميق المعطر بطعم المحاكمة والمحاسبة، يحمل دوما مصباح البحث عن الحقيقة التي لن يغطيها غربال التهميش واللامبالاة… بوعزة صنعاوي، - [يا عينُ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/25/alae-deilami/) - أشتاقُ إليكِ شوقُ العينِ للكحلِ يا عينُ إنَّ الدمعَ منفجرٌ مُذْ غادرَ الضوءُ يشكو عتمةَ الرمدِ. يا شمسُ ما ذنبُ أجنحتي؟ ترفرفُ شوقًا كما المذبوحُ أشرعتي. وهل يطولُ جفاءُ الغيمِ للأرضِ؟ في الحقلِ سنبلةٌ وذا السيافُ يحتطبُ ماتَ الفؤادُ صار الخشبُ مسندهُ فمتى نثيثُ الحبيبِ يرويهِ أولسنا من الماءِ والطينِ؟ ذ. علاء الدليمي / العراق - [شطر النّور.. أيمّم قلبي / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/25/henda-semirani4/) - على متن لحن حزين، أركب وأوجاع الصّمت الصّاخب في متون لغتي، تتراءى لي دروب تئنّ من خطوات العجز والقهر تدوس عليها!! تخترقني أصوات بألوان الأسى تتدفّق من ينابيع وجع لا يبلى! أسائل الحرف العصيّ يتوارى في غياهب السّكون أرخى على شفتي الكلام، عن بيت يأوي معناي، عن مدى تلاحقه رؤاي لأستوي نصّا على عرش كينونة - [خارج مدار الغمر / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/25/yahya_moutoual2/) - نطفةُ أمل خارجَ مدارِ الغمر تنعشُ فتنةَ الجراح، وحدَها الرّوح تقرعُ شغافَ الحزن. لا شيء غير ضراوة ثائرة تشعلُ في شرايين الأرض ضجيجَ الغضب، لا شيء غير حلم مستاء يسلبُ الفجر نضارتَه بسرٍّ مخمور. أخرجُ بي من ورطة الكتابة نصًّا من رماد، أخسرُ وقتي المنهك في تعويذة، وأسرقُ من المقابر صوتَ الموتى وهم يتلونَ هذيان - [كتاب الدمع / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/22/mhd-tawfik-azzouni-7/) - …… في ……. كتابة الليل على ضوء شمعة الرابعة والسبعون ……………. • يتعامل الفقير مع أشيائه باعتبارها ذات كينونة بينما يخـلع الغـنى على كائناته صفة التشيؤ • يتخلف الغباء نحو تراجع وتأخر وينزع الحمق في نزق دون ترو رغم أن الإثنين من معين واحد • رب صيانة من ساق خشبية هي البديل عن ساق مبتورة - [ترجمة نص (ما كل هذا الصخب) للشاعرة خديجة بوزيدي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/22/mohamed_alaoui-8/) - ما كل هذا الصخب! ضجيج الصمت يقاطع سبيل الوقت! غصت بمجمل القول تأبطت بصمات تلك الخطوات صدى سكون نخر صلب الكلام كيف العبور! الطرق عرجاء العكازة دهشة والشك فريسة إبهام! جرعة ضباب أصبح الإنسان أسئلة طويلة النفس ارتشفت أرشيف، حبر الاستفهامات رفعت نخب ثمالة الحروف تثاقلت الأحلام سرى الهذيان تسلل من ثرثرة الوقت صخب بلا - [أتصيّد في الماءِ العكر مغمض العينين / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/22/mohamed_hamad-20/) - تعلّمتُ التصيّد في الماء العكر مغمض العينين دون أن يتعكّر مزاجي أو تتسخ أرداني: (أنامُ ملء جفوني عن شواردِها…) فانا لستُ في عجلةٍ من أمري مثل أمثالكم! وإن بدا لي أن هذا المكان المكتظ بالخيبات ليس مكاني! ولهذا (نعم لهذا فقط، صدّقوني!) تجاهلتني ليالي الأنسِ في فيينا وخاصمتني الأماني وطئتُ ربوع الهوى ضيفاً ثقيلاً وأمضيتُ - [لا تكتب عن الحب / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/22/noureddine_brahma-28/) - لا تكتب عن الحب وقلبك للريح ونافذة البحر مؤصدة في وجه الفجر انت من عشق الخبز الجاف وحبات الزيتون ورائحة السمك المشوي انت ذلك الخيط الرفيع بين السماء والأرض خرجت من رحم العدم كأحقوانة بين حقول الصبار أنت الغريب الغريب انت وحدك نافذة ولا علاقة للبحر بالفجر تعشق حين يموت السؤال في قلب حكيم ليمتد. - [صهوة الآن / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/22/nasif-3/) - صور كثيرة للحلم، كذلك الأمل، حتى الصمت أسامر نفسي معه، على دائرة فراغ بيننا، أسكب في الكأس اللحظات، التي أتت والتي لم يحن بعد مجيئها والمترجلة من صهوة الآن إلى قعر الكأس، أحتسيها وحدي غدا. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [قَلْبِي مُغْرَمٌ بِهَوَاكِ الْعَذْبِ حَبِيبَتِي / بقلم: د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/15/mohsin-abdulmoeti-2/) - حُبُّكِ الْمَكْتُوبُ فِي سِفْرِ الْجَبِينْ قَدْ طَوَانِي بَيْنَ أَحْزَانِ السِّنِينْ لَمْ يَدَعْ لِي شَطْرَةً مَكْتُوبَةً فَوْقَ دُنْيَا الْحُبِّ وَالْوَرْدِ الْحَزِينْ آهِ مِنْ حُبِّكِ كَمْ عَذَّبَنِي وطَوَى قَلْبِي بِأَيَّامِ الْحَنِينْ لَمْ يَدَعْ لِي أَمَلاً فِي جُعْبَتِي وَرَمَى الْحُبَّ بِقُضْبَانٍ لَعِينْ بَانَ جُرْحِي لَمْ يَكُنْ مُنْدَمِلاً آهِ مِنْ جُرْحِي رَهِينًا فِي الْكَمِينْ آهِ مَا أَقْسَى لَيَالِيَّ انْطَوَتْ - [رثاء الكرامة العربية / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/15/abdalnasser_aliwi_obaidi-24/) - كــيفَ الأَمــاجِدُ أصــبحوا أنــعاما وإلــى الأعــادي أصــبحوا خُــدَّاما إن الــكُماةَ عــلى الــثّغورِ رباطُهمْ لا يــمــسحونَ الــخُفَّ والأقــداما وإذا الــجــيوشُ تــحوَّلتْ لــعصابةٍ ضــمَّتْ لــصوصاً ســذَّجاً ولــئاما كــلُّ الــجحاجحِ غُــيِّبوا واسْتُبْعِدوا والــتــافهونَ تــصــدَّروا الإعــلاما والــلصُّ أصــبحَ فــي البلادِ مقدَّراً والــنّــذلُ أصــبحَ فــارساً مــقداما وعــلى ابــن جــلدتِهمْ تفجَّرَ حقدُهمْ صَــبّوا مــن الــحقدِ الكريهِ الجاما ونَــسَــوا لــتــاريخٍ عــظــيمٍ تــالــدٍ - [جفّ غصن الوفاء / بقلم: ذة. حنان الفرون / بلجيكا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/15/hanan_elferroun/) - لا تجزع يا قلب فقد جفّ غصن الوفاء مزِّق كل شرايينك بع نبض وتينك الذي يتثاءب بغنج حُيال الفجر المُتقد خن النجمات السابحات في غياهب قلبك المُعطل عن الحب التهم المحطات اكسر أغلال المدى لا تتوقف عن المسير فقد جُنّت كل فصولي ومالت خمائل جنوني ادنُ من نُجوم القمر العابثة لن تُثير فضولي بعد الآن… - [حجاجية الصورة في المجموعة الشعرية (للقصيدة ظلٌ اخر) للكاتب والروائي يونس علي الحمداني / بقلم: ذ. عبد الحميد آل كلوت / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/12/abdulhamid_ale_kallout/) - للقصيدة ظلٌ آخر هي مجموعة شعرية صادرة عام 2020 عن دار (اوستن ماوكلي) الشارقة/ الإمارات العربية المتحدة، احتوت المجموعة على 98 صفحة طرزت عناوين قصائدها عتبات نصية جميلة؛ الكاتب يونس علي الحمداني من مواليد 1970 من قريةٍ إسمها (الخازر) راقدةٌ على أحد ضفاف الزاب الأسفل التابعة لقضاء الدبس / كركوك، للكاتب عِدَّة مؤلفات شعرية وروائية - [قلت ومضيت.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/12/mustapha_naji_ouardi-54/) - قلت للطارق: شُقَ البحر وشق صدري وكبدي فأنا اليوم ملتاعُ وهي لا تدري.. قال: ممنوع أن تفتح فاك وممنوع أن تجاهر.. قلت: أيكفيك أن أموت في اليوم مئات المرات وأنت تبقر صدور اليتامى…؟ فأين أبيت الليل وأين داري فقد تشابهت كل الديار وكل الأمكنة وأين دار أبي…؟! لا يهم إن بكيت في خلوتي وبالدمع غسلت - [ترجمة لنص "حديث على الجسر" للشاعرة فاطمة عدلي / محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/12/mohamed_alaoui-7/) - على الجسر كلما نظرت إلى الأفق داهمتني زرقة السماء على الجسر كلما أسبلت عيني تجذبني إليها ذاكرة الماء على الجسر أحدق في غيمة عابرة لم تمطر.. أصغي إلى وشوشة الريح أتذكر "تاجر البندقية" ويحضرني ما قاله الشعراء.. في ضباب كثيف قال درويش: "على الجسر، في بلد آخر يعلن الساكسفون انتهاء الشتاء على الجسر يعترف الغرباء - [ضوء لرنين / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/10/nasif-2/) - مذ تحول الحلم في عينيك إلى أملٍ، يقفُ في محطات اللحظات المنتظرة، ذكريات تُلهب جذوة الشوق ليوم أنت فيه والشمس، تشرقان على حبٍ، يضيء السطر هنا بكلمات من ضوء لرنين القلب حنين. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [الصخب والصمت (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/09/mohamed-karwi2-4/) - على الوسادة الفقيرة، في شقيها المرتفع والمنخفض، كنف غرفة طينية، طلاء أصفر شاحبا. تمدد الصخب والصمت، همسات ومناجاة، عمل من خلالها الصمت، مع تدافع حلقات الزمن، على التخلص من كل ما لا يروق في الصخب. كالحد من هدره المقلق أحيانا، ومرحه الذي يوقظ غفوة تصفيق خفيف، على سند من طقطقة كأس شاي، تدعمهما أغرودة صافية - [شعر يحب مساعدة النساء… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/07/mustapha-mahboub-6/) - البذور هذا الشتاء مناسبة لزراعة الكلمات الجميلة.. سأستعطفكٍ هذه المرة كي تنثريها بيدك اليمنى أو بجزء من قلبك.. الأمر سيان بالنسبة لي لأني عشت معك وسط غرفة واحدة أعرف كيف تتبلين الكلام كيف تطبخين وجبة من لا شيء كيف تنظفين ملابسي من كلام الجيران بل أعرف كيف تمتزج روحك برائحة شعري.. حتى وإن اعترض ناشرو - [في كل مرة… / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/07/mustapha-elbahri3-2/) - في كل مرة أغادر بيتي أجدها أمامي لا تكلمني، ترفع يدها فقط أنصرف إلى مكتبي وأنا أرفع يدي أيضا أغادر/ أجدها أعود/ أجدها ترفع يدها/ أرفع هذه المرة لم ترفع يدها اندفعت نحوي بكامل ظلها قالت: امنحني جسدي. ذ. المصطفى البحري / المغرب - [شعاع / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/07/ahmed_nefaa3-2/) - قالت/ ولأني أرى بعين الشمس فلا حاجة لي لكثير الضوء ولا لِمَن يقرؤني من وراء زُجاج. لا حاجةَ لي لمرآة لا تنبض. يكفي يكفيني حَدسُ نملةٍ لأَسلُك الدروب.. وقبضةُ فَك/ لأحملَ زادي وكل ظلماتِ العالم. و لأني أرانِي جهراً فإني لي أقول: أنت الآن بوجه بُرهان نامي واضحة/ قريرة البسمة ففي جِراب الغيب شموسٌ وأحلام - [قراءة في لوحة للفنان العراقي "علي عبد الكريم"…. / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/07/basema_alawam-15/) - هذه اللوحة تركها "علي عبد الكريم" بلا عنوان، لكنها تروي ألف عنوان. لوحة يبكي فيها الزمان، للغد يسابقها ويقاسمها الوجع والأحزان. هنا… يقبع الوطن المجروح، يحترق قمح الحقول في صيف دمار، يصفُرُ صقيع الذكريات تحت وطأة الأقدام؛ وعلى صرير وقع الألوان، يفرّ النبض خارج اللوحة، تائها لا يعرف كيف يخرق الطرقات، وكيف يحطّ على ضفاف - [يا لِيتهَا ألقتْ تَحِيَّتَها / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/abdalnasser_aliwi_obaidi4-2/) - فــي بَــسْمَةٍ حَيرَى مع الوَمَأِ جَــادَتْ بِــهَا حَــسْنَاءُ كالرَّشَأِ عــينانِ كــالشَّطّينِ تَــغمِزُنِي حــيثُ اِلــتقتْ عينايَ بالخطأِ قــدْ فــجَّرَتْ في الصدرِ قُنْبُلَـةً كــالكَمْءِ فــجَّ الأرضَ بــالْـكَلَأِ عَــينٌ لــجرحِ القلبِ قد نَكَأَتْ والــجرحُ مُــعتادٌ عــلى النَكَـأِ أصبحتُ كالعصفور في مطـر يَـــرْنُــو لــعــينيها كــمُــلْتَجَأِ كَــرِيشَةٍ فــي قَــلْبِ عَــاصِفَةٍ مــا عُـدْتُ ألْــقَى دَرْبَ مُبْتَدَئي هَــيّا اسْكُني في كُنْهِ أَورِدَتِي - [عمامة السلطان / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/khansa-majidi4/) - أحيانا قد يأتي الأمل بحجم عمامة سلطان عثماني أحمله فوق رأسي بثقله الباذخ، قبل أن أخرج لمواجهة يوم جديد بٱبتسامة على قيد الحياة وقلب مدجج بذخيرة من القهقهات أراوغ بعض الهموم والتوجسات أفتش في دولابي عما يشغلني عنها وعني بالبحث عن قميص أو معطف يناسب تقلبات الطقس وكأني أبحث عن حلم قابع في زاوية ثلاثية - [تلويحة منديل الحنان / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/mohamed-karwi2-3/) - والسفر يطرق الباب، بعد اختلاس نظرة النافذة.. تلويحة منديل الحنان، يعج الخيال، وتتناسل الأحلام، وعلى جرة حزم، وتر إلى وترين في الجعبة، قد تفي المدة القصيرة بسماع رنتيهما أو أحدهما، ان لم يحدث توتر، يكون من حظه كل غمزات الجمرة… مساء الأنوار يا شمسي الساطعة، أقبل الرأس والوجه المشرق واليدين الكريمتين، والى جوارها أركن في - [صور ومرايا…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/mustapha2-5/) - تتزاحم الصور على صدر قصيدتي أحركها بيتاً بيتاً وأسقيها من ماء القلب.. فتنزف شوقا إليكِ كما تنزف دمائي.. وكلما تصورتكِ يا ملاكي حاصرتني آلاف الأسئلة والصور وكلما أغمضت عينيَ للنوم تجاوزني الحلم وحلٌ حلم رمادي اللون فيحاصر في عينيكِ كل آمالي.. وتصحو ذكريات أنتِ فيها أضحت من الماضي فألوذ بالصمت والشوق يغالبني وتتشابك أناملي ويهرب - [صور شعرية (الخامسة) / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/mohamad_tawfik_azzouni-2/) - ما حاجة الجوعى إلى قمر بلا خبز وأغنية إلى وطن بلا مأوى ما حاجة الأعمى إلى بدر يراهن عُـتمة نسجت سواد الليل في قبر ما حكمة الخالق وحاجته إلى إنسان دنيا واّخــرة نقصانه منقوص والفقر من تحته يا أيها الواجد خليفة في الأرض ليس موجود ضاقت بكم أرض هوامشها بلا صلوات ولا باب إلى الجنة - [ترجمة لنص "وحي في غار القلب" للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/02/02/mohamed_alaoui-6/) - (وحي في غار القلب) متى يعود الجمال إلى رشده يقتفي آثار الفرح المنبلج على مصراعيه نفصل معا أثوابه وِفقا لمعايير أنيقة؟ هناك جسر وبوصلة وحركات امتطاء خبرتها تؤدي إلى صهوة ارتقاء فوق سنام الأخطاء أرتق خرمها أتبعثر لأعتنق الانبثاق متى أكتسب قلبا مضادا للرصاص كي لا أنهار أو أجن ك "نيتشه" عند رؤية سياط تلهب - [احتفال / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/29/saida-mohamed-saleh-2/) - جمعوا الجماجم، نظموا المسبحة، علّقوا تمائم الطاعة على شجرة شوكيّة، تهافت الضّاحكون، ازدحم الصّمت، توغّل في دفوف الرّاقصين، انسلخت جلدتهم على صخرة العتبة، قهقه شيطانهم لاعنا جهلهم!! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس - [لا شيء.. / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/29/alae-deilimi/) - لا شيء يؤرقني كما الشوقُ يدورُ بي بين المراعي أجلسُ قليلاً عند الساقيةِ اتأملُ ما كانَ أغمضُ عينيَّ بينما يسافرُ نبضي يلثمُ الذكرى. عاقرٌ هو الليلُ يحتطبُ المسافاتِ عبرَ خيالاتٍ مجنونةٍ تكونُ الدهشةُ. أيها الموجُ قلْ لي بربكَ أيُّ ساعةٍ تعانقُ الضفافَ؟ لا خطيئةَ للمدِ آثارهُ خضراءُ توحي بالحياةِ. لا إثمَ للهواءِ إذ يركبُ معنا - [إلى الوردة العبقة.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/mohamed-karwi2-2/) - بهاء شامة بلورية كحل الأحداق ووهج نبض رفيف جيئة حبلى نجوى كرة اخرى نحف أمنا الحنون شمس الفصول وقمر الليالي سمرا اخضرا نديا ضياء ابتسامة عطرة وضحكة توقظ جفن الكرى على حكاية تنقر الزهو ألوانا في مزاح غافل سيف الزمن مشتلا رجع الصدى فرحا ثملا تجري السواعد رقصة، رقصتين أسكرهما دفء اللقاء فانداحتا خبلا طفوليا - [إصدار جديد للكاتبة "نعيمة عبد الحميد" / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/naima_abdulhamid-2/) - عن مكتبة آفاق للنشر والتوزيع وبإشراف دار الفضيل للطباعة والنشر والتوزيع ببنغازي/ ليبيا صدرت للكاتبة الليبية نعيمة عبد الحميد "زهرة الناردين" رواية تحت عنوان "1200".. ذة: نعيمة عبد الحميد / ليبيا - [طيف سراب / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/mustapha2-4/) - في عينيكِ عزلتي ومنفاي وفيها أتيه في اليوم مئات المرات وأنا الجريح منذ مئة عام… في وطني أدغدغ علتي وأناشد في الظلام منايَ.. يا ابن الشمس القادم من بعيد يا عين الفجر السابح في الهيام ردٌني إلى جادة الصواب فأنا ما ذقت النوم قط.. مذ أشعلت عيناك ضوء الصباح وأوقدت في كبدي نارها الملحاح.. أوقف - [لا أدعي أنني شاعر / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/ahmad-mansouri-4/) - لا أدَّعي أَنَّني شاعرٌ ولا اُرِيدُ أَنْ أدَّعيهِ بيْدَ أَنَّ الشِّعْرَ مِنْ خلايا جسَدي يَنْبعُ في كُريّاتِ دمي يُشاغِبُ في شرياني يُسافِرُ يجتاحني.. يُؤسِّسُ أحلامي وَيَسْتَكْنِهُ روحي يَتَشَبّثُ بها ولا يمضي يظَلُّ خافقاً في قلبي فَيَنْبَجِسُ فجراً مُبهراً مَنْ رُوحي…..سُرَّ مَنْ رَأَى هذا الْجَمَالَ المُرْعِبَ الفاتنَ المُثمِلَ الَّذِي ينْسابُ نُورًا مِنْ أناملي فما أنا ابنُ - [ترجمة لقصيدة "صلاة الحب" للشاعر أحمد نفاع / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/mhd-alaoui-5/) - سَأُنصِتُ عميقاً لي ولظلي ولأرواح منفاي. ولمن يسأل عن إسرائي سأرُد بِوارف الصمت سأُنصِتُ لي ولكم بأذنٍ سكنًها اللحن. فكلُّ ما حولي يفور بصخب يُبطلُ نوافلَ الهسيس (1) سأتحولُ إلى طيفٍ إلى هواءٍ ناعم يتسللُ بين مسامات.. سأقرأ سيرتي/ وأرقص سأخبو/ وسأطفو دون أن ألوح للمراكب بغرقي و لن أشحد عقاربَ الهزيع؛ كيف/ والآن/ كل - [لــــو تـسـألـيـني فــــي الــهـوى / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/27/abdalnasser_aliwi_obaidi-23/) - لو تسأليني في الهوى عن ديني أنـا مـن يُـجيبكِ دائـماً فـي الحينِ أنـا مُـذْ عـرفتكِ قـد تـغيّرَ مـنهجي وتـغـيّـرَ الـتـركـيبُ فـــي تـكـويني إنّـي خَـلعتُ مـعاطفي وعمائمي ورَمــيـتُ كـــلَّ لـفـائـفِ الأفــيـونِ وهــجـرتُ كـــلّ مـغـيِّـبٍ ومـخـدِّرٍ ومــعـلّـبِ الافــكـارِ (كـالـسـردينِ) يـامَنْ سـكنتِ بـخافقي وقصائدي وسَـحـرْتِ أفـكـاري ونــورَ عـيوني وتـركتني فـي الـتيهِ وحـدِي حائراً قــد ضِـعْـتُ بـيـنَ حـقيقةٍ وظـنونِ - [كالعصافير… هكذا نحب (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/moukhtar4/) - عندما تغني العصافير نغني معها في الصباح للكون كله ونشتهي بالرفق ما يشتهي الحالمون بسيطة أحلامنا بنكهة الطهر كخبز أمي والماء البارد من نبع الصفاء وعلى إيقاع دندنتنا تتهادى الورود طربا في الليل نسكن كما تسكن الحياة نعانق في جمال الدجى نعومة الحلم وبدفء الشجون نلاطف الذكريات نستعيد منها ما طاب من النبض ونبتسم ونهدي - [الوجه المتستر خلف قناع العنقاء: دراسة نقدية لقصيدة العنقاء للشاعرة سميرة الزغدودي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/said-mouhtal-5/) - يشكل العنوان عتبة النص، به تفتح مغالق النص، ويكشف مستوره، وحين نطلع على عنوان القصيدة "العنقاء" تذهب ذاكرتنا مباشرة إلى نصوص شعرية القديم منها والحديث مثل "أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ" لأبي العلاء المعري و"العنقاء" للشاعر إيليا ابو ماضي وللشاعر عمر الشلبي، وقصيدة "عنقاء أخرى" للشاعر المتوكل طه. ويطلق هذا الاسم على الطير العصي على الإمساك. كما - [أحلامُ يقظةٍ داكنةُ الجناحين (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/samia-khalifa-3/) - على متنِ أسئلتي يربو الخيالُ، يأسرني المكانُ، ينقلني على مركبِ أحلامِ يقظةٍ داكنةِ الجناحين. أتراني بعدَها سأبالي بالأمواجِ وهي تتقاذفُني؟ أنا الوحيدةُ التائهة في خضمّ صراعٍ، تحاصرُني المسافاتُ أشقّ عبابَها بالتحدّي، أبحثُ في لججِ الصّمتِ عن إجاباتٍ، فالشّراعُ المثقلُ بالأسئلةِ يقلقُني، وعصفُ الرّياحِ الآتي من مدنِ الضّبابِ أخشى أن يزنّرَني، أن يكمَّ فمي وأنا أجدّفُ - [جسور المحبة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/jawad-basri-3/) - جسور المحبة عناقيد نرسمها بوهج الشغاف.. إذا ما انفرطت حباتها أصبحنا في مهب الريح تذرونا كما تشاء فلنجعل قواعدها مراسي اللقاء.. عندها لا نخشى الريح وزوابعها وتكون فصولنا..كلها ربيع….لا يداهمها أُفول ولا تسّاقط أوراقها كما يفعل بالأشجار الخريف.. ذ. جواد البصري / العراق - [ارتقاء / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/amina_nizar-11/) - في لحظة فارقة مشحونة بالاحتمالات وحزن شفيف.. لا أدري له سببا.. كل الصور العالقة في سرداب الذاكرة بدأت تتآكل وإيحاء ينفخ في الخيال حد الإغراق.. الروح في برزخ ترنو لخلاص.. تستحضر التفاصيل فتعفو وتحن للتلاقي. وبين الحيرة والضياع تتقزم.. تتضاءل.. تتلاشى.. حد الإشفاق. مرارة هي، أحملها مجاهدة للنفس.. فأشيح بعقلي وقلبي، وأتعالى بالخيال على الظن - [لا تقلق / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/abdalnasser_aliwi_obaidi-22/) - يـــا أقــصى حَــقًا لا تَــقْلَقْ أبْـــوَابُ الــعودةِ لــمْ تُــغْلَقْ الــنّــصْرُ قــريــبًا قــد يــأتي فَــجْرُ الــتّحْرِيرِ لــنا أشْــرَقْ يـــا قُــدْسُ رِجَــالُكِ نــيرانٌ كــجَــهنّمَ إنْ فــارَتْ تَــشْهَقْ والــخَوْدُ إذا انْتَفَضَتْ غَضَبًا لا تــقربْ مِــنْها يــا أَحْــمَقْ سِــرْحَــانَةُ ذِئْـــبٍ جــائــعةٌ الــمــوتُ بــعــينيها أبْـــرّقْ غــضــبٌ عــربــيٌ مــشتعلٌ مــــوجٌ هــــدارٌ وتــدَفّــقْ الــــقــدسُ أمــيــرةُ عِــزَّتِــنا الــويــلُ لــمــنْ فــيها بَــحْلَقْ مــا عُــدْنا - [الحلقة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/mohamed-karwi-8/) - في حمام القرية، جلست شابة وأمها العجوز، أرض قاعة دافئة يلفها ضباب يحد من الرؤية أول وهلة، دلكا وفركا تستعجلان انبجاس العرق، قبل أن تخر المسنة لاهثة… على الجسد الخلاسي البشرة، توارثت الطراوة، والجمال بقايا حروف متٱكلة، كأطلال تتحدى رياح الزمان، تم هرق سطل من الماء في بخار سينث بلورة باردة… عبقا يسيح الصابون ثنيات - [ترجمة لنص "قصائدي .." للشاعر محمد اللغافي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/25/mhd-alaoui-4/) - يدفن فراشةً لا ذنبَ لها ليُناور الملل..أخْطاءٍ صَغيرَةِ تَحْتَمِلُ التّوْبيخمحمد اللغافي قَصَائِدي مِثْلَ أخْطاءٍ صَغيرَةِ تَحْتَمِلُ التّوْبيخ لا وَقْتَ لي لِأمْلَأ قَلْبي بالْحُبّ وَفَمي بِقَصائِدِ الرّمْلِ وَزَمَني تَباعَدَ يا أمْواجَ عَينَيْها عودي إلى جَزْرِكِ فالعالَمُ مَشْغولٌ بِمَوْتاه سَأعودُ لأفْتَحَ نَوافِذَ ذاكِرَتي الْقَديمَة هِي الأهَمّ في هذه الْعُزْلَة الإجْبارية هُناك ذِكْرَياتٌ حالِمَة نَسَيْتُها سَأتَفَقّدُ أشْواقا كُتِبَتْ - [وشوشات حب سري / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/20/yahya_moutoual-7/) - لا شيء غير صوتٍ لفراغ مجنون، ألمُ خيبة وجرحٌ بليغ في قلب ليل يمضغُ الوجع. لا شيء غير طينٍ يعشقُ خطايا مغروسةً في وشوشات حبٍّ سري، وطنٌ مصفَّد في حجر القصيدة يوقظُ غضبَ الفقراء وهمسَ تفاصيل مهملة.هلوساتٌ وأبقى النّاجي الوحيد من وطأة القلم،صامتٌ أعاتبُ شكّي حين تكتبُني لهفتي الأخيرة فراغًا مطحونًا.لا داعي لانتظاري جمعتُ ما - [موائد الغبش / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/20/jawad-basri-2/) - لا شيء…!؟ في الصباح يقرأ الفنجان.. بدواعي السرور مزيج من الرؤى يطفو.. على طيات الزبد المعتوه، يضاجع نظرةً أدمت خلجات العيون يطير في فضاءات تُعتّم الأفق، تثير الظنون، وتمنح السديم فرصة أن يُحلّق في مجرات الخيال تلك موائد الغبش الحبيسة الجدران فمنْ يفضي عليّ بلحظة؟ تكسر جموح الظلام وتعيد الحبور إلى مصبّه السديد، علَّها، تمطر - [بالخطّ العريض / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/20/saida-2/) - لست حكيمة تفاصيل، بما يكفي، لأحمل قلمي هامسا، وأكتب، كما يفعل جبران، أو احسان عبد القدوس، ولست مرهفة الحسّ بما يكفي لأنساب مع الموسيقى لآخر طرف في المدى، وأتذوّق السّفر على جناح النّاي، كمنشد غجريّ، على تلال النّار وبين أوتار ودفوف،،، ولا أمتلك مساحة واسعة في البال للانتظار، فانا من صنف يكره الشّوق، وغباء الحنين - [شموخ… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/20/mustapha-4/) - كشجرة صفصاف أمد عنقي كنبع ماء نزَ بعد جفاف وكلحظة قادمة عابرة خُطٌت من فراغ.. دوما أمضي في اتجاه الريح يقظا أزرع الضوء في ثنايا الروح أمسح بعينين جاحظتين أفق البحر وأتيه ملء فكر صاغ تفاصيل الحياة… أنا الظل القادم من بعيد أرسم ظلا لظلي أحفر في ذاكرة الروح وأتشظى.. يتملكني الفضاء والمكان والزمان.. والزمان - [يــا قــلــبُ قــد حيَّـرتَنِـي / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/20/abdalnasser_aliwi_obaidi-21/) - كَــنَــجمَتين فـــي الــدجــى يَــــلــفُّــهُــنَّ الــمِــعــطَــفُ الــــبــدرُ لــــو رآهُــــمــا مــن غَــيْــرَةٍ قــد يُــخسفُ ذُهِــــلْــتُ لــــمّــا أشْــرَقــا وراحَ قَــلــبــي يَــــرجِــفُ قـــد أَحــدَثَــا فــي داخــلي نـــاراً وريــحــاً تَــعصِفً زَوابِـــــعـــاً مَــجــنُــونَــةً مـــن هــولــها لا تــوصفُ وأنــــقَــذَتْــنِــي بَــــسْــمَــةٌ إذْ كــنتُ سـوفَ أتْـــلَـــــفُ أَدرَكْــــتُ أنِّــــي هــائِــمٌ لــلــحــبِّ قــلــبي يــهــتفُ أحْسَسْتُ في الصغرى هوىً أحــــلامُــهــا تُـــرَفْـــرِفُ ومــــا خَــــفَــتْ بــقــلبِهَا بــالــعينِ راحـــتْ تَــكْشِفُ - [أرني.. أدرك -يا أيّها المظنون فيك- مداك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/15/hinda/) - صامتة عيونها الحبلى بالكلام وعار وجه الوجع ينشب أظفاره في سويداء قلب عليل، يتلعثم البوح على الشّفاه البّاكية، تنزّ من أنفاسها حرائق الظّنون ويطبق العراء على الرّوح المتلجلجة في حبائل التّيه…! ها هو الصّدر يرجف رجفته ما قبل الأخيرة، ها هو الضّلع المتّهم بالاعوجاج يعلّمهم الاستقامة، ها هي الرّوح تعزف انكسارات الآن وتيمّم توقها شطر - [قالت… / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/15/mustapha-elbahri-3/) - قالت وهي تعبر النهر: "حبيبي هناك….. حبيبي مطر…." شط بي الطريق طويلا، شط بنا معا. ومررنا في اتجاهين معاكسين نحمل ما يشبه غيمتين شاردتين… سيدة متعبة جدا… تجلس على حجر…. الطريق طريقان…. أيهما يوصل يا حبيبي….؟ أيهما البداية؟ "حبيبي هناك…. حبيبي حجر" قالت وهي تستعيد ذكريات الوردة الأولى وضعت رأسها على كتف الطريق ونامت: كان - [مرثية من وحي مرثية للشّاعرة المتألقة (حسناء الحفظوني) / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/15/rowda_bouslimi-59/) - قتلوك يا حمزة "معلش" يا نجمي الأكبر في مجرّة الرّوح كيف طمسوا قناديلك وأغرقوني في وحشة فقدي؟! يا ابن قلبي الموجوع يا ذا العينين الصّادقتين دامغة تلك الحقائق التي أزهقتَ بها باطلهم والحقد… أيّها الشّهيد ابن الشّهيدة ايّها الشّهيد أخ الشّهيد.. أخ الشّهيدة دافقة عذبة دماؤكم سقيا لجنائن غزّة نار ونيران دماؤكم تحرق يابسهم والهشيم - [ترجمة لنص "عريت نافذة غرفتي" للشاعر شفيق الإدريسي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/15/mhd-alaoui-3/) - عرَّيتُ نافذة غرفتِي السّماءُ رماديةُ الوجه رأيتُ النَّهار يستيقظُ من النّوم عصفورُ يرتجفُ من البرد يرقدُ الصّمتُ على صُراخ الأمواجِ. الشاي الأسود يرقص في الكأس. أحلامُ صغيرة تُراود حِبْر مُخيِّلتي. أفتحُ عيني على كومةِ مِن الأوراق الشَّاحبة القلمُ باردُ… القصيدةُ في ثلاجة الموتى. ذ. شفيق الإدريسي / المغرب J'ai ouvert le rideau de la fenêtre - ["ما قل ودل" إصدار للكاتب مرتضى منير / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/08/morteda_mounir/) - "ما قل ودل" كتاب للكاتب العراقي مرتضى منير صدر عن دار الورشة الثقافية ويحتوي على نصوص أدبية متنوعة، يقدم نصائح شاملة لمواضيع الحياة بأسلوب سلس ومختصر، ومن النصوص القصيرة التي وردت في هذا الكتاب…. (_ماذا لو بدأنا بتغذية عقولنا بالمعلومات الإضافية دوماً، بدل توهمنا بالمعرفة والاكتفاء) (_تفكيرك في المشكلة لم تقبض منه سوى استدعاء مشاكلك - [تَنَسَّكْتُ بِعِشْقِكِ ليلاً / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/08/ahmad-mansouri-3/) - تَنَسَّكْتُ بِعِشْقِكِ ليلاً والعشقُ صِراطٌ مُستقيمْ أيَتُها المرأةُ/ القصيدة اخْفِضي لي جَناحكِ وَدَثِّريني بسحرِ رُموشكِ فما عُدتُ أرنو لِسواكْ يا إلهَةَ الرِّيَاحِ الْمُحَمّلَةِ بِدَهْشَةِ السُّؤَالْ أَيَّتُهَا المُتَمَرِّدةُ اللطيفة حِينَمَا تَمْنحيني ذاتكِ أصيرُ ملاكاً لا رحابةُ الأرضِ تسعُني ولا امتدادُ السماءْ لا الليّلُ.. لا النجومُ… ولا الضياءْ. يُحاصِرُكُمْ دَمي أيّها الجُبناءْ فأينَ المفَرُّ مِنْ لهيبي.. أينْ؟ - [الشاعرة سوار غازي في النص الشعري (الذئاب): موت القيم الإنسانية في مجتمع ذكوري / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/08/majdedin/) - استهلال تعترف الشاعرة سوار غازي بعشقها للكتابة، اذ تجد فيها الملاذ والأمان معا، تقول سوار: (الكتابة فكري، ومكمن سري، وصدى هواجسي..) تقول سوار كذلك: (الكتابة صهيل ذات في مدار اللغة… هي همس الصوت المكسور بداخلنا.. هي أيضا صرخة روح مشروخة مكلومة، وامنيات وأحلام.. هي نبض الاحاسيس نكتب معانيها، نحملها بين شغاف الوتين وأخرى تولد قسرا - [خــــربــــشــات الــــحــداثــة / بقلم: ذ. عــبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/08/abdalnasser_aliwi_obaidi-20/) - ســيذهبُ كــلَّ ماتركَ البُغَاةُ وتَــذْرُوهُ الــرِّيَاحُ الــسّافِياتُ ويَــسْقطُ ما ادَّعَوْا زَيفاً لشِعْرٍ ولــنْ يَــبقى لــهُ إلّا الــرُّفاتُ وإنْ شَــغَلَ المنَابرَ والمقاهي ونــاصَرَهُ الأَكــابرُ والذَّواتُ طلاسمُ أربكتْ عُمْقَ المعاني ومِــنْ سَقطاتِها انتحرَ النّحاةُ لــيجعلَهَا الــعَييُّ لــهُ مَــلاذاً إذا ضــاقتْ عــليهِ المفرداتُ تَــلَــقَّفَها الــشّغوفُ بــكلِّ آتٍ مــن الأغــرابِ كانَ لهمْ أداةُ فلا البحرُ المُقَرفِصُ فوقَ تلٍّ مـــع - [قراءة في ديوان شعر "للقصيدة ظل آخر" للكاتب والشاعر العراقي يونس علي الحمداني / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/bassema/) - صادر عن دار أوستن ماكولي للنشر م.م.ج / الشارقة 2020 لكل شيء ظلّ؛ وكل الظلال تقتات من رغيف الشمس إلا الظل الذي لم تكشفه شمس وكما يقول شاعرنا في قصيدة "الظل" التي ربما أستمد منها أسم عنوان مجموعته:مع ظلي.. أتبعهبحثا عن آخر لم تكشفهشمسٌوكل ظلّ يزول، إلا ظلّ حروفٍ تقتات خبز الأماكن وخضرة الحقول؛ هذه - [صخب يكنس الأزل / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/mohamed-karwi2/) - في زحف الضباب وعمارة الكثبان على خفق نسيم رماد أرض عطشى ينتال القطر زهوا متمايلا يتدافع الطنين وضحك الريح صخب يكنس الأزل أعد دورة الإيقاع الرتيب، الرتيب سقسقة قراط ثمل يلهو بين اغراء أفق يهمس اخضرار المنى ودم شفق نحو المجهول تحث الخطى وطورا آخر بعد لا نهاية يشذب السندباد أيكة الحلم ورحلة التيهغرابةتشتل الأحداق. - [سنة تسلمني لأخرى… / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/hisam3-2/) - سنةٌ تسلّمني لأُخرى آتيه عزّ الرفيقُ ومن يسائلُ مابيه قلقٌ حياتي، والعذابُ مسيرتي دُنيا تراقصُني كهزّ الغانيه الحظُّ فارقني، وتلك حكايتي يا سعدُ أقبلْ، يا دُنايَ تعاليه وجعٌ دَنا، ضاعَ الهنا، أيني أنا؟ فَرحِي يغادرُ، والعَنا مرآتيه لم أخفِ خيري في الحياةِ وإنّني أهديتُ سحري في الحياةِ صحابيه واليومَ أشكو، والهمومُ كثيرةٌ لا خلّ قُربي - [حديث الأوراق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/nasif2-3/) - حديث الأوراق مع الحفيف ثناءٌ للنور، هيامُ النسيم للأنفاس عشقٌ دائم، الحياة المتألقة بالحب، تنشدها الطيور هديلاً منغماً بالحنين، حيثُ القلب وطنُ السلام منهُ المشاعر ولهُ الأمل الملون بالأحلام، لا يملُّ من انتظار الفجر الآتِ، على بعد ظلامٍ من هنا ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [ترجمة لنص "ألقيت مشواري.." للشاعر المصري عبد الله راغب أبوحسيبة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/mhd-alaoui8/) - ألقيت مشواري تحت قدمي ورحلت كي أستعيد عنواني وفي نهاية المشوار كانت الدوائر لا ترحم الخطوات العمياء يرتد الوتد حيث يصبح السهم لا أرض يمكن لي أن أربط فيها أشيائي التي أحبها سوى ورقة هاربة لا مكان فيها يصلح كي أرسم عليها سريري ثم أستريح ككلمة تريد فقط أن تنام على حروفها وتستريح سؤال أخير.. - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/mhd-tawfik-azzouni2/) - الثامنة والثلاثون بعد المائةكل كلمة أولها حـرف وكل سعى بدايته خطوة وكل مرغـوب في محـل مطـلوب هكذا يستمرئ المرء في مبدأ فعـله ما يصوغه وبه يمـتد إلى درجة فيها يصبح الفـعـل أكبر مـن صاحـبه الذي يقـع ضحية ما ينجـز حبا وكراهية وعـلى محـمل الخير والشر معـا، فطالب العـلم نهم لا يتوقـف طموحه وطالب المال ذو - [دراسة نقدية ذرائعية مستقطعة من إعداد الناقد الذرائعي / بقلم: ذ. عبد الرحمن الصوفي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2024/01/06/abdurrahman_soufi-2/) - عنوان الدراسة النقدية المستقطعة (فضح اﻷوهام الخمسة) من خلال النص المعنون ب (أشهد أن لا بوطوكس إلا أنت) للأديب (مجد الدين سعودي) أولا - تقديم:إن المبدع الفنان ساع دوما إلى ابتكار وتحويل حواسه كأدواته تعبيرية محملة بشحنات تكهرب حواس المتلقي كلها، فتجذبه إلى ساحة سحر جمالي، يسميه الإنسان المتذوق"سحر الأدب"، "سحر الفن". تصير مجموع الشحنات - [ضد نفسي / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/26/mhd-tawfik-azzouni-6/) - أقول.. سأعترف فأنا اّثم قلبي وقد كنت واهما حين فتشت في السؤل عن ربى واّنست في الشعر نارا، كأني بلا منتهى خفىّ الصواب عنى (كلما ازدحم الجواب) فكل إجابة ضد نفسي كأن الله ألبسني من نفحة نورا وكفا من تراب وكل غرام/ عذاب. ذ. محمد توفيق العزوني / مصر - [رسالة إلى مسيلمة الكذاب / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/28/abdalnasser_aliwi_obaidi-19/) - نَمْ يا بنَ كَبْشَةَ في الثرى بأمانْ أحفادُكَ انتصروا على العُرْبانْ بلِّغْ لما قد حققوا لسجاحْ وبني حنيفةَ تَعقدُ الأفراحْ ماضلَّ إسلامٌ ولا إيمانْ فرَعِيَّةٌ تعبتْ من الرُعْيانْ وكباشُها باتتْ كما الخِرفانْ وجميعها قد قُدِّمتْ قُربانْ في مذبحِ الكهنوت للأصنامْ هَبَنَّقةْ يُفسرُ القرأنْ لأنَّه في فقهه علَّامْ فحلَّ ماقد أعجزَ الإفْهَامْ -لاتقربوا الصلاة - ركنٌ - [قراءة نقدية في قصيدة "هنا أنا.. أم هناك.." للشاعرة الأردنية آمال القاسم / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/28/said-mouhtal-4/) - آليات التناص هنا أنا.. أم هناك.. تستمد القصيدة طاقتها الحيوية ومعانيها المتجددة من مصادر عدة، تعد بمثابة مصدر إلهام وإثراء للنص الشعري خصوصا، مما يعطي للنص روحا جديدة إذا أحسن الشاعر توظيف مكتسباته المعرفية السابقة مستعينا بمهاراته اللغوية، ولعل أهم مصدر يستنجد به الشاعر لتلوين نصه الشعري هو القرآن الكريم وما يتعلق به، والتراث الأدبي - [ترجمة لنص "أعرف أن الحمل عليك ثقيل" للشاعر أحمد نفاع / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/27/mhd-alaoui9-2/) - أعرف أن الحمل عليك ثقيل وعنق المسير طويل و أنت بلا ظِل بلا زادٍ / بلا حٍذاء أعرف أن للزمن أضراس وليس بمعصمك ساعة ولا بجيبك جَذوةُ حَظ هل تراني يا ظلي مثل ما أراك هل تسمع وقع خطوي وتعرف ما أُجبِرتُ أن أعرف عنك وعني إن الرقص على حبل الفناء هو شرط نجاة أعرف.. - [نوّارة الأيام / بقلم: ذ. حسين جبار محمد / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/27/hussain_jabbar_mohammad-5/) - نوّارة الأيامِ تعاليْ، تعاليْ واحمليني، في أطيافِ عينيكِ وازرعيني، بذرةً قد ْ تنبتُ بين الخواطرِ والمنايا، وردةٌ خلفَ الرؤى، ثم تهفو بعد النوى. ضوّاعةَ الليلِ تعاليْ، واركضي في سباقِ الزهرِ بعُرْسِ الفَراش، في بهجةِ الرمشيْنِ في انبلاجِ المحاق. تعاليْ بعدَ الأَهِلّة. أزهرَ الخدُّ في قُبلاتِ الصدى. رسمتْ عيناكِ انطلاقاً بين اللُجينِ، في جبهةِ الأقمارِ، وبين - [في النهاية الشعر مزحة… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/27/mustapha-mahboub-5/) - الشعر ليس حرفة للاغتناء.. سوق المشاعر والجمال لا يعترف بالربح والأوراق النقدية.. من أراد الاغتناء والربح عليه البحث عن أسواق أخرى.. عن سلع أخرى، ومن أراد الجمال والمتعة عليه بالشعر..!!الشعر سوق للمحبين والعشاق، للباحثين عن جمال ما للمنقبين عن مجازات مشردة، للساهرين صحبة الفن واللغة لرجل ما زال يبحث عن قلبه، وقلوب قصائد لم يجدها - [هناك كوة من أغنيات.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/27/saida-mohamed-saleh/) - هناك كوّة من أغنيات تسدّ تجاويف حلق النّطق تتدحرج كقيد الأعناق تنبت من رمادها براكين الحسرة.. ويا ليت المصطّفة على امتداد الآهات.. للحظة تغتالك عواصف الدّمع الشّريدة.. يحيّرك يتم العبارة في قاموس يتباهى بالكلمات!!! وتلك الفاصلة.. تنفض بغربال الممحاة تشابه الوجوه مع اختلاف في البصمات!!! ولا نقطة حادّة تضع سدّا بين التردّد وحسم القرارات! ولولا - [ثلاثة وجوه خلف قناع واحد واحد… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/27/mohamed-hamd-9/) - وجهٌ من صخر وغبار صيفي يرسم في قعر المرآة ملامح رجل تتناسل في عينيه علامات استفهام صمّاء وسؤال يبحث عن ألف جوابٍ شافٍ بين ركام الكلمات وبريق يتصاعد من شمعة صمتٍ راقصةٍ حتى الرمق الأخير تشبه في بعض اللحظات موسيقى أو همسة شوقٍ تعزفها أصداءٌ لبقايا قُُبلات.. وجهٌ مصنوعٌ من طين الخاوة وجلود سلاحف وأفاعٍ - [ديار الأندلس / بقلم: ذ. حسين جبار محمد / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/26/hussain_jabbar_mohammad-4/) - فارقت الأقمارُ ديارَ الأندلس بعد أنْ فَرَدَ الخليفةُ جناحيْهِ هاربا ًفي أَثَرِ يَقَظةٍ قصيرة أَلَمّتْ به بعد نومٍ طويل. ولّادةُ بنت المُستكفي تُرِكَتْ سَبِيّةً وأساورَها مع زينة قصرِ الخليفةِ الموهوم موضعُ لهوِ جُنْدِ الفتحِ على أَعنّةِ الخنازير. كان الخلائفُ الرعاديدُ قد أوغلوا في إعلاءِ تيجان الفجيعة خلفَ صلاةٍ نُسيتْ أركانُها وتَلَجْلَجتْ حروفُها بين أمواجِ خمرةِ - [معشوقتي العربية / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/26/abdalnasser_aliwi_obaidi-18/) - لــغــةٌ إِذَا تُــتْلَىٰ عــلى الــجُلّاسِ تَــشفي الــعليلَ بــلحظةٍ كالآسي هـي رُقــيةٌ للمشـتكـينَ تـلـعثمـاً وتميمــةٌ كُتِـَبتْ على القِـرْطاسِ تسمو بها الأرواحُ عِند سَمَاعها فـتزولُ عنها لـَوثَـةُ الـوسـواسِ وكــأنَّ في نُطقِ الحروفِ طلاوةً كالطّيبِ إنْ خَرَجَتْ مع الأنفاسِ فهي الــفريدةُ في المحاسنِ كلِّها بــجمالِها سَـحَرَتْ قــلوبَ النّاسِ قــد أبــهرتْ أهلَ البلاغةِ والنُّهَى بــطــرائـفٍ ونـــوادرٍ ونِــفــاسِ فإذْا سَـمِعتَ - [صهيل الحرف… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/rowda_bouslimi-58/) - حين اشتكى الكون من عتوّ ووحشة… استجمعت فاصلة وفارزة وأسئلة… وشيّدت صرح نصّ يصهل تطيب به جروح المخذولين. حين قلّت الملاذات وعمّ الخراب نعيت أوطانا محروقة وأحلاما خاوية وبكيت بطونا فارغة وأقداما حافية وبراءة موؤودة ورحت أنسج من القطن ما يستر العري من حولنا… ******* ها هي تفاصيلي تبتسم للتّعب حتّى إذا ما نويت رتق - [ترجمة لنص "ثريا" للشاعر أحمد بياض / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/mohamed_alaoui_mhamedi-48/) - حبر المرآة الموشوم على غدير الفرح حين يزرع الليل قماش النجوم تتقمص الهوامش خطوات الرصيف في المدى البعيد /لحظة غربة/ إعتكاف نجمة أمام شرفة ناسك يقرأ سيرة الأبراج مادحا حلم الأساطير على جناحي حقل لم يبق إلا رغيف ينبه الفصول إلى زهوة الليل…… ذ. أحمد بياض / المغرب Lustre L'encre du miroir tatouée Sur la - [طوفان الأقصى / د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/mohsin-abdulmoeti/) - صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا غَزَّةْ صَبَاحُ النَّصْرِ وَالْعِزَّةْ صَبَاحٌ يُرْسِلُ الطُّوفَانْ عَلَى الْعَادِي بِكُلِّ مَكَانْ زَمَانُ الْخَوْفِ وَالْخِذْلَانْ مَضَى يَا جَنَّةَ الرَّحْمَنْ وَإِنْ يُسْتَشْهَدِ الْوِلْدَانْ بِخِسَّةِ غَادِرٍ وَجَبَانْ وَإِنْ تُسْتَشْهَدِ الْفَتَيَاتْ فَإِنَّ شَهِيدَنَا مَا مَاتْ يَعِيشُ بِجَنَّةِ الرَّحْمَنْ مِنَ الْفَتَيَاتِ وَالْوِلْدَانْ سَعِيدٌ نَاعِمٌ يُرْزَقْ وَرَبُّ الْعَرْشِ قَدْ أَغْدَقْ ******* لَبَّيْكِ غَزَّةُ جَاوَبَتْ أَعْمَاقِي بَعْدَ اكْتِمَالِ بِشَارَةِ - [أنفاسٌ من وجْدٍ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/samia-khalifa-2/) - كيفَ ينبتُ العشبُ على أرضٍ ضحلةٍ حيثُ لا ماء لا هواء لا تراب، إنّما أنفاسٌ من وجدٍ تمنحُ القفارَ حياةً؟! هكذا تعرّشُ فسائلُ خيالي الملتفّةُ على أسيجةٍ من نورٍ لتثريَ بالأخضرِ اللّامعِ سهولَ تأمّلاتي ومروجَ آهاتي المزهرة أنينًا وصخبًا رغم صمتٍ مهلوسٍ في الأعماقِ يشمّ بعيدًا عن فضوليّةِ العيونِ روائحَ جثثٍ متحلّلةٍ، يلمسُ وبأصابعَ مبتورةٍ - [ضيزى.. قسمة الأحزان!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/hinda_samirani-24/) - شحيحة هي الذّاكرة، تأبى أن تبوح لي بما حفظته عن ظهر حنين، أراود أيّاما خوال لتكشف عن خبايا طفولة علقت في سويداء قلب تلوك نبضاته خطوب الزّمن المرير وتستعصي عليّ! تغلق دوني أبواب بهجة لا تظفر بها حروف نطقت بها شفاه الحلم، لأسير في درب المواجع، تخزني أحساك الجوى وتجلد آمالي سياط الخيبة تشتدّ وتشتدّ! - [ارتسامات مطلة على قصيدة زهور امرأة شرقية للشاعرة العراقية إيمان الخلاني / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/said-mouhtal-3/) - دأب الشعر المُعاصر على تتبع الجمال الكامن في الاشياء المحيطة بالشاعرة، يحاول ملامسة جوهر المعنى المناسب من الالفاظ ورمزيّة تركيبها ودلالاتها لتحقيق البعد الجمالي النصي المقتبس من الطبيعة وما يحيط بالإنسان من أزهار وأشجار وغيرها من الكائنات.. والحديث عن الزهور حديث عن الاشتعال والإضاءة والصفاء والتلوّن، وعن البدايات الجديدة.. وتعتبر لغة الزهور من أرقى لغات - [/ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي / بقلم: ذ. عــبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/abdalnasser_aliwi_obaidi-17/) - ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي مــن الأنــذالِ أشــباهِ الرجالِ لــمَنْ لــلرُّومِ قد أمسوا عبيداً ومَــنْ لــلفرسِ بــاتوا كالنِّعالِ إذا لــمْ يُــنقذوا الأطفالَ حالاً بــغزةَ مــن جــحيمِ الاحتلالِ فــهلْ يرجون خيراً من عدوٍ من الأخلاقِ والأعرافِ خالي عــدوٍ غــاشمٍ مــا صانَ عهداً وفــي كــلِّ الــشرائعِ لا يبالي وجــيشٍ يحرقُ الأطفالَ حرقاً ويــبقرُ بَــطْنَ ربَّاتِ الحِجَالِ ويَــنْزَعُ مِــنْهُمُ - [شَلَل الحرف / بقلم: ذ. حسين جبار محمد / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/hussain_jabbar_mohammad-3/) - من أجلِ الأملِ الساكنِ في الصمتِ الموغلِ عمقاً، أمْسكتُ براياتِ الحُلُمِ الغائبِ، في تهويمةِ غاباتِ الليلِ المسدولةِ في بحرِ ثناياكِ، إذْ يخرجُ ذاكَ المركبُ بسّاماً، يسحبُ، بذراعِ المجذافِ، كلّ النائمِ من غضبِ الأمواج، في هبّتها، إذْ هَدْهدَ طيفُ الرمشِ هدْهدَ مهدَ المغموسِ من غزلٍ، غزلٌ يحبو في سوحِ مراياكِ، في المُنْكسرِ، من هذا المتوازي في - [أنت / بقلم: ذ. محمد علي محمود نويشي / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/23/mohammad_ali_nowaishi/) - انت الشهد والسكر وانت الجنة لا أنكر………… فصبحك كله نور وماؤك كأنه الكوثر……….. وانت حلم أحلامي وأنت ضوؤه الأخضر.……. وأنت الروح والريحان وأنت النعمة لمن يشكر……. وأنت للفؤاد حبه وأنت للجمال منظر……… ربيعك يملأ الأكوان وأنت للحسان جوهر……. وأنت الوردة في البستان وأنت الزهر إذ يزهر…. وأنت من الإله نعمة تبارك ربي إذ صور…… ذ. - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/16/mohamad_tawfik_azzouni/) - السادسة والثلاثون بعد المائة ……….الصمت أعلن صومه في ركنه المنزوي حيث يمثل نوعا من التحدي ضد كل الأسئلة التي لا إجـابة لها، يكـفى أن يكون هـو الجـواب في حد ذاته، فهو السياسي المحنك الذي تحـفظ بعد حـكمة السنين عـلى رأيه حتى يـرى بواطـن الناس وينصت جـيدا إلى ما تخـفي صـدورهم فأضحى عـلى الحـياد. فلا هـو - [محظورة / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/16/amina_oujali-2/) - انا المحظورة من الحب المتواطئة مع الوهم. بين حلم وحلم يتنقل العمر ينتشي بالوهم انتظار بلا طريق يملأ الاوردة شبقا يطلق النداءات الجامحة على وقع رذاذه تنز انهيار المنى محظورة استعذب ناياتك غيما يشعل صمت النوافذ براحة كف تعافيني مائة فقد محظورة من الحب في جحيم المسافات مغمورة بتعاويذك اعاند فجور الغياب اندس برموش لغتك - [أنا الراحل (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/16/moukhtar-2/) - أبحث عني في عيون كل غروب واللحظة الهاربة لا ترهقني وبسهاد الحالمين أنتشي لأحلم وأطبع على ناصية النهايات رشفة الرحيل أرسم بها ما يشتهي العاشق في خيبته وتطارد أنفاسي بمهجتي قافية القصيد كلمات أفسدها الزمن بخيبة الأمل وعلى إيقاع نبضات الأفول أكتب أنين الهيام باللهف أنثر حروفي في حضن الغياب سادية وعلى رقصات البوح بنشوتها - [الصهيل (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. صالح هشام / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/saleh-hicham/) - إلى كل نسيبة فلسطينية تلطم بالخمر الدبابات في زمن الهزائم العربية. -الضياع… أقصى درجات الضياع: ضياع الضيعة… ضياع الهوية… ضياع الكرامة يا ولدي. تأتيك كلماته متقطعة من ذلك البياض المستطيل، القابع، هناك، في ركن قصي من أركان الخرابة. يتجمد لسماعها دمك، تفرخ في دماغك ألف سؤال عريض، تبحث له عن إجابة، ماذا يعني بقوله؟: صن - [دموعٌ الفراق تلوّح بمناديل الوداع / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/mohamed-hamd-8/) - (ظللتُ بين اُوصيحابي اكفكِفهُ - وظلّ يسفحُ بين العُذرِ والعٓذٓلِ) كلماتٌ مبلّلة الأحداق والمناديل تزحف بخشوع كهنة ذبلتْ اعمارهم قي حدائق الطقوس والنسيان نحو قلبي القابع في صومعة اللامبالاة على الجانب الايمن من زقاق الوجود والعدم ومن ثغرة (لا تُرى بالعين المجردة) في جدار الشوق المتراكم في أعماقي منذ ايام ليلى والمجنون يصغي على مدار - [الحقيبة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/mohamed-karwi-7/) - في منتصف ليل صيفي حار، ومضخة الضوء طيلة بضع ساعات، مجهدة تنفث آخر أنفاسها، وقد ساد الظلام الدامس هدوء الأزقة والدروب، على سطح مرشوش أول غروب الشمس، استلقت أم وصغارها، استجداء نسمة لطيفة تجود غفوة مريحة، كدرت صفوها نغنغة رضيعة، تكالب عليها الحر و الجوع، فتحركت تطلب ثدي أمها المستجيبة همسا حانيا، أتى على ما - [المُتَيَسّر من حُرّيتنا / بقلم: ذ. حسين جبار محمد / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/hussain_jabbar_mohammad-2/) - في المُتَيَسّرِ من حُرّيتنا أقامَ الشيخُ سياجا ً يُمسكُنا، عَلّمنا كُلّ نواهيه، سِرنا تحت السقفِ المأمولِ لقامَتِنا صادرَ سيدُنا الشيخُ نصفَ الأحلامِ ونصفَ الآمالِ بثِقْلِ الآلامِ وفي الغالبِ من عصرِ الغفلةِ يلمزُنا، والنصفُ الآخرُ. مغموسٌ بالمحفورِ من جلمودِ عقيرته. *******في المُمكنِ من رهبتنا، سِرْنا خلفَ وتحتَ وقُدّامَ السيفِ قروناً من ضَيْعَتِنا، أَلْزَمنا بالمكشوفِ الواضحِ من - [شعاع آفل / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/mustapha-3/) - خذ مني حفنة رمل والقِ بها في الهواء طهِر بها الجو العابر على رؤوسنا.. واصبغ مساءك باللون الأزرق اللامع واحبس أنفاسك حتى تمر العاصفة تتبعها الريحُ.. ثم خذ أكثر من وقفة ومن نفَسٍ ولون كل البياضات على الورق الشفاف وضع صورة لنيرون ولزيريس الصغيرة على واجهة كل الحيطان الشاحبة والشاردة تنتظر شمس الصيف وعلقها على - [ترجمة لنص "منشغل هذا اليوم للشاعرة" خديجة كَربوب / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/13/mhd-alaoui-2/) - منشغل هذا اليوم بإعداد جلسة رومانسية لمتشردة سأعد حبلا كي نتسلقه سويا ونصعد إلى السماء وننفض الغبار على الذين اختلسوا اليقين القزحي كل شيء يتخثر وينهرق الموت في دمي كلما حاولت أن أكون إنسانا رومانسيا، أجدني مقصوم القامة في حقيقة الأمر أنا المتشرد الذي يخبط خبطة عشواء طبقي فارغ من الأحلام وشموعي ذابت في غفلة - [أَحلامٌ مَعتُوهَة…….. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/08/tawfik_nahdi-14/) - لَستُ من طَابُورِ الشُعَراء ولا من حَديقًة الأُمَراء لا أجلسُ عَلى مائدةِ العشَاء الأَخِير لا أُشعل القَمرَ بِيَدي ولا أُضيء زُقاقَ حارَتي لا أُدْعَى إلى وليمةٍ من أعشاب البحرِ ولا إلى كأسٍ من برميلٍ خَشَبي عَتيق حُجرتي تَملأُ لي كأسَ الانتظار أَغسِل طَبَقٍي بِلا ماءٍ بلا ريقي.. دُخانُ سِيجَارتِي يَتصَاعَدُ نَحوَ سقفٍ مُشقّقٍ يخِيطُ في - [تراتيل الأحزان.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/08/hinda_samirani-23/) - بعيدة.. مهوى الفرح أحلامي.. تشرئبّ آمالي إلى ثغر حياة باسمة تلوذ إلى حقل المجاز عساها تنبت ورد الكلام عساها تقطف حرفا تأبّى وانزوى في فجوات تيه عابر يرقب ميلاد قصيدة.. هاربة! بعيدة.. رؤاي تجوب أودية الرّاحلين دون وداع! تحجّ بيت الآمنين العالقين.. في الذّاكرة تطوف.. حول غربتها تناجي.. ربّ عزلتها وتسبّح الأكوان بتراتيل الأحزان!! بعيدة.. - [زائر الليل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/08/jawad-basri/) - منْ جاء؟! بك في هذه الساعة المتأخرة… من الليل الطويل يا سيدي الكريم اعتدتُ أن لا أسمع الطرق الودود على الباب خذْ دموعكَ…وارحل أنى شئت في جعبتي المخرومة صبرا من الدموع ما لا تسعه..المزامير ولا ثقوب النّايات لا وقت لدي هناك ألسن تلوك سيرة النوافذ والشرفات وهناك.. ألسن ترقص على الملامح إلا تلك ال على - [خيبات / بقلم: ذ. حسين جبار محمد / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/12/08/hussain_jabbar_mohammad/) - لأجنحةِ الأشواقِ قوامٌ، يحفرُ في الريحِ سهولٌ، من صبواتِ العشّاقِ تَنْشَقُّ عيونٌ، نبعُ زروعِ غرامٍ مجراها نحو الأنهارِ سحابٌ، رحّالٌ بالسُقيا نحوَ جنانٍ، مرَّ بها قيسٌ في ثوبِ كُثَيّرْ، في آمالِ جميل، ليلى تَتْبَعُها لبنى، عزّةَ في أشواقِ بُثَيْن، ذَرَفْنَ دموعَ الخيباتِ، حَصَدْنَ ذُرى الآلامِ زَرَعْنَ الذكرى بَنَيْنَ أعالي الريحْ، ذ. حسين جبار محمد / - [قراءة في رواية "قطط إسطنبول" للروائي والكاتب السوري "زياد كمال حمّامي" / بقلم: ذ. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/basema-alawam-5/) - إنك وأنت تقرأ "زياد حمّامي" ستحسّ بذاك الحبر الذي يجري في عروق سطوره، يبحث عن سطر أبديّ يحمل أولئك المسمّرين على نوافذ الغربة، الذين يحملون بلادهم على ظهورهم، ينتظرون قطع تذاكر الانتظار، عسى الأيام تقلّهم في حلم عابر. حبرُ يحرر ثقل الكلمات، يلملم شتات النبض، يبحث عن جرعة شهيق، يسيل من صراخ المقهورين والمحرومين التائهين - [يوما ما / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/said-mouhtal-2/) - يوما ما سأهجر الألم سأرسم قلبه بلون الدم أرمي به في جُبّ اليأس يحيا بمفرده بين ركام الهمّ يرتجف تمزّقاً كحبّات الرمل، تتغذى على ملوحة ماء البحر تتذوق مرارة الفقد، أُلقيتْ عليه القيود من فوق الشمس ومن تحت الموج يغوص بلا تردد كي يجلب الأمل لغدٍ وديع كحملٍ ترعرع بين أحضان سبع سنابل خضر وأخر - [عند المفترقات.. / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/ahmed_nefaa3/) - ألذ أعداء الإنسان نفسه (Ernest Hemingway) عند المفترق المُقابل ليقظتي تَسمَّر جزءٌ مني وتَحَجر اِتكأ على عَصاه وبدأ يتقيأ ثُغاء ما ابتلع عند المفترق المقابل لصمتي كنت أضمد جراح نواياي أحملها ثقيلة ثملاء تمتاح من أجراس الغيب تتوق لرغيف حلال لا تريده بملح زائد عند المفترق المقابل لوجودي تسربتُ أنا كلي بين شقوق أزلية/ الخير - [مفاجأة… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/rowda-2/) - ورُبّ مجنونة ذات النّور الكاشف شبّت على مواويل المساء تناجي السّماء مناجاة المرتجف تنوب عشّاق الحيّ بناصيتيْه تتوه في الأزقّة طويلا تغرس هنا وهناك فسائل الحكايات والبنفسج حيث تؤثّث للطّيور مكسورة الأجنحة أعشاشا دافئة وملاذات ربّ مجنونة تمضي ببوصلة خرساء بلا مدار بلا مسار فقط. ريح قلقة وهي… ونرجسيّتها تستمدّ منها ملامح قصيدة فقدت تفعيلتها - [تمرّدت عليّٓ خطواتي وهجرتني الطرقات / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/mohamed-hamd-7/) - ليلي طويل القامة أطول من ليل امرئ القيس بثلاث ساعات من الأرق بالتوقيت المحلّي لمدينة بغداد ونهاري محدودب الظهر منذ صباه وكلاهما من جنسٍ واحد يشبه الجنس اللطيف! (اذا صحّت المقارنة) تفصلني عن الاثنين مسافة سبعين نظرة عينٍ عوراء لا تخطئ الهدف أدور حول كلّ شيء بحثاً عن "لا شيء" يثير إعجابي ولو لنصف ارتعاشة - [يا خليلي.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/mustapha-2/) - يا خليلي صُبَ لي من الكؤوس جرعات ومن الجرعات كؤوسا حرَى ودعني أوجد على قمقم الجبل معبراً وعلى الفجاج مسالك وطرقاتٍ دعني أوحِدُ لغتي المتشظية في كل اتجاه وأجمع بين الحاء والباء وأندفن في الصدر المقوس من فرط التشظي والتيه وصف لي كيف أسمو إليك كيف أرتفع بلا أجنحة وكيف أغير وجه السماء والأرض القاحلة - [خلل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/30/saida/) - كلّما مرّت به عابرة نافذة، نفذ إلى كيانه واليها، يبثها أشواقه، كلّ صباح، تراه يمرّر منديلها القديم على وجهه، يحاور بخار سجارته، يحيك بداية يومه، وما أن يلتقيها، حتى ينهار معترفا: لست بخائن لا أحبّ غضبك، فقط أكمّد رضوض غيابك في قلبي. ثمّ يدسّ الصورة في جيبه، ويغلق النّوافذ بحكمة، ليبقى خارجها! ذة. سعيدة محمد - [مضى حبها خيولا مسرعة.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/26/mohamed_laghrissi-5/) - مضى حبها خيولا سريعة وشردتني الذكريات صوبت المنية سهمها، ودمرتني.. مضى حبها كما ترحل القوافل سهما نازفا كانت العبرات. ******* مضى حبها وانتهى سريعا كضيف ناشز.. وددت ان أبلل شفتاي.. ببعض الريق لكن سيوفي صدئت بغثة صارت مثل موج عاصف، عاصف.. *******مضى حبها سريعا وشردتني الأمنيات خارت ذراعي كما تنق ضفادع الضاحية.. تضاءلت آفاقي كتلك - [كتبت ذات مخاض - تسوّل الخاصّة / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/26/rowda/) - …و أنا قابعة هنا، في شرفة أيلول الحزين أقترف خطيئة السّبات --ومن منّا بلا خطايا؟-- خطر ببالي أن أعلن ثورتي وما باليد غير نور ونار… وأستحضر مشهد المتسوّلين وهم يسألون المارّة المتعجّلين ما يسدّ أفواه الجوع.. تذكّرتُني، زمن المجاعات اللّواتي اجتحن خريطة العمر، أتسوّل روحا بسبع أجنحة لكلّ جناح لون...! ووحدي كنت أعود بلا عطيّة… - [صخب العطش/ بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/26/yahya_moutoual-6/) - لا أجدُ متَّسعًا لهذا البوح أصيرُ برهةً معلّقة بين أمل وألم، أرمّمُ قصيدةً تسقط من عين الحدس معنًى مفخّخًا بالمجاز. أكتفي بما تبقّى لدي من مسوّدة الحقيقة من حرائق خراب وتاريخ مرثي. أكتفي بنصفي الآخر وصرخة مصلوبة على فراغ صامت. أنجو بصمتي من رضوضِ الآه وهي تتسكّع في مخاوف صوتي. ألملمُ بقاياي المبعثرة من حصار - [فوزي كريم والقصيدة المفكرة / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/24/ibrahim-mcharah/) - عن منشورات المتوسط في ميلانو إيطاليا صدر عام 2017 كتاب الشاعر العراقي الراحل فوزي كريم بعنوان لافت «القلب المفكر القصيدة تغني، لكنها تفكر كذلك» في 253 صفحة احتوى مقدمة وخمسة أبواب تتضمن نصوصا للشاعر في فهم الشعر وتذوقه ونقده، مازجا بين الحداثة الشعرية وفق المنظور الأدونيسي وتيارات الشعر العالمية التي ألم بها أحسن الإلمام مع - […قلب أحور…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/24/mustapha-naji-ouardi-2/) - مغرم وعين تتطلع للسماء تبحث عن نجم عن فرقد من فصيلة الغرباء علي أقطف منها خير "الأسماء" أسماء بانت تبدو كأنها وردة ببهاء نسيم ينعش الروح والريحان فاح بنسيم تعطرت به وشممته ذائبا كالهواء.. رأيتها تلبس الزينة ومنها رمانتان نتأت كالبناء وتلتحف نجما من قبة العلياء فناديتها أن يا أسماء عن أي نبض تبحثين في - [أكاذيب وانفعالات قديمة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/24/mustapha-mahboub-4/) - لم أكن أعرف أن مواقع سوق السيارات ستمتعني لهذه الدرجة، بدأت أتمتع بملاحظة الباعة وتعليقات المشترين.. أمتعتني لدرجة بدأت أنسى زيارة مواقع الشعر، على الأقل أكاذيب باعة السيارات بسيطة ومفهومة… عادة ما أصادف خونة في حياتي، أستدرجهم بطرقي الخاصة، لكني أفشل في الحصول على اعتراف واحد.. بلا جدوى أستعين بأحد بائعي الأدوية، وصف لي أدوية - [في آخر الليل / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/24/mustapha-elbahri3/) - في آخر الليل، آخر العمر لم أكتف بنزع جلدي فقط كنت حزينا بما يكفي نزعت نظاراتي الطبية أيضا وعلبة التبغ واسما لم يعد صالحا للمرحلة. لم أستغرب كثيرا نفوق كل عصافير الحديقة هذا الصباح. قالت سيدة غاضبة: ليس عدلا ان تخون الشجرة حديقة البيت. قال جندي مخمور: لن انام بعد اليوم، أخشى أن يزورني بعد - [ترانيم الحروف… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/24/tawfik_nahdi-13/) - يا وَالِجًا الى مجدل الزهور اخلع نعليك إنك بالباب المقدس للعطور.. لا تَدُس على قلب الورد فهو طَهور احذر أن تقتلعها شَوكُها مَكر النمور مَلمَسُها رِقّة الطيور راعِها بِمعسول السطور بالقول والصنوف اسقها بِرِضاب الشُفوف إنّها ترانيم الحروف.. ذ. توفيق النهدي / تونس - [أيها الرئيس رأسك تحت رحمتي / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/21/shoqia-4/) - أصابع الحلاق تحطم الأسوار المحيطة والهالة المخيفة، يقتحم غابة الشجاعة بجرأة مذعور شعر أنه تورط في لحظة، فسقط في بحيرة العسل التي قد تتحول إلى بحيرة كبريت لا يستطيع الفرار منها، الموت أمامك، خلفك، يزنرك من كل الجهات، هذا هو قدرك. يبدأ رحلة الخوف فوق الشعر والدقن، وبين المقص والموس الحاد تكون مسافة الغيمة، هل - [قلق / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/17/alae-dalimi-3/) - شعراء القرى قلقون جدًا يدخنون أمنياتهم على أريكة المقهى دون امرأة تشاركهم طعم القصيدة! القصيدةُ البكرُ لم تزلْ تحبو أمام منصة البوح يترنحُ ثملًا شاعرها! أيُّ زاويةٍ أكثر دفئًا تمشطُ صمتي تجعلهُ نصًا أو قصيدةً فوق جدار الذكرى. كما البدو لا تتساقط ذكرياتنا بتقادم الزمن فكيف تندملُ الجراح؟ لا ذنبَ لأولاد القرى غير عفويةِ الطفل - [ندوب الياسمين / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/16/mohamed_laghrissi-4/) - مضى ظلها سريعا.. وتكالب الهوان والزمان ضدي والحريق الأزرق -الناضج مد أصابعه اللاذعة إلى ثكنة صدري وعاث حول دفاتري.. وفي فؤاد - الفؤاد مليون طلقة في الحنايا تبغ ذابل ودمعة.. وأيام الياسمين انحنت للعاصفة وهزمتني.. *******مضى عشقها سريعا وترجل الشهد تركني وحيدا أتعثر في قميص الأمس وتيهان الخطو، وحقل الهوى احترق يا ظلي المشنوق *******يا - [عزف على أوتار النهايات / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/12/moukhtar/) - مجرد أطلال أنا يا سيدتي، تروي لليراع أحلام الصبا، وتلهم الريشة زخرفة جروح الحنين، يرسم على جبيني الزمن بالصمت قصائد توجعي، وفي عيوني مواسم الهجر وسفن الرحيل… فلا تبهرك منمنمات الوشم المرصعة، ولا درر العبارات التي أنثرها، ولا طعنات رماح زينتها على صدري الأيام بمشرطها، ولونها صبري بمداد دواة معتقة… تلك هي أعمدة ذاتي لا - [على شفا سقوط المعنى/ !! بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/12/henda-samirani4/) - من شاهق النّجوى، في أعالي الحلم تتزاحم الكلمات العاريات من الزّيف، تتعالى صرخات الصّمت المسكوب على لغتي وأهوي إلى قاع فؤاد خاو يملؤه فراغ منبتّ، يتطاير من عين الحقيقة شرر سؤال أعياه سبات العقول ويهذي الحرف في برودة حارقة: كم لبثت وأناي في كهف عمر هارب؟ كم نام الصّبر في صدري وغفا الوجع بين أسوار - [خيوط متشابكة / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/12/mustapha_naji-2/) - قد أتعرى من صمتي وقد أفك خيوط ضفائري وأرخي حبال خيولي وأتمرد على القافية.. أكتب عن الهم وأكتب عن القضية.. هاهنا لا تنفع القافية ولا تشفع الملاعب للأقدام الحافية.. يكتب القسَامُ آخرَ الأشعار يقَطِعها خليلاً ويقف على السكون يُكمِل وصلاته بأنات حارقة يمزق الأوصال والأوتار ويعبر القافية ويستريح على الأريكة حنظلة يدخن غليونه ويبلع دخانه - [شجرة الزيتون / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/08/nasif2-2/) - لأن جذورك الممتدة في الأعماق، ودائرة الروم التي حولك، لا تميلين منها، أنتِ مدينة الحياة الأسطورية، حيث الأطفال ملائكة وأمهاتهم والرجال، يظلّلونك بأجنحةٍ من أهل غزة في السماء، على غزة الأرض، وتحتها جذور لشجرة، تمدُّ أغصان زيتونها سلاماً لسلام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [حَيرَةُ شَقِيّ….. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/08/tawfik_nahdi-12/) - اعتنقت هويتي المهووسة بكل شيء القافزة من فراغي المؤقت كنت بلا أنا بلا كلّي أنام الليل كالقمر سهر ولا سهر لا أُبدي امتعاضا لا أركن للجميع تحاسبني صورتي الصامتة الجامدة.. أضاجع صمت الكلام أحتسي رشفة العقوق من كأس الملاحم يتلكأ معي رسم السير كخط الرمل أجمع بعضا من شتاتي في رحاب الضياع هل شُفيت مني؟ - [عقم المحبة / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/08/hisam3/) - قولي لهم لا لم نكن عشّاقا هو لم يعشْ في خاطري إطلاقا واستنطقي جُملَ الحديثِ صغيرتي ضخي الكلامَ مزركشاً رقراقا قولي لهم هو واهمٌ ركبَ الهوا لم يرعَ لي، لصداقتي ميثاقا هو نكسةٌ وشّتْ حياتي بالأسى ما راقَ لي مذْ جاءني ما راقا هو نادرٌ هو ماهرٌ هو ماكرٌ هو شاعرٌ رشّ الجِناسَ طباقا ورّى - [يا الله… / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/08/ahmed_nefaa-3/) - يا الله إلى متى.. والأرواح تذوب؟ ونحن نستنشق الثمالة نجبر أن نصلي تحت ظل مقاصل تعبنا من رفع الشعارات فاجرة/ عاقرة في شريعة الغاب كم أضيقُ حين يحتبس في رئتي الهواء القديم حين يمتد الحصار ليحرق الرضيع والصبار ولا أكفان تكفي لدفن وصايا مِللٍ (شاخت) ماذا يفيد أن تزهر أغراس التين والزيتون أين هدير اليمام.. - [الـنعـناع والإمـام / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/08/mohamed_laghrissi-3/) - ها أنا أتبختر كسندباد فوق حصاني الأزرق يتحدث معي يحكي لي، وأنا أتخيـل نفسي فحلا مثله يصهـل ويسرق الـنساء. وضعت عمتي برنوس الأفراح على كتفـي، في رجلي بلغة بيضاء كأنها قطعة ثلج، على رأسي شرف الملوك كلهم، النساء خلف حفلتي: يمسكن بين أناملهن شموعا وشموعا، يحدقن في سروالي المنقـوش، كأنهن يشجعن فاكهتي على اكتساح الروابي - [شعب لا يموت / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/khansae/) - أنا القادم من أحشاء الأرض أزحف على دمي المترامي على الحدود. أرشق ببندقيتي أعين الموتى وهم علي شهود عتادي الأطفال والرضع وشيوخ قعود دمي المسفوك على شاشاتكم المحفور على مستوطناتكم يرسم هويتي بعنف الوجود. أنا الجسور الواقف على أبواب سجن غير محدود. أنا المحمي في كنف الله المعبود أسير على طرقات حي وأنا أموت أنا - [صرخة / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/mustapha2-3/) - وأنت.. تتوضئين شبه وضوء مرة واحدة في اليوم وكالأسطورة تغتسلين وتمسحين على وجهك بمساحيق.. والحكاية أنك تتجملين لعريس آخر الليل و "إلدا" الجريحة تفكُ ضفيرتها في عز الهجير.. تندب أكثر من حظ وتبكي.. والسياف يقف على رأسها يجز رقبتها يمزق أشلاءها إرباً إرباً ويربطها بخيط…"طارقُ" في الجهة الأخرى يتابع المشهد يترنح ينحنح يلوِح ويستشير قاضي - [لوحات للفنان محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/mhd-alaoui/) - ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب - [هي لا تُباد / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/samia-khalifa5/) - انظروا إليها من مركبةِ الأمسِ يا لسحرها أراها من منظارِ قلبي بلادًا لا تُباد تجتاحني في طيّ أحلامي فيضاناتٌ تنسابُ كوثرَ اكسروا الحاضرَ فما أقبحَه! كم تتصاعدُ منه الأدخنةَ كم تلتصقُ على جنباتِه الجثثُ المتفحّمة الأطفالُ الذين وزّعنا عليهم بالأمسِ قطعًا من أحلامٍ الآن تذوبُ سكاكرُها منصهرةً تحرقُ وجه الطفولة ربما ماتت الإنسانية بسكتة قلبية - [في مدينة السلام / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/basema/) - كنجمةٍ، طرقَتْ أبواب الفجر استوطنَتْ سماءَ الأحلام تمنّيت.. تمنّيت أن أرسم نفسي؛ بعيداً عن قسوة البشر عن صراع الويلات والمحن في طرقاتٍ.. مازالت ممتلئة بك أيّها القادم من أقصى ضجيج الصمت تمنّيت.. "أطراف الكون تُطوى"؛فنلتقي هناك في أحضان مدينة السّلام نراسلُ الزّمان.. من كنيسةٍ تهتفُ: «الله أكبر" ومئذنةٍ تخاطبُ ضمير الإنسان تمنّيت.. ألّا يبقى يتيماً - [تعبير بطعم السرد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/11/02/nasif/) - تناص معهم.. أحبابي الشعراء أعجبُ عجبٍ عندي عجبُ السيابِ من الخائن أسهدُ العيون عينُ المحضونِ من الليل عراق أحزنُ الشبابيك الأزرقُ يطل من ليل السيابِ إلى الآن بلا وفيقة أكبرُ من البحار الجدولُ جيكور تتماوجُ عليهِ الكلمات أنسبُ الأنساب غريبان السيابُ على الشاطئ ونازك هناك في الدار نسيبٌ لهما هذا الشعر من الخاطر في دجلة - [طوفان الاقصى / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/27/amina_oujali/) - على رعاف الوقت غروب آخر لا خيار والغد يرهقه القرار صمت أصم مدججون بألف نقطة وغصص تموج بأوتار حناجرنا عند سقوط الموجة في مرصد الغيب رأيت الحزن والضباع والدخان آيا جنة الأرض أيا غزة الصمود من يهبك مرساة تيه وتيه وإيقاع جريء تبا لغصة الخذلان أين الشرق ونخوته وطفل يقصف ما جريرته وبين الجراح والألم - [ذنب / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/27/midhat-tharwat-2/) - جلبة وضجيج والأطفال بين مشاغب وهادئ يجرون في أرجاء الطرقات بين الفصول، لا معلم يدعوهم للهدوء، السبورات خالية من أسماء الطلبة المشاغبين، يعدو حاملا حقيبته إلى مكتب مدير المدرسة ليخلي مسؤوليته عما حدث، المكتب مبعثرة أوراقه على أرضية من الحفر، وحطام الزمن اختلط بركام جداره المتهدم، عله حلم مزعج.. قالها في نفسه مندهشا، عيناه الجاحظتان - [فلسطين / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/27/mohamed_laghrissi-2/) - فلسطين أوشام ترافقني تلازمني منذ بداية النشء والدرب وشقشقة الجرح في الطين وفي المخيلة أسئلة مذبوحة مذبوحة. *******فلسطين جرح ينزف روحا هوية متينة كجبال وجبال.. وأنا الآن أسمع دبيب أنبيائها يقتاتون عشب الغابات يشربون بقايا الأماني العسيرة.. وأنا أستنشق أبواب غزة في حكايا الضمادة وثنايا الملفات القديمه. *******فلسطين أنا عيسى الخلاسي المنبوذ خلف الكنائس أنا - [كحرفٍ منسيٍّ في سطرٍ منقولٍ بأنامل اعمى… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/27/mohamed-hamd-6/) - ظلّي يخرج من دائرة الضوء بملامح شبحٍ يشبهني في بعض عيوبي يرفعُ إلى ما تحت الرأس أو أعلى بقليل ّيديه الحائرتين (ليس استسلاما ولكن دفاعا عن النفس!) يعبر صحراء الأيام وحيدا بجناحيْ غرنوقٍ ساهٍ في غيّه يسقط سهوا كحرفٍ منسيّ في سطرٍ منقولٍ بأناملِ أعمى! خيٌرني أن لا أختار فأطعتُ إلى يومي هذا كان يتابع - [لوحة للمبدع نور الدين برحمة / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/brahma/) - [قلت للشاعر.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/mustapha2-2/) - مرهف أنت والشعر مكمن الشجى والشجن يبيت على ناصية البنى ويمسي يعذبه ويميله الأسى والكمد.. فهذا شاعر مصاب بحمى وذاك بجنون قد سُجن يقرأ طقوسه بلا شفاهٍ ويهفو لأن يمتلك القلوب والقدر ويفرز طلاسمه في أوراق من زعفران…كل القصائد حاصرتك أيها الشاعر المقهور وحاكمتك الألسن والشفاه ولعنتك عند أول بيت من القصيدة والشعراء يتبعهم الغاوون.. - [ترجمة لنص "أخطاء صغيرة تحتمل التوبيخ" للشاعر محمد اللغافي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/mhd-alaoui9/) - يدفن فراشةً لا ذنبَ لها ليُناور الملل.. أخْطاءٍ صَغيرَةِ تَحْتَمِلُ التّوْبيخ محمد اللغافي قَصَائِدي مِثْلَ أخْطاءٍ صَغيرَةِ تَحْتَمِلُ التّوْبيخ لا وَقْتَ لي لِأمْلَأ قَلْبي بالْحُبّ وَفَمي بِقَصائِدِ الرّمْلِ وَزَمَني تَباعَدَ يا أمْواجَ عَينَيْها عودي إلى جَزْرِكِ فالعالَمُ مَشْغولٌ بِمَوْتاه سَأعودُ لأفْتَحَ نَوافِذَ ذاكِرَتي الْقَديمَة هِي الأهَمّ في هذه الْعُزْلَة الإجْبارية هُناك ذِكْرَياتٌ حالِمَة نَسَيْتُها سَأتَفَقّدُ - [اليوم العالمي للمرأة يقع في برج النفاق في نيويورك / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/shoqia-3/) - أعلنت الأمم المتحدة قبل سنوات أن اليوم الموافق 11/10 سيكون اليوم العالمي للنساء، لحث المرأة على اكتساب العلم والطموح وبناء الشخصية ورفض الزواج المبكر، شعرت بأن هذا الإعلان هو مجرد موعد للنفاق العالمي مع المرأة في محطة الثرثرة الإعلامية، لأن طبقات التاريخ وغبار الإهمال والعنف والقسوة والظلم أقوى من يوم سيتحول إلى منصة خطابات يجدها - [أطلقْ رَصَاصَك / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/abdalnasser_aliwi_obaidi-16/) - أطلقْ رَصَاصَكَ كالهتونِ غَزِيرا واجــعلْ عــدوَّكَ خــائِفاً مَذْعُورا أَقْـــدِمْ تَــقَحَّمْ لــلحصونِ مُــكبِّراً تَــبّــرْ لِــمَــا قــد دَبَّــرُوا تَــتْبيرا طَــهِّرْ تُــرَابَكَ من بقايا رِجْسِهم واقْــلَعْ لأَعتى الغاصبينَ جذورا أنــتَ المدافعُ عن حقوقٍ أُهْدِرَتْ مــاكــنتَ يــومــاً قــاتلاً شــريرا أنتَ ابنُ تلك الأرضِ لستَ بعابرٍ أوكــنتَ مــن أصــحابها تزويرا دعْ عــنكَ قــولَ المُرْجِفين فإنَّهم بــاتوا لأعــداءِ الــشعوبِ ظَهِيرا وغــدوا - [العالم أعمى / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/20/nasif2/) - العالم الأعمى يجثم على الصدور مفقوء العينين، فيهِ أنا، أبصر وجعي طوفاناً، يستوي على جودي القلب، مقدسٌ بالكرامة، كريمٌ بالحب، لا خوفاً على موتي، وشعاع الحرية يُذَهِّبُ كفني، ملتقى النور حياة ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [أخبار الصباح / بقلم: ذة. نجية الأكرمين / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/najia_elakramine/) - أخبار الصباح خنجر يهتز في خاصرتي فينزف.. ذاك التعب الذي يتسلل إلى الجسد فينهكه.. وذاك الإحساس بالخيبات.. بالهزائم..أنا ما خنت القضية…. لكنها أمي غادرت ذات فجر.. حزمت حقائبها وأخذت قلبي معها.. ذاك أبي غصن شامخ هزته العاصفة إلى النأي القصي.. ما كنت خائنا.. ما كنت ضعيفا.. لكنها السكاكين في ليل مدلج أطبقت قبضتها.. نالت مني - [خاطرة: لحظة العمر / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/moukhtar_saidi-19/) - في مثل هذه اللحظة غردت عصافير سفري وتحرر الحلم وركب شدة الحنين يحترق القلب كسيجارتي بين أنامل مدمن يسابق الريح ويتحدى عناد الزمن…. ويرسم في سماء عشقي آيات الخلود، وينثر في أرض العشاق إلياذة اللقاء. في ليلي الساهد والمدينة هاجعة حط جنوني الرحال على وسادتها ويا لها من مدينة تخضبت شوارعها بجمال أنوارها الفاتنة وتزينت - [نص: الوحل الذي يسكنني… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/mustapha-mahboub-3/) - حقا صديقي لن تجد شعرا تحت الأرض.. لن تجد سوى عظام الأحبة.. قد تجد بعض المعادن أو نقودا قديمة أو أشياء أخرى لا أعرفها.. اعتبرْ هذا هراء لكن رائحة المكان حتى هذه اللحظة تجعلني أفكر في شراب يساعدني على تصديق هذا الضوء القادم من هناك …! أحلامي تشبه امرأة سيئة أنهض كل صباح متسللا.. أتركها - [كانوا يضعون وجوههم على الطاولة… / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/mustapha-elbahri-2/) - كانوا يضعون وجوههم على الطاولة وينصرفون واحدا واحدا وكنت من ثقب أعلى الجدار بلا وجه أتابعهم واحدا واحداً وكان على طرف الشارع ما يشبه العربات الشارع معتم والطريق الساحلي أيضا وكنت الشاهد الواحد الوحيد على غربة المدينة وعلى ضجر أعمدة الكهرباء من مصابيح لا تضيء. ذ. المصطفى البحري / المغرب - [طوفان الأقصى / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/abdalnasser_aliwi_obaidi-15/) - اُثْــبُتْ صهيونَ فذي غزّةْ مَــثَــلٌ لــلــغيرةِ والــعِزَّةْ فــجنودُكَ بــاتوا جِــرْذاناً قــد ألقوا الخوذةَ والبزَّةْ أيــديــهمْ تــرجفُ خــائفةً وكـــأنَّ أصــابَــتهمْ كــزَّةْ وحصونُكَ أضحتْ عاجزةً فانــهارَتْ ما احتملتْ هزَّةْ ما بال غــرورِكَ إذْ يهوي وتــحطَّمَ فــوراً مــن لكْزَةْ قــطــعانٌ فـــرّتْ هــاربةً كــشياه تركضُ أو(مِعْزَةْ) (فــنبوخذُ) عاد لينتفكمْ وســيجعلُ صُــوفَكمُ جِزَّةْ لن يأتي (كورْشُ) لينقذَكمْ فــي وقتِ (الحزَّةِ - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/mhd-tawfik-azzouni-5/) - الـفرق بين النشر والانتشار كما الفارق بين الشهرة وذيـوع الصيت فلا التعميم الشعبي كما الترويج الرسمي ولا الجمـهور الذي انتخــب الصوت المنشد كما الإعلام الذي يحتفى بصناعة صورة النجم، من هـنا تكمن الفـوارق في الظروف والحـظوظ من ملابسات استدعـت أبطـال اللحـظة الراهـنة عـلى مسرح الحـياة مـن نـصوص ومؤلـفـين وطردت خارج سياق المطلوب غير المطلوبين، فكم - [الى روح اخي سعيد.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/13/mohamed-karwi-6/) - في تخافت باهت مهيضة، توارتت الألوان وقد أتى الزمن دورته الأولى وأنت، يا اخي سعيد ابا اسعيد، بابا اسعيد ابا سعدون الحاضر، رغم ليل الغياب وجفاف الشعاب وخرس الجداول والوديان المتماهية وصدى الأمس يخضور عشب متلألئ والأنفاس الزكية أزهار ندية جفاء الليالي، لا تبالي نبرة تهش لثغتك العذبة وأقحوان يديك يسقي الروح ينعش الخيال وخيوط - [حكايتي مع الجنرال الفيتنامي "جياب" / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/09/shoqia-2/) - أذكر كنت في الصف الحادي عشر حين مررت أثناء انتهاء اليوم الدراسي أمام مكتبة الشعب في مدينة الناصرة وقد كان صاحب المكتبة يضع الكتب أمام المكتبة وكنت يوميا أقرأ العناوين الجديدة وفجأة وإذ بكتاب مذكرات الجنرال (جياب) أمامي تناولته وبدأت أقرأ فيه وإذ بيد تخطف الكتاب ويقول لي بصوت عال ممنوع قراءة مثل هذه الكتب - [تَلاش / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/09/khansa-majidi-2/) - تَتَرنَّح الأرصفة ساعة الظهيرة حينما تُرَقِّص الشمس بناتها على خيوط السراب! فيتصبب عرق الذكريات على "جبهتي" يتلاشى على حجرات القلب العتمة ينكسر قطع "Puzzle " ناقصة على جرح الذاكرة. ‌هنا الذكريات تمشي الهوينا تتكئ على عكاز الحُرْقة كسرها معول أرعن، جاهل. بالأمس كانت الدروب واسعة في عيون الشمس الصبية كانت تلك الأمكنة لها طاقة سحرية - [بيني وبيني… / بقلم: ذة. منيرة الحاج يوسف / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/mounira_hadj_youssef/) - على وقع شوقي أعيش الغرام وروحي تحوّم حول الذي كان لي من هواك… كما في الفضاء تحلّق "دعويقة" أو حمام…ففي الحبّ حرّية وانعتاق وأيضا هلاك…على وقع ما يحتوي العمر من أمنيات تطاردني نبضة في وتيني كعزف وأحيان أخرى كعصف وأسأل قيسا كذا كنت تهوى…؟تذوب… تحن… تئنّ؟فترسم أحلى الكلام وبلقيس هل حظها مثل حظي؟أكانت تعاني الكرى، - [لا تقلْ كــش اكــسر رجــلها / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/abdalnasser_aliwi_obaidi4/) - ويــصرخٌ بــالدجاجِ لهُ (يكشُّ) ويَــعْرفُ أنَّــهُ كــذبٌ وغِــشُّ أَيَــرْتَدِعُ الــمُغِيرُ بغيرِ ضَرْبٍ ويُــثْخِنُ وَجْــهَهُ لــطمٌ وخمشُ وَتُــكْسَرُ سَــاقَهُ خَــمْسِينَ كَسْرا فــتــصبحُ كــالهَشِيمِ إذا يُــحَشُّ ومَــا نَــفْعُ الــسلاحِ لدى جبانٍ إذا مــا صــانَهُ عــزمٌ وجــأشُ ومــا نــفعُ الأمــينِ على بيوتٍ إذا كــلُّ الــلصوصِ بها تَخشُّ ومــا نــفعُ العصا في كفِّ راعٍ إذا مـــا لــلــقطيعِ بــها يــهشُّ - [إصدار جديد للباحث د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/said_boukhlet-20/) - أصدرت دار جبرا للنشر والتوزيع الأردنية، كتابا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: هوامش على آثار الحياة والموت: كيف أرى الوجود؟ خمسون مقالة، شَغَلَت بياض عمل تأملِّي خالص قارب، حدود مائتي واثنين وعشرين صفحة من القطع المتوسط. نصوص تضمَّنت أساس فلسفة الكاتب نحو الوجود، وفق حَدَّيه الحياة والموت، ثم كيفية انتهائهُ إلى بلورة وجهات نظر - [مازلت أهادن هذا الشرود.. / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/bouchra-larbi6/) - مازلت أهادن هذا الشرود، أعدل زوايا مراوغاته، من أول بوح… حتى آخر أسفار المتاهات. وكلما منحت لصوتي شفة،تهكم حارس وقته:بأي لغة دمع ستنطقين؟!هنا ألجأ إلى حضن طفولة،أقشر عن روحي وصمة قرارات.أثني المسافات فطاما.علني أفتش برحم الأيام،عن بوادر حلمي.أسائل إشراقة غفلة،عن لهفة الصباحات.ثم أراني أعانق حديثا مغلوبا على دندنته،لتنفرج أسارير الذهول ارتياحا.تخبرني أن ذاك الوقت المنسي،قد - [قيثارة القلب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/nasif_ali_waheeb-51/) - التقت أحلامنا عند أولِ العشقٍ، عشٌ دافئ بالهمس جميلٌ بالذكرى، العائدُ إليه سنونو، يعزفُ القلب لهُ أنغام المحبة، في محيط العيون هيامٌ الفؤاد لحقول البصر، مدى حُبِ العاشقِ يدٌ للنور والأخرى للوطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [أقبلي… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/mustapha2/) - أقبلي……. أقبلي أقبلي… ودعي ريقي يمتزج بريقي دعيني أقيم لك مسارح نبض ومراسم أعراس وأراقص الشمس بين يديك أتلو طقوس العشق كلما فاضت أنفاسي وزخات المطر تروي نبضي تزاحم ظمأ الأرض وتشعل جذوة الشوق إليكِ..فداعبي جفون الليل وجفوني كي أشاكس النوم وألثم ما تبقى من وجعي ووجع البعد..وأنت تقاومين الماضي تذكرين كم مرة فاضت عيناك - [أحاسيس لا تتغير / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/shoqia/) - كنت اعتقد أن صباح 28/ 9 / 1970 سيكون صباحاً عاديا، شنطة المدرسة جاهزة والملابس مكوية والحذاء يلمع، هذا هو الطقس المدرسي اليومي، ووالدتي تعتبر هذا التجهيز والاستعداد ليس طقساً أمومياً فقط، بل جزءاً من الانتصار، فحين تكون المنافسة بين أبناء الأغنياء وأبناء الفقراء حادة لابد أن تكون التجهيزات كاملة، خاصة نحن في مدرسة تطل - [إليك يا وتري.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/mohamed-karwi-5/) - إليك يا وتري وأنيس وحدتي ورفيق احلامي وفرح شدوي ونبرة شجني أعود في شوق في لوعة تهب القربان بالأزاهير تهش النوافذ وعلى العتبات عبق الرياحين تفرش إليك يا وتري. ذ. محمد الكروي / المغرب - [على أحرّ من الغياب / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/hinda_samirani-22/) - من فم الوقت المهزوم بطعنات الرّدى تندّ.. أنّة الرّحيل ها أنذا.. يلبسني الرّيب وألتحف سماء تضيئها أنجم سكنت في عيونك..ها أنذا.. طاعن فيّ الرّجاء مقوّس.. ظهر أمنياتي خافت نبض احتمالي للغياب ينخر سنيني للأسى أرخى سدوله وشرب ضياء قلبي!ها أنذا.. أبحر في مدن الخيال ملحا.. وشهدا..أقتفي آثار حلم لم تدسه أقدام المحال حتّى أواري سوأة - [مــتى يَصْحو الضميرُ ويستفيقُ / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/abdalnasser_aliwi_obaidi-14/) - رَجَوتُكَ يــا إلــهي والــطريقُ طــويلٌ والــشرورُ بــه تُــحِيقُ فأَمشي والــظــلامُ لــهُ اِمــتِدادٌ ولا أدري مــتى يأتي الشروقُ وَتُــرْهِــقُني هــمومٌ مُــوحِشَاتٌ يكادُ الكونُ في صدري يضيقُ فــلا أحــدٌ أبــثُّ ألــيهِ حُــزْني ولا هـــادٍ يـــدلُّ ولا رفــيــقُ تــكــالبَتِ الــنــوائبُ والــرزايا وبــاتَــتْ حـــدَّ طــاقتِنا تَــفوقُ تُــشَرِّدُنا الزلازلُ حيثُ شَاءَتْ وتَــقتلُنا الــعواصفُ والــبروقُ وبِــتْــنَا كــالسَّفِينِ بــلا مــراسٍ تُــحَرِّكُها الــسَّمُومُ - [أماسٍ مَكْسُورَة / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/10/04/yahya_moutoual-5/) - أريجُ اللّغة يلّوّنُ بجنونِ الْبوحِ فراغَ البياض.أماسٍ مَكْسُورةٍ تهتفُ باسْم الشّعْر..وخلفَ النّافذَةِ العتيقَة تنفذُ ابتسامةُ بَحْرٍ يَابِسة.حيرةٌ مزعجَة حلمٌ محرّمٌ ولغةٌ غريبةٌ تَزُجُّ أنفاسَ القلَمِ في تلاَشِي العَدَم.طيشٌ جامحٌ خربشاتُ خريف وهلوسةُ مَصير،قصيدةٌ مبتورةُ المعنى آخر ما تبقَّى من تأمُلٍ ضاعَ في صَحراءِ الشّك في لحظةٍ ملطّخَةٍ بالسّراب.استثناءٌبدُون جَدوَى.سؤالٌ محنّطٌفي ذهنِ الشّك.رائحةُ مَوتٍعِبقُها التّرابولونُ لحظةٍ - [الكتابة الإبداعية.. والتحليق خارج السرب! / بقلم: أ. البشير عبيد / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/24/bechir_abid/) - البعض من "كتبة" هذا الزمن اللعين يمعن في تحبير بعض الصفحات اليتيمة الفاقدة للشروط الضرورية تقنيا وجماليا لتصير هذه "النصوص" قريبة من بهاء الكيان الأدبي -شعرا وسردا- هؤلاء يتملكهم عشق أسطوري للهذيان وتبعاً لهذا المسار تصير عملية مسك القلم وتحبير بعض الكلمات في غياب تام لخلفية فكرية وجمالية للكتابة كالذي يزرع الورد في المياه الآسنة…. - [ذاكرة الرؤى / بقلم: أ. البشير عبيد / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/bechir_abid-2/) - قبل هبوب الرياح اللواقح باغتني الولد الكسيح بالسؤال الفصيح: سيبقون يتباكون على ضياع الفريسة المشتهاة قد لا تعود وتضيع الخطى هنا وفي الاقاليم البعيدة كم من العمر مضى وصار بإمكان الفتى ان ينام وحيدا قرب الرخام العتيق هذا هو الطريق الوحيد لإعلان البيان اليتيم هذي بلادي أم ماذا؟ يسألني الشيخ الضرير قبل هطول المطر الغزير - [ما زلتُ أشغل حيًزا في الفراغ! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/25/mohamed-hamd-5/) - غيّرتُ رأيي حين داهمني على حين غفوة قطيع من الآراء المفترسة نمور من ورق شفاف بأنياب مدبّبة كالمسامير الصدئة تقضم الكلمات بشبق حيواني وتُسمعني صرير البذاءة يتطاير من بين شفاه تشبه الأواني المستطرقة إلى حد ما! افترشتُ عباءة الخوف الفضفاضة خوفا على نفسي من ظلالي التي تلاحقني في الحُلم كأنها أشباح سنوات عجاف عشتُها (رغم - [أنا صديق الوفا / بقلم: ذ. زيد الطهراوي / الأردن](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/zeid_tahraoui-5/) - عاش الحنين وعاشت كل همساتي يا أيها الكون أفسح للشذى العاتي هل أنت تدري بأني سوف أمنحها تلك الحياة غيوماً واشتعالات أنا صديق الوفا والفجر في رئتي فلتنهزم كل أفواج العداوات أنا البراكين لو ثارت لما لفظت إلا سكوناً وورداً وابتسامات حلم وساقية تجري بلا عتب والقلب أبيض يسمو مثل هالاتِ هذي الحياة بساط سوف - [قراءة في المجموعة القصصية "جني الأكفان" للكاتب العراقي "واثق الجلبي" / بقلم: ذ. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/basema-alawam-4/) - كما تُختَصر "الحياة" بكلمة، يَختصِر "واثق الجلبي" عالماً من الثقافة الاجتماعية والتاريخية، الدينية والفكرية، السياسية والفلسفية العميقة، في كلمتين: "جني الأكفان". أسئلة وجودية محورها عبثية هذه الحياة، وأجوبة يحملها غوّاص من أعمق أعماق بحور المعاني والترميز والدلالات، وما على المتلقي والناظر لذاك المشهد إلا أن يكتشف الدرّ المكنون فيما يخرج ويطفو على السطح. -"جني الأكفان" - [أواه يا درنة / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/amina_mohamed_ali_oujali-11/) - وآه يا درة البحر يا مثوى الصحابة يا درنة الجميلة أبوابك عروش ياسمين كستناؤك ليمونك الزهري خانته مجانيق السدود المارقة أي لعنة في صهيل السيل بأحذيتك الذائبة وجدرانك العتيقة تقضمها تروس السنين حافي القدمين على عصا عرجاء يتكئ الوطن أقنعة مبهرجة بألوان لا تُمَّسِد ليلنا الكفيف مجللة بدمعي ولوعة غاضبة إلى متى ننتظر والصبح يأفل - [توقيت الزَّلازل! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/khansae_majidi-23/) - هالاتٌ داكنة تشكلت على جسم هذا الصباح كموجات ساخنة كفُقاعات دخان يُرسلها هندي أحمر من تحت إيزاره الرَّث رسائلا وألغازاً.. فما لُغز هذا الأمر؟ بين الشرق والغرب.. بين زلزال وزلزال تُنتزع الحنايا، هزة في أعماق القلب تُلهب المشاعر على أرض الأناضول ووطن الياسمين المنثور. وأخرى تفرق الأرضين وتُبرز حسن النوايا في جوفنا أم في جوف - [عــــنــدمــا يــتــغــيب الــعــقــل / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/abdalnasser_aliwi_obaidi-13/) - إذْمَــا تــغيَّبَ فــي الأنــامِ الــعقلُ وإذا الــنــعاجُ يــقودهنَّ الــوَعْلُ أســفي عــلى مَــنْ يَتْبَعونَ بهائماً بِــعَــفِيطِها يَــتَــضَجَّرُ الإســطبلُ وعَــجِبْتُ مِــمَّنْ يــدَّعونَ عروبةً وحــقــيقةٌ هُـــمْ لــلأعاجمِ نَــعْلُ لا يــمــلكونَ مــن الــعروبةِ ذرةً لا شــيــمةٌ قــد أَثــبَتَتْ أو أَصْــلُ ولو ادعوا زوراً وأبدوا حِرْصَهُمِ الــقولُ يَــدْحَضُ كِــذْبَهُمْ والفِعْلُ يَــتَــفَاخرونَ بــكلِّ عِــلْجٍ حــاقدٍ وبــخالهِ كــمْ قــد تــباهى البَغلُ هُـــمْ - [شاهد عيان فقد لسانه في مسرح الهزيمة / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/mohamed_hamad-19/) - خرج من كثافة الهموم المزدهرةفي كل بيتمعصوب العينينفقد لسانه في مسرح الهزيمةاستعان مؤقّتا بهويتي المزوّرةوأشار بسبّابته المدببّة كالرمحالاصمإلى قناعٍ قديمٍ من جلدِ السلاحفكان (قبل كتابة هذه القصيدة)معلّقاّ على جدار خوفيثم اقسم بجميع الصحف والمصاحفبما فيها صحف إبراهيم وموسىوقال: هو…أنه هو وليس مبدّلا بغيره!قالها بثلاث لغات حيّةوباخرىمُصابة بكساح الحروف وزهايمر الكلماتفسقط الجدارمن سورياليّة المفاجأةعلى رؤوس الاشهادوانفجر - [هو ليس محض كلام / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/ahmed_nefaa-2/) - لِمرات أعود إلي فأحن لعقيقتي أتوق لألتقط ثمر الغاز لأقرأ الألواح عند سفح الجبل أحن لرائحة البنفسج وأحباق دربِنا القديم أظن.. وكل ما أظنه يتغنى بلحون الأمس هي شظايا عُمر، مني تسقط صدِئَ السيفُ في غمد تمزق صوت الإنشاد تيتمت المايات وفاض نبع الوهن في قلب السكون يستبد بي ضباب، أخاله هامداً يذكرني بأحلام جنينة - [من أين أنت؟ / بقلم: ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/abdilah-ounaghi/) - من أين أنت؟ أطلس… هكذا نحن أهل بلدكم العميق، نشرع المدى على الروح، نقتفي أثر العيون، ومسار النحل في قمم الأطلس وزرابي السفوح، نجدل من الرياحين… قلائد لصغارنا، ومن شقائق النعمان، أكاليل لنسائنا… وحين تمطر… تحتضننا الثلوج… فنعانقها… بصدور عاريات… وبطون… خاويات… نكتفي بالقليل… وبعض التين…. فهل تشعرون…؟ ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب - [سرّ الأبواب / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/23/saida_mohamed_saleh-51/) - أيّ خطاك البعيدة ترنّ.. قادمة هي كما أعرفها تعاكس شعاع الشّمس المتوّحش المغموس في الآفاق.. تسير لا مباليّة، نحو مجاز التّاريخ.. أيّ رنّة الطّرق على بابنا الخشبيّ.. وهذه الحجارة مكسوة بأصابع أطفال اللّذين كنّا واختلفنا في الدروب عنهم، لقد تركناهم على هيأة صرخات فرح وضحكات عابثة، هناك في إحدى ألعاب الغميضة، أيّ شوق تسوّره الظّروف،، - [رفيق (ق.ق) / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/midhat-tharwat/) - .. أجابني الصمت في استنكار: وإلى متى سأظل قابعا داخلك؟ نفثت دخان سيجارتي في الغرفة المظلمة إلا من نقطتها الحمراء، ناوبني مقعدي اهتزازات هينة متأرجحا بين ماض عشناه وحاضري وحدي ومستقبل بدا كالغرفة، هممت بالنهوض عند آخر اهتزاز أطفأ سيجارتي، أغلق ضجيجي شفتيه، اضأت أباجورة مكتبي أقلب في أوراق قصائدي، ضحكت الأدراج الجانبية ساخرة كلما - [الحمير لاتسقط بالحفرة مرتين / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/abdalnasser_aliwi_obaidi-12/) - ويــحكى أنّ جحشاً ذاتَ مرّةْ وقــد عبرَ الطَريقَ وفيهِ حفرةْ *******فــلمْ يــأبهْ ولا خافَ انزلاقاً فمرَّ وكانَ عنها قَيد شعرةْ *******فــأصبحَ ساقطاً فــي قاعِ بئرٍ ولــيسَ لــه ســوى آهٍ وزفْرَةْ *******وأصــبحَ عاجزاً عن أيّ فعلٍ كــمسكينٍ غــدا يحتاجُ نُصْرَةْ *******فــظلَّ مُــمَدّداً زَمَــناً طــويلاً لــيُــجبرَ كَسْرُهُ يــحتاجُ فــترةْ *******وصــاحبُه بهِ قد ضاقَ ذرعاً يــداوي جــرحَهُ ويــشدُّ - [ارتسامات مطلة على قصيدة تحت الضوء "ليالٍ سلوبٌ" للشاعرة السورية سميرة المرادني / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/said-mouhtal/) - عنوان يوحي بطبيعة الحالة النفسية التي تمر بها الشاعرة، حالة من التوتر والانفعال، اجتماع كلمتين نكرتين بصيغة الجمع ليزيد في امتداد فعل انتظار النهار.. الأمل.. النكرة هي كلُّ ما يدل على شيء غير معين، او مخصص، أي على معنى مطلق. وأرادت الشاعرة بالتنكير التكثير مع وجود قرينة تدل على ذلك باستعماله صيغة المبالغة "فعول" "سلوب - [انتظرتُها على الطريق بفارغ الأمل! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/mohamed-hamd-4/) - شاعرٌ يضعُ الحروف على النقاط ينحني كغصن يتيم في شجرة عاقر ثم ينتظر بفارغ الامل لحظة الانصهار في جحيم الأشياء فتخرج مع بخار الكلمات وفرقعة المعاني قصيدة مختلة الوزن النوعي تجرجر عنوانها الموشك على السقوط أرضاً بدلع سحابة تجاوزت سنّ اليأس بعشرة شهور استباقية ما زالت رقراقة إلى حدّ ما كما رأيتها بامُّ عيني اليسرى - [ملامحُ بلا وجوه / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/kamel-abdelhusain-kabi/) - وفي ليلةِ الامتحان.. رميتُ عظامَ الأسئلة فجاءَتْ تتبارى كلابُ الأجوبة والعصافيرُ نسيتْ بذورَها عندَ تضاريس القمح تستشرفُ الخطر كانَ عليكَ أنْ تنامَ قربَ بركانٍ قابلٍ للانفجار وتضربَ بحديدٍ بارد حتىٰ وإنْ لَمْ تكنْ عصاكَ تؤلمُ ظهراً ففي لعبةِ الكراسي لابدّ لخصمكَ.. من أنْ يقتلَ نفسَهُ بنفسه قبلَ أنْ تغمسَ قلمكَ في حبرِ الدمِ هيّ نقطةُ - [في الطريق إلى البحر / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/mohamed-karwi-4/) - بعد تعبئة الكازوال، دارت عجلة الرحلة و هي تطلب نغما يؤنسها ووحشة الصمت يكسر… على تلاوة سورة يوسف ذات النفس القصصي الجميل، تاه الخيال بين أدغال الزمن و أغوار النفس البشرية التي يتنازعها خليط من الأحاسيس و المشاعر المتباينة… في تأمل هذه النفحات التفت أسبح فضاء بلادي/ المغرب، ذات السماء الزرقاء، و أسراب الطيور، و - [وميض ابتسامة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/09/11/khansa-majidi/) - أدَر ظهرك للعتمات وارفع هامتك عاليا وثبت خطاك على صفحة بحر التمني! فالمدى يلوح غزيرا بندى الأحلام الباقيات… تغلغل في أغوار الوجدان واستمع إلى تراتيل الفؤاد ترتعش على وتر الحنين تدق طبول الرحيل.. ارم بالخيبات في غياهب اللج ولا تشرب كأس الغياب ملحا أجاجا.. فلا تنس أن الحلم والروح في البرزخ يلتقيان.. ولا تلم "هرقل" - [مــن يصلحُ الــملحَ إذا الملحُ فسد / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/abdalnasser_aliwi_obaidi-11/) - يـــا رجـــالَ الــفكرِ يــا فخرَ الــبَلَدْ كــنــتمُ الــمــلحُ إذا الــشــعبُ فَــسَدْ فـــإذا مــا الــملحُ أضــحى فــاسِداً عــمَّــرَ الـــداءُ طــويــلاً واسْــتَــبَدْ أنــتــمُ الــرأسُ إذا الــرأسُ اشــتكى عــمّتِ الأمــراضُ فــي كلِّ الجسدْ كيفَ يُشْفِى العينَ من شبهِ العمى…؟ إنْ طــبيبُ الــعينِ أعــياهُ الرَمَدْ…! إنْ عــجزتمْ عــن علاجٍ دائمٍ لا تــكــونــوا مــعــهُ قــلــباً ويَـــدْ وافــسحوا الــدربَ فــيأتي غــيركمْ - [بٍحيرة البكاء / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/yahya_moutoual-4/) - سأحاولُ للمرة الأخيرة النجاة بأسئلتي من زحمة هذا العتاب الأزلي. صمتٌ عقيم عالقٌ بذهن الفراغ، كلماتٌ تغتال القصيدة بلا معنى مثخن بالجنون، تخمشُ وجهًا لامرئيّا بحيرة البكاء. سأجد لي متّسعا من الهوامش لأنجو برأيي الحر من حرب التفاهة المستعر بين جنبات الخداع. سأدوّنُ في سطرين شكي المريب نبوءة شعر، أو لربما أحلق ذقنَ البياض الأشعث - [تعال نحلق… / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/zeinab-housseiny/) - كم من المرات نلقي دلاء ونخرجها خواء… ننتظر المصير ليطحنه الفناء الأرض تشهق… تتوجع… تدور… تجرها عربات قراصنة الدمار وتجيئني كبحر هادر يبزغ من تلابيب صمتي كلما حاولت الابتعاد تؤجج لي نيران وجدي… تحاصرني تقطع أوصالي حتى الرمق الأخير… ما أحوجنا لبوح عار يرسم تشظي الروح يمشط جدائل الرتابة المسورة بالضجر بإيقاع حياة خاوية تتنكر… - [لا انشغل بأعذار الغياب… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/mustapha-mahboub-2/) - لم أتدرب على إهمال نفسي، تعلمت البحث عن أسواقي بعيدا عن الألم قريبا من مطابخ الحياة.. لن أقبل بأقل من شعر جميل.. أما مالي وملابسي فأسمح لهما بالسقوط وسط أقرب مجرى.. لا أستغرب.. السوق الأسبوعي مملوء بالأشعار، مملوء بتجار بملابس حمقى وتنزيلات بعناوين ثخينة وروائح نتنة..مرحبا يا جميلات متجر الرغبات مفتوح على مصراعيه سأحرق كل - [ملاحظات غـير بريئة / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/mhd-tawfik-azzouni-4/) - مدخل ………….ــ الطبيعه التى خـلقها الله واضحة إن لم تكـن عـارية، إلا الإنسان جاءت محنته من أول (فطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) إلى ثنائية الإباحية والتحريم النص …..ــ ماذا يساوى الانسان دون سند اجتماعي غير حقيقته في مملكة الطبيعة العارية فلـقد صنع الإنسان من الملابس أشكال مغايره وفـقـا لوضعيته الاجتماعية التي تتفق وثقافتـه وذلك - [إيقاع بلا ألحان / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/30/basema-alawam-3/) - وحدث… أن انفرط عقدٌ كان معلّقاً بجيدِ السّماء ثار البركان.. ارتديتُ صمتي.. ورقصتُ على إيقاع الثّوران من الماء، اوقدتُ ناراً أراقصُ زفيرَ الأرضِ والأغصان أهادنُ الحممَ.. تشهدُ على ما سرقته منّي الايّام طواعيةً حضنتها.. علّها تظلّلني تلك الأحلام بالضّوء عثرت… ضاع بريق حروفي بعثرني الضجيج في متاهات الغياب وتعب في فمي السؤال في رحاب القصائد - [بـــــدايـــــة الـــــســـــقـــوط / بقلم: ذ. عبد الناصر عــليوي الــعبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/24/abdalnasser_aliwi_obaidi-10/) - إذا الــفجرُ الــجميلُ بــدا يلوحُ يُــصَحِّي لــلورى ديــكٌ فصيحُ لـــهُ عُــرفٌ جــميلٌ قــرمزيٌ وزيَّـــنَ ذَيــلَــهُ ريـــشٌ مــليحُ بِــهِ بَــاهَى دَجَــاجَ الْحَيِّ فَخْرًا وَقَــدْ أَغــوَاهُ بِــالصَّلَفِ الْمَدِيحُ لَـــهُ جَـــارٌ يُــعَرْبِدُ كُــلَّ لَــيْلٍ لــقَــدْ مَــلَّتْ مَــثَالِبَهُ الــسُّطُوحُ طَــوَالُ الــلَّيْلِ يَسْعَى لِلْمَعَاصِي وَعِــنْدَ الْــفَجْرِ يَــرْقُدُ يَــسْتَرِيحُ وَقَــدْ كانتْ دُيوكُ الْحَيِّ تَصْحُو تُــؤَذِّنُ فِي الْوَرَى جَذَلًا تَصِيحُ فَــأَغْضَبَ صوتُها - [قراءة في نص "أجول بعيني.." للشاعر العراقي علاء الدين الحمداني الحمداني / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/24/mohamed-karwi-3/) - هذه قراءة اولية، في قصيدة الشاعر والاديب الكبير علاء الدين الحمداني الحمداني.أجول بعينيشساعة الغابة القصيةقمم الجبال العالية النائيةنهارا وردياسكب ملامحه السرمديةعلى روح تحلم بانتشاءمثقل الروضبرائحة البنفسج بدوري اجول هذه القصيدة، التي جال فيها تضاريس المكان ذي الاختلاف الجغرافي، المتكامل الايقاع.اجول بعينيشساعة الغابة القصيةقمم الجبال العالية النائية طبعا، لا مكان دون زمن، فكلاهما يستدعي بالضرورة الاخر، - [إلى صديقي الماء! / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/18/alae_dalimi-15/) - 1 الحقل الذي قُطعت أصلابهُ بردم النهر مات شهيدًا 2 عشب المرعى صار رمادًا يحرس ظله 3 صوت الريح أيقظني من نومي وغادر برفقة ثوبي الخلق 4 الشجرة التي هجرتها الطيور تبتسمُ كلما مرَّ بقربها الحطاب 5 وحدها الفصول تشيع الأرض الثكلى وترتدي فساتين السواد 6 وحدها عباءة أمي تظللُ الأنهارَ بعدما جففَ عذب لبنها - [زمن من حرب.. لزمن من قحط / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/18/nasif_ali_waheeb-50/) - في زمن الحرب كل الأشياء هي الأغلى إلا الإنسان فهو الأرخص ***في زمن الحرب الحياة طفلة موءودة تبحث في ظلماء ليالي العمر عن آهٍ أحزن لتعاود موتاً آخر هي تختار ***في زمن الحرب السمراء حبيبتي حبة القمح كذلك الأسمر حبيبي رغيف الخبز ***في زمن الحرب تساءلنا لماذا نكتبُ في عصر الجوع الكلمات؟ أنؤرٍخُ ألمَ الأحشاء؟ - [مَزَغان / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/18/aziza_sabban-7/) - على أنامِل.. همْسِ الذِّكرى.. غَفَوتُ.. بَين ذراعَيْ أحلامٍ.. مُعلّقة.. بحبال عِشقٍ.. مُعتَّقة.. فإذا بفاتنة تُهَدهِدُني.. أهدابُها نخيلٌ.. والبحرُ على كتفيها.. وشاحُ ديباجٍ.. إلى حُضنها يَلُفني… نَبضاتِ حبٍّ.. مُخَلّقة… سألتُها: من أنتِ؟ قالت: "مَزَغانْ" قلت: أإنسية.. أنتِ؟ أم حورية من الجان؟ قالت: أما سمعتِ بسندريلا المغرب بُعثت من دُجْنتها عنقاءَ مُغربِ؟ أسطورة في مهد المجدِ مَولدُها - [امرأة.. من قلب وطن / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/18/hinda_samirani-21/) - منحوتة.. من كبرياء لا أنكسر.. لا أمّحي ممهورة بحكاية العزّ الأبيّ هي ذي أنا.. مرآة شعب طامح أتنفّس الأحلام من رئة الوطن ذاك الذي أوحت إليّ عيونه حبلى بأسرار الحياة أن أعصر الأنوار من قلب الضّياء ولتنسكب روحي فداء هي ذي أنا قرطاج تشهد أنّني قد كنت مجدا أبتغي فبنيت صرحا من حضاره وسلكت دربا - [صدى أنين / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/18/mustapha_naji_ouardi-52/) - إن مر قطار آخر الليل إن صرخت من الأنين بصوت خافت ورد عليك الصدى بين الفجاج ومن هنالك.. وإن قذفت بحصى في بئر لا ماء فيه ولم تسمع حسيسها فعد أدراجك والقهقرى واجعل قصيدتك المبتورة في محراب البابا والقديس.. وإن نظرت خلفك ولم يلحقك الغزاة فاسجد سجدتين شكرا لله.. وإن تذكرت أمك وأباك ولم تدمع - [عـَـيْــنَـانِ خَــضْــراونِ كَــالْأَلْـمَـاسِ / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/abdalnasser_aliwi_obaidi-9/) - عَــيْــنَـانِ خَــضْــراونِ كَــالْأَلْـمَـاسِ بـبـريـقها تـسـبي قـلـوبَ الـنـاسِ *******كـالـكـوَّتانِ عـلـى مـشـارفِ جَـنَّـةٍ حَـضَـنـاهُـمَا زوجٌ مــــن الأقـــواسِ *******وَكَـأَنَّـهَا فِــي الْـحُسْنِ تـوءَمُ فَـرْقَدٍ لَاحَـتْ عَـلَى الْأَكْوَانِ فِي الأَغْلَاسِ *******أَو ظَـبْـيَـةٌ عِــنْـدَ الـصَّـبَـاحِ تَـخَـبَّأَتْ مِــنْ أَعَـيْنِ الْـحُسَّادِ تَـحْتَ كِـنَاسِ *******أَخْـفَـى الْـحِـجَابُ طَــلَاَوَةً وَنَـضَـارَةً فَــبَـدَتْ مُـشَـعْشِعَةً كـزَهـرِ الْآسِ *******كـمَـلـيكَةٍ إِذْمَـــا تَــحَـرَّكَ رِمْـشُـهَا يَــهْــتَــزُّ آلاف مِــــــنَ الْـــحُــرَّاسِ *******لَــمَّـا رَنَـــتْ بِـلِـحَاظِهَا وَتَـبَـسَّمَتْ - [(الثانية والعشرون بعد المائة) كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/mhd-tawfik-azzouni-3/) - ـأرض الله واسعةـ فامش لما سعيت، واعلم أن ما مشيت إليه أضنى خـطاك من بعد كل حاجـة وباتت تحته الأرض أضيق من مساحة كـفـك التي فعـلت ما في وسعـها، فاكتـفـت بالرضا عـضلة القـلب عـن صعـود ربـوة الأمل وقـنع بملحه بكاء العرق حين ارتضيت جــنب حائـط بالـظل، فـقـد أدركت أن الدنيا أصغـر من شقاء رغبته فأثـقـل - [جموحُ الرغبة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/kamel_abdulhossain_kaabi-11/) - إذا كنتَ تسألُ عنّي فإنّي لستُ بخير.. فقدْ ألقيتُ ظلِّي علىٰ صخرٍ أصمّ وتماديتُ في إطلاقِ أجنحتي بهواءٍ محتبس لا التبكيتُ يعصمني من عُقَدِ الملح ولا التَمَرّد يخفّفُ هالة الدهشة شرايينُ القفارِ تقطّعتْ عطشاً وبيننا وبينَ المُلتقى حريقٌ يضجّ بنبضٍ تردّداته انعكاسيّة تفيضُ جنوناً مرهفَ الحسِّ يجسّ عفوَ الخاطرِ بنسائمهِ القهريّة ولا زلتُ أتحاشى هبوَ - [مع مروج الأهزوجة* / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/mohamed-karwi-2/) - مع تماهي الحبيبات قصيدا أطل وسواد العيون أسبح من تجاعيد يخضور ذات يوم ومجرى الذكريات أختلس الحياة مرة أخرى سرايا متموجا صفصافة صفراء وأعالي البياض خبلا يغازل الجنيات مع عودة الطيور المهاجرة مع مروج الأهزوجة مع الخراب ريحا تلملم الانكسار مع نشيد المطر مع هجوم فرسان البحر وتبعثر خربشات الأطفال أعود الحياة زائرا عاشقا على - [بعض التماسيح ألِفتْ البكاء بالمجان / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/mohamed_hamad-18/) - ثمة ظلال ثقيلة الحركة متقلّبة الاهواء تخفي تطلعات حلمٍ يتيم الابوين قبل أن يخلد إلى النوم على حافةِ جفنٍ شبه مُغلق يأبى الاستسلام إلى قضاءٍ وقدرٍ غير مُفرح بما فيه الكفاية تعوّد على الخوض في حيثيات الامور عادة لمن لا يهمّه الامر! والاعتراف المتبادل بخيبةِ الأمل من آمالٍ عريضةٍ لا تستحقّ سكب فنجانٍ من دموع - [شفاه وسجائر / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/08/13/alae_dalimi-14/) - 1 تأخذني الموجة تشدني أنفاس الماء تتثاقل خطواتي ثم تنفرج بقبلة الحياة 2 أشتهي امرأة تشهقني دون زفير أو آه! 3 تحررني بين جرار اللذة بين حقول العشب الناعم بين ساقية الخمر القادم طوعًا كي يشربني فأحكم قبضة دخاني وانفثه في سوق المتعة 4 يكفي أشتاقكِ سرًا كطفلٍ يمارس لعبته السرية 5اخلع ابواب حيائيأطيل المكوثبين - [فناء / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/30/samia_khalifa-30/) - إذا هتكَ اللَّيلُ نورَ السِّراجِ وراحَ الضوءُ يخبو إذا اشتدَّ السَّوادُ وضاقت انفراجاتُ الأمل لا تخفْ فأصابع الحنين ستبقى تلامسُ ضوءَ القمر إذا سُدَّتْ منافذُ اليقينِ وشعرت بالاختناق لا تخفْ فرغم السدود ستنبت ما بيننا زهرة ياسمين إذا أضعتَ وجهتَكَ واختلطتْ عليكَ الحواسُّ لا تخفْ فكلُّ الحواسِّ لك سترتهنُ لتؤكِّدَ لكَ أنَّ الفكرَ قابلٌ للتّغييرِ - [مِـن أيـنَ أبـدأُ والحروفُ تعطّلتْ / بثلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/30/abdalnasser_aliwi_obaidi-8/) - مِـن أيـنَ أبـدأُ والحروفُ تعطّلتْ لـمَّا رَمَـتْ سـهمَ الهوى عيناكِ *******وغـدا لـساني كـالعييّ متمتمًا مُـتلفـظًا بالضـاد كـالأتــراكِ *******أصبحتُ كالمشلولِ ماليَ حيلةٌ و وقـفـتُ كـالـتمثالِ دونَ حـراكِ *******والـروحُ مـا بينِ الضلوعِ تلجْلَجتْ فــي حـيرةٍ وقـعتْ وفـي إربـاكِ *******فـقـدتْ مـن الـتدبيرِ كـلّ تـصورٍ كـحـمامةٍ عـلقتْ بـبحرِ شـراكِ *******مــاذا سـتـفعل والـجناحُ مـقيّدُ والـجسم قد عانى من الإنهاكِ *******حـاولتُ - [رسالة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/30/saida_mohamed_saleh-50/) - -يقول وهو متلبّس بجريمة اعتراف؛ إنّه صادف بائع الورد، وأراد اقتناء وردة، احتار في لونها، وانغمس فكره في الألوان الزّاهيّة، وحياة الورد العطرة، وأيّ عطر يليق بحضورها؟! إلى أن نسي خطواته تنساب على الرّصيف النديّ، وهو يلحظ طيف ذلك الذّي بسببه نفي، إنّه البوليس الذّي كسر قلمه، يظهر في حالة رثّة، يستجدي الانسانيّة، التّي داس - [طفل الأمس / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/30/mohamed_karwi-5/) - التفت الى قيثارتي ونبضي الاول الى فرح الانتشاء وترح الانكماش ودهشة اللقاء الى نغنغة رخيمة تصدح الحرص والانتباه وبكاء يتوتر مع ذبول كل ثانية إلى الأصوات المبهمة صخب اوتار مزبدة التفت الى ظلي الى طفل الأمس البعيد البعيد التفت. ذ. محمد الكروي / المغرب - [اخجل / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/27/mustapha/) - شمسان وعين واحدة تغمز وتدمع وروح على المدى تنتصب واجمة شمسان ويد تلوح من بعيد ونجمة في الأعالي تشهد عيد الميلاد وأنا وحدي أبرم عهدا لن أخلفه مع الزمان وأنتَ انتَ لازلتَ صغيرا تأكل اللحم نيئا تقضمه قضمة الجرذ الخائف من عضة في ظهره.. تلوك الكلام كالتمساح يلوك لحم تمساح ويغطس في الماء غطسة النازح.. - [من باب طــهى الأنوثة…….. تعاليم أخــــرى عـن الحب / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/27/mhd-tawfik-azzouni-2/) - عن رواية / الجميلات النائمات رائعة / ياسونارى كواباتا نـظـــرية في الحب. حبيبتي وأنت نائمة أبدا تنظرين داخـلـك إلى حبات مطـر تساقـط ألـوانا، هـنيهة وتحت لمعة شمس طـرية في طـزاجتها ينبت النوم براعـما كـبرت قـبيل شقـشقة الفجر عــذراوت أولى أجـنحة رسـلا إلى السموات، هيهات بعـد اليـوم أن ننـتمى إلى جاذبية الأرض. سلام عـلى نوم جميل - [لا أمنح وقع خطاي لرصيفٍ يجهلني / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/27/mohamed-hamd-3/) - مهما كلّف الأمر لا أمنح وقع خطاي لرصيفٍ يجهلني ولا أستثمر أحلامي في أرض جرداء تكتظّ بأمثالي! أتخلى عن حقي من بهجة يومٍ أو يومين متشابهين في المضمون ومختلفين في بعض التفاصيل لا اذكر منها إلّا رؤوس أقلام وأتنازل للآخر عمّا ملكتْ يداي ولساني إن كان على مقربةٍ من عينيّ المغلقتين على مشهدٍ من زمن - [لعلي أتجرأ… / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/20/bouchra_larbi-5/) - لعلي أتجرأ… أنزع رسخ المركب أتمرس على حمل مجذاف ندب. أغوص صوب ذاكرة أكسر عنادها أمنح للجحود ضفاف ترحال. ثم أعود من الصبر غافرة الذنب مبرورة الرذاذ. أرمم ما جناه التردي من علياء ضياع بشراع من حزم. انتحل الرفض أنفاسا أشوه ملامح المنافي بلون اوجاعي الرابضة. أعترف ذات نزح أن البحر أبدا….. ما ابتلع أشعة - [مغامرات عنترة / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/20/abdalnasser_aliwi_obaidi-7/) - لَـم أكُـنْ عنترةَ العبسيِّ.. لا.. لا فـي مـيادينِ الوَغَى صَالَ وجَالا *******أو عــــديّــاً لـكُــلــيبٍ ثـائـــراً يَركـبُ الجُـرْدَ و يَغْـتَالُ الـرِّجالا *******لـم أكُنْ يوماً كـقيسٍ في الهـوى فـي هَـوى لَيلاهُ قدْ ماتَ اعتِلالا *******أو جـمـيلٍ يَـشـتكي فَرْطَ الجَوَى نَـظَمَ الأشـعَارَ فـي الـحـبِّ وقَالا *******لَـسْـتُ عَـمْـراً عـاشِـقاً نَـزْوَاتـهِ يَـدَّعِـي الـحُـبَّ ويَـحتَالُ احـتِيَالا *******إنَّــما شَــخـصٌ رَزِيـــنٌ عَــاقِـلٌ بـينَ - [ماذا يقع في زمن الليل والخيل.. / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/20/ahmad_mansouri-5/) - ماذا يقع في زمن الليل والخيل ماذا يقع؟ وكل النواقيس والأجراس لازالت تقرع ماذا يقع؟ عفوا! فالليل عتمة والخيل هوجاء وهذه الأحداث من تساؤلاتها ومن حلكتها.. من جنونها.. من اجتياحها.. ومن هولها.. …،. هل نور الأمل لازال سيسطع؟ يا أصدقائي…. أيها الحكماء المجانين هل من نبي فيكم يكتنه أعماقكم ومن النور الساطع من توهج روحكم - [نزيف الروح / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/17/majdeddine_saudi-28/) - استهلال الروح وعد بالكشف. الروح وصف ما يوصف. كائن سماوي يقتات من المطر. يعشق المطر. الروح نقيض اللامبالاة، ولهذا بلغة الحضور ومتعة الحكمة نردد مقولة هيلين كيلر: (العلم وجد علاجا لمعظم الشرور، لكن لم يعثر على أسوأ شر: اللامبالاة). 1- في نقائض صلاة الروح ذات بهاء هتف الحاخام الأمريكي: (نقيض الخير ليس الشر، نقيض الخير - [وأمّا بعد / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/14/saida_mohamed_saleh-49/) - أنت يا باهِظة الشفافيّة، المعجونة من العتيق، من الحنّاء، واليافعة بعطور قماطك الملفوف بالإكليل والزّعتر، أنت أيتّها الماركة المسجلّة ببصمة غابة ساحرة،،، أنت يا الهاربة الملامح من بورتري كلاسيكي، المكوّنة من حُسن خام،،، تلقيه نفحات الأجداد مع أريج المطر وعلى هيأة سيول في روحك، فتنمو جنان الكبرياء على ضفافها وتجعلك المتمردة التي تنجُو من الأكاذِيب، - [رجل غريب / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/14/mustapha_elbahri-19/) - مرة مر ببابي رجل غريب رجل برأس قفل كبير كان يجر خلفه كومة مفاتيح *******سيدة في الأربعين تحرر من كم قميصها سربا من الأصابع *******أطفال يقطفون ثمارا ملونة من شجرة أوكاليبتوس ويضحكون كانت الشجرة تحدثهم بلغة لا يفهمونها *******شاعر بنظارات سميكة وشعر كثيف يحاول أن يكتب قصيدة صالحة للأكل *******أرى شخصا غريبا يغتال فراشات المورفو - [الجميلة شمس / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/14/nasif_ali_waheeb-49/) - عيناكِ ذَهَّبَتْ نخيلَ السياب ما ذَهَبَ من لُماكِ حرفٌ إلا وعادَ مع الريح أنشودة الوطنِ. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [نَبَضَاتٌ داكِنَة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/13/kamel_abdelhusain_kaabi/) - شاعرٌ يطرحُ أوراقَ خريفه يطلقُ اليدَ ليُعلمَ الرملَ أيّ جمرٍ يرتدي وبصوتٍ رخيمٍ ورغبةٍ تلامسُ الفراغ حروفٌ تتلوّى وأُخَرُ ساكنات يدسّ طموحاتهِ في الرماد يقيلُ ملامحَهُ بخطواتهِ المسنّنة ويثيرُ الانتباهَ لهشيمِ زجاجه مَنْ يفتحُ قبوَ الرموزِ ليعيرَهُ جمجمته!؟ أو يسأل المرايا عن سرِّ هشاشةِ الجذرِ في ذاكرتها الذبابية!؟ قدْ يشفع التماعُ البياضِ المُكَحّلِ في غفوةِ - [عيناك كانت موطناً / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/10/abdalnasser_aliwi_obaidi-6/) - عيناك كانت موطناً وملاذا لاتسأليني كي أقولَ لماذا.؟ أنا شاعرٌ أهوى الجمالَ طبيعتي ولقد عشقتُ جمالَها الأخاذا قد أوقعتني في شباكِ شراكِها وغدوت صيداً يطلب الإنقاذا أصبحتُ تلميذاً أتابعُ شرحَها قد كنتُ قبلَ ظهورِها أستاذا يالائمي هل كنت تعرفُ ما الهوى لو كنت تعرفُ لم تلمْ يا هذا أنا عاشقٌ من بين آلاف الورى هذا - [مـناديل / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/10/alae_dalimi-13/) - لا مناديل تعرج إليها الروح وحدها ترسم مسارات الدمع تسكب آمالها على بساط من سعف تلملم ما تبقى من شتات السنين قيدي مقدس تحفره الذاكرة فلا تأكله آفة النسيان لا جدال في هواك وصيتي أن تقمطيني به لعله يكون بياض الزفاف لا دمعة في معراج الأحياء وحدهم الموتى يبتهلون لهم بعيون دامعة رحماكِ لا قلب - [وددت لو …* / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/10/mohamed_karwi-4/) - وددت لو كنت نساجا أنسج الأفراح خيمة لا تبلى والبسمات فضاء مرمري الغمزات *******وددت لو كنت رساما أمشط الأصباغ والألوان زرابي أطلسية مزركشة *******وددت لو كنت فلاحا أعتصر الندى تفاحا أروي الأشجار ظلا وارفا والخوار والثغاء والهديل أبريت السواقي والوديان *******وددت لو كنت موسيقيا انقر الريح وقبلة المطر خرير الجداول أغرودة ابتسامة الشمس إطلالة القمر - [عن البياض مرة أخرى / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/03/05/majdeddine_saudi-7/) - استهلال بطعم البياضقال البياض في لحظة اعتراف:صدقني والله… ما تكتبه عني يحييني من جديد…قلت:للبياض حضارة.للبياض استمرارية.ولحروفه البهيةألف تحية.قال البياض بلسان محمود درويش: في الهدوء نعيم، وفي الصمت حياة، وما بين الإثنين تفاصيل لا أحد يدركها. 1- خيباتوفي عز الخيباتيأتي الأملكطائر الفينيقيخمد الحريقويعانق البياضويعيد إليه البريق.هتف البياض مع جبران خليل جبران: لا تتوقف الحياة بسبب بعض - [حفلة شاي بمناسبة انبعاث امرأة البحر… / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/22/majdeddine_saudi-6/) - استهلال وأنا أبحث في منحوتات قديمة… قرأت: الرب أطلس، يبارك لامرأة البحر عودتها، من رماد الخيبات، قوية، نقية، وبهية… 1 خاتم من خيبات نرجس يتعب، نرجس يذهب، نرجس يملأ البطن، نرجس بلا عقل، أو فكر، أو سحر، نرجس يعشق مرآته، نرجس يعشق ظل النساء، ولا يقنع، ولا يشبع… والمجد يعانق امرأة البحر عبر السؤال عبر - [أيار يناديكم /بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/21/majdeddine_saudi-5/) - استهلال يقول إيليا أبو ماضي في قصيدته أيار يا شاعر الشهور: أَيّارُ يا شاعِرَ الشُهورِ وَبَسمَةَ الحُبِّ في الدُهورِ وَخالِقَ الزَهرِ في الرَوابي وَخالِقَ العِطرِ في الزُهورِ وَباعِثَ الماءِ ذا خَريرٍ وَموجِدَ السِحرِ في الخَريرِ…. والإله أطلس ينتظر باقة صور للإلهة الحسناء مايا، ويستشهد بالشاعر محمد القيسي في رائعته (أيار والأحزان): لو مرة يا أيار - [الأديب عبد العزيز برعود في النص السردي׃ احتمالات׃ كل احتمالات العشق واردة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/04/11/majdeddine_saudi-8/) - استهلال في النص الابداعي السردي׃ احتمالات، يصبح خيال الأديب عبد العزيز برعود هو البطل الحقيقي، لأنه متوج بكتابة ابداعية جديدة، خارجة عن المألوف، فهذا السارد، الراوي، الأنا، يسافر بنا في بحار الاحتمالات الممكنة، من سارد عاشق معشوق، الى معشوقة عاشقة. القسم الأول: احتمالات، عنوان بكل لغات الاحتمالات الاحتمال هو امكان جواز أرجحية، كما يقول أهل - [مكاشفات بهية / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/12/majdeddine_saudi-4/) - استهلال وجاء في باب الكشف: اعلم وأنت القريب من السماء، أن في العشق صفاء، وفي تلك التي سكنت عقلك نقاء، وأنت تبحث عنها، هي قريبة منك، وأنت تقترب منها، تجدها بعيدة منك، وهي التي قالت: أكره النرجسيين، وأرفض الوصوليين، إن كان هناك عشق، فليكن واحدا، أحدا، وحيدا و فريدا… وأضفت: أنا الهائم: وليكن هذا العشق - [قراءة في ديوان "محال نكون انا؟" للشاعر عز الدين الشدادي / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/01/28/majdeddine_saudi-3/) - الديوان الزجلي (محال نكون أنا؟) للشاعر عزالدين الشدادي: دهشة الكينونة والذات والآخر والحب ومتاهات الشك والحيرة القسم الأول استهلال عزالدين الشدادي شاعر مبدع… يغترف من الفلسفة ويبني مشروعه الزجلي عن طريق السؤال واستفزاز المتلقي.. ولقد أتى كما يقول ادريس مسناوي في تقديمه للديوان (من مدارس فلسفية: شكية ديكارت، وجودية هيديجر وسارتر، عقلانية كانط، بسيكولوجية فرويد، - [شاعر يرفض توقيع قصيدته / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/01/09/majdeddine_saudi-2/) - (أحبك حبا لو يفض يسيره.. على الخلق مات الخلق من شدة الحب، و اعلم أني بعد ذلك مقصر.. لأنك في أعلى المراتب من قلبي). "ابن أمية" 1 أخبرني طائر السنونو ذلك الصباحبفجر جديد أطل و لاح بعطر فاح و بعناق بطعم الارتياح أخبرني بألم الولادة و لهفة اللقاء 2 قال السنونو ستأتي ممتطية ابتسامتها معانقة - [حسن السوسي في ديوانه الشعري (روح الياسمين): الشعر بطعم الياسمين / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/11/03/majdeddin_saudi-2/) - القسم الأول برولوغ حسن السوسي… اعلامي حقيقي زمن البهتان… شاعر رأسماله هذه المكاشفات الشعرية والجمال الانساني… واعلامي يناصر قضايا الوطن…عاشق لفلسطين… صوت من لا صوت له… الشيء الذي دفع الأديبة مليكة الجباري في التظهير الى القول: ((حسن السوسي شاعر كتب منذ نعومة أظفاره شعرا، ومقالات سياسية… بقي على العهد ولم يحد عن قيمه ولغته، رغم - [محمد الطايع: عندما تصبح القصة بدون عنوان، لتتحول الى عنوان عريض للبؤس والألم والمعاناة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/10/26/majdeddin_saudi/) - استهلال محمد الطايع كاتب حقيقي يسمي الأشياء بأسمائها، فهو لا يجمل القبيح ولا يهادن الناس …كتاباته نابعة من حجم الألم والمعاناة…كاتب يكتب قصة الحياة الحقيقية المعاشة بكل حقائقها، ينبش في المسكوت عنه ويعري عورات واقع بئيس نعيش فيه..يقول عنه الناقد سعيد فرحاوي: (يمكن اعتبار القصة عند محمد الطايع كتابة تختلف؛ جديدة بكل المواصفات؛ لم أر - [من وحي بهاء الكتابة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/04/28/majdeddine_saudi-10/) - استهلال في الكتابة نشوة الإبداع وشهوة الإمتاع وقوة الإشعاع. في الكتابة نتجرد من العالم المادي ونغوص في أعماق عالم الخيال الجميل واللامادي، فيكون الإبحار بطعم الحروف البهية. ان جنة الكتابة لا يدخلها الا المؤمنون بقدسية الحرف، والمبشرون بجنة الكتابة متميزون، مناضلون، مبدعون، تحيط بهم ملائكة الحرف وأنبياء الكلمة، إنهم يؤمنون حد الاستشهاد بتوهج الحروف البهية - [الأديبة بديعة لفضايلي في قصيدة (مملكة النسيان): استثمار ذكي للأسطورة والتاريخ، نكاية في النسيان / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/04/23/majdeddine_saudi-9/) - استهلال بديعة لفضايلي… اسم على مسمى. في مملكة (الادب والإبداع) هي فعلا بديعة، تبدع بقوة لأنها مفرد بصيغة الجمع. هي السهل الممتنع. تستحضر في قصيدتها التاريخ (بلقيس، الرومان…) والأسطورة (غلغامش…) في (مملكة النسيان) كانت متميزة، خلخلت الكتابة العادية وخرجت عن المألوف وتجنبت الرتابة. النسيان بالنسبة للأديبة موقف، وكأنها تقول مع عبد الرحمان منيف: (النسيان أسهل - [حوار ابداعي افتراضي بين مجد الدين سعودي والمبدع الأديب أحمد حضراوي، المبدع الصادق في غربته وكينونته وشاعريته / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/11/17/majdeddine_saudi-15/) - استهلال أحمد حضراوي، شاعر مغربي مغترب وهو مؤسس المقهى الثقافي ببلجيكا… وفي العاصمة البلجيكية بروكسيل يحمل كتبه ومنشوراته من أجل ثقافة جادة. مسقط رأسه مدينة وجدة. النتاج الروائي: في شراك أحمد بخيت: طبعتان عصابة شيرين وببلاوي: طبعة أولى شيشنق: في انتظار الطبع سبعون يوما وراء الشمس: في انتظار الطبع الكونتيسة: قيد التأليف (2) النتاجات الأخرى: - [المبدع محمد لقعة في نصه الشعري (النورس الصغير): (إذا صغر العالم كله فالأم تبقى كبيرة)¹ / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/01/02/majdeddine_saudi-17/) - استهلال الغالي محمد لقعة يمشي بثبات في عالم الابداع. في نصوصه ابداع وامتاع واشعاع. قليل النشر لكنه كثير التأثير. لا يكتب من فراغ بل من عمق مسيرة القراءة والمطالعة وتكوين الذات. في نصه الإبداعي الشعري (النورس الصغير)، يحول البحر بنوارسه والسوسنة العطرية إلى قمر بطعم الشوق للأم، الأم التي اجتمعت كل شعوب العالم على الاعتراف - [حوار إبداعي افتراضي بين مجد الدين سعودي والشاعر شفيق الادريسي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/12/13/majdeddine_saudi-16/) - استهلال يقول الأستاذ إبراهيم الديب: (تحمل نصوص شفيق الإدريسي دائما الكثير من العبق والكثير من الثقوب والثغرات… الثقوب المفتوحة على الربيع والضوء والريح والبحر والجروح والندوب والعتمات…. ثقوب تضعنا وسط اللجة تماما حيث الطرق تحيط بنا من كل جانب…)(1) في كتاباته الشعرية انفتاح على الوجود وعزلة روحية تمليها ضرورة إبداعية. في انعزاله شجاعة وحكمة. لهذا - [المبدع حسن بيريش والكتابة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/01/29/majdeddine_saudi-18/) - استهلال لماذا نكتب؟ وماذا تمثل الكتابة للمبدع الحقيقي. يقول جبران خليل جبران: (ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب). لأن الكتابة اختيارات ومواقف ثابتة ومبادئ حقيقية. فالكتابة قلق وجودي يشعرنا بأهمية الحياة وعتماتها وسلبياتها وإيجابياتها ومعرفة معادن الناس. الكتابة مسيرة ابداع واشعاع وامتاع وابحار في كنوز الثقافة، والكاتب الحقيقي لا يكتب حرفا الا بعد - [من وحي (كتب مسناوية) لم أقرأها بعد: عندما يحضر جلال الدين الرومي ليؤنسن رحلة ابداعنا معا / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/23/majdeddine_saudi-20/) - استهلال حدثنا دام عن بهاء الكتابة، فقال: في الكتابة بهاء وفي الفكر صفاء وفي المستقبل نقاء وفي المستقبل شفاء… قلت له: روحك، يا شيخ الضو والمستقبل، تشبه روحي. تدخل جلال الدين الرومي في حديثنا البهي، وهتف: (المهم أن تعثر على الروح التي تكمل روحك، جِد الشخص الذي سيكون مرآتك.). قلت لدام: (وأمتع وألذ الزجل؟) فأجاب - [اقرأ أكثر واكتب أقل… / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/majdeddine_saudi-23/) - استهلال البعض يكتب أكثر مما يقرأ، فتأتي كتاباته باهتة لا طعم لها، والبعض يعيش العبث في عصر العبث ويكتب العبث بكل عبث البعض أصبح متخصصا في الكتابة المناسباتية، فيشحذ قلمه لاغتنام الفرص ويسابق نفسه ليكون في مقدمة المطبلين، لهذا فهم يكتبون بسرعة الضوء والبرق معا البعض نسي أو تناسى فعل القراءة، فهم يضربون مقولة الفنانة - [وفي بعض الغياب، حضور… / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/27/majdeddin_saudi-3/) - استهلال كان الغياب. طال الغياب. وكان العتاب.. لكن في عز الغياب، يحتفظ القلب بالبهاء، فيبقى الحب النوراني بهيا وشهيا ونقيا، كما قال اللورد بايرون: (الغياب هو العلاج الشائع للحب.) انها لعنة الكتابة التي يقول عنها شيخ الضو والمستقبل ادريس أمغار مسناوي: (يوم نقاضي م لكتابه غ نزغرت ونقول لقيت راحتي لكن لكتابه باينه علي مكتابه - [الأديبة مليكة معطاوي تبوح ب(أسرار الظل الأخير)[1] من أجل (اشتهاء الليل)[2] / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/majdeddine_saudi-21/) - استهلال مليكة معطاوي بقدرتها الفائقة على الكتابة البهية توجه وجهتها للشمس بقوة وتهتف معالفنان والكاتب هيلين كيلر: (وجه وجهك لأشعة الشمس وسوف لن تستطيع رؤية الظل). قال في حقها عبد الرحمن هاشم: (الأديبة المغربية مليكة معطاوي، شاعرة ومترجمة متخصصة في النقد الأدبي المقارن، لكنها قبل ذلك درست علم الرياضيات ما أكسبها فضيلة الجمع بين العلم - [باقات هذيان إلى امرأة غجرية / (1) عودة المحاسبي* / بقلم: د. نور الدين دنياجي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/05/26/gypsy/) - عيناك.. في قلب عري من الزمان.. أمنية القمر الساهر.. ذاك القمر يا له من غيور! ألا تعلمين..؟ إنه يحسد عينيك.. اللتان لا تعرفان الفتور وتعزفان عن الدبور. خبريني، ما القمر.. أليس هلالا.. فبدرا.. فقمرا؟ ثم.. لاشيء، أليس شبابا.. فكهولة.. فشيخوخة؟ ثم انقراضا… وما لعينيك إلا فتوة الشباب فمن ذا الذي سقاهما كأس الخلود؟ شوق.. خلة.. - [باقات هذيان إلى إمرأة غجرية / (2) أنت / بقلم: د. نور الدين دنياجي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/06/01/you-2/) - مدي ذراعيك أنت.. ما بالك.. لم تضلين جاثمة كأسد غرناطة لم تمانعينن.. وبقراتك السبع العجاف تأكلنني.. هيت لك.. قبليني قاتلا أو مقتولا، واغسلي قلبي في طست حنانك الأزلي. "عشتروت" معبودتي آن لك أوان.. تأخذيني فيه إلى مدينة الشمس.. بعيدا عن الأشباح الموهمة والأرواح الهائمة الخائفة.. حيث لا تصلني المخالب التي تخدش هدوء الليالي وتدمر الطمأنينة - [الحروف المتمردة / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/07/20/azdin-zreiouil/) - ظل الكاتب يبحث في نصه الجديد عن هوية وطبيعة الحرف الضائع، أغلق عليه غرفته، ومنع زوجته من دخولها، وأمر أبناءه بالتزام الصمت، وإيقاف لعبتهم المفضلة. في ركن غرفته البسيطة جلس يفكر ملياً في سبب تمرد الحرف الضائع، شك أحياناً في زوجته لعلها محته سهواً أو عمداً إذ جاء عرضاً في جملة عاطفية، ومنح المعنى لكلمة - [هذا الشاعر لم يأت / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/06/08/this-poet/) - على رصيف المحطة الباردة وقفت حمامة وعشرون غرابا على رصيف المحطة الباردة توقف الزمن وتلحف الملل وصاحت عجوز عرجاء الشاعر سيأتي ويكتب القصيدة ويشحد سكين الاستعارة من ملحمة جلجامش وَيُحْيِي جريمة نيرون في روما وراهبة الكنيسة على رصيف المحطة الباردة نادى كبير الغربان الشاعر لن يأت والقصيدة ستصلب على مقصلة الحقيقة والحبيبة ستحرق الرموش وتعدم - [آماسي الرحيل / بقلم: ذ. عز الدين الزريويل / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/09/23/azdin_zreiwil-4/) - تحولت ليالي الدوار الهادئة، التي لاتكاد تسمع فيها همساً، لولا نباح كلب من بعيد، استفزته أشباح تعودت أن تخرج ليلاً للتجول في الشعاب المظلمة المحيطة بالدوار الرابض فوق هضبة مقفرة إلى ليالي صخب ووداع ودموع. ففي سنة 1994 فرض الجفاف الأسود، الذي ضرب المغرب على سكان الدوار البحث عن مكان آخر يضمن لهم عملاً، يوفرون - [ولَو.. / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/01/09/noureddine_zerhmouti/) - إنها فقط وشوشة خلف الجدران وتحركت خلايا الأذن تستنشق الشهوة وعشب الجسد، إذن للتاريخ رئة تتنفس العصر تفرش سرير الوقت عند فخدي امرأة من احتمالات، أو هي الطريق إذن تحفها لهجات الرغبة تسترق الخطى إلى شاطئ صدرك الثيب حين تدلى الزمان يرتكب ضحكته الثكلى بإشارة عرافة تقرأ الرمل. ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب - [فتاة الحانة / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/01/19/noureddine_zerhmouti-2/) - وبعد سنين، في صمت الليل المحموم سمعتُ أمسها المتألق ينطفئ وتنسحب يد الاشتهاء في ذهول من صدرها الآثم بسكون، واستسلمَتْ لأحوال الروح الهائمة تقتل كل أزمانها الثملة باضطراب. كرعت كأسها الآخر في يأس، ثم سهوم، رفعت وجهها من بين تجاعيد الوقت وكؤوس الطاولة والنَّعيب فرأيتُ أنهار عينيها منهمرة تجرف أحلام الصبا وتمسك أصابع الساعة وتستبقي - [ورقة / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/04/21/noureddine_zerhmouti-5/) - عندما أعودُ إلَيَّ من رِحْلَةِ شَهْقَةٍ.. أقفُ أمام الوقت والوِسادَةِ، أرَتِّبُ نفسي عند مَقام شَعْرِها.. الطويل، ثم أنْشُقُ سواد عِطرها في قميص شهوتي.. وقد قَدته من قُبلٍ. ها أنا أولد من رحم تَنُّورتها زهرة بأمرٍ من كل أفعالها الممنوعة من الصرفِ تَجْزِمُني تنصبني وتَبْتُرُ مني حروف العلةِ. أمام رعشة النُشوءِ أتخَلَّق في ممرات شِعرِها ثم - [درس خصوصي جدا / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/06/12/noureddine_zerhmouti-7/) - فلنبدأ إذا، أترك لمستك على حافة المدينة وابتسم لتشتعل صورة الهوية. فلنبدأ إذا، تعلم أبجدية الضوضاء وتمسك بأشلاء أطرافك، لعل النهار يمر عبر فجوة في جلدك المكتهل و تتناسل أيامك كالقروح… أو كصدر بغي أثلمتها نصول الشهوة الرخيصة. فلنبدأ إذا، يجب أن تدري أن السبيل كلمة لا تقرأها الأقدام، والسماء ماء يغسل خطواتك كي لا - [تَنْحَتُني.. / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/06/02/noureddine_zerhmouti-6/) - وَكَأنّكَ تَحْمِلُ جَسَدَكَ لِلنُحّاتِ وَتُعِيدُهُ شَكْلاً فِي شَهْوَةِ الأَصَابِعِ المَوْهُوبَةِ، وَيَخْتَلِجُ البَصَرُ فِي الرِوَاقِ لِعَرْضِ كُلّ قَامَتِكَ فِي المَهَبّ، عِنْدَ كَلاَمِ الطِينِ الخَافِتِ عِنْدَ الحَيْرَةِ والسَؤالِ، كَيْفَ أُعِيدُ نَفْسِي مَرّتَينِ؟ والجَوَابُ الحَاصِلُ يَأْبَى، كَأنْفَاسي، شُرُوطَ الأشْكَال. ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب - [كان وإخوانها الذكور / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/06/16/noureddine_zerhmouti-8/) - تذكرتها حين مالت بجدعها تغالب الخدر، ومدت يدها إلى صدري لعلها تمزق خداعي. وكانت الأريكة، صفحة نعزف فوقها أسباب الشهوة، فأترك لعشقها دمي كي لا أُقتل مرتين في صورة العائلة. اِستيقظت المدينة على لمستها، واشرأب النشيد يخلخل قواعد الرقص ويُغادي أجسادا مرنة تتهجى المسافات ولا تمشي. إنها نخب احتضار مؤجل، تحكي للكأس عن رحيق العمر - [مآل / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/11/24/noureddine_zerhmouti-10/) - وهذا الفضاء الشاسع يذكرني بضيق الكلمات، وكان الحقل يبسط شهقته ويرنو إلى صباحي الأشعث، يرمم ما استطاع من وَلَه. يا أخي لا تقرأ قصيدتي بقلب مفقود، فأنا الأرض والحكاية والمرأة والمرآة والشجرة، هي هكذا تماما خلتها من هذه الزاوية وهذا بالمحض… فتحرك مجد قولها بكل أعياد السما وكان الليل المَعَاش قافية المدى، ونما على كتفي - [أهدتني حروفها وابتسمت / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/07/18/noureddine_zerhmouti-9/) - عيناها تاريخ يحكي عن جسد يشتهي اللغة، أعلنت هذا بمحضها منذ عصور، وتقدمت إلى أصابعي وَرْدَةً وسلالةً لعطر أعضائها الفتية. وتذكرَتْ أشياءها الفصيحة، لعلها تنتمي لهذه النوارس، وتقترب أكثر من الماء أو من المزهرية، وتُعِد لكل هذا اللقاء ركوة البن العربي على أثافي الزمن البسيط. إنها دهشتك حداء القلب والمجال، بين الظهيرة وحفنة عناوين الجريدة. - [تشهد أني… / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/01/31/noureddine_zerhmouti-14/) - عَيْناهَا تَطْوِي كُلَّ الفَرَحِ والحُبُورِ حِينَ مَضَتْ أمَامَ اللَيْلِ تَحْكِي عَنْ تَقَاسَيمِ عِشْقٍ وَ فُتُونِ. كَيْفَ أَحْكِي...؟ وَأنَامِلُهُ تَشْهَدُ أنِّي وَتَرٌ يَرْتَجِفُ، وَيَشْهَدُ احْتِمَالاً أوَّلاً لِشَهْقَةِ المَاءِ وَالعُيُونِ، وَيُظْهِرُ كَلاَمَهُ الشَّهِي حٍينَ تَسْتَتِرٌ في جَسَدِي رُوحُهُ خَجَلاً مِنْ رَفَّةِ اليَمَامِ، وَتَعْلُونِي الرَّجْفَةُ فَأَرْنُو إلَى وَجْهِهِ يَصُوغُ رَائِحَةً جَدِيدَةً للاحْتِفَاء، يَخْطُو عَلَى صَدْرِي بِبَصِيرَتِهِ البَعِيدَةِ ثُمَّ - [الصويرة.. مدينة العشق / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/12/23/noureddine_zerhmouti-13/) - هذاالمساء لما سمعت وقع روحي وأنا شارف أحمل بيارق البهاء أحمل روائحها و أصواتها على وقع الهَرّاز والهجهوج والنورس المتجلي في تراتيل السماء هناك قرب شهقتي على حافة الماء رأت بدني في حضرة من أجل يراقص العرعار بانتماء وقد حملتني قطرة ندى سقطت على شفاهها وتوهجت نفسي العَدوس إليها مسافة حبة ملح ليشهد الذوق أني - [الوضع الاجتماعي عامل رئيسي في ارتفاع جرائم الأصول / د.عبد المجيد الجهاد / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/11/20/abdulmjid_jihad/) - تنامت في السنوات الأخيرة ظاهرة لافتة في مجتمعاتنا العربية عموما، وضمنها المغرب، تتعلق بما يعرف في التشريعات القانونية بـ "العنف ضد الأصول"، وهو ما يجعل المشرع يتساءل عن محددات الظاهرة وعن الأسباب الكامنة وراء استفحالها. وإذا كان العنف ضد الأصول ظاهرة كونية عرفتها المجتمعات الإنسانية منذ القديم، فإن حدة تأثيرها تختلف حسب خصوصية كل مجتمع، - [قطوف / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/08/majdeddine_saudi-27/) - 1استحم الخيال. لبس ثوب المطر. عانق وقاره. كتب أغنية عشقه. أرسل صورته للقمر. غطى قطوفه بيده. 2 كتبت نجمة الخيال قصيدة الطيف. نسيت صلاتها. صلت بكل جنون في محراب العشق. 3كتبت نجمة الخيال في مذكراتها: قطوفي ربانية. هتف الطيف بخشوع: قطوفك لي. لي….. 4هربت نحو المراة. غطت قطوفها. وجدت الطيف يأكل بنهم قطوفها. ذ. مجد - [دائما في الاتجاه الخطأ… وعلى نفقتي الخاصة! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/08/mohamed_hamad-17/) - عندما يسير القلب في الاتجاه الخطأ تتمرّد عليك جميع الاتجاهات وتسرق منك زمام المغامرة واسرار الادمان على التسكّع على مدى ٢٤ ساعة في الدقيقة! تتبعثر امام عينيك المغلقتين على حلمٍ ذابل الجفون حساباتُ عمرٍ جفّتْ على شاطئيه نداءات الاستغاثة بمكبّرات الصوت: من منابع الصبا وحتى… الرمق الاخير! جفافُ المنافي وجفاءُ ذات الخال (هُما الواهي الذي - [دموع البنفسج / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/08/aziza_sabban-6/) - لما رأوا دمعتي… قالوا لا تبكي… كي لا ننطفئ… خبرهم إنني… إن بكيتك أزهر… ومحل جوارحي…متى خانها المطر!!… أبي …أمسك بيدي جيدا…كي لا أضيع منك… مجددا….أو أضل.. عني… هذه المرة!!فالموسم صار… أتيَهَ… وانثر ملح مدامعي…تعويذة كبرياء…على أعتاب مزارات…صارت قداس غواية…تتلو مزامير أبرهة… وامسح عن وجنتي…غبار مدافن….استوطنتها الغربان….فنكس الباز ريشته…والأدهم باع صهوته…بغلا… بدماء الشمس.. تسرج! أما - [صورة المثقّف في مشروع محمّد أركون الفكري / بقلم: د. عبد المجيد الجهاد / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/03/25/argoune/) - لا مراء في أن أبرز ما ميّز شخصية المفكّر الراحل محمّد أركون، أنهّ لم يكن مجرد منظر يحرث في الهواء، بل كان يحفر عميقا في أخاديد التراث العربي الإسلامي، بحثا عن فهم ممكن لأسئلة حارقة تتولد أو تتجدد في عصرنا الحالي، وتجد امتداداتها في الماضي السحيق. لقد كان محمد أركون يدرك جيدا أن لا خلاص - [نوارس / بقلم: ذ. عبد اللطيف ديدوش / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/05/23/seagulls/) - كل الغرقى كانوا أحلام يقظة كانوا أعياد ميلاد في أحياء خلفية لفظتهم اليابسة نفضتهم الخريطة فأسرجوا البحر إلى صدى غرناطة من سوء حظ البوصلة غرق الغرقى بجرعة هدير ليثأر الموج من الملاّح من مكر الصنارة ما بين ضفتين لا تبغيان جاد الغرقى بالحقائب للتيار وانغمروا في الغور كالأصداف آوتهم شعاب مرجان حضنتهم طحالب ناموا في - [توقيعات على سيمفونية الخصوبة / بقلم: ذ. عبد السلام مصباح / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/08/26/abdsalam_misbah-2/) - -1- رُؤْيَتُكِ عارِيَةً-أَيَّتُها السَّاكِنَةُ الأَضْلُعَ- تَأْشيرَةُ إِبْحارِ الْواحِدِ في الآخَرِ، تَعْزِفُهَا نيرانُ الْعِشْقِ الزَّرْقاءُ صلاَةً…وَنِداءاتٌ تَتَعالى مِنْ كُلِّ سَراديبِ الْجَسَدِ الظامِئ…نَبْضاً…نَبْضاً، وَتُذَوِّبُنا في قُدْسِ الأَقْداسِ/تُبارِكُ فِينا هَذا الدِّفْءَ الْعُرْسَ، وَهَذا الشَّوْقَ الْمُعْشَوْشَبَ… -2- رُؤْيَتُكِ عارِيَةً - أَيَّتُها الظبيَة - تَجْعَلُني أَحْلُمُ بِالَّلحَظاتِ الصَّخَّابَةِ…بِالْكَلِماتِ الْحُبْلَى وَنُجومٌ تَتَفَتَّتُ عِشْقاً، تَزْرَعُ بَيْنَ خَلاَيانا الأَمْواجَ الْمَسْحورَةَ، أَحْلُمُ بِالأَمْطارِ الْخَضْراءِ، - [خمس قصائد من ديـوان قواف "R I M A S " للشاعــر الإشبيلــي غوستافو أدولفو بيكير / ترجمة: ذ. عبد السلام مصباح / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/08/26/abdsalam_misbah/) - XVII Hoy la tierra y los cielos me sonríen,hoy llega al fondo de mi alma el sol,hoy la he visto…la he visto y me ha mirado……¡Hoy creo en Dios! 17 اَلْيَوْمَ تَبْتَسِمُ الأَرْضُ وَالسَّماواتُ لِي، اَلْيَوْمَ تَصِلُ الشَّمْسُ إِلى عَمْقِ روحِي، اَلْيَوْمَ رَأَيْتُها… رَأَيْتُها وَتَطَلَّعَتْ إِلَيَّ، اَلْيَوْمَ آمَنْتُ بِالله. XXI ¿Qué es la poesía? Dices - [أزهارُ الليلكِ / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/05/21/blossoms/) - (*لغة المرآيا و النصُّ الفسيفسائي) أزهارُ الليلكِ على شرفتكِ والفجرُ الساطعُ في وجنتيكِ الورديتين، وهذهِ السماءُ الشاسعةَ بزرقتها كعينيكِ الفيروزيتينِ، ستسافرُ الروحُ فيها، تتعطّرُ بفيضٍ مِنْ أنفاسكِ الخرافيةِ، أسمعُ الأناشيدَ تتعالى في حصونكِ تستقبلُ خيولي، ما أوحشَ الطريقَ إليكِ إذا كانَ مظلماً وبعيداً.! . مَنْ لهذهِ الآثامِ غيرُ ينابيعكِ المتدفقةِ تغدقُ عليها بالمغفرةِ.! المعابدُ التي - [تجلّيات اللغة في القصيدة السرديّة التعبيريّة - لغة المرآيا والنصّ الفسيفسائي شمس العيد - للشاعر: محمد محجوبي / الجزائر / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/06/13/narrative-poem/) - يقول سركون بولص : ونحن حين نقول قصيدة النثر فهذا تعبير خاطىء , لأنّ قصيدة النثر في الشعر الأوربي هي شيء آخر , وفي الشعر العربي عندما نقول نتحدث عن قصيدة مقطّعة وهي مجرّد تسمية خاطئة , وأنا أسمّي هذا الشعر الذي أكتبه بالشعر الحرّ , كما كان يكتبه إليوت و أودن وكما كان يكتبه - [عشق .. / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/09/07/karim_abdollah/) - أيّها العاشقُ والمعشوق في قلبي مازال قلبك ينزفُ لمْ يكفّر عن ذنبهِ حتى الفرات يا قسوةَ الرمال التي أقلّت حوافر الحقد السوّرَ النفوس أكانت هشّةً زعزعَ نورها رمشه سيف أمرد…؟؟!!!! تجلّ.. ألقيتَ أنواركَ في قلبي تعزفُ معجزة هذا العشق مشرق ٌ يتجلّى يختصرُ الأزمنة يربو لنْ ينطفىء بك وجدتُ نفسي فلا تستغرب جنوني واحتراقي وأنا - [سيدةُ القصائد / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/07/09/karim-abdallah/) - خلفَ خمسينَ مراهقةٍ , عابرٌ التقطُ أزهاركِ المحرّمةِ , يتقاسمكِ معي سجّانٌ يتربّصُ عطرَ الجسدِ , مندهشا أتثاءبُ خلفَ أبوابكِ المفخخاتِ بـسماواتكِ الناهدةِ أردّدُ : (يا حريمة)* , ترطّبينَ ذاكرةَ الحلم أزخرفكِ مبتهجاً في سريرِ قصائدي إمرأةً رمليّةً على سواحلِ الوطنِ شمساً مشرقةً على ذكرياتي الغاربة , تشرئبينَ متّقدةً تلوّحينَ على السطورِ أنيناً بلا حلمٍ - [تجليات اللغة في القصيدة السرديّة التعبيريّة / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/10/24/karim_abdollah-3/) - اللغة التجريديّة في القصيدة السرديّة التعبيريّة. ثالثاً: تحت ظل التفاح يعتصر الخمر عاشق... بقلم: علاء الدليمي – العراق. يقول سركون بولص: ونحن حين نقول قصيدة النثر فهذا تعبير خاطىء، لأنّ قصيدة النثر في الشعر الأوربي هي شيء آخر، وفي الشعر العربي عندما نقول نتحدث عن قصيدة مقطّعة وهي مجرّد تسمية خاطئة، وأنا أسمّي هذا الشعر - [الكُتل التجريديّة في ديوان الشاعرة التونسيّة: هندة السميراني (أنّاتُ ذاتٍ في يمّ الشتات) / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/11/26/karim_abdallah/) - ما هي القصيدة السرديّة التعبيريّة، ماذا نعني بالسرد، وماذا نعني بالتعبيريّة، ولماذا اعتمدنا على هندستها الأفقية ونكتبها على شكل كتلة واحدة أفقيّة..؟؟ نحن نؤمن بأنّ السرد التعبيري هو شعر ينبعث من تحت شغاف القلب، ومن بين حنايا الروح، ومما وراء الحلم، فهو الشعر العظيم الذي يتجلّى بعظمته من خلال النثر العظيم. إنّ السرد الذي نقصده - [ملامح اللغة العذبة في سرديات الشاعر: نصيف علي وهيب / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/12/19/karim_abdullah-2/) - اللغة هي الجناح الذي به يحلّق الشاعر بعيدا وتتشكّل القصيدة حيّة نتلمس عطرها وتلاحقنا صورها بدهشتها وعمقها وفضاء تأويلها والاستئناس بلذّتها الحسيّة والجمالية تملأ ارواحنا بالجمال واللذة، اللغة هي الشجرة الوارفة التي تحتها نستظلّ فيئها وتأخذنا الى عوالم بعيدة تنتشلنا من كلّ هذا الضجيج الذي عمّ الافق وسدّ منافذه وانتابنا خمول في الذاكرة ونقطف ثمارها - [جماليّة الصوت الأنثوي في القصيدة السرديّة التعبيريّة / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/12/08/karim_abdullah/) - صدر في بغداد عن دار المتن للنشر والتوزيع كتاب (جماليّة الصوت الأنثوي في القصيدة السرديّة التعبيريّة) بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق ذ. كريم عبد الله / العراق - [خلفَ أبوابكِ نحتمي دائماً (لغة المرايا والنصّ الفسيفسائي*) / بقلم: ذ. كريم عبد الله / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/23/karim_abdullah-5/) - خلفَ أبوابكِ إكتظّتْ ذكرياتنا نحتمي بها ونطردُ وساوسَ الشكوك، ينابيعكِ المعطّرةِ بأنفاسِ كرنفالاتكِ الملوّنةِ تتقافزُ فيهِ تسابيحُ حَدَقاتٍ تتناهشها الأطياف، بزينةِ مدائنكِ تتمرّى سنوات القحطِ فأستعيدُ توازنَ اللغةِ كلّما ينتابها الضمور، حصونكِ العصيّةِ مِنْ هناكَ تغمرني بأريجِ حقولها وتمشّطُ سَعَفَ ضفافي الغافيةِ، أنهكني هذا الانتظارَ والمواعيدُ تنأى تلوذُ خلفها الأمنيات. أكشطُ مِنْ شغافِ الروحِ راياتُ - [حُبُّكِ يَا لُؤْلُؤَةَ زَمَانِي / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/06/mohsen_abdulmoeti_abdrabba/) - بَيْنً يَدَيَّ أَرَى الْأَلْوَانَا وَأُصَوِّرُ حُبَّكِ سُلْطَانَا وَأَرَاكِ بِأَيَّامِي فَرَحًا يُدْخِلُنِي فِي الْحُبِّ جِنَانَا تَمْتَزِجُ أَحَاسِيسُ فُؤَادِي فِي حُبِّكِ وَأَعِيشُ زَمَانَا أَتَأَمَّلُ صُورَتَكِ بِقَلْبِي أَتَخَيَّلُ صَوْتَكِ رَنَّانَا أَرْسِمُ مِنْ إِبْدَاعِي قَلْبًا يَتَاقَطَرُ حُبًّا وَحَنَانَا حُبُّكِ يَا لُؤْلُؤَةَ زَمَانِي يُبْدِعُ فِي قَلْبِي الْأَلْحَانَا يَعْزِفُهَا صُبْحًا وَمَسَاءً يُسْعِدُ بِصَدَاهَا الْإِنْسَانَا. د. محسن عبد المعطي عبد ربه / - [رسالة عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/nasif_ali_waheeb-48/) - رسائل عشقٍ لم تصل بعد إلى العيون القلبُ مهووسٌ بالأماكن في الجنين ليلٌ يدوم بَعُدَ النهار الفجرُ أشبهُ بالغروب العاشق المنسيُّ ضلت خطاه متى يدور؟ ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [القراءة تحرر / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/ibrahim_machara-10/) - علم فريدريك دوغلاس أن معرفة القراءة والكتابة هي الطريق من العبودية إلى الحرية، هناك أنواع عديدة من العبودية وأنواع كثيرة من الحرية، لكن القراءة لا تزال هي الطريق. "كارل ساجان" القراءة متعة وللنص لذته كما ارتأى بارت في مؤلفه المشهور، فهي تحررنا من آصار الواقع وقيود الضرورة وبقدر ما يمارسها المرء بقدر ما يمارس إنسانيته - [ياعيد عد لديارنا ياعيد / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/abdalnasser_aliwi_obaidi-5/) - ياعيدُ عُدْ لديارِنا ياعيدُ طالَ الأسى، والهم فيك شديد فمن المحيطِ الى الخليجِ مصائبٌ من هولِها شمُّ الجبالِ تميدُ أحفادُ طارقَ قد نسُوا غرناطةً وهم الأشاوسُ في القتالِ أسودُ والقيروانُ تبدَّدتْ أحلامُها فذوى الربيعُ إذِ اعتلاهُ جليدُ أرضُ الكنانةِ غابَ عنها فارسٌ يُزجي الصفوفَ وللجنودِ يقودُ ليردَّ طغيانَ المغولِ وظلمَهم مجدَ الرشيدِ إلى البلادِ يعيدُ - [لون الارتباك / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/yahya_moutoual-3/) - أتذكر وجهكَ الصاخبَ بالهذيان وأنتَ تعبرُ خندقَ حواسك بأعجوبة ماطرة نحو اللامنتهى، أتذكرُ لعنةَ الطين تحرق جسدك السّري وأنتَ تحدِّق بريبة في خجلك المركب حزنُا على تفاصيل متوحشة ألمَّت بأوهامك اللامرئية. لازلتَ هناك حلمًا ناعما ممّا تبقّى منَ الفراغ، هديرَ لامعنى يخترعُ لونَ الشعر، أمسًا مؤقّتًا وغدًا مصلوبًا على جبين الخوف. لازلتُ هنا أنصتُ للعبث - [هكذا هي الحياة / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/abdrahim-mitiq/) - سلبت منا الحياة بمعانيها ملأها الجفاء والاستياء لا بسمة… ولا فرحة تصادفان مجاريها بدل الحزن والهم نكهتها احتلت المظاهر طبيعتها نال منها التعالي والكبرياء باتت ترتدي قناعا مزعجا أصبحت غريبة أخفت حقيقة وجهها أأغوتها الظروف؟! أم سيطر عليها الخوف؟! أم حام حولها الغموض والبلاء؟! لم تعد واضحة… صريحة مع محبيها كانت معهم كل يوم… بل - [أخاف.. أن تفلت من قلبي…!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/hinda_samirani-20/) - يحاصرني الشكّ يلتهم يقيني، تطاردني أصوات الرّهبة تقرع أبواب الأمان شيّدتها حلما يناوئ ألف جرح وخيبة وأجدني ألفظ أوهاما تخز نبضي وتسقي أديم الحيرة نبتت فيه أحساك الظّنون.. أقف، والحرف متردّدة خطاه على شفتيّ، لم أعهده نائيا! لم آلفه عصيّا! ولم أختبر من قبل ضعفي أمامه! لم أسأله عن سرّ رحيله من ملكوتي! لم أدن - [مساومات / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/samia_khalifa-29/) - عينان هالتان من ضياء، أتوه في فضاء نظراتهما أستشفّ منهما البريق في الخمائل الندية الخضراء، أجلس، واجمةً مسجّاة على بساط ما هو من أعشاب بل من أشواك فالحلم كما الورود عمره قصير. أصحو منه وهفيف نسيم أمسى السعير، أنتظر بيأس انبلاج فجر أمل جديد وقد أوصد آخر أبوابه خلف قطيع من غيوم ملبدة، الألوان التي - [حناء ووفاء / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/05/majdeddine_saudi-26/) - 1- صفاء في غمرة حديثه الصادق الصدوق، تذكر والدته…. كانت الحناء لا تفارق يديها الكريمتين. كان يشم فيهما رائحة الأرض والصفاء…. 2- وفاء في يدي نجمة الغد حناء والدته. في قلبه روح والدته. في وفائه توأم روحه. جمعت نجمة الغد كل هذا البهاء. 3- نقاء شكر القدر. أحب قدره ومطره. أحب رائحة المطر والحناء. 4- - [رشفة عميقة / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/mohamed_laghrissi/) - خذ رشفة عميقة.. منذ الآن لا تحجب شرارتك بمعطف "هيغل" الثقيل واقفا.. واقفا، إياك أن تنحني للتجاعيد والعاصفة فلا انتصر اللئام.. ولا انكسر ت عصاك.. *******الآخر: حشرات بنية أنت إلا أنت. امتط قرن الثور.. فأنت تعشق السماء وهي تعلو إلى السماء، اركب أنياب الأمواج، فأنت شيطانها الأزرق. كن أنت.. تسلح بفنجان ودهشة وفأس.. ارتفع مثل - [أنا البحّار…… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/02/tawfik_nahdi-11/) - يخشاني البحر يستكين لو دخلته يشرئب عند خروجي انا البحّار أفترشُ الموج، وسادتي من الزَبَدِ وَغِطائي القمر أَعبُرُ الضفتين دون أن أتبللَّ ولو بدمعة ودون أن أتسلّلَ ولو بشمعة تَهابني الرياح تنكسرُ من شموخي وترتدُّ عكس التيار انا البحّار لَوحي مشقّق من الكرّ والفرّ من القرّ والحرّ أُصلِح شراعي بذراعي وسط نزاعي.. أنا البحّار أناخَ - [كَخَيْطِ دُخَان / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/07/02/kamel_abdulhussain_kaabi-3/) - جامحٌ ذاكَ الذي يخطّ بالنارِ أساطيرَ الصقيع ويدورُ دورَ الرحى حولَ ذاته تشربُ نارُهُ فمي فأَمتلئ إجاباتٍ دونَ أسئلة أصالحُ الليلَ بالوسن كَمَنْ أصابتْهُ نزلةُ عشق أنفلتُ منْ كوّةِ الزمن أمدّ يدي عمقَ البحر فتصيب رملاً أهدهدُ بها القاعَ فيهتزّ رأسي أقبضُ علىٰ موجةٍ بلا زعانف أتخطاها شأواً فيخرجُ من ظلمةِ نفسي وحشٌ أسطوريّ أتخيّرُ - [سار الحجيج / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/30/abdalnasser_aliwi_obaidi-4/) - بـَــاتَ الـحَـجـيجُ يـَضـمُّهمْ عـَرفـاتُ تَــغـشـاهـمُ الأنــــوارُ والــرحـمـاتُ *******أرضٌ مـــبـاركـــةٌ وربٌ غـــافــــرٌ يـاسـعــدهمْ بـصـعـيدهـا قــد بـاتــوا *******مِـن كـلِّ أحْــدَابِ الـبسيطةِ غـادروا وبــمـــكّــةٍ تــتـــجـمّـعُ الأشـــتــاتُ *******فـعـلى الــوجــوهِ بـشـاشةٌ ونَـضَارةٌ وعــلـى الـثّـغـورِ توزَّعتْ بـسـماتُ *******جـــاؤوا لـمــكّةَ والـحــنينُ يـسوقُهمْ لــمّــا رأوهـــا فــاضـتِ الـعَـبَـراتُ *******وتـهـدَّجَـتْ أصـواتـهمْ فــي غَــمـرةٍ عــنْ وصـفـها قــد تـعـجزُ الـكلماتُ *******بــمــآزرِ الإحــرامِ حــيـنَ تـتـوجـوا كـالـثـلـجِ إنْ مُـلِـئَـتْ - [قراءة في قصيدة "أريدك..!!" للشاعر الحسن أسيف / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/30/amina_nizar-10/) - أريدك..!! أريدك أنشودة طائر يعلن قدوم الفجر أريدك.. ريفا بلا أسيجة بلا ضجيج.. بلا صراخ. أريدك.. ليلة تهب عليها رياح حلوة تختلط بمذاق البحر فترقص سفنه وتتجه نحو بلاد الأحلام. أريدك.. صادقة الحرارة متقدة الروح متوثبة الفكر مدبجة القلم. أريدك.. بلا هموم.. بلا قيود.. في كل الأيام.. كل الشهور.. وكل السنوات. أريدك.. مصدر إلهام لشعري - [أريدك / بقلم: ذ. الحسن أسيف / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/lahsen_asif/) - أريدك أنشودة طائر يعلن قدوم الفجر أريدك.. ريفا بلا أسيجة بلا ضجيج.. بلا صراخ. أريدك.. ليلة تهب عليها رياح حلوة تختلط بمذاق البحر فترقص سفنه وتتجه نحو بلاد الأحلام. أريدك.. صادقة الحرارة متقدة الروح متوثبة الفكر مدبجة القلم. أريدك.. بلا هموم.. بلا قيود.. في كل الأيام.. كل الشهور.. وكل السنوات. أريدك.. مصدر إلهام لشعري ونثري - [تمددي الآن / بقلم: ذ. المختار السملالي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/moukhtar_samlali/) - تطاولي على دفاتري وأوراقي اختلسي بعضا من عواطفي وأشواقي فأنا الآن سجين أوراقي والحروف حطمت قيود اشتياقي الصمت لم يتمالك حاله فك إساره وحدها الكلمات لم تعد الباقي تغربت عن العين توارت أعربت عن تمرد ها اندست في مسارات أعماقي غابت عن كل مدياتي لتزيد من حيرتي واحتراقي. ذ. المختار السملالي / المغرب - [الشاعر والفيلسوف / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/mohamed_karwi-3/) - يتميز الشاعر عن بقية البشر، بكونه استطاع الحفاظ على منجم الطفولة، الزاخر بالمعادن النفيسة والاحجار الكريمة، والمتمثلة أساسا في: صفاء السريرة، البراءة الخالصة، الاحساس الرقيق المتوثر، الدهشة اليقظة المنفعلة، والرؤية العميقة المقعرة. الى جانب هذا، تجدر الاشارة الى اثر صيرورة الحياة والتفاعل مع حيثياتها الرامية إلى المزيد من النضج والتبلور، اللذين يعكسهما النمو العاطفي والوجداني، - [الشهادة / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/ahmed_nefaa/) - ما الذي دعاني لأكتب.. عدت أكسر بدل الأقلام أجراس الإنذار عدت دائم النبش في السديم أخرج من جسدي لأتنفس بوح الأذكار أستقبل حفيدات حلمي العائدات من جبهات وأغوار لم أكن وعدتُ الآن أصدق ولا أصدق.. أنعَمُ بنشوة الملاذ إلى نفسي أسقي ظمئي بِدمع الآبار وُأسمِعُ روحي النجلاء دَبيبَ سواقي تسري بين أحجار عدت لا أتخفى - [شعيط ومعيط / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/abdalnasser_aliwi_obaidi-3/) - زَمَــــانٌ فــيــهِ أعْــيـانـا الـبَـطِـيـطُ تَـنـحّـى الـقَـرْمُ وارتَـفَـعَ الـحَـطِيطُ *******(شـعِـيطٌ) بـاتَ يَـحْكمُ فـي الـبرايا وراحَ لـحـالِـهـمْ يَــبْـكـي (مَـعِـيـطُ) *******وأفــــواهُ الــسُّـرَاةِ بــهـا انــغـلاقٌ ولــــم يُـسْـمَـعْ لــهـا إلّا الـنَّـحِـيطُ *******تـحـاشَ الـنـاسَ واسْـلُـكْ غـيـرَفجٍ ولا تَـــحْـــزَنْ إذا بـــــانَ الــخَـلِـيـطُ *******تَـخَـيَّـلْ عَـيـشَنا كــمْ بــاتَ صـعْـباً كــأشـواكٍ بـهـا اِشـتَـبَكَتْ خـيـوطُ *******مُــجَـافَـاةُ الــلِـئَـامِ بــهِــا ارْتِــيَــاحٌ فــــمـــا وَالَاهُــــــمُ إلّا الــعَــبِـيـطُ *******إذا نَــفِـدَ الـحـلـيبُ - [المتهيئون / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/nasif_ali_waheeb-47/) - وبأياديهم حقيبةٌ مشفرة، وضارمو النار في البيوت والناس يفصحون عن امتعاضِهم من استمرار الحياة وأنتَ فيها تقرأ أيَّ كلامٍ في صحيفةٍ أو كتاب، القراءةُ قلقٌ لهم، اكتشافٌ لك، سرُ السعادة يومٌ يبدأ بالشروق إلى البزوغ، الشمسُ والقمر ضوءٌ وانعكاس، ينكسران في قلبي محبة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [انتـــــــــــــــــــــقام………. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/mohamed_tawfik_azzouni-14/) - صورته معلقة صورته على الحائط تعـلو قليلا فوق فراشك في العتم أطل عليك من البرواز الخشبي بنظرات ذابلة وفم صائم في المشهد حين راّك ظن وحدق راقب وتوهم عاين وأدام النظر فأصغى إلى همس مفضوح هل ينتقم لدمه الفائر في رد الفعل فينقض على رجل ما عاد غريمه ليس خصيما ومعادى رجل أول رجل ثالث - [قراءة في المجموعة القصصية "أقنعة السعادة" للكاتب المصري "أحمد عبد الله إسماعيل" / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/basema_alawam-14/) - بين المحسوس والملموس، بين فلسفة الحياة وواقعيتها، بين القديم بمفاهيمه ومعتقداته /والحديث بتطوراته والتكنولوجيا التي غيرت فيه كل شيء حولنا… أراد "أحمد عبد الله إسماعيل" الكشف عن محاور السعادة وتعرية الوجوه من أقنعتها وهو يستفز خيالنا لرسم صور وطرح أسئلة والبحث في الأعماق؛ فنتساءل: هل يمكن فعلاً إخفاء معالم السعادة الحقيقية وخلق سعادة مزيفة لا - [للقصائد صبر طويل… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/mustapha_mahboub-11/) - عادة ما ننسى غضب القصائد.. عادة ما لا ننتبه لامتعاضها من طرق عناقنا التي لا تنجب الفرح من علامات الفرح البادية على وجوهنا، من أعداد المعجبين والمنتشين بكلمات الجميلات… عادة ما ننسى أسئلتها الغاضبة والمزعجة نمر بجانبها واضعين نظارات الشتاء والصيف.. لم نتصور يوما ما أن للقصيدة أسئلتها الخاصة، أثوابها الخاصة، لحظات نومها وخلوتها، لها - [خاطرة: كالعصافير… هكذا نحب… / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/moukhtar_saidi-18/) - عندما تغني العصافير نغني معها في الصباح للكون كله ونشتهي بالرفق ما يشتهي الحالمون بسيطة أحلامنا بنكهة الطهر كخبز أمي والماء البارد من نبع الصفاء وعلى إيقاع دندنتنا تتهادى الورود طربا في الليل نسكن كما تسكن الحياة نعانق في جمال الدجى نعومة الحلم وبدفء الشجون نلاطف الذكريات نستعيد منها ما طاب من النبض ونبتسم ونهدي - [هَيُولَىٰ الجَمْر / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/27/kamel_abdulhossain_kaabi-10/) - القمرُ في المحاق.. يجرجرُ أذيالَهُ المثقلة ليصطادَ في بحرِ هواجسي لآلئَ الحلم البحرُ مائجٌ.. هاجَ وجرفَ كُلّ سوءاتي الرياحُ الرمليّةُ عصفَتْ بكلِّ أخطائي والغيومُ الداكنةُ ابتلعتِ اللونَ الأزرقَ في سماواتي قلبٌ باردٌ وحلمٌ حارقٌ يسبحُ في فضاءِ اللامبالاة علىٰ أعقابِ زمنٍ مستفيق الذئبُ فيه يقظٌ والديكُ نائمٌ حتىٰ تبرعمَتْ علىٰ أجفاننا شموسُ الوسن وتوارىٰ اللَمى - [حجر عثرة مدبّب الاطراف / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/mohamed-hamad/) - دع المشاعر الممنوعة من الصرف تتصرّف كما تشاء! أو تتشظى على طرقات الضياع المنفلت من عقاله (ومن عقالي سابقا) تحت قبّة سماء لا نجيد فبركة الالغاز او فكّ طلاسم القلوب المكسوّة بصدأ ذاتي المنشأ! ولا تكن حجر عثرة مدبّب الأطرا تتعثّر بك احلام العابرين إلى جنةٍ جدباء تحيطها حشود من العيون المرتابة ولافتات "الشك أساس - [بين العقل والقلب / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/basema_alawam-13/) - سيّدٌ وعبدٌ.. وتبادل أدوار بين صحوةٍ وغفوة.. وتعاقب ليلٍ ونهار في الصّدر ثرثرةٌ.. لا مخرج منها ولا فرار والرأسُ محكمةٌ.. لانقض فيها ولا قرار في ساح العمر أسرار.. تصولُ.. تُغيرُ.. وتخطف إليها الأبصار في معبد القلب تجثو.. ويتلو العقل تراتيلها وأشعار. ******* اقرأ يا قلبُ اقرأ.. فجّر في نبضك.. بركاناً من نار اتبع أقدارك بك - [ما الجدوى؟ / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/zeinab_housseiny-7/) - تعلِّمني أن أتوارى خلف ستارْ ألَّا أفيءَ إلى وريفِ ظلِّ. وأنكرَ رعشة هدب يرمي سهما يناغي نبض القلبِ!! تريدُنا أن نُسقط عمراً في منفى النهايات…؟! أن نسلِّمَ بهزيمة مع سبق الإصرارْ… لن تقنعني أن أخنق دمعي… أن أزامل وحدتي وأدفنَ حلمي في حضن الأحزان… أين الجدوى لحياةٍ ليس فيها للحب قرارٌ في الإبحار عكس التيار… - [حتميّةٌ غيرُ مُحْتمَلة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/kamel_absulhoussain_kaabi/) - الكلماتُ التي دكّها الاستعمال تخرجُ الصمتَ المميتَ من مغاوره ماذا يفعلُ الأبكمُ غيرَ أنْ يتأملَ فوراتِ صمتهِ!؟ جبالٌ من رمادِ المفرداتِ احترقَتْ أُعيدَ تدويرها لتكونَ أثافي لقدورِ الكتم تتناسلُ جيناتُها علىٰ الدوام كالبثورِ في لقلقةِ اللسان تجفِّفُ الأختامَ الحجريّة تنعشُ ذبالةَ اللهبِ في الردهةِ الباردة وتحيلُ كريّاتِ الدمِ إلىٰ دوائر نار مَنْ يفتحُ أبوابَ الليلِ؟ - [قراءة في رواية (وداعا رانقة) للأديب الدكتور محمد الوادي: في استنطاق الذاكرة والعشق والكتابة / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/majdeddine_saudi-25/) - استهلال رواية (وداعا رانقة)، عمل روائي جميل ومكثف، من استعارة البطل حمدان لاسم البطلة وحياة كاتب طبع حياته بالعشق والتمرد ومحاولات اكتشاف الوجود… كاتب خبر دهاليز الابداع، يحمل في قبعته الأدبية والساحرة كل أنواع الأجناس الأدبية، فهو شاعر وصحافي ومسرحي وناقد وروائي وجمعوي…لهذا أتت رواية (وداعا رانقة) الدكتور محمد الوادي تحمل هموم المبدع وعشقه، فيتداخل - [رماد الحروف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/07/nasif_ali_waheeb-45/) - تتوهجُ بالأشواقِ حروفي، من رمادِها تولدُ من القلبِ قصيدة، بالكلماتِ تتجددُ كلَّ يومٍ حياتي، رمادُ الحروفِ عنقاءٌ على السطر، عالمٌ واسعٌ سردياتُ الحب بالتعبير، وطنٌ من وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [أنا الميت / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/01/mustapha_naji_ouardi-50/) - منذ أكثر من عام أو نصف عام على الأقل نسيت أن أعلمكم كيف نسيت كيف الأموات تمشي والأحياء تموت وكيف أدور كالرحى تطحن أو تملأ كل الساحات بلا ساحات.. وأني ولدت من رحم المعاناة أهش على غنمي تارة وأدعس حظي وأموت.. لم أقرأ عليكم قصيدتي الاولى بعد لم أقل شيئا لم أقل أني تعبت وأني - [وأَتَــدَثَّــرُ بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّة / بقلم: ذة. آمَال عَوَّاد رضْوَان / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/01/_amal_aouad_redouan/) - هذَا أَوَانِي الطَّافِحُ.. بِمَنَافِيكِ يُــزَلْــزِلُــنِــي أَشْبَاحُ هَــذَيَانِــي.. تُــطَـارِدُنِـي وَصَهِيلُ وَجَــعَــكِ الْمُــزْمِنِ يَــــلْــــتَــــهِــــمُــــنِــي! أَيَا الْغَرِيبَةُ الضَّالَّةُ.. فِي أُبَّــهَــةِ الْأَسْــرَارِ هَاأــنَــذَا ظِــلُّــكِ الْــمَــطْعُونُ بِصَـمْــتِــكِ غَــ~ا~رِ~قٌ فِي بَــ~حْـ~رِ الذِّكْـرَيَـاتِ! وَبَيْنَ زُمُــرُّدِ الطَّـعْـنَـةِ.. وَمُـهْـرَةِ بَـرَاءَتِـي أَبـْــجَــدِيَّـــةٌ.. تَــــتَــــضَــــرَّجُ بِمَحَارِ ضَوْئِكِ.. وَبِمِلْحِ أَحْلَامِي! أَيْنَكِ فِي وَحْشَةِ الْغَابِ الْكَئِيبِ تَتسَرْبَلِينَ الْبَرْدَ وَبِاشْتِعَالِ الثَّلْجِ تَرْفُلِينْ؟ هَأَنَذَا الْمُــتَــلَــبِّــسُ بِرَائِحَةِ شِــعْــرِكِ أَتَــدَثَّــرُ.. بِلَآلِئِ عَيْنيْــكِ الْبَحْرِيَّةْ - [صهيل الريح / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/01/alae_dalimi-12/) - ما اقتربتُ منكَ مذ خُلقتُ وأنا أسكنُ فيكَ أتيممُ ترابكَ طهورًا فوقَ الماء لا عجب فأنتَ طهرٌ طهورُ أيا سليب الثياب متى اعودُ إليكَ بلا ثياب تسترُ سوءتي ياااااااا عرااااااق من يغلق الباب؟ بوجه الريح من ينقذ الزرع؟ من دودة الأرض أ فيكون المطر؟ ذ. علاء الدليمي / العراق - [لفحةٌ من رذاذ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/06/01/kamel_abdulhossain_kaabi-9/) - لستُ الوحيدَ الذي خذلتْهُ المواعيدُ وماتتْ فوقَ دفاترهِ الأمنيات حكاياتُكِ الشائكةُ مع الريح تشربُ من دمي زورقُكِ المجنونُ محترقُ الشراع عتّقَ وردتي وجهُكِ المعدنيّ يخدشُ مرآتي أتراكِ تعلمينَ باستماتةِ الشوقِ إذ لاقى الصدَىٰ فأبقاني محمولاً علىٰ نعشِ الأسئلةِ يمضغُ مهجتي غبشٌ أسمرُ يتراءَى ليّ وعلىٰ ملامحكِ رعشةٌ كالنجمةِ الشاردة إشاراتٌ نزقةٌ تدبّ تحتَ جلدي كمياهٍ - [يا سيدة المسافات.. / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/ahmed_mansouri-6/) - يا سَيِّدَةَ المسافاتِ الحُبلى بحريقِ السؤالْ اَيَّتُهَا المسافرةُ بَيْنَ الشريانِ والشريانْ دُلِّيني على سِركِ الأبهى حَتَّى أراكِ في كل لحظةْ أراكِ ياحبيبتي طفلةْ أنشُدكِ افتتانا أتيهُ في جنونك حبا أمتشقك حلما يحميني من تفتُّت الكونِ حطاما أأنتِ نورٌ يشقُّ الغور؟ وأنا بين الغورِ والنورِ أسيرٌ أسيرْ؟ أأنا المشنوقُ بكِ وأنتِ الاندثارْ! في كل لحظةْ أراك - [سواحلي المفضلة… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/mostapha_mahboub/) - عشقت سواحل كثيرة في هذا البلد، أجلس قبالتها لمراقبة مخادع أصدقاء بألبسة مزورة وفواتير سعادة غير واضحة.. الساحل الوحيد المتبقى لي سأنظفه كل صباح وسأحضر قهوة هدية لما تبقى لي من أصدقاء.. هذه الأيام أشعر بعدم الراحة، بالرغبة في شراء حذاء يقيني من الإهانة، لم أتوقع أن تهزمني طرقات السعادة، لهذا سأغير وجهتي التي عشقت - [أيّها الهو المعانقُ لروحي (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/samia_khalifa-28/) - وأنتَ مستلقٍ معي تحتَ شجرةِ الأماني، ألم تسقطْ في حضنِكَ، أيها الهو المعانقُ لروحي، ثمرةَ حلمٍ مؤجّلٍ لطالما انتظرتَ نضوجَها فإذا بها تتمرّغُ بكَ لتعزفَ لكَ لحنَ السّعادةِ؟ أخاف أن تكونَ تلك الأماني التي انتظرتُها بلهفةٍ هذيانًا ينبعثُ من شجرةٍ عاقر! أيّها الهو المعانقُ لروحي، كم انتشيتُ معكَ طربًا! وأنتَ تداعبُ أوتارَ الحروفِ فصهلتِ الأشواقُ - [القطرة الفائضة.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/saida_mohamed_saleh-47/) - لا شيء لديّ أمدّه لك على مائدة الصّبر، لتسدّ به حاجة تعوي في أعماق الرّغبة، تلك الرّغبة في الرّحيل والالتحاق بمن هجروا الفوضى وأدمنوا عوالم الموسيقى المدفونة في صدى الجبال، المدوزنة على عروش الشّجر الرّاقص مع الريّاح، فقط كلّ ما عندي كأس حبر ممتلئ، ان شئت أرهفت السّمع وتركت كلّ نظراتك تغرف من بين عقارب - [قالت… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/tawfik_nahdi-9/) - قالت لي ذات لقاء فات كيف تَرسُمْني الكلمات، هل بالقاف أنفي أم بالفاء هل بالتاء ثغري أم بالباء جسمي، من البحر الكامل أم المتناسق المتكامل.. قلت والقلم بيدي هل أصبح الورق لك مرآة؟ أنت ساحرة ورسمك لا يجوز بالعبارات.. ذ. توفيق النهدي / تونس - […أنا… / بقلم: ذ. محمد الأنصاري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/29/mohamed_ansari/) - أنا هنا معرف ب.. أنا قسمات لم تعقد صداقات مع الملامح الكل يسأل عن لوني فكيف أكون حين تتلاشى الألوان وحين يستقيل الليل أو يقرر انه تعب وحان وقت التقاعد مسكينة تلك النجوم اليتيمة من دون الليل إلى أي ملجأ ستأوي وكيف ستمضي ما تبقى تحت رحمة النهار لا تطل الغياب… سأعود قبل اكتمال القمر - [طوافٌ مُحْتَدِم / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/22/kamel_abdulhossain_kaabi-8/) - حينَ تجوبُ الطرقات تبحثُ عنْ أعذاقِ الذكرى طُفْ بأرجاء غمامةٍ تذرفُ أسئلةً من أكمامِ سحابها الذي يجوسُ المفازاتِ البعيدة ولا يعير انتباهاً لفلولِ الصواعق ذاكرةُ الرمالِ رؤى مبعثرةً جنةٌ مسكونةٌ بالجثث تغصّ بالدمعِ من عيونٍ زجاجيّة لا تبتلع الصرخات ووجهٌ حجريّ مالحٌ كالدمع شيءٌ ما يشحبُ يخفي هسهسةَ الضوء وبإشارةٍ صعبة تضطرمُ النارُ عالقةً بأعقابِ - [حواري البحر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/22/mustapha_naji_ouardi-49/) - وحدها آلهة البحر تحكم قبضتها على البحر والسنونو يحوم ويترقب فجوة الملح يطوف حول البحر يبغي ماءً وسفينة الحب غارقة في عمق اللجج.. وأنا أرقب ظلي عله يسامرني ويسافر بي إلى البحر يمتطي قارب الحياة وقطار القرب قديسة هي الآلهة.. نغرف من فحولتها من فيئها ومن شساعة الفضاء والكون…. وحدها الملائكة تحوم بأجنحتها تهدهد نسيم - [في بهجة الشعر / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/22/ahmed_mansouri-5/) - في بهجة الشعر يهطل الحلم إيقاع مطر منه الروح تتبرعم تنشد سمفونية الحياة حين ذاك كل المعادلات كل المتوازيات كل الفواصل والأرقام وكل المتقابلات وحتى المتعارضات وجميع الكلمات جميعها من الألف إلى الياء جميعها من الياء إلى عنان السماء في محيطات الحب تتآخى.. تنسجم وباسم الحب تسبح فتنشد أجمل القصائد ولمعشر القراء تهدي أعذب الأمنيات - [احلام يقظة تتدلّى من اهدابِ الليل… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/22/mohamed_hamad-15/) - يستيقظ ليلي على حفيف نجومٍ شبّت عن الطوق مبكّرا هربتْ "هيك وهيك" بثباب الجنّة وقلائد الجحيم يطاردها نعاسٌ مغرقٌ في ثمالةٍ بريئة وبين الخيط الأبيض وبقايا الخيط الأسود يفتح نوافذ قلبه المرصّع بآخر إبداعات السماء الأولى: سماء البشر وليس سماء الآلهة! ليضيء فيّ صحراء هجينة التفاصيل ازدحمت على تخومها المصابة بداء الانتظار المزمن سبعون قافلة - [حكاية قلب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/22/nasif_ali_waheeb-44/) - قلبي والقلم نبضان، لحياتي والسطر، تشعرُ بهما العيون، إن قرأت، زادت سطري جمالا، وإن رأت في عيني حلماً، تشتت أحلاماً إليها، نبضي الملهوف يردد، العيون وطن لوطني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [أتسوّلُ انشطاراتي / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/11/kamel_abdulhossain_kaabi-7/) - الظمأُ يشربُ كُلّ الكلماتِ الوحشية والصرخاتُ الجبلية ترعبها عيونٌ شرسة سأشعلُ قناديلَ صوتي الحياةُ بلا مطرٍ صمتٌ قاتل تستوحي المفارقة ما بينَ نظرةٍ خرساءَ وموجةٍ صادحة الأرضُ أصغرُ من حقيبتي اليدوية البيوتُ رمليّةٌ ومفاصلي من خشب لذا أرغبُ في زمنٍ تؤرّخهُ العصافير لأقيمَ قدّاسي علىٰ الطرقِ الترابيّة وأبذرَ رمادَك في البحر فلا أبكي بعدَ رحيلِ - [اكتشفت جغرافية المكان / بقلم: ذ. نور الدين برحمة / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/11/noureddine_brahma-27/) - اكتشفت جغرافية المكان حين استحال التاريخ لأحلام يا لشغب الوجود. أعمى يقودني إلى فراشة بكل الألوان أداعبها وهي تحترق وتقول: يوم كنت الحقل كانت يدك للريح وكانت شجرة اللوز تنثر بياضها على المكان… عصفور أنت وموسم الهجرة كله… بعضه من أبواب ونوافذ وأنت هنا تغزل الأمل وتمشط شعر دمية من قصب… على هامش لغتك المسمارية - [ترجمة لنص "هل يولد الربيع؟" للشاعرة ماجدة الفلاحي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/11/mohamed_alaoui_mhamedi-46/) - من شرنقة الظمأ يولد الربيع من نبض السماء من عطش الأرض من رحم الشتاء من مطر الأمس من هدير الروح من ترنيمة صلاة من عيون الفجر من همس شفاه عاشقة من صوت فرح طفل من أنفاس أشجار وشذى أزهار من رائحة عطر ندية وصوت نقر عابر يستقر في الأعماق يصدح ملء السماء من شرنقة الصمت - [جبران خليل جبران في مرآة ميخائيل نعيمة بريل – 2023 / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/07/ibrahim_machara-9/) - عقب عودته من غربته في أمريكا عام 1932 اعتزل ميخائيل نعيمة في الشخروب ليكتب كتابه المهم عن صديقه جبران خليل جبران الذي دامت صداقتهما حوالي خمسة عشر عاما من قبل تأسيس الرابطة القلمية إلى تاريخ وفاة جبران عام 1931. في كتابه «جبران خليل جبران حياته، موته، فنه، أدبه» في 356 صفحة كان فيها الكاتب فنانا - [على قارعة السراب / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/07/yahya_moutoual-2/) - تجرُّ أردان خيباتك وراء ظلّك المحترق، تسألُ ارتباكك وتجيبُ بصمت سجالًا طويلا بينكَ وبينك، ترمي بك في هوة اللاوجود. تشعلُ شمعةً لعتمة فراغك، تسيرُ متمهلا على قارعة سرابكَ اللامنتهي،تتقبّل أخيرا أنك على حق وبأنكَ حقًّا تستحق الحياة. تحيي من ملل الوقت لغةَ جنون وأنتَ تكتب شعركَ الحزين.تعبثُ بهويتك تحرقُ ذكرياتك العسيرة،تغتال اسمكَ ونسبكَ الرقمي،ترحلُ إليك - [ديالكتيك ……….. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/05/07/tawfik_nahdi-8/) - دُخانٌ في أرجاء المكان اللّهيبُ سَحَبني داخله لم يكن بردا وسلاما هذا نهج الأنبياء والرسل وانا صعلوك مُستَتِر خَفَقَ جناحي لِيَطير بِي نحو المُثل نحو الرُسل إلى مِسلّة الأرض تَصطدم كلّ محاولاتي بالحُفر بالبشر أمكثُ زاحِفا فوق الرذيلة بين صعاليك الأيام كأنِّي مع الشُطّار والأشرار أضحت تَعوزُني الحيلةُ والوسيلةُ لا مَركِبَ لي ولا شراع لا - [كذب علي القصيد / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/27/ahmed_mansouri-4/) - كذب علي القصيد حينما أتاني اليوم وجها غريبا تسبره التجاعيد ويغشاه الشحوب مثقلا بلغة الرواية ومثخنا بجروح الغواية سألته: ما الذي أصابك وجعلك منكسرا تتوسل! أين شموخك…؟ أين مرحك…؟ أين شغبك الطفولي…؟ أين تمردك وثورتك؟ وأين حلمك البهي؟ أين نرجسيتك؟ ومالي أرى تنبؤك يغشاه الضباب ويحجب عنه رؤية الصواب! ياشعري المتناثر… أنا لا أطلب منك - [نشوة العيد / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي/ المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/27/mustapha_naji_ouardi-48/) - دعي الفرح يرقص بأجنحة العيد يسافر عبر الأثير يفرش شمع الأسير يعانق الشوق بأيدٍ من حديد ويذرع الأرض كشمس الحصيد.. كل اللغات أحضنها ليلا وتحضنني لنشترك في البوح في الصمت وفي الغياب تطاوعه تارة وتخذلني كلما زغتُ تارات أخرى.. قد تسكنني هواجس وقلاقل ومس وجنون. وامرأة أخرى لا أعقلها ولا أعرفها فترنو بحضنها ومن فرط - [مُتَلفّعٌ بظلِّه / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/27/kamel_abdulhussain_kaabi-2/) - الضوءُ المندلق علىٰ صراط الغياب يبعثُني من جَدَثِ العزلة أتوقُ للهبِ شمعةٍ تقرّبني من أرخبيلِ دفئك نسمة تجفِّفُ الظلام أفيضُ علىٰ تمائمي تعويذة تدرأ بعضَ هزائمي بعدد الشموعِ النازفاتِ في مضمار الحياة ما كانَ لمروجي الخضراء أن تستحيلَ إلىٰ بوادٍ قاحلة تصحّرتْ بعدَ ما تعرّتْ وخلتْ من أحزمتها الخضر لولا احتراق البسمةِ علىٰ الشفاهِ الذابلات - [قصـــــــــــــــــــــــــــــائد قصــــــــــــــيرة / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/27/mohamed_tawfik_azzouni-13/) - والليل قضبان ليل قد وقب ولى من العمر والد وما ولد الحرف ضاع والصوت ريح أم صدى الأرض نحوه صليب أم تقاطع الجسد حبل أخير، واّخر الصمت أعـلى كما لو كان صمتا كالجرس والموت أدنى فقال هذا إذ رأى قل إنما والنور شاهد هو البريء ماجنى عـلى أحد نداؤه دم، مستصرخا يصاعد النزفمن جوف سبع - [ليلة تدعى ليلة القدر / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/27/abdrahim_mitique-15/) - يامن يقضي ليالي رمضان… في الهوى واللهو والسمر فقد بلغك الرحمان… أعظم وأفضل شهر فأنت تحياه بمشيئته… بعدما بلغته بطول العمر ففيه ليلة… عظيمة خير من ألف شهر ليلة تدعى ليلة القدر تنار فيها السماء والأرض… تتنزل فيها الملائكة… والروح فيها بإذن ربنا بأمر فيها توزع الأقدار… بلا حساب وبلا قدر إن فاتتك دون عذر… - [الصّـــرخة (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/samia-khalifa/) - من قالَ إنّ جراحَ النّفسِ تندملُ؟ أراها مُثخنةً لا تلتئمُ! منْ قالَ إنّ الغيومَ السّودَ تنقشِعُ؟ أراها تلْتحفُ السّوادَ وتنتحِبُ! الحصارُ خناقٌ بياراتُه الضيّقةُ المسالكِ تقتل الأجنّةَ في الأرحامِ، والذكرياتُ صورٌ باهتةٌ ملصقةٌ على جدارِ الفكرِ، تشعلُ جذوتَها أصداءُ نحيبِ الثّكالى.أمامي امتداداتٌ لا متناهية رحيبة لمساحاتٍ من آلامٍ متفشّيةٍ كالعدوى تكتسحُ الأماكن، فها هو ذا - [حديث بتوقيت القلب / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/alae-dalimi-2/) - لا وقت له كي يفقه أحكام الصوم يجاهر بالاشتياق إليكِ يعلو صوته بعد الفجر ليتردد صداه في حنجرة البوح أفيقبل صومه؟ قد تبلل ثغري بعذوبة حديثكِ إذ تسلل أعماقي لينثر على وجه يومي ألوان الفرح يبدو الصباح مغايرًا إذ تنفس نبضكِ فيه ما اأصر المسافة بينكِ والقلب كلما مشيت شعرت بقربكِ أكثر لا قصر في - [على النوافذ غبار قديم / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/mustapha-elbahri/) - أتطلع إلى يوم… يوم ما مازال يسكن حنجرتي ***أفتح فمي، تقفز حديقةٌ وقصائدُ وخيبات كثيرة ***يتشاجر طائران قرب نافذتي أفصل بينهما بحفنة قمح .تتكدس سراطين البحر أمام بيتي نوارس كثيرة على الشبابيك أطل من كوة صغيرة: _البحر ينام في بيتي ***أقتفي أثر بيتي على الرمل دون أن يراني بيتي أدمن الذهاب إلى مقهى خارج المدينة - [أفق الجمال، حياة المفهوم والخيال: "نصوص في الفلسفة والأدب" / بقلم: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/said_boukhlet-19/) - أصدرت دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع، عملا جديدا للباحث سعيد بوخليط. موضوعات عدّة، مفعمة بالثراء المفهومي والخيالي، التأمت بين دفتي العنوان التالي: أفق الجمال، حياة المفهوم والخيال: نصوص في الفلسفة والأدب. موضوعات تباينت مقاربتها جدّة، متانة، وكذا قوة نزوعها الأكاديمي أو اكتفائهابالإيحاء الانطباعي، وفق طبيعة التيمة المركزية التي تأرجحت طيلة اشتغال متواليات هذهالشذرات، بين محدِّدات - [قراءة نقدية للقصة القصيرة "رحلة بحث" للأديبة العراقية ليلى المراني / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/zeinab_elhussaini/) - النص:هاجسٌ غريب دفعها أن تفتّش عنه بعد عقودٍ من النسيان. هي تزوّجت وأنجبت، وهو سافر ولم تعد تسمع عنه شيئاً بعد أن رفضه أهلها، وبعد معاناةٍ مع النسيان كادت تفقدها ذاكرتها، تقول، "وبغفلةٍ من الزمن قفز اسمه من بين دهاليز ذاكرتي المعتمة".آلامٌ قاسية، ورحلة شقاء مع النسيان، ورغبةُ أهلٍ جامحة في تزويجها كي تكون نهايةً - [غياب.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/hinda_samirani-19/) - أينك.. أيّها المتدثّر بلحاف الغياب؟ هل سئم منك الرّجوع أن يقف على ناصية الرّبيع؟ ينتظر بك العمر يزهر فيورق قلب ملّ الدّموع…!! كيف أمدّ الحرف بساط شوق يناديييك.. أن تعبر إليّ؟! فيتعثّر الخطو منك وتهوي بك الظّنون!! مسافرة إليك الحيرة تؤوب حبلى.. بالسّؤال فمتى تقطفين يا الأيادي باقة الحزن فيّ وفي أديم النّسيان شوك الأسى - [ايها المبني للمجهول… أما زلت تجهلني؟ / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/24/mohamed-hamd-2/) - على حافّة أريكةِ الوعود المتراكمة وبمحضِ الصدفة (في رأيي غير المتواضع!) جلستْ إلى جانبي فانقلبتْ موازين القوى ضدي وأصبحت الهمّ ما قبل الألف على لائحة همومٍ مرتجلة في قبو ذاكرة من دخان ساخن الملمس وشظايا أسماء نكِرة بالكاد أقرا خلف ملامحها سيرتي الذاتية وأسمائي المستعارة من زمنٍ متعصّب "زمنيّا" ناكر لجميل لا جمال فيه غير - [بلاغة التشبيه في قصيدة "أُحبُّ جرائمي الكبرى" للشاعر الأردني محمد مثقال الخضور /بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/17/said_mouhtal-11/) - تعد الصورة البيانية أهم ما يميز اللغة الشعرية وإحدى مرتكزات القصيدة المعاصرة، لما لها من دور في إظهار محاسنها إلى جانب الإيقاع الصوتي عموما كالطباق والمجاز والكناية والتشبيه والاستعارة.. لذا كانت الصورة الشعرية بمثابة بديل عن الإيقاع الموزون أحيانا في بعض منها كقصيدة النثر لما لها من دور في عدم تقييد حرية الشاعر لاستحضار كل - [رقصة الربيع / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/17/abdrahih_mitique/) - هفهفات النسيم… تتراقص بين أزهار الربيع. توقظها قبيل الفجر وخرير النهر المجاور يحييها يسعد صباحها… ببرودته الهادئة اللطيفة. وتلك الربوة… ترقب قدوم الشمس بدفئها… تمسح دموع الندى تطرد وحشة الليل المخيف. تبدأ يومها بوجه نقي نظيف. وعلى إيقاع أصوات الأطيار بدأ حلول النهار. إستفاق الغدير تأخر عن موعده المعتاد. عاتبه النحل فابتسم. قدم الاعتذار. رقصة - [هذي الحروف.. / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/14/hisam_miqdad-10/) - هذي الحروفُ خُطوطُها سِحريّة والرّأيُّ فيها رؤيةٌ نسبيّة للحرفِ بين يديَّ هدلُ حمائمٍ صوتُ انبعاثاتِ الرّؤى الأزليّة مازجتُ فيها ما استراحَ بخاطري فأتى الكلامُ بنبرةٍ عفويّة الشّعرُ يُرقيني لسحرِ نباهتي أهدي الأنامَ نمارقاً بصريّة أطْوي النشيدَ كما أشاءُ بلاغةً هي ميزَتي، وطبيعتي السّريّة حبري ضيا روحي منابعُ بهجتي أرسلتُه للمكرمينَ تحيّة أقفو التفاخرَ كي أقودَ - [أدغال العقل… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/14/tawfik_nahdi-7/) - تَسكّعت في أدغال عقلي المجنون زادتني الفسحة عمرا ماضيا الجنون فنون قابلت سقراط ونابليون اعترضني يوحنّا وذي النون استسلمت لعملية الربط كل الوجوه ناظرة ناضرة تتأبط سلاسل مضيئة سلاسل تربط الأزمنة والجغرافيا يلتقفني النزاع ووازع الصراع كنت في يقظتي أم في المجون شيء من غدٍ يترقب الخيط الأبيض من الأسود يُراوحُ على مَهلٍ على وَجَلٍ - [ترجمة لنص "أستغرب…" للشاعر أحمد نفاع / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/13/mohamed_alaoui_mhamedi-45/) - أستغرب كيف استكنتٌ.. وكيف نجوتُ من صواعق واحتميتٌ ساذجاً بين فصول وسطور ها أنتَ أيها الوقتٌ قد سكنتَ كهوفي تسيلُ بصمت من مسام عظامي تحيرني بقوافل قسوتك وأنت تسرق ريقي بهوس أتهجأك عارياُ إلا من قبلات أجراس تقرأ المسافات آن الآن أن أخبرَكَ أني شِخت كلي وأني عالق من أصبع قدمي بجسارة ما زلت أرضع - [قلم العشق / بقام: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/13/nasif_ali_waheeb-43/) - يكتبُ دفء المشاعر بقلمِ العشق من أصلِ الورد، ينثرُ حرفاً طيباً، تتنفسُ عطرهُ على بعدِ مسافاتِ العالم، رمضان دربٌ للهدى، زمنُهُ رمشٌ يعانقُ رمشاً، تلك هي النجوى، تولدُ طفولة، في زمنِ حبِ الحرف، لحظةُ عطشٍ بحكاية. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [مخمل الوحدة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/10/saida_mohamed_saleh-46/) - تدويّ ايقاعات الرّحيل كفقاقيع هوائيّة فتتطاير من فوهة أفكارها، تلاحقها بنظرات هادئة، تمسكها تحيلها أسلاكا من فضة وخيوطا من حرير تصنع بها لمسائها شالا من أغان، وتنفض الغبار عن بلّور الصًور تضحك وهي تحكم تثبيت الإطار الذّي سجن اللّحظات العفويّة على ورق لامع وأملس، وتضع على الموقد قشور الرّغبات، وتوازن وصفة الطَبق المفضّل لرماد السّكون، - [فناء الخليقة / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/10/yahya_moutoual/) - أتذكرُ كيف كنتَ تقبر سرَّكَ الفضّي في فناء الخليقة، كيف كنتَ تمسحُ كلَّ مساء عن آنية البوح أتربةَ الغرابة وأنينَ الهوس. أتذكرُ قدومَكَ ماضيًا موؤودًا في انكسارات السراب، مضارعًا بدون تنوين، حرفًا يداعبُ الحزن وبومةً تنعبُ على كتفيك. ها أنتَ الآن أمامي جرّةٌ عتيقة يكسرُ صورتَها الآه، مرآةٌ لا تهتمُّ بضوضاء الجسد، قصيدةٌ خارجَ سلطة - [أجبني أيها القدر….. / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/07/bouchra_larbi-4/) - أَأَحياء نحن أم أشلاء صور، تهكمت عليها رتابة حياة، فغَدونا من بهتانها رفات بشر؟ أجبني أيها القدر… كيف تغيرت قِبلة الشمس، وأصفدت جدائل نورها، حتى تلاشى الشفق عن جبين الأثر؟ أجبني أيها القدر… لم اشتم البحر حِنق الأصيل، فتزاور عن وعد غروب، أبى من الزور أن يتطهر؟ أجبني أيها القدر.. هل تلون الموج بزبد يمتطي - [إشراقة / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/07/mustapha_naji_ouardi-47/) - وللمدى.. لون الورد ولون الشمس.. فدعيني أنثر دساتير العشق وأعلق كل القوانين ولآخر نقطة من شعاع أسير تشرد الكواكب وتغيب.. وتأتي أنتِ فألملم الشظايا… وأدسها في كأس نبيذي… من يتنفس عبق الحبيب؟ ومازال شوقي معلقا على نوافذ العمر لعل موتي يبعثني قصيدة من عشق.. تلك النجوم الخجلى من بعد المسافات لازالت ترقب بحذر جنازتي تصلي - [في رحاب زرقاء اليمام / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/04/04/majdeddine_saudi-24/) - استهلال وجاء في باب البداية: حكايتنا لهذا اليوم الكريم في الشهر الكريم عن زرقاء اليمام، والتي اتخذت من اللون الأزرق مشعلا لحب الحياة، هو لون لطيف وخفيف ينعش القلب، هو لون السماء والبحر والصفاء، هو لون السلم والهدوء والطمأنينة الأزرق سماوي. وهي التي قال عنها الكاتب الكبير لامونيه: (الأخلاق نبتة جذورها في السماء، أما أزهارها - [لوحات للفنان محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/30/mohamed_alaoui_mhamedi-44/) - ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب - [خاطرة: بسمة الهروب / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/30/moukhtar_saidi-17/) - واصلي الانحناء بالقرب فالبعد لا يزال سنة الحياة والسقوط لا يؤلم في غمرات الثناء ومنحنيات الضباب الآهلة.. هي مجرد صخب إن مجاديف الإغراء واهية وانا النائم على ضفاف المراسي عيوني لا تريد أن تراك مستخفية أفتعل الغفوة الشاردة على صهوة مجدار الظنون أشتري شهقة الحلم وأنا بجانبك ممتد على امتداد الابتسامات العارية تحمل العين الغاربة - [حرف / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/27/nasif_ali_waheeb-42/) - بنى مدينة عشقي، ليتنزه على السطرين، يتأمل مدادي، نهرٌ من العواطف، يشتاقُ للحظة، هي زمنٌ من أزمان حياتي، تكبرُ خيالاً، صمتي يسمحُ لها باطلالةٍ على ظلٍ، أتفيأ بهِ من حرِّ أشواقٍ، تأتي على أحيانِ الذكرى، بحرفٍ لا يفارقني. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [لعلها تقرأ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/27/alae_deilami/) - لا ضير أن أقرأ وجهك أتأمل الصمت المتوهج به حديث العيون لا إفطار فيه يشبه لغة المرايا يقرأني النهار فتضطرب الروح ما بين الشوق والجوع آكل فتات حروفي أصبرَّ النبض الدافق في العروق حتى لا يتغشاه مخاض الحب أيها الليل رفقًا بقصيدةٍ مازالت تحبو خطوات خجلى نحو الشفق نحو ندى الصبح أعتكف بعيدًا بمحراب عينيكِ - [كتاب المكاشفات / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/24/mohameh_tawfik_azzouni/) - ــ نوم طرى بين حـضن دون ذراعـين يحـتويتي هو البحر الذي ينام في سريري، كيف أحتويه . ــ أنا لست هنا عندما ينام البحر في سريري . ــ هذا اجتياح البحر عند احتلال منامي فارتفعت أعـلى من الهدير . ــ محاصر بين موجتين حين ضمني البحر في عشق . ــ فارغ جسد البحر إلا منى - [أَإِلَى رَمْسِهَا.. زُفَّتْ سَمِيرَامِيسْ؟ / بقلم: ذة. آمال عوّاد رضوان / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/24/amal_awad_redouan/) - سُيُولٌ عَارِمَةٌ تَـــنْـــسَـــابُ.. تَــتَـــدَفَّـــقُ مِنْ مَنَابِعِكَ فُرَاتُ وَهَا نَهْرُكَ.. يَفِيضُ بِسَمَكَتَيْنِ تَدْفَعَانِ إِلَى ضِفَّتِكْ بَيْضَةً تَطْفُو! قَالَتْ: يَا الْحَمَائِمُ الزَّاجِلَةْ اِهْبِطِي.. مِنْ عَلْيَائِكِ اِحْتَضِنِي.. بَيْضَةً مُشَرَّدَةْ بَعِيـــــــــــــــــــــــــــدًا بعيـــــــــــــــــــــــــــــــدًا عَنْ مَجْرَى الدَّمِ وَارْقُـــــــدِي عَــــــلَـــــيْـــــهَــــا لِـــتَــــفْـــــــــــــــــقِـــــــــــــــــــــسَ سَـــــــــــــــــــــــلَامَـــــــــــــــــا..! قَالَ: وَكُنْتِ.. طِفْلَةً مُشْرِقَةً يَمْرَحُ الْبَدْرُ فِي مُحَيَّاهَا بِعَيْنَيْنِ تَسْكُنُهُمَا الشَّمْسُ تَفِيضَانِ مَجْدًا وَنُورَا بِشَفَتَيْن نَدِيَّتَيْنِ كَتُحْفَةٍ قُرْمُزِيَّةٍ.. تُشِعَّانِ حُبُورَا - [هذا الحرف.. لي / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/22/hinda_samirani-18/) - هذا الحرف لي وما تكسّر من ظلاله فهو لك.. هذا الحنين لي أعتصره من عناقيد هواك أشربه.. قطرة.. قطرة أفرغ منك الفؤاد وتأبى.. إلاّ المقام وأشرب وتثمل المسافات وأشرب وتظمأ عين لا تراااك!! هذا الإحتراق لي ولك دمي تنفثه.. دخااان!! ذة. هندة السميراني / تونس كلّ عام والشّعر بيت محبّة وحياة لكم جميعا صديقاتي أصدقائي - [لازلتِ هناك / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/22/mustapha_naji_ouardi-46/) - ومازلت أذكر وأقلب الصفحات صفحات ماء بلله العشق يوم ركبت أعناق الصباحات وحيدا أعلِق بجيد الرياح أصرف ساعاتي الطوال في الترقب أتبرم من كل الأسئلة ونقط الحذف فيعبث الفراغ بالفراغ.. وهذي الزفرات..! لهيبها يتصاعد كالدخان يكوي جمره كل الأضلُع والفقرات… تنكرت الذكرى فتنكر الزمن القابع في وكل الحِقب فأضيع في زحمة الوقت ويضيع كل شيء.. - [في اليوم العالمي للشعر أفيض لهفة / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/22/amina_mohamed_ali_oujali-10/) - أيها الشعر في غابات القلق والأرق نهديك أقمارا وشموسا نمتطيك موجا وخيالا ونكتبك عشقا بأرواحنا شاعرة أنسكب كحبات قمح على جدار الأبدية الجاف أرتدي حروفك وأتبرج بشغف لرجل المستحيل الهارب تداهمني سيول حروفك تنثرني أحلام وطن تقرعني بنات أمنياتك تغرسني نارنجة في أقاصي اليباب كسحاب يأخذني إلى طواف حنين صوفية على أبواب الحلاج أداوي صبغي - [خيط الفجر / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/20/nasif_ali_waheeb-41/) - المنظومة بخيط الفجر أحلام، أعدُّ بها مرات الأمل، بعد كلِّ نهار، أنثرها على جبين الدجى أمنياتٍ بطيفِ القلب، قوسُ محبة يصيبُ عشقاً، تتجلى مع الوجدِ دمعة، لشوقِ يومٍ فيهِ الجنةِ أُم. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [ترجمة لنص "علمني الصمت" للشاعر عبد الواحد مشيشو / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/20/mohamed_alaoui_mhamedi-43/) - علمني الصمت كيف أحس حين تنطق الحروف ترقص على وتر القوافي دون خجل… علمني الصمت كيف أتأمل في جمالية الألوان وهي تروي جدران نفسي…. دون ملل… علمني الصمت أن أصنع ظلا لمن حولي بأوراق أنجبها غصني على أمل… علمني الصمت كيف أسافر وأنا وحدي.. اتنقل بين مقصورات القطار المخيف.. وهو يزأر كلما اقترب من خطر! - [خلقت من أجل الأنانية / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/20/abdrahim_mitique-14/) - مشرئبة الأعناق متطاولة الأيدي تريد مسك المستحيل أنزلت أقدامها المعوجة الوضع… على موقع ليس بموقعها سجلت أثرا باهتا مزيف الوقع والواقع مبهم المقاس تريد تحقيق السعادة… بفراغ الفكر في غياب استحضار الوجود تنشر قتامة الروح تريد امتلاك الكون شرايين هياكلها متصلبة قاسية الحس لا كيان لها لا وجدان يحيطها لا شعور يدغدغ دواخلها خلقت من - [أتمتع بكتابة شعر خال من التشبيه… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/17/mustapha_mahboub-10/) - نحن نشبهك.. لنا قناعات مختلفة ومتشابهة، اشتريناها بعد نهاية دراستنا الجامعية.. لم نتعجل خنقها يوما ولم نفكر في تهجيرها من أجل سرقة ساعات لمتع مزيفة.. صحيح أنا لا أمتلك مفاتيح اللغة وليست لدي الجرأة لأترك عربة الشعر تنام في الشارع.. سأنصحك للمرة الأخيرة بعدم الرحيل.. هناك ستتناول وجباتك بمفردك أو صحبة تعاسة ثقيلة وقنينة خمر - [أسرارُ الموج / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/17/kamel_abdulhussain_kaabi/) - لا تكتبني علىٰ صفحاتِ الماء موجاً عابراً ازرعْني في عمقِ الصخر حرفاً وامضاً بلغةٍ غضّةٍ، لغةٌ يعرفُ الشعرُ أسرارَها تشتعلُ بها أطرافُها فللقصيدةِ وهجٌ حينَ تولدُ من رحمِ النار تلتهم ما تشظّىٰ من نزوع تُصيّرهُ رماداً بحذرٍ مرئيّ يقدّمُ للضوءِ ترجمةً أخرى بولادةٍ سياميّة حتىٰ وإنْ ماتَ الليلُ شريطةَ إفراغ الأوراقِ من صلواتها ثمَّةَ كلماتٌ - [خطوات الرّياح / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/15/saida_uohamed_saleh/) - ريح خفيفة تشعل نار خطوتها، تحمل الوزر لهفةً، على المضيّ قدما في الحلم، ترتدي الغابة المتراميّة على وهاد الجبال التّي تنسج الحلم في تقاسيم اليوم وترفل بأجنحة التحدّي، فستانها الأبيض، لم تتعثّر في تلافيفه، بهدوء تطرّز سيرها، تمرّ في صمت دافق بين دروب وعرة ،تحمل فوانيسا، منابع الكون، وظهرها ينحي شموخا بحملها المتنفِّس من روحها، - [خريطة الغياب / بقلم: ذ. محمد بضران / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/15/mohamed_badrane-5/) - سيدي يا ربيع الحكي المتربع على ضفاف قلبي علمني لمرة أن أجتاح خريطة غيابك هذه أمواج الجنون تغزل جسدي خيوطا لتلف سمائي الملبدة فترمي بحروفي الثائرة خلف أسوار قلاعك سيدي للعشق حين يتمدد ألف حكاية ووردة ووجه امرأة جميلة اتقنت قصيدة الضياع. على أنغام لحن صار خلف أبياتها يتردد. ذ. محمد بضران / المغرب - [بشارة ود / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/15/nasif_ali_waheeb-40/) - رهين الشجن قلبٌ، سجين الشوق ذكرى، تآلفا عشقاً، زينا السطرين بالكلمات، بعد كل حلم يفرشان يباب الهجر أملاً، يباغتان بالحنان لحظة، تتألق دفئا، تسامر كل اللحظات، تعود غرام نهار، للحب المسكون بالضحى، بشارة ود من ليالينا والأحلام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - […الحطاب…. / بقلم: ذ. حميد طنانة / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/09/hamid-tananah/) - كان كل يوم يحطب امرأة يأخذ فأسها أو حبلها ويفر للوادي تتبعه الفريسة ينقض عليها كذئب جائع يحرث الأرض ويمضي إلى الكهف هنالك يختبئ عن الأعين هاربا من المستعمر ومن الثوار. ذ. حميد طنانة / المغرب - [ترجمة لنص "القصيدة التي لا أكتبها" للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/09/mohamed_alaoui_mhamedi-42/) - القصيدة التي لا أكتبها تلعنني في المساء حرفا كلمة جملة وها أنا أغسلها من وجعي بماء العشق الراكد في العمق من انتقامها تعيد الحكاية التي نسيتها إلى السطح وترقص بين قنينة وقنينة أتذكرها… لحظة… يوم كان الفراق… كنت مضحكا كبهلوان… يحيل الدمعة بسمة ويضحك يا لسخافة العشق كانت دمعتها في العين وفي العين أيضا مسافة - [راودها شراييني / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/08/amina_mohamed_ali_oujali-9/) - حادثني و حاكني وناغ بالهوى قلبي وراودها شراييني.. اسكني في مدى عينيك وعاند غدر أوسمتي ازرعني بالمنى كرزا أعذني يباب تشريني، حادثني فقد كرهت وجه الحزن وأنين الليل وكرهت هروب المطر وهديل الصمت عمدني بماء حنينك وأعد بيديك تكويني حادثني وازرعني بمسام غرورك غيمة تلثم ازيز الريح سوسنة تتهجى فهارس أصدافك وغمازة صوتك تنهكني وترقيني - [حلم يقظة مُلقى على قارعة الليل… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/08/mohamed-hamd/) - قبل أن أستيقظ من سكرة الحُلم رأيت شبح ابتسامة طائشة تنطلق من فمٍ هلاليّ الشكل وتصطدم بجدار حرماني ذي الطابقين أضفت جرعة من الصبر على أوجاع صبري فأصابني داء الانتظار بلا طائل! اقتفيتُ أثر نجومٍ محمولةٍ جوّا لا تجيد لعبة "الغمّيضة" بين أزقّة القلب وأحراش عمر متخم بالجفاف المكتسب والجفاء المتوارث: كلُّ مواسمي بقرات عجاف - [في حضرة الأمل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/04/nasif_ali_waheeb-39/) - نكاية بالغياب يحمل انتظاري ورودا، عطرها بهيجٌ لأيامي، قريبٌ مني وجهك بالأحلام، تشتاقك أنفاسي، تراكِ عيوني ظلاً، يحمي حنيني، من بردِ غيابك في الأيام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [زكي نجيب محمود: بين الوعي الفلسفي والنقد الأدبي / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/04/ibrahim_machara-8/) - يعد زكي نجيب محمود (1905/1993) أحد أهم أقطاب الفكر العربي في العصر الحديث فهو الفيلسوف الذي استحق عن جدارة لقب أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء، مثلما استحقه أبو حيان التوحيدي وهو صاحب (المنطق الوضعي) و(نحو فلسفة علمية) و(خرافة الميتافيزيقا) الجامع أسلوبه بين الوعي الفلسفي والذوق الأدبي، الذي انخرط منذ نعومة أظفاره في التصدي لمشكلة التخلف وسبيل - [لحن الوجود / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/04/mustapha_naji_ouardi-45/) - شيء ما في جوفي تبعثر وانطوى خلف الغيوم والضباب توغل في دواخلي واستوطن شيء ما تحاشى الظهور فاندثر.. وارتمى على أمواج بحري فانكسر. وهذا القلب الكليم.. وذاك الجريح على ركام صدري لم يزل ولم يبق في داخلي سوى عزف من ماء ومطر. أيها الممتد في وجعي مُدَ جسور الصبر وحرك شجون اللحن والوتر وأعلن موعد - [حل القدر في آخر الليل / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/03/04/abdrahim-moaitiq-3/) - شلالات من الحطام… انهارت والناس نيام. أزهقت أرواحا ضحايا بالآلاف… بالمئات تجاوزت أعدادها كل الأرقام. أدمت قلوبا عمقت جراحا أدمعت عيونا بحت حناجر… من تحت الأنقاض… ومن بينها وفوقها… غوثا وصياحا حل القدر في آخر الليل طارت من فوق الأسطح… أسراب… وأسراب من الحمام. حامت على غير عادتها… مذعورة لم تحط ليلتها تمايلت البسيطة كل - [دراسة نقدية لقصيدة "لوعة اشتياق" لسعيد محتال / من إعداد الناقد سعيد المولودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/23/said_mawloudi/) - قد تحاصرك اللغة، تطيح بك وتعصف، تحيلك إلى الزوايا الخلفية من ذاتك، إنها فعل وجود وتفسير وجود في نفس الوقت، إنها النافذة التي تطل منها على ذاتك، والقصيدة المعاصرة تكثفت وتعقدت بتعقد مناحي الحياة سواء منها الذاتي الخاصة بالشاعر والموضوعي المرتبط بالواقع المعيشي الذي تنصهر فيه الذات وتتعلل بأسباب ارتهانها بكينونتها، فالشعر ينفتح على الحياة - [نور وظلال / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/23/mohamed_tawfik_azzouni-12/) - عن فكرة النور والظلال والوجد ــ كيفما ــ شاء في كتلة الرخام مشيئة مقدارها بين الكاف والنون ماذا تساوى وليس فى سرعة الانتشار غير انعكاس نفحة الروح وأنت ـ بعد ـ لم تع من العدم صيرورة الحلول في المعنى إلى الوجود. ذ. محمد توفيق العزوني / مصر - [أرواحٌ تَتَهجّىٰ الفراغ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/23/kamel_-abdulhussain_kaabi/) - الأرضُ قَدْ زُلزلَ زلزالُها وتطايرَ الشَرَرُ من عيونٍ غائرةٍ أَفَلا يهتزّ الضمير!؟ علىٰ مَنْ ناموا يبحثونَ عن حلمٍ أعمق يدفنونَ فيه صبحاً مؤجّلاً من مسقطِ رأسهم حتىٰ مطلعِ القبر إنّ الأرضَ تميد لو جبل الصبر تهاوتْ منهُ رمالٌ متحرّكة فزّزها الجزعُ علىٰ وقعِ أقدامِ الغسق ليلٌ بهيمٌ يتصدّرُ المشهد يناغي ما تفحّمَ من صفحةِ الأيام - [في ذات المكان السالف الذكر / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/17/mohamed_hamad-14/) - عن طريق الخطأ وربما على مضض تذكّرتني في ذات المكان السالف الذكر وتحديدا على سطح "المركب السكران" بعيدا عن الأنظار هذه المرة وقريبا من… لا شيء! وجوه كانت في واجهة المشهد تغيّرت فيها ألوان الزمن الآفل من رمادي مكفهر إلى برتقالي شاحب جدا وفجأءة تقافزت المفاجآت حولي كأنها شلّة من المجانين في رقصة "هچع" مرتجلة - [فلسطينتي / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/17/mustapha_naji_ouardi-44/) - وتلك كانت.. نقطة خضراء في القلب تسكن النبض والروح ترنو للحلم كلما كثر العويل والنواح.. كلما كبر الجرح ونما في الشعاب الشوق والحنين… فلسطين يا فلس طين غالٍ في ميزان الصرف والتحويل يا أرضا شقت من روح يا قطعة لحم من شغاف قلب نبتت في ضلع مجروح يا صخرة تقبع تحتها أكوام تبن وأنقاض حنين - [إثنتا عشرةً سنةً عِجافًا (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/13/samia_khalifa-27/) - أصواتٌ تخترق كياني، يسكن ذاتيَ الركامُ، هل رأيتم شعبًا يقوّس متْنَهُ القهرُ في إثنتي عشر سنةً عجافًا ولا يوسف يخلّصُهم من طغيانِ فراعنةِ القرنِ الحادي والعشرين؟ أنا لست هناك، لكن هم هنا معي، أسمع خرخرةَ حشرجاتِهم تعصفُ استغاثاتٍ تحت الأنقاض، أتعثّرُ ببركِ دموعي التي لا تجدي نفعًا، أجرُّ خطواتي وأنا بكاملِ رهبةِ الانهيارِ أسقطُ من - [غاستون باشلار: الهواء والرؤى، دراسة في خيال الحركة / ترجمة: د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/13/said_boukhlet-18/) - أصدرت دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع، مؤلَّفا جديدا للباحث سعيد بوخليط. العمل الحالي، ترجمة لإحدى كلاسيكيات الفكر الإنساني، التي خلفها إرث غاستون باشلار، تحديدا تلك المنتسبة لعناوين مشروعه المندرج ضمن سعيه صوب تأسيس مفاهيم جديدة للنص الأدبي، انتقلت بالأخير من السياق الخارجي نحو التمثُّلات الجوانية؛ وكذا رصد حضور تيمات معينة لدى هذا الشاعر أو ذاك، - [هلمي… / بقلم: ذة. بشرى العربي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/bouchra_alarabi/) - سمعتُكَ… تهتف بأهازيج الأمسيات، تبارك النهار بصفو ضحكات. وأنا…. أحمل قبس الأحلام، لا شرقي الوقع، ولا غربي الاستحالة. وأنت.. تسكنني أريجا بلا حسيب، حد الكمال عبقه، يمتص مخاوف ربضت بالظل. رأيتُكَ…. تقفل عطش اللاءات، تحسن ملة المباسم. وأنا… أزكي جموح الصمت، أداول ندوب صبر، سكنتْ ناصية القلب. وأنت.. تتحسس غرة الحجب، تحرس تغريدة الحزن، تكفكف - [لا أحد / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/mustapha_elbahri-18/) - في طريق موحش لا أتبين شيئا لا أكاد أرى شيئا في منتصف الليل تتعطل الحواس بالكاد أسمع وقع خطى لا أرى أحدا أكتفي بالقول: لا أحد ثم أسير مثل أكتافيو باث خلف رجل ما حين يتعثر بحذائه يكتفي هو أيضا بالقول: لا أحد. ذ. المصطفى البحري / المغرب - [هزَّة ضمير! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/khansae_majidi-21/) - الشمس غاضبة بخيوط القدر شارقة، وهذا فجرٌ يدُق أبواب الهلع والله أكبر على هذا الوجع هذه مقابرنا فكيف هي مقابركم؟ زحْف الموت يَطْوي الأعناق يرُج ُّ الأعماق وهذا الصقيع جمَّد القلوب وأظهر الثقوب في مفاتن العيوب. إعطوا الكلمة للرعاع! وٱحسبوا لصورة "السيلفي" كم لها من أتباع… وهناك.. في قلب الياسمين أرقام الموتى في ٱرتفاع ناموا - [مَطَبّاتٌ صناعيّة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/kamel_abdulhossain_kaabi-6/) - كأسُ الوجهةِ الحَيرىٰ يملؤهُ العلقمُ يُسقاهُ مَنْ يطلبُ الشهدَ مدافاً بِخلٍّ صيّرتهُ الطوالعُ مداداً لصحائفَ مسطورةٍ بقلمٍ مدبّبٍ، قَدَرٌ أصفرُ يتربّصُ للخطواتِ يشلّ الحركةَ كُلّما غذذتَ السيرَ تَذكّرْ إنّ سيقانكَ من قصبٍ تتربصُ بكَ نيرانُ القدرِ وكُلّما حاولتَ الطيرانَ تذكّرْ إنّ أجنحتَكَ من ورقٍ ولكنْ عليكَ أنْ ترفرفَ حينَ ترىٰ أسرابَ الطيورِ محلقةً فثَمّةَ منجلٌ - [ترجمة لنص "حَجَر ورُخام" للشاعرة سعاد البازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/mohamed_alaoui_mhamedi-41/) - وها أنا قد بَنَيت حروف وكلمات وأقيم عرسا أو مأتما على ورق لأن غصني ترعرع فوق دفتر شعر فِطرة وفِكرة مرات غزيرة يضجر النص قبل النمو أحيانا يذوب كقرص فوار أسقيه للسطور المصابة بحمى بعد الكمادات الباردة أرتبِك أفتعل جَدلا أقسم ألا أتورط إلا في عظيم أسقط في خندق تفتك بي الصرخات المكتومة أتخيل أني - [دمعة لذاتِ الصدع / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/nasif_ali_waheeb-38/) - صرخاتٌ هزتْ محراب حنيني، دمعي يرتدُ لها، يجلو بالحبِ أحزاناً سكنتْ عُمرَ فؤادي حرباً أثرَ حربٍ، الحروبُ لا تنتهي، شقّقَتْ جدران حياتي والأرض. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [حبيبتي / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/mohamed_krawi/) - الى هناك نفس قصير قصر عمر الزهور دونك حبيبتي برد وصقيع حتى والفصل لهيب فرن يصول الزمهرير وانت حبيبتي غياب حضور ماما غنة ذابلة في ركنها منكسرة على يديها الصغيرتين تجرف الزمن الثقيل ونداء: أم رنة عذبة تعلوها مسحة حزينة واليك ضمييييني يا اميييي صرخة صمت في ثناياها يلوح منديل أمل مؤجل. ذ. محمد الكروي - [هو الحب / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/12/mohamed_tawfik_azzouni-11/) - جوهر.. مفرد نادر… أوحد وحده يبقى اْعمق من كل رؤية أوسع من كل دائرة طائر هو الاْعلى كائن هو الاْجمل دليله نحو النور مبلغ الخير نقيضـــــــه أنتم على خطى بلا اْثر ركعة في العشق اْم سجدة على حرف وقبض ريح زبد ما يطرح البحر شجر من جرائمه لحظ العناق في قبُــــــلة أولى ولكن.. فراق أخير. - [العودة للأمس / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/05/alae-dalimi/) - وحدهُ الطين يفقه سري نجلسُ معًا ننبشُ الذاكرة كثيرًا ما يتساقطُ شعري كلما ضاجعتْ الأفكارُ فروة رأسي الهرمة ******* ما زلتُ امشطَ شوارع المدينة افتشُ عن حانة تبيع السعادة مللتُ الدوار سقطَ حلمي مغشيًا عليه في سوق (البالة) ******* خارج الشِعر أكواخ القصب تعيشُ العشق تقصدُ السفر لا تبطل النية قُبلة طرية بين طيات الأمس - [القصة القصيرة / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/02/basema-alawam-2/) - القصة القصيرة نوع من أنواع السرد والحكاية. أو فن من الفنون الأدبية النثرية يتناول حكاية واقعية أو خيالية تنطوي على فكرة وقيمة محددة تشدّ انتباه القارئ وتثير فضوله لمتابعتها وتأثيرها فيه وصلتها بواقعه ومشاعره وأحاسيسه عندما تعبّر عن جانب من جوانب الحياة: الدرامية، الكوميدية، البوليسية، التاريخية، الاجتماعية، السياسية، الفلسفية والفكرية الثقافية، وكذلك ما يتعلق بالخيال - [ما تفرزهُ الأرقام / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/02/kamel_abdulhossain_kaabi-5/) - إلىٰ الخزائن المتخمةِ يتسابقُ المترفونَ لنيلِ الجائزةِ وإتمامِ الصفقةِ ويكابدُ الفقراءُ ليكونوا علىٰ قيدِ الحياةِ في مذبحةِ الرغيفِ تدوفهُم كفّ الريحِ تسحقُهم أسواقُ البورصةِ تدوسُهم سنابكُ خيلِ المضاربينَ ويجردُهم قراصنةُ المالِ آخرَ زغاباتهم تحتَ خطِّ الكرامةِ، هيّ الحظوةُ التي دقّتْ إسفينَ الفرقةِ ترسيخاً لمبدأ التفاوتِ أولئكَ لهُم السهمُ الأوفىٰ وهؤلاء لهُم الحجرُ كُلّ شيءٍ داخلٌ - [عندما كانت الغيمة تحتفل بعلوّها… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/02/saida_mohamed_saleh-45/) - عندما كانت الغيمة تحتفل بعلوها تستعد لبريق الهطول كنت تومض في الغياب كبرق الأعاصير كثلج تتكلّس على القمم الفارهة هناك افتكّ النرجس له مكانا احتضن عذوبة المطر ووهب دفئه لكفّ البنيّة تلك التّي توقظه كل شتاء وتزيّن به طرقات الشّمال الباردة وتنثر ابتساماتها المرتجفة على نوافذ أحلام قد تصبح ملكا لها أشواقها سواقي جارية ليوم - [قصيدة شبه نظيفة… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/02/02/mustapha-mahboub/) - انا الآن في حيرة أقوم بزيارات عديدة للأسواق الأسبوعية أتفادى تلك التي تغري زوارها بتخفيضات كبيرة أبحث عن منظفات بإمكانها مساعدة قصائدي أبحث عن مبيضات بإمكانها إزالة التهم التي تقف أمام باب بيتي.. نصحني فضوليون باستعمال منتوجات أجنبية كلمني أحد أصدقائي عن فقيه مشهور بالأحياء المجاورة أما أمي فكان لها رأي آخر، قالت لي: من - [أنا وأنت.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/31/mustapha_naji_ouardi-43/) - أنا وأنت وثالثنا قفل باب مثقوب.. أنا غيمة ترجُ باب النسيان وتهدُ الذكريات.. أنا شغف نور ينتظر مطر المساء أنا بحر أنا زبد من نار ومن هواء أنا قبضة أحلام تاهت زاغت عن الطريق.. وفي بريق عينيَ يتسع المدى والضوء لقصائد شمس تطل من أعلى تصطدم بعبور الراحلين.. وأنت.. أنت أيها الكوكب الدري أيها المنبعث - [الرَّقص على الجمرِ / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/28/khansae_majidi-20/) - لحظة صمتٍ ريثما يُزهر الكلام على شفاه الأيام مثل نهر منهمر لا يهاب الخرَس يغسِل مجراه بفصيح المياه وأنقاها سيلا تِلْوَ ٱنجراف فتفْلِت من قبضة القلب دموع تنْهمر من عيون الروح تسيل في فجاجِ الحزن العميقة. علَّني بروحي الحزينة كنت في الحياة الأخرى نهرا! ينبثِق الحرف من أناملي جداولا! لكني لم أُتقن يوما كتابة الشعر - [إلى صديقٍ لم تلدْه اُمّي… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/28/mohamed_hamad-13/) - من أحداق اليقظة يسرقك النومُ ويحتالُ عليك الليل والكلُّ حواليك نيامْ ويقودك بالجرم المشهود مزموم الشفتين كأنك حشرجةٌ أو آه ذابت في حرفين فتنقذك الأحلام وتمدّ إليك يداها الناعمتان في لمسة شوقٍ أو ذكرى طائشةٍ أو باقة أوهام… تتدلى جلّ سنينك من روزنامة عمرٍ اختلطت فيه تواريخٌ لا تاريخ لها دُفنتْ سرّا تحت ركام الأيام - [وكانَ الحصادُ وفيراً / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/24/kamel_abdulhossain_kaabi-4/) - في بصرتنا السخيةِ فتيةٌ ركبوا ظهورَ الأمنياتِ بعزمٍ وثباتٍ يهزّونَ جذعَ النخلةِ فتُساقطُ عليهم رطباً جَنيّاً، الوعدُ سحابةٌ بدّدتْ غيومنا السودَ بمطرٍ أبيضَ تجمّعَ علىٰ منصاتِ التتويجِ وفاضَ علىٰ كُلِّ أرضنا التي أصابها الجفافُ فرتّقَ تشققاتها العنيدةَ وغرسَ فسائلَ الفرحِ والحبورِ معجونة بتلكَ الدموعِ المالحةِ الحناجرُ تصدحُ القلوبُ تخفقُ والأبصارُ شاخصةٌ في الملاعبِ وأمام الشاشاتِ - [ليل نهار / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/24/mohamed_kraoui/) - ليل نهار. في وشوشاته…. في دندناته…. وفي دربكاته الخفيفه يترنم الشاطيء بريق عيني نورس مغامر يستعجل شوق الأحضان في زفير يخذرف الموج جدارا يتشظى نث لؤلؤ وصرر السندباد حكايات وبخور روايات وعطور وطورا ٱخر على إيقاع حزين يرثي المجداف المفلج جناح المركب الذابل والنظرة الغائره تود الرحلة ساعة الضباب الكثيف. ذ. محمد الكروي / المغرب - [ترجمة لنص "مجرد حروف ليس إلا" للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/24/mohamed_alaoui_mhamedi-40/) - أنا الآن أجوب أطول شارع في ذاكرتي أحرك جمر الممكن القاعة مغطاة النوافذ مشرعة على كل شيء ربما سأبادر الصباحات بابتسامة قبل أن أخرج للشارع المحموم لأفض بعض النزاعات ثم أجري دون غارات دون سِباق دون نكز بالمهماز لن أحتاج من اللغة إلا ما يحيي عظام الشعر وهي رميم ولن أحتاج من الطل إلا ما - [ما قبــــل القـصف…/ ما بعد القصف / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/15/mohamed_tawfik_azzouni-10/) - *من وحي أحداث حقيقة في الحرب العالمية الثانية. عـذرا حبيبتي لن ينتصر الحب تحت أنقاض الحرب حين تنقض كتل من السماء على الأرض عاليا يصرخ كل حجر عالقا بالأسمنت وأنت بين مِــزق اّدمية دم يلطخ كفيك وتمثال مريم البكر سلام عليك أيتها الممتلئة بالنعمة…. مباركة بين النساء ومباركة ثمرة بطنك تقول الأغنية….. لماذا جاءت البنت - [حرية المشاعر ليست حليفتي.. / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/15/abdrahim-moaitiq-2/) - كلما سجنت مشاعري… داخل قفص الحرية انتشرت في هيكلي فرحة المحرومين. تفجرت حمما شديدة الحمرة… رهيبة الغليان. أفاضت ما بداخلي من شرارات علها تطفئ لهيبها علها تطرد وحشيتها الخفية كي تتخلص منها… ومن عدوانيتها. فقد عانقت القهر مذ أن ولدت في زمن الضائعين. هي حرية المشاعر ليست حليفتي بل هي سند وفي… لكل أشكال الحرمان. - [ذات غرام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/11/nasif_ali_waheeb-37/) - من ظلال العشق ظلٌ بهِ فيءٌ لأثيرٍ في خيالي، تتجمعُ فيهِ مع الشوق الكلمات معطرة بالحب، تتهافتُ على كل سطر محبة، تتبعُ أثر غرام القلب، الهُيام لا يحط إلا على لون الورد كفراشِ نعيمهُ، ذا الجمال وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [الارتماء في احضان موجة عابرة للذكريات… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/11/mohamed_hamad-12/) - ذاكرتي لؤلؤةٌ بيضاءْ تتدلّى من أهداب الأيام وقصائد شعري بثيابٍ صُنعت من جلد قنافذ ثكلى تتعرى مجاناً في محفلِ غربانٍ غرباء لم تبلغ حتى اللحظة سنّ الغزل المتبادل عبر حروف أو إيماءات خرساءْ ولا تدرك معنى الرقص بلا موسيقى فوق هوامش جفّتْ تحت غبار الأخطاء سرقتني من بؤبؤ عينيّ أخبارٌ "عارية عن الصحة"! وأكثرها حمقاء - [ممزّقة.. أشرعة الحياة!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/11/hinda_samirani-17/) - على صخور عنادك، تتكسّر أمواج الصّبر شربت كلّ عطش العمر إلى الفرح، يتناثر رذاذ الرّوح الممزّقة أحلامها أشلاء ويغور في أعماق يمّ التّيه.. قابعة هي تظلّ على أعتاب النّهى ترتجي أن تلملم ما تبعثر منها، ويسمع صخب رياح الوجد العاتية، على وقعها تكاد الحيرة تقتلع منها الجذور، يعلو نبض الفؤاد وهو يمور، تتمسّك أيادي الرّجاء - [أمي… / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/09/mohamed-karwi/) - امي يا فرحة بابا اعمر أغرودة رقراقة لك في كل برهة أن تهبي الفضاء الأزهار والورود الزعتر والسنبل والأثير قوارير ضواعة أمي… حبيبتي الشعلة المتقدة دون اي تردد لك ان تتخطي الأشواك ويدك فرح ابريق يلاطف الفل والياسمين تحت دفء أهازيج تطوي الغور والامتداد امي. ذ. محمد الكروي / المغرب - [شظايا…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/09/mustapha-naji-ouardi/) - من كم الغياب وجيوب الحضور الفارغة كتبت اسمك على الرمال واغتسلت بمائك المالح فغرقت مراكبي.. وصعدت سفينة الحلم فأيقظني كابوس المحطة الكبرى وتزحزحت سفينتي الشاردة واحتضنت الرصيف أسابق الظل وأستحم بشمس الخريف.. وها أنا اليوم أداوي الجراح أقيس المخاطات وأمسح شساعة المساحات فتبدو السماء قريبة والأرض ملقاة على كتفي أحملها فتدور وتدور ويدور الزمان دورتين - [جرح قديم (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/08/moukhtar_saidi-16/) - على وجنة الجلنار يشتعل النغم وتحترق الأوراق أحيانا ويغور اليخضور في ساق الجارحة تموت الأمنيات تحت الصقيع وعلى ضفاف اللهب ترسم التأوهات وتسقي بالنسغ شهقات الغربة وتتمرد بين الأنامل الكلمات تصورني الريشة الماردة صنما في كنف الصبر تتشقق ملامح القص وعلى أطراف الصبر تتجلد أورادي هي العاتية من دلالات الانشطار تلسعني البسمة القاسية وابكي.. ثم - [هل مات الصقيع؟ / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/08/samia_khalifa-26/) - أمطار الحب تتغلغل إلى عمق الروح بها تغتسل أتربة الحنين وتعبق الدروب برائحة المسك بها القصائد ترتدي البياض فساتين لتذوب شهدا في ثغر السنين أمطار الحب موسيقى الحالمين تغترف حفنات من أنغام تنثرها بلاسم على جراحات العاشقين أمطار الحب مؤنسة المقهورين في الليالي الكئيبة تصل دفئا في بيوت اعتادت أن تتدفأ على جمر الدموع أمطار - [ترجمة لنص "فنجان قهوتي.." «للمبدع نور الدين برحمة» / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/05/mohamed_-alaoui-_mhamedi/) - فنجان قهوتي يحتفي بالنهار البارد بخار ورائحة احتراق السنة القديمة…. وللبن نكهة اليوم…. وهذا العمر عاشق للحظة… يأتي الصبح من بعيد بيده باقة من ضوء خافت… هدية الصمت اليك انت المخلص لليل الجميل اليوم هناك حانة فارغة وطريقي إليها يعج بمواء القطط وتلك العاشقة التي كانت تسكن خيالي ماتت في أعماقي فقط صوت القطار يأتي - [وكأن الأجواء… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/saida_mohamed_saleh-44/) - وكأن الأجواء مهيأة لفوضى الأحلام، الخاشعة على سّجاد الرّجاء، وكأنّ الحكايات مهيأة لبدايات مختلفة! لفصول بملامح متبادلة! كأن يسرق شتاء ربيع العام! ويتخفى الشّتاء في ربيع قارس!! كأن يتظاهر باللاّمبالاة فلاّح عاشق! وهو يقبض على قلبه المدوزن على زخّات المطر… على ندى صباحيّ، على أسراب طيور تغيب بين فجاج الجبال،، و حفنته جاهزة للعزف على - [عام ودود / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/amina_mohamed_ali_oujali-8/) - جدائل الثانية عشرة تنغمس بذؤابات قوس قزح تغري سنديان الوله بموكب نرجس وفراشات نجمة صبح تواشيح مطر سلال ودق تتسلل بين ارصفة المسافات بقلائد حنو تغلق أزرار التقويم تسقط شجر الغياب تهشم ضلع الأرق الممتد بلا هوادة نجمة صبح تواشيح مطر تطرق جدران الوقت وتملأ أكمام الأبواب بسنابل وغلال في شوارع رأس السنة نوافذ تشتعل - [جولة في حانات المطر……. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/tawfik_nahdi-6/) - مطرٌ يُداعبُ ورقاتً بلونِ الشجر.. مَطريّةٌ بُنيّة الغطاء.. مَلمسا طريّا لحذائي الأسود بنصف طول.. بردٌ مُريحٌ لا يَدعَهُ معطفي الدّاكن الطويل، والشالُ الصوفي المتين، أن يتسلّل إلا لوجهي فيزيده احمرارا.. مصابيح الشارع الطويل وفيّةٌ لزائريها تحرس، تراقب سيرهم البطيء المبتهج.. توقفني إحداهن تسأل عن وجهة أو عن المقهى القريب.. تسرّني ابتسامة شكرها وهي تودّعني.. موسيقى - [فيض من بحر / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/mustapha_naji_ouardi-42/) - قرأت ذات يوم في كتب التاريخ وكتب العشاق أن الحب مس وجنون حرب على مشارف المجهول وحصار على دفتي قلب عامر هده الوجد وكسره الذبول ينقش على وجه الظهيرة شمسا لا تغيب وظلالا من قش وحرير في زمن تختزل فيه آهات العاشقين المُلْتاعين.. فاكتب ما شئت على خريطة القلب هنا هنا ومن هنا مرت أطياف - [على المنحدر / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2023/01/02/mohamed_elkrawi/) - على المنحدر والواد الحزين… الحزين تئن الزهرة جريحة مكلومة خلف الضباب حال أثر شد وجذب شذرة عائمة منسربة تروي ثقوب المنعطف ههنا تنط العصفورتان مع خيط الصباح تزقزقان كنس وبخور وفقاعات الغسيل لمعة جواهر مرصوصة ثم حب وفسفور ويقظة تتأوه أنفاس يوم جديد. ذ. محمد الكروي / المغرب - [جذور العروبة / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/27/abdrahim-mitique-2/) - جذور العروبة… ارتوت بماء النصر تفتقت براعمها في كل الأوطان. جذور العروبة… من جديد أينعت أزهرت عزا وفخرا بعدما أماتها الذل والخذلان. جذور العروبة… أضحت قلوبها موحدة نبضت حماسة تشبعت بالحب بعشق القومية وبقوة الإيمان. جذور العروبة… أبانت عن أصلها عن معدن تربتها عن تشبثها بمبدإ الوحدة نمت مخضرة الأوراق سامقة الأغصان. جذور العروبة… تكاثفت - [كتاب المكاشفات/ بقلم: ذ. محمد توفيق العــزونى / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/27/mhd-tawfik-azzouni/) - المكاشفة الأولى….. من خير دواء شره داء ومن رُقية وإسعـاف ترياق سأستعيذ من لسعة الضوء حين انتبهت عـلى الحافة فوقفت على الحرف بين الكاف والنون. النوم بات منقـوعا في الماء حتى يفـقس البيض سمكات يطرن إلى السموات رسلا ذوى أجنحة يخبرن عن متاهتي فوق حبة رمل، هي الأرض في ذلك الملكوت ذ. محمد توفيق العــزونى - [صحيفة النهار اليوم…. / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/22/tawfik_nahdi-5/) - طاولة، كرسي. صحيفة النهار اليوم. اتصفحها ليلا. شريط الانباء. لا صوت يعلو فوق صوت المعركة…. أمسح الشاشة من الغبار. ورقة الصحيفة. أغلق الورقية. والمرئية. أنام قرير العين. باسم الثغر.. طاولة، كرسي، شمعة. أنتفض من سريري. أطفؤها، كم تَحَمّلَت سهري. وحديثي مع نفسي. ذابت لأجلي.. أقطع حبل أفكاري. أنام قرير العين. باسم الثغر. على أمل شراء - [عندما أتمادى في السّذاجة…!! / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/22/rowda-bousslimi/) - كلّما ازداد تقلّبي على جمر الغياب أرهقني الانضباط فأميل إلى السّذاجة. أطلّ من ثقوب الحرف. على بعض من أحلام اليقظة. فلا يضجّ فؤادي رعبا. ولا افرّ. فقط، اتظاهر بالسّعادة. أضع مشموم أمل على أذني. أسير وقلبي إلى بائع ورد. نتخيّر قرنفلة بلون الخجل. هديّة للقمر. ألوّن المدى بالأزرق الفيروزيّ. لوننا المشتهىاتمادى في السّذاجةأستحدث مشهدا موغلا - [حارس المقبرة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. حسين علي غالب بابان / بريطانيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/22/hussain-ali-ghalib/) - ترتسم الابتسامة على وجهه الجميل رغم تعجب الجميع وحيرتهم، كيف لشاب في مقتبل العمر يحمل شهادة الماجستير في الفلسفة بأن يقبل بوظيفة حارس للمقبرة لم يجب صديقي عن سؤالي الوحيد هذا رغم إلحاحي الشديد، في هذا اليوم سوف أفجر ما في داخلي من دون تردد ومن دون خجل، سوف أسأله كيف قبلت على نفسك بأن - [صيد (ق. ق. ج) / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/16/midhat_tharwat-5/) - على يسار الطريق المقابل لكورنيش النيل يجلس وأمامه (قفتين) بهما ما جاد الكريم به من ماء النهر من سمك البلطي والقرموط النيلي مغطى بحشائش خضراء كقلبه، لا ينادي كبقية البائعين؛ فهو دائما يقول: السمك يصطاد صاحبه كما يصطاده الصياد، ويغطي السمك حتى لا ينظر كاعتقاده. تأتي في بنطالها الجينز الضيق وقميصها الأصفر (التي شيرت) الذي - [محراب الأمل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/14/nasif_ali_waheeb-36/) - بوحي سرٌ من أسرارِ عيوني، هو أنينُ للحظاتِ العمر، أجمَعَهُ صوراً في مرسمِ حياتي، أعَلِقَهُ جداريةً قبالةَ شمسي، لتشرق بيومٍ جميلٍ فيهِ الأمل، يتركُ محراب انتظاره، نتعلق في أشعتها، نسابِقُ أياماً نحو النور ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [خافت.. همسك / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/14/hinda_samirani-16/) - حينما يطويك الغياب.. تسكب على الرّوح من عطرك.. مدادا ثمّ.. تمضي!! يورق.. زهر جنوني أن أراك.. خافق.. إليك.. نبضي يعزفك.. تراتيل حنيني يا ناسجا لأحلامي رداء.. كيف أعرى؟؟ وأنت بدفء قلبك تكسوني ذة. هندة السميراني / تونس - [وأتوه… لأعود…. / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/14/zeinab_housseiny-6/) - من بريق الدجى… ألملم عطر المساء أرحل إلى نجمة تتأرجح… تعتنق التمرد على عصف الرياح ورعونة الرعد في زمن الخواء أطوف الذرى لأزرع الخصب وتراتيل الضياء بألف قصيدة وقصيدة للحب الزلال…. جراح وأحزان تغور في الوجدان لا دفء يظللني سوى حلم ببزوغ الشروق… وأمل انبعاث تحت مرايا الجليد… أزين الحب المترهل في الصحاري بتعاويذ الجائعين - [أبخرةٌ ضوئيّةٌ حَبيسة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/08/kamel_abdulhossain_kaabi-3/) - برأسي هَذَيانُ شتاءاتٍ تتدثّرُ بغطاءٍ من صقيعٍ ما كانَ لطعمِ إدامهِ من مذاقٍ فيُستمرأَ ولا لريحهِ من عطرٍ فيُتنشقَ لا بدّ من كبحِ جماحهِ ببراكينَ حصيفةٍ كي لا يورق في يمِّهِ دمعٌ خضيلٌ أو يتشظّى ماؤهُ عباباً فيفيضُ علىٰ الأرجاءِ الهشّةِ كمْ أسدلتُ عليهِ من أسوار مُعتّقةٍ حتىٰ أصابهُ الصدأُ واكتنفَ الرمادُ جمرَهُ، النجوى شعاعٌ - [والتيار صهيل جامح.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/08/mohamed_karwi/) - والتيار صهيل جامح أهمس رسما طري الالوان وشرخ الليالي رتق متناسل بحيرة عتمة تنداح في لازمة تفتق آهات الثنائي المرح تفخيما منكسرا ترخيما عليلا يطرزان نوافذ المنى ظلال باحة تلتقط درر النهر. *******إهداء إلى أخي مولاي علي الحمري شافاه الله ذ. محمد الكروي / المغرب - [إعلان ثورة صامتة / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/08/abdrahim_mitique-13/) - على عتبات الموج… استرخت جميع أفكاري استوفت وقتها كاملا لملمت قوتها… تجمعت المشاعر حولها الآنية منها والظاهرة. بينما يحمل جسدي ألم مواجعي… وهم أسراري. أقبلت عليها عبر مسافاتها الطويلة. عبر شواطئها المجابهة لروحي تناثرت زبدا في الكون… معلنة ثورة صامتة. مشكلة غليانا باطنيا بينما روحي تنسل من جسدي وتختفي… بعيدا عن تراتبية الأزمان. هي لا - [ترجمة لنص "من منا؟" للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/06/mohamed_alaoui_mhamedi-39/) - من منا ترك ابتسامة خلف الباب لمدينة عابسة في وجه الزمن… من منا ترك قلبه لمريض يريد ان يعود للنبض القديم… من منا ترك يده لطفل فقد يده في حرب هو غير معني بها… من منا ترك عينه لأعمى يريد ان يبصر الشمس وهي تغني الضياء…. لا أحد… فقط هناك ثرثرة كراسي واحلام بهلوانية نغني - [سائليني / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/12/05/basema_alawam-12/) - سائليني.. يا عصفورة الوادي كيف أعانقُ النجوم أحملُ الأرض إليها توقظني الشّمس.. في أقصى ضجيج الصّمت! وكيف… أقتربُ من نجمٍ حزين أرّقتهُ دمعةُ إنسان! سائليني.. حين عزفني الّليلُ بوحاً على بحّةِ الفجر! كيف صنع من دمي كأساً معتّقاً ثمّ غاب.. بين تأوّهٍ وانكسار! هناك… على بعد وطن تزاحم الكون وسجعَ اليمام سائليني… وأنتِ توقظين أسوار - [كم أحنُّ….. / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/23/zeinab_housseiny-5/) - أخفيتك في قلبي فمن أين ذياك العبيرْ؟ وجهك كان قبلتي يهدم لي أسوار الصمت….. كالبحر أنت فيك النجاة وفيك الموت ْ والحبُّ الذي أخفيته سراً ما زال يرنو إليكْ…. كم أحنُّ لعذابك لخصامك وعتابك! وأنقِّب في أوراقك المهملة كيما ألمَّ شذاك.. سل قلبك من الجاني ومن فينا الضحية؟ ولمَ في عينيكْ حلم ضرير يناديني إليكْ.. - [أمنياتٌ يُشكِّلها الضَباب / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/23/kamel_abdulhossain_kaabi-2/) - اللهفةُ التي قادتنا إلىٰ الغاياتِ هيّ ذاتها التي بذرتْ فينا جنايتها عليلةٌ كنَسَماتِ الربيعِ الباردةِ لكنّها لاذعةٌ تحفرُ أخاديدَها علىٰ ألسنتنا المثقلةِ بوطأةِ النهاياتِ هي الجفافُ والشوقُ الذي كسّرَ نصولَنا ثمَّ ذابَ واضمحلّ كتقشعِ الغيومِ في سماءٍ متلبّدةٍ، ذاكَ الذي يحلمُ بالتحليقِ بينَ النُجيماتِ وجدَ نفسَهُ متّكئاً علىٰ وسادةٍ من ريشِ الهواءِ وغدا كعرجونٍ قديمٍ - [المجد / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/23/tawfik_nahdi-4/) - يا بُنَيِ.. لا تتوقّف في أروقة الزمن فَتَخْلَد عقارب ساعتك للنوم ولا تتوقف في الاتجاهات الأربعة فيعصفك الريح وينكسر نايك المثقوب يا بني.. اركب المعالي لتقف على تلّة الحرية وتراقب غروب العصر لا تسافر عبر أجنحة من خيال حتى إذا جنَّ الليل لك كل الأقمار يا بني.. إبحث عن أرض الميعاد لك فيها مستقر برزخي - [ترجمة لنص "كن لنفسك يا ابن الريح.." للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/23/mohamed_alaoui_mhamedi-38/) - كن لنفسك يا ابن الريح فالغياب همس الليل للصبح القريب خطواتك تشدك الى الطريق و كل الارض مساحة اعدت لسجن النفوس يا نفس انت سجني القريب… تحرري من عشق المكان والانسان والجمال وكن المسافر الذي اختار الرحيل فلا فائدة من شمس خيوطها سلسلة تشدك للوجود… والوجود كذبة العدم على الظلال يا لحرفي المبعثر بين دروب - [قف…! / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/ahmad_mansouri-4/) - قِفْ.! تكلمْ ماذا ستقولُ؟ كل الكلماتِ جثتٌ مُحنطة لا تُغني منْ جوعٍ ولا منْ شهوةٍ وشبقٍ أيها السامعُ الأصمُّ والرائي الأعمى هذي الأبجديةُ خرساءْ كأنها طنينُ الهاويةْ ماذا تقولُ؟! والسؤالُ مِنْ جُرحكَ ينفجرُ بماذا نَغسلُ تاريخنا المنمَّقُ المصطنع؟! والدَّمُ نازفٌ مِنْ خاصِرةِ الأرضِ/السماءْ يُخضِّبُ ذاكرةً مهترئة تَسْتَجدي النقاءْ بَيْدَ أنَّ المطرَ للأسفِ أوْ لحُسن الحظِّ - [سَلَّمَتْنِي أَوْرَاقَهَا وَمَضَتْ / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/noureddine_zehrmouti/) - حَرَّكَتْ بِقِطْعَةِ خَشَبٍ الجَمْرَ، بَيْنَ أثَافِي الصَّبَاحْ. وصَاحَ الإِبْرِيقُ بِعِبْقِ القَهْوَةِ، يُشَارِكُ طَائِرًا حَطَّ عَلَى سِيَاجِ الحَقْلِ، تَغْرِيدَهُ. وسَتَرْوِي بَعْدَ قَلِيلٍ، زَهْرَةً يَتِيمَةً فِي أُصٍ، وَسَطَ نَافِذَةِ المَطْبَخِ، لِكَيْ لاَ تَمُوتْ. هَكَذَا هِيَ الِبدَايَةُ، تَاْسُرُنِي بِصَبَاحَاتِهَا الأُنْثَوِيَة *******يَدُهَا الآنَ تُحَرِكُ المَوَاعِينَ تَحْتَ المَاءِ، تَغْسِلُ سَاعَاتَ الَليلِ، وشَهْوَةً بَاقِيَةً تَلُفُّ جُلَّ أَصَابِعِها، وأَنَا أَسْتَقْبِلُ رِيحًا خَفِيفَةً، - [همسات الدفء (خاطرة) / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/moukhtar_saidi-15/) - بهمسات الدفء ولمسات الشوق يتوجك الخريف على ناصية فصولي أميرة ويضاهي بك القلب سنين الغنج والدلال في كتب الهوى على ثغرك في سر سجل القدر تلاقينا وطابت فاكهة العشق وفي عينيك نضجت وكشفت في بسمتك محاسن الاشتهاء يا نفحة الهيام على بساط أسطورتنا يا زينة المواعيد الحافية على وتار الشغف كريح مرسلة تعانق أبجدياتي فيك - [سَدَن / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/khansae_majidi-19/) - واهِمةٌ تلك الغيمات على جُرف هار تتهجَّى ترنيمات قد تُنجي من هاوية الخراب.. الضباب الغليل يباغت برذاذ عقيم، وبالمكائد الافتراضية. حتى أنه تجرَّأ وٱدعى الألوهية لأنه يثير نقيع الموت في كل اتجاه!! ماذا سيبقى من كل الأشياء؟ خَواء… يتمرَّغ في بركة الواقع الموحلة. لِذا وجب الانتباه لعيوب الآخرين حتّى نَقصِف بها المُزيَّفين والمارقين… لأن بعضهم - [حَرائِقُ التَجَلِّي / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/kamel_abdulhossain_kaabi/) - مستعرةٌ في أعماقنا القصائدُ ضرامُها قدحةُ الزنادِ في الهشيمِ نارٌ تعتملُ في ثنايا الوجدِ تتفجّرُ براكينُها تنصهرُ فيها الروحُ تكادُ تتلاشى من فرطِ الذَوَبانِ ولا يقرّ لها قرارٌ حتىٰ يأتيها المددُ من كوةِ الغيبِ معجونة بالدمعِ مبللّة بالوجعِ لها في تلافيفِ العقلِ وفي وتينِ القلبِ ألفُ ألفُ حريقٍ تصفعها ريحُ الشجنِ من نافذةِ الرؤى حتىٰ - [سطوة الجنون… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/mustapha_naji_ouardi-41/) - هنا.. عند قدم الجبل العالي ماتت قصيدتي حنطتها بيديَّ المرتجفتين وقلت للجبل خذ بيدي وتلقفني كي لا أكبوَ كي لا أسقط مغمىً علي وهنا بأعلى وأسفل الجبل كتبت اسمك على صدري وصدر الفجاج.. وعلى كتبان رملك كتبت "هنا ترقد قصيدتي وينام الوطن لك في حوزتي رسائل وبعض من الصور.. صحرائي أحملها في كفي بين يدي - [نصوص قصيرة / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/18/alae_dalimi-11/) - قاسية جدًا تلك اللحظة التي تعصب عينيَّ تحرمني متعة البكاء لتتكسر في صدري دمعة الوداع *******غير بعيد على مسافة حلم اقرأ دفاتر الغياب اعرب وحدتي اصرفها بالتنوين محلها قلبي غمازتك الغائبة *******في تيــه تمضي دون مؤاربة احوالي الشخصية شُطبتْ صفحتي من سجلات النفوس خُتمتْ بالشمع الاحمر ربما تعود إذا ما دفء اصابعك تفقد اوجاعها! ذ. - [رفة لقاء / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/07/amina_mohamed_ali_oujali-7/) - صليل في القلب وعينان تسكنه تومضه برذاذك ورسائل مشفرة تضج بها ستائر الليل انات بلا استكانة تغري مسافات الحنين بهذيان وعد يأبى الهجوع في غدر الخريف انتظر سوسنات الفجر بثلة وله ترفض الاستقالة والف نورسة هسيسها بدمي العمر بدونك غياب اجل الاختناق وكن بردا وباغت أنيني برفة لقاء اعزف اللحن فأنا لعينيك قلب وأنت اليقين. - [صوت السماء… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/07/tawfik_nahdi-3/) - ينساب صوت السماء حنينا يحمله الموج رحيقا إلى مقلتيكِ فيسكن سحيقا بين جنباتك رفيقا كحلم هادر لا يبقي ولايذر كأسطورة واردة مع أوراق الخريف الباردة صوت دافق يخرج ما بين الوجد والوصال يسيل أنهارا ليلا نهارا يتدثر بالأهداب عبر الأحقاب.. ويلٌ لهذا الدهر الحاقد الفاقد للصواب من لا يحمي صوت السماء وخرير الحب الهادر.. ذ. - [ويحدث… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/04/saida_mohamed_saleh-43/) - ويحدث؛ أن يخونك التصوّر وبريق الخيال! وتحتفل الحقيقة بانتصارها المبين! وتقضم الابتسامة الباهتة مع الأغنيات ملحا و زخّات مطر وترقّب المحتمل ويحدث أيضا؛ أن يرسل لك الخريف أوراقا سائحة في بريد المنضدة! لتُبعث حيّة، على شفاه الماء ف_ يقرأها على ظهر قلب الزّجاج.. ويكتم رفّة الشّوق على جفن الفصول ك_ دمعة طائشة...!! ذة. سعيدة محمد - [وكم تافهة هي فكرتي!؟ / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/02/abdrahim-moaitiq/) - تخلخل فكري حول فكرة خطرت له انطلق يستنبط معطيات حولها ويجمعها يقتنصها سعيدا بمصادفتها أحيانا… وبالتمحيص فيها أحايين أخرى كانت فكرة منسية… تتجول في الأطراف بحثت عني بفارغ الصبر منقبة عن عقل فارغ المحتوى اشتغلت عليها ليلا ونهارا… بل اعتكفت ناسيا ما يدور حولي شكلت بمعطياتها المتناقضة ترهات وخزعبلات دونتها بكل فخر ظانا أني قد - [صَدِيدُ المرايا / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/11/02/kamel_abdulhosein_kaabi-27/) - أتطلّعُ في المرآةِ عَنْ تفاصيلَ غامضةٍ في ثنايا روحي فاتَ وجهي الغامض عَكْسَ أشعّتها، تمالأتْ مع ملامحي المبهمةِ علىٰ بشاشةٍ رخوةٍ تخترقُ واجهتها الشفيفةَ تربكها أفواهٌ متشظّيةٌ تحطّمُ زجاجَها المتماسكَ وتذوبُ في فضاءآتِها الرحبةِ، محطّاتٌ من عمرٍ ذوى ترسمُها الأمواجُ علىٰ خطوطِ العتمةِ تفكّ بها شَفَرات ما لم تكشفهُ الأوراقُ خَطّاً في سِمَتي وليسَ لهُ - [نبضكْ، يناديني… / بقلم: ذة. زينب الحسيني / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/31/zeinab_housseiny-4/) - أحسُّني، يباباً يبتلع الوهم تلو الوهمِ…. أجْهد أن أفكِّكَ أسري أن أخرج من جلدي …من شيخوخة المكانِ… ولشدَّ ما أرغب أن أستولد وجهاً لا يشبه وجهي…. تلبسني غيمةٌ على حدود الشهُبِ تذرف دمعي، تلعق دمِي…. لحظاتٌ لا تعلن عن قدومها تلسع روحي تستنجدني شراييني… نبضكْ يناديني…. تصحو مخيِّلتي إذ يتناغى الهدب بالهدبِ ويدوِّي وجيب القلبِ - [وفي المساء.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/31/mustapha_naji_ouardi-40/) - ككل المساءات وقبل أن يلفني الشفق والظلام آخذ جرعات نسيم تلك التي أبلل بها ريقي لأجتر كل الذكريات وكأن بي مسٌ يتلبسني فأعارك جنوني وأنا مازلت أتبع الريح وما زلت أشعل شموع المساءات وأشهِر شرودي وقصيد شعري في وجه أبجديتي التائهة فأعدم لغتي ولغة الشعر.. أهذي بين السطر والسطر وبين الفينة والأخرى فتداهمني ذكراكِ ويضطرم - [لأنني نسيت يدي.. / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/29/mustapha_elbahri-17/) - لأنني نسيت يدي على مقبض الباب لم أستطع أن أطعم الحمام هذا الصباح ولم أستطع أن أرد على تحية العابرين ولم أستطع كما وعدتك منذ صباح بعيد أن أكتب اسمك كل يوم على مفكرتي الصغيرة ******* كي أفهم جيدا ما يجري حولي كنت أضع رادارا كبيرا على رأسي العالم غامض ومخيف جارتي الفرنسية تضع رادارا - [عرش الزمان… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/29/tawfik_nahdi-2/) - صقلتُ عرش الزمان بأدوات الإدمان مدادٌ وكتابٌ حرثت لحظاتي ودقّاتي بمعول حائكٍ ثرثار وفأس صدئة من غدر الأحلام.. رفيقي لقد زاد ضيقي حبيبي اشكوكَ خواءُ جيبي عِلّتي ونَحيبي أرجوكم أُنثروا في الحقول العقيقَ أُرسموا بألوان الدقيق لفاكهةٍ من شجر الشجن وأحزان الوهن.. سيدي لا تغرق القارب كتابي مرسوم على شراعه على لوحه المشقّق إسفينهحروف مسماريّةمتى - [كراسي مطلة على الحياة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/29/mustapha_mahboub-9/) - أمامي امرأة تقاسمني مشاعر الصباح تقدم العناية الهادئة لأغراض غرفتي ترتب أجزاء جسم قضى ليلة صعبة تنتبه حتى لأخطائي اللغوية.. أشعر بالخجل فأعيد النظر في عنوان قصيدة الأمس.. تُذكرني بتعليمات طبيبي الذي لاحظ أن ثرثرتي قليلة الأدب.. تضع بجانبي أجزاء هواء الصباح ليعلمني الكلام ويكذب كلام طبيبي.. هذا الهواء الناعم، هذه المرأة المبتسمة، يفتحان أبوابي - [ظلال العشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/29/nasif_ali_waheeb-35/) - ظلَلتُ أعود الى حلمي، حيثُ الحب سلمُ عشقٍ، يصعدُ بالنجوى، يعود صدى حرف، يأخذني لضوءٍ فيهِ النور، يظللني بالألوانِ المرسومةِ في عيني أملاً، فَجرُها نبعُ أمنيات، ترفدُ حلمي والخيال نهرين في جسدي، وطنُ الروح حياة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [شَائِكٌ علىٰ طَيْفِه / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/25/kamel_abdulhosein_kaabi-26/) - لا تَجسّ يَدي الموشومةَ بِدَرْء الفخاخِ ولا فوقَ صدري المثقلِ بنزفِ الجراحِ وانظرْ إلى جدولٍ أبيضَ قدْ ترقرقَ من جبهتي الثلجيةِ يومَ شجّها شعاعٌ من شمسِ ارتيابكَ، بدّدْ سحبَ الهواجسِ بصمتٍ شفافٍ لا خوف من ظنٍ ستغزلهُ عيناكَ لو وجمتْ بعيني، مرايايَ الشفيفةُ كفيلةٌ بتقشّعِ غيومٍ ورعودٍ مهما خالجتكَ الريّبُ والشكوكُ ثمةَ نهر طويل ابتلعَهُ - [فن كتابة البورتريه / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/20/majdeddine_saudi-22/) - استهلال لكتابة البورتريه عدة شروط وأسس ومقومات أساسية، على كاتب البورتريه التسلح بها، لتكون كتابته موضوعية وحيادية ومجردة من كل ذاتية أو منفعة خاصة. فالبورتريه يكتب خصيصا عن شخصية معطاءة مشهورة تركت بصماتها بشكل واضح في حقل معين. فيتم تناول حياته ومنجزاته وأعماله بشكل حيادي وبلغة دالة تنم عن الشفافية والموضوعية. يقول جميل حمداوي: (ويعد - [عيد احتلال / بقلم: ذة. عزيزة صبان / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/13/aziza_sabban-4/) - كيتيم يكسو.. قصائدَ الحرمان.. فرحة عيدٍ.. لمثله.. لا تجوز. يسابق الخافق.. نبض اليراع.. و يتمنع الحرف.. خفَرا. مغردا.. في محابر الكتمان.. أغنية "ألجموني". مرسلا.. أنغامه الهلكى.. إلى ما خلف الشروق.. شهقاتٍ.. تجتاز شطآن الصمت… مُكبَّلة المعاني.. مبعثرة القوافي … هواءَ الغرق.. تتنفس. تنازل.. أساطيل اجتياح.. ببوح أعزل.. تزّاورُ عن كهفه.. ذات اليمين.. فيقرضها.. ذات الشمال.. - [هضبة الوجدان/ بقلم: ذ. توفيق أبو أديب / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/17/tawfik_abouadib/) - احتلوا هضبة الوجدان استوطنوا بين وجد الضلوع لا يحاربون الا ليلا عند كل سمر وكل قمر دمروا ودبروا قهروا كل الكيان عند كل هزيمة يأخذون الروح اسيرة مكبلة بين الضنى والهجران تستجدي الحبيب وهو عدوها هل يتباعد المتحاربان؟ هل يتفارقان..؟ هل سيتعانقان يوما في جولة ضروس؟ هل سيخضوضر الميدان يوما..؟ ******* ستلمع سماء المعركةبأكليل ملائكيفي - [أكره الخبر العاجل! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/19/mohamed_hamad-11/) - إذا عطس البعير في دولة "آكلي المرار" خبر عاجل باللون الأحمر وإذا قهقه الأمير خبر عاجل بنفس اللون وبالخط العريض بعدها يطلُّ علينا "مراسلنا المتواجد في موقع الحدث" ليتحفنا بحزمة من الاكاذيب والنفاق والتشهير ضد الطرف الاخر (روسيا مثلا!) لإننا في رأيه العقيم فصيلة مشتقّة عن البغال والحمير واصبحت حضيرة (شاشة) التلفاز مصدر رزقنا الوحيد - [سحر المكان / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/17/abdrahim-mitique/) - أقف منتصبا… ساكنا… مذهولا بسحر المكان. ضاربا عرض الحائط مآربي… وضيق الزمان. أتأمله طويلا آخذ نفسا عميقا أرهف سمعي أصغي لحفيف الأشجار من وراء ضفتي النهر من وراء الصخر من وراء الجسر أصوب نظري إلى الأمام. أمواج البحر تلوح لي ترسل رذاذا ينعشني.. يزيل عني تعبي همي… آهاتي… وتلك الآلام. بدت لي الحياة بوجه آخر - [أقبلي.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/17/mustapha_naji_ouardi-39/) - أقبلي.. ودعي ريقي يمتزج بريقي دعيني أقيم لك مسارح نبض ومراسم أعراس وأراقص الشمس بين يديك أتلو طقوس العشق كلما فاضت أنفاسي.. وزخات المطر تروي نبضي تزاحم ظمأ الأرض وتشعل جذوة الشوق إليكِ.. فداعبي جفون الليل وجفوني وهزي بخصر النخلة والزيتون.. كي أشاكس النوم وألثم ما تبقى من وجعي ووجع البعد… ذ. المصطفى نجي وردي - [عُد إلى شغفِك! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/14/khansae-majidi/) - عُد إلى شغفِك! فالقصيدة لا تُنحَر يوم ميلادها، دع الكلمات تأتي بدهشتها الأولى تمتطي صهوة المجاز! أخطفها من بساتين الحرف وهي تتمايل بين أريج الشعر! كن فارسها المغوار! وخذها على متن اللغة، سافر معها… وٱقطع حدود الأبجدية! إفتح نافذة على أديم السماء اقطف نجمات الدياجي ورَصِّع بها تاج اليراع. كن أنت الإبرة! وٱغزل شال الحروف - [تواشيح نبض/ بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/14/amina_mohamed_ali_oujali-6/) - ضجيج تمتمات بأوردتي لحظات لا تحتمل ومزارع الارق ممتدة بأنفاس الليل بريء من الشوق وانا الملتاعة ما عاد قلبي ملك يدي على شموع حالمة يتردد لحن الوصول أبارز طواحين غرورك لا تعدني الى اقاليم منفاي وذب في سنابل وجنتي اعتق مخاض العتم وانجدني من شظف الخريف في هشيم الامنيات أَتنزلق حبات مطر على خارطة جراحي - [شوق وكتابة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/10/nasif_ali_waheeb-34/) - من منا مصلوب باِسم الحب؟ معلقةٌ بين الوسطى والإبهام صورة، أراقبُ حنيني يأتي تربيت، مساحةُ ودٍّ لن تطويها الا لحظةَ عشقٍ، تدوم كسنين الضوء في عيني لمحة، إن ظلّت، سيزور قلبي شوقا، بحرارةِ دمعٍ وكتابة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - ["محمد بنسعيد ايت ايدر" رجل التوازنات الصعبة.. شيخ الاشتراكيين!! / بقلم: ذ. عبد العزيز برعود / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/06/abdelaziz_baroud/) - يتصدع جبل الصمت من ذكر اسمه، وظلال الخنوع تخسف بهسيس خطوه، لا مجال هنا للإحتراب حول إثبات مصداقيته وصدقه للوطن ولا لمشروعية خطابه او حتى كينونته السياسية فهو أكبر من اي سجال سياسي في البدء خاسر، اذ هو اشبه بفكرة في نشأتها وامتدادها، أقرب الى الحقيقة في عريها، وفي نظافة الذمة عفيف اليدين. "لا اريد - [صهوة النهدين… / بقلم: ذ. توفيق النهدي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/08/tawfik_nahdi/) - هل ندمت يوما هل تألمت وانت على صهوة النهدين تستجدي معزوفة من زمن الغباء هل رأيت يوما غيمة ممطرة وانت تعانق شجرة الجنّة هل ضحكت مِلْىءَ شدقَيْك وأنت تتسّلق ضفائر بلا خيل.. كم من غصن إلتف حول خِصرك وأنت تمطر الحياة عشقا.. هل قالت لك الفرس يوما كفاك صبرا وإرو الأرض خمرا هل قالت لك - [ودوما أسأل العراف.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/08/mustapha_naji_ouardi-38/) - ودوما أسأل العراف.. عن هذا السكون وهذا الطيف العابر أمامي أسائله حين ينتابني مسٌ ولما تقفز من حقينتي غفوة وشجون.. وتلك الظنون التي تعتريني فأجدني توٌاقاً لحضنك أبني عشا أختبئ فيه أهزم أنفتي وكبريائي وأتوجع… ونحوي لملمي ملح البحر وصدفاته وارسمي بهما تمثالا يشبه أو لا يشبهني واقرئي مني ما تيسر ودغدغي أوصالي بلمسة نسيمقبل - [ثورة تشرين* / بقلم: ذ. يونس علي الحمداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/04/younes_alhamdani-2/) - قال غيفارا: جئتُ كي أموت معكم أموتُ مِن أجلي وليس مِن أجلِكم الموتُ هنا مثل الموتِ هُناك ما دام المبدأُ واحد.. جئتُ كي أحيا معكم فالحياةُ هُنا مثل الحياةِ هُناك ما دام النزيفُ واحد.. أنا أحيانا فتيلةٌ صغيرة والدماءُ حلالٌ مِن أجل فتيلةٍ قد تشعلُ حرائق الحريةِ في شعبٍ وحتى في جزيرة أنا قنديلٌ احملوهُ - [إلى من يوجه السؤال؟ / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/01/abdrahim_moaitiq-3/) - هو العمر لحظات. تمر علينا… مرار الفصول. ونحن في غفلة الزمن. في متاهات الفتن. لم نعد ندري لحظة الانتقال. اختلطت لحظاتنا. تفككت بلا ترتيب. تناثرت عبر السنين. لحظة الليل… تنسينا النهار. قد نتذكر منها لمحة… صدفة حاكاها الصغار. نفي ماضينا… سجن إلى الأبد. وحاضرنا رهن الاعتقال. لحظاتنا الجميلة… لحظاتنا البسيطة… مبحوث عنها. ووجودها مجرد احتمال. - [علىٰ رخامِ الشمس / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/10/01/kamel_abdulhosein_kaabi-25/) - وجعٌ مقيمٌ علىٰ حدودِ الذاتِ يرتجي تحريراً من ربقةِ أسلاكهِ الشائكةِ مَنْ ذا يبلسم زمنَ العسرِ المتكسّر المرايا دونَ أنْ ينكأَ دماملَ الأنينِ فينزّ صوراً تلتطمُ بصورٍ يرفعُ صلوات الأماني الخافتة تسبحُ في حضرتهِ كُلّ النجومِ تخشعُ لهُ كُلّ البروقِ ويحقنُ ويلات أرواحنا بنبرةٍ حانيةٍ مدداً دونَ حشرجةٍ عدداً دونَ خلخلةٍ طحناً دونَ جعجعةٍ يسحبُ - [مدينة بشوارب قط / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/30/mustapha_elbahri-16/) - ها قد كبرت و مدينتي كبرت وصارت بشوارب قط سمين وطائرتي الورقية والأرجوحة على مدخل الباب و النهر وصوت جدي المتهدج صور في زوايا الذاكرة ها قد كبرت ومدينتي كبرت و الشمس التي كانت تنام متعبة في عيوني كبرت وصارت هي أيضا بشوارب قط سمين والطيور التي عبرت أوردتي في مساء بعيد كأغنية صارت طائرات - [مثل غيمة جبانة… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/30/mustapha_mahboub-8/) - حتى أنا أغار مثل باقي العشاق.. أضطر إلى تدخين عدد كبير من السجائر.. أنام بعد جهد كبير، وفي الصباح أجمع كل قصائدي وأذهب متأخرا إلى عملي.. الأشياء التي تحدث صدفة لا تحتاج لتصميم أو شهادة إدارية يكفي أنها استطاعت أن تصنع لي شرايين مليئة بالعشق.. الأحداث المفاجئة لا تكون مجبرة للخضوع لقانون ما لا تأبه - [جسد.. يرتدي حزنه / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/30/hinda_samirani-15/) - عابرة على متن قصيدة، أرى جذوة الشّغف تتّقد فيسيل لعاب الحرف على شفتي، ترتفع ألسنة الحريق يشبّ في عيني اللّهفة يتطاير شرر السّؤال فاغرا فم الذّهول أمام زيف المعنى يواري سوأة التّأويل، يناظر العقل قلبا تمرّس بالخيبات تترى.. ويغرق في صمت ليل تعرّى من السّكون ليبحر في موج لجّي من صخب المسافات بين ضمائر نامت - [عـبـــــــــــــــــــــاد الشمس / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/27/mohamed_tawfik_azzouni-9/) - لروعــــــــــــــة / زهرة عباد الشمس عن رائعــــــــــــــة / صوفيا لورين………………………. لى زوجة وطـفلتي جميلة جدا ونــافـــذ تي تـطل عـلى الحياة نحو البعـيد….. أطــل / مر السحاب والذكريات عـند حافة المغـيب رأيتنى وحـدى حبيبتى… أنا هـنا لوعــد ت ثانية إليك سأكون غـيرى فماذا لديك غـير ظـلى عـودى كما جئت إلى زهــور عباد شمس، حـقـله - بـقع - [طَوَافُ المَداءآت / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/27/kamel_abdulhosain_kaabi-3/) - في صومعتي القصيّةِ أتنفسُ من رئةِ القلم تموّجات الصريرِ تزيدُ من حرارةِ رأسي وبرودةِ أطرافي أهيمُ في فضاءآتِ الشرودِ أغرقُ في بحرٍ من جمادٍ حريقٌ عالقٌ في حنجرتي مَنْ يطفِئ ألسنتها الملتهبةَ!؟ مَنْ يحملُ أوتارَها أنغاماً علىٰ حبالي الصوتيّةِ!؟ ياشهقة تبعثرُني يازفرة تنشرُني احملوني علىٰ دَكّتها المنتصبةِ اقطعوا حبلَها السرّي افطموني من رضاعها بمرارةِ الحنظلِ - [نظرة… من رحيق الذكريات / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/22/samia_khalifa-25/) - نظرة نظرةٌ أومأت لي بالرموش النّاكسة أنّها نظرةُ الوداع بلّلت منديلهُ بدمعٍ ليسَ ما يضوعُ منهُ عطر وردٍ بل شذا من رحيق الذّكريات يا للبريقِ في عينيه بعده لا ترى العينان إلا ضباباً أو يبابا بعدما كانت بهما ترى كلّ سحرٍ من جنان ورياض أمسى ذكرى ناعسة على جفن الضباب أمسى حلما مؤجلا ثم بات - [بحر وماء…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/22/mustapha_naji_ouardi-37/) - لا رغبة لي اليوم ولا لذة تعبرني والأمل معقود على حنين.. نافذة تطل على البحر وأخرى على واجهة الأيام تتسربل أمام عيني فلا تكوني بلهاء ولا تكوني كالغيم يتكدس ولا يمطر وقد أبكتني الأمطار وهي تنزل من السماء فألهمتني الإحساس بالانتشاء.. وفراغ ما يعانق السطح وأحزانك التي لا تنتهي والبيت بارد هذا المساء وسرير وحيد - [أُحبكِ جدًا / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/20/alae_dalimi-10/) - أحبك جدا حتى امتلأت بكِ فلا امرأة تغويني كما أنتِ عمياء صباحات الفراق لم تعانقْ الفرح مُذ توارت بــ نأي المسافات الوان فراشتي صماء قصيدتي قد أصابها الخرس بــ كبرياء تقف وحيدة كي لا يدنس نبضها ذلُ السؤال نعم أُحبكِ جدًا ولكن أظن الليل اقسى في العتاب سليه عني حين يزاحمني النعاس بكم نبضةٍ اطوف - [الآن / بقلم: ذ. أحمد المنصوري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/20/ahmed_elmansouri/) - حينما يأتيني الشعر أعاصيرا وانفجار أنفض غبار النسيان وألعن الإنتظار تراودني الكلمات وتلفني شمس القصيدة بظفائرها الذهبية أشعر بأني أرنو إلى الحلم أعانقه فأسمو ثم أمتشق نوره لأغني شهوة الشعر نرجسي أنا أعشق نفسي وفوقانيتي حدالجنون اللا منتهي وهذا الهوى المنسكب بين ذاتي وذاتي بين مفاصل الحب المتوهجة في خلايا جسدي في عتمة خيالي في - [ترجمة لنص "لا مفر!!!" للشاعرة خديجة بوعلي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/19/mohamed_alaoui_mhamedi-37/) - لا مفر!!! كلما هممت بنفض مقلتيك عن قرص الشمس يمتقع سديم الكون تكف الجدائل عن الانسكاب على قمم الموج يتعطل المد… يتكاثر الجزر كل المرايا تفقد الضوء تلتحف رداء الخوف يلوذ الصخب بالصمت تبوء الحياة إلى ركن قصي من صقيع و ثلج. ذة. خديجة بوعلي / المغرب ******* Il n'y a pas d'échappatoire!Chaque fois que - [خريف طويل مميت / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/19/abdrahim_moaitiq-2/) - ورقة الخريف اكتمل اصفرارها. لموعد سقوطها طال انتظارها. ففصلها لم يحن وقته. انزعجت لأمرها. سقطت هاوية وحيدة دون أنس الرياح. اعتقدت أن الخريف لم يعد له وجود. اختفى… وغاب عن الوجود. لم يترك لها موعدا ولم يبد دلالة خدعها دون أن تشعر به… وبالأثر. فالفصول اختلطت مواعيدها. فقدت طبيعتها. وارتدت زي الخريف. تشبهت به وبطبيعتهفصارت - [على سبيل المثال لا الحصر… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/mohamed_hamad-10/) - ما عاد قلبي يشبه القلوب الاّ بالمظهر الخارجي وبالرغبة الصبيانية في الانحناء غير المشروط لكل نظرة استباقية مجهولة المصدر أو ابتسامة تنطلق عن طريق الخطأ من فمٍ خجول وكلماتي رغم حسّاسية الموقف الراهن وابتلاء حروف العلّة بعلل هذا الزمان ما عادت تذرف الحنين دموعاً متصابية خلف آثار من رحلوا تحت جنح الفراق تاركين أمام بيتي - [قِف! / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/khansae_majidi-18/) - أيها الرمل المتساقط حبات على خصر الساعات قف! ليتك لا تنقلب رأسا على عقب كأن لاشيء فات. إسمح لي ببداية تتَحرَّر فيها حبات العمر من ٱنحباس البلور! فأشهد لحظة تبرعم الغد تنمو، تترعرع شتائلَ. فأنا كما كنت مازلت على عهدي كما كنت.. أعشق القطط وأسافر في عالمها وأحب المرور وسط الحقول والريح تداعب سنابل القمح - [إِنِّي آنستُ غُرُوبًا شمسياً / بقلم: ذ. شفيق الإدريسي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/shafiq_elidrissi/) - إِنِّي آنستُ غُرُوبًا شمسياً عَلَى ناصيةِ الْبَحْـر تَلمحُنِي عَدَسَة "إدريس علوش" وَأَنَا أمشِي، عَلَى رَصِيف صَمْتِـي أَسْمَع نبضات الْوَقْت يَمُرُّ بِالْقُرْب مِنِّـي والغيمة تَجْـرِي، عَلَى صَدْرِ الْمَرَاكِبِ الْعَتِيقَة. وَفِي الْفَصْلِ الْأَخِيرِ مِنْ اللَّيْلِ تَعْلُو رُوحِـي، بِهُدُوء أُسْطُورِي اُكْتُب حُرُوف النُّجُوم، مِن جَلِيد الْمَـوْج عَلَى ضبَاب النَّافِـذَة… ذ. شفيق الإدريسي / المغرب - [رتم.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/kamel_abdulhosein_kaabi-24/) - اتّسَعَتْ عيناهُ وضَاقَ صدرُهُ،خَرَجُوا من البابِ الضيِّقِ.. لَطَمَ كَفّاً بِكَفٍّ، رَقَصُوا مع الأَفاعي.. أثبتَ لهُم قلّة الجرذان، دَخَلوا المنطقةَ الرماديّةَ.. ولمّا هَمّ بِال… قَلَبُوا لَهُ ظهْرَ المِجَن. ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق - [كوثر تربي العقارب / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/shoqia_orouq_mansour-42/) - أن تربي امرأة العقارب فهذا من صور التحليق في فضاء مقاومة الفقر والجوع، فالمرأة قد تربي الدجاج والماعز وباقي الحيوانات والطيور، لكن تربية العقارب مهنة غريبة، قد تغسل المرأة بواسطتها حاجتها الاقتصادية وأيضاً في المقابل تنشر انوثتها وقوتها ووجودها على عناوين المستحيل. قامت "كوثر السماني" وهي امرأة سودانية بتربية العقارب بعد أن التقت برجل صيني - [أنا وأنا… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/09/16/rowda_bousslimi-7/) - هكذا أنا أفترض الضّياء في أحداق المنى أطوف حول عيون الاشتياق أسأل المعراج إلى سدرة الرّوح التي اشتهي هذه أنا، أنتعل التّرحال وبيدي حلم يحمل على أجنحته السّبعة حقائب الوجع إلى الضّفّة الأخرى هكذا انا، منارات ترحالي مشتعلة تهتدي بها قوافل المرتحلين ولأنّ اللّغة ضرب من التّشريع أعلن البحث عن ذاتي شريعتي في الأوّلين وإن - [ترجمة لنص "وأنت ترحل" للشاعرة أمينة العربي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/30/mohamed_alaoui_mhamedi-36/) - وأنت ترحل استمد من الطريق رجع حكايتنا والدروب التي احتوتنا خذها رغاريد بين جوانحك ادخل بها صف الغرباء حيث يموت الكلام يبتعد نشيد الغرام ورقص ذاكرة يرقد مع مغيب الشمس. ذة. أمينة العربي / المغرب Puisque tu t'en vas De la route prends avec toi L'écho de notre histoire Et les chemins qui nous ont - [الشاعر…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/30/mustapha_naji_ouardi-36/) - لست شاعرا لكن في جعبتي بعض كلمات أحملها وبعض من قواف.. وبعض الحِكَم تنحث ذاكرتي الصغيرة تذكيها وأعقلها كلما كبرت.. اعرف معنى الارض ومعنى الحرث ومعنى أن يسقط المطر ومعنى الوطن… في سمائي كمشة نجوم تنير سبيلي وبعض من حب أدشن به كل علاقاتي بالشعر جبيني يتصبب عرقا كلما ذكرت أمي وكلما جفا عني رفاقي… - [باقي الحكاية / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/30/saida_mohamed_saleh-42/) - بقشّة، وبعض قصب أكتب على صدغ نجم، يناور القمر البعيد، يرتاد حانات الفراغ، ويسهب في نبش الاعماق، ويبرع في التسرّب كماء زلال بين شقوق تراب بذوره البريّة في استكانة زمن الاوّلين، ضوؤه يطارد أشباح الوحدة، وينقع اصابعه في بركة زنابق ويجمع اوركيدا اسود يزيّن به تاج ليل طويل، صاف، ساكن، كاخر معزوفات موزارت، أو كرشفة - [ليس بيني وبينها شىء / بقلم: ذ. يونس علي الحمداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/29/younes_ali_hamdani-2/) - ليس بيني وبينها شيء ليس بيني وبينها شيء أي شيء سوى أني أراها دوما بأحلامي تتغزلُ بالعشقِ وتنساني ******* ليس بيني وبينها شيء أي شيء سوى اني حين أرسمها أحاولُ جاهدا أن أخفيها من خلالِ الصور أكثر مما أحاولُ اظهارها بالكلمات كي تتجلى للريحِ أكثر تنبضُ في سربِ الغمام وتطيرُ بعيدا عن الوصفِ والوئام ******* - [هكذا كنتُ / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/28/aziz_soudani-8/) - في زمنٍ لا يولدُ فيه الإنسان، عارٍ من أزهارِ العطرِ ومدينةٍ تلفظُني خارج أسوارها، الفراشاتُ تدورُ حول نارِ الوجعِ عندما تشظّى العطرُ وأصبحَ الروضُ في خبرِ الضمورِ، مسلّةُ القمحِ أكلها الليلُ الطويل، العصافيرُ في صحراءِ الابتعادِ، الصحراء كالبحرِ ليس له أمان، وبيني وبين النهرِ خصومةٌ قديمةٌ عندما جفّ تأوهتُ وألقيتُ في مجراه ذكراه الموجعة، أمقتُ - [بقايا ملامح مجهولة الوجه… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/26/mohamed_hamd-17/) - عينان ذائبتان في بركة من دموع التماسيح وفم مُحاصر بين شفتين حادّتين كالامواس لا تقولان شيئاً الا الصمت المبعثر وعلى دفعات لا تبشّر بالخير! وحين يكون الكلام أقلّ قيمة من غبار الشوارع تصدح حناجرُ الف غرابٍ أبكم في يوم مزدحم بالخطى التائهة وتبدو الانكسارات المتراكمة على كاهل الزمن المحدودب الظهر كأنها جبل من الجليد الاصطناعي - [أم غايب (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/24/midhat_tharwat-4/) - شَبَّت الفاتنة الخمرية في غفلة من الزمان، عودها كغصن البان نضج واستقام في خفة كريشة نعامة ماجنة، ودلال كظبية مدللة في مراعي الحب، عيناها السوداوان تحكيان حكايا عمر طفولتها السعيدة، وصباها الرشيد، وفتنة شبابها الْفَتَّان، وجنتاها كتفاح فاحت منه روائح العشق والغرام، وشفتاها كرز تَلَوَّنَت به حُمْرَة الشفق، هامت بها قلوب الفوارس، ومالت لهواها عضلات - [ترجمة نص "هل هي القصيدة؟" للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/24/mohamed_alaoui_mhamedi-35/) - هل هي القصيدة؟ التي كانت في خاطري نقطة العودة للسطر السؤال حارق يا ابن رحيق الزهر انت ولد الحقول البرية عصفور يغرد والحويصلة فارغة متى تعلن الهجرة إلى الوحدة الأخيرة؟ ناسك انت والزاوية يديرها شيخ الليالي البيضاء كم كان عشقك مالح وكم كانت يدك توزع الغبار على النوافذ الموصدة في وجه السماء… يا سماء انا - [نَبَضاتٌ مِنْ وَحي الذِكرىٰ.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/19/kamel_abdulhosain_kaabi-2/) - تخيلتُكَ وأنتَ تطوفُ المدىٰ تبحثُ عنْ ثقبٍ في جدارٍ صلدٍ قدْ وصلهُ شعاعٌ من علمٍ مكنونٍ وعن صَدى (نهجكَ) في الآفاقِ أو جدولٍ يتغذى من (غديركَ) الدافقِ دونَ مؤاربةٍ دونَ شعاراتٍ أو افتتانٍ فلا تجد إلاَّ النزرَ اليسيرَ وثمالةَ كأسٍ غير متاحٍ للعابرينَ فمَنْ ذا يدلع لسانَ الصباحِ بمنطقِ الفجرِ الصادقِ ويبدّدُ قطعَ الليلِ المظلم - [زهرة التّوليب / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/19/saida_mohamed_saleh-41/) - قرّرت إعداد أكل الغد، وترتيب المنزل ليلا، لأنّ يومها في العمل، غدا سيكون طويلا، دخلت المطبخ، شرعت في تحضير الأواني والبهارات، وتقشير البصل والخضر، وتقطيع اللّحم وغسله، ثمّ وضعت القدر فوق النّار،، وبعد برهة من الزّمن ومع هدوء حركتها، انتبهت للحثيث القريب منها، لترى على زجاج الخزانة، خيال زوجها يترّنّح بمفعول النّعاس، لم يكلّمها، لم - [تائه بلا هوية ولا انتماء / بقلم: ذ. عبد الرحيم المعيتيق / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/17/abdrahim_moaitiq/) - وأنت هناك… غريب… بعيد. تمشي بلا وجهة… تائه بلا هوية ولا انتماء. تتراقص لك الأنوار. تتلألأ لك. تلفت لك الأنظار. وأنت في ظلمة مخيفة. تخطو خطوات عثار. لا قيمة لك هناك. وإن طال بك الانتظار. فأنت في عالم عجيب. إغراءات وصور خادعة. وأوراق لا قيمة لها… وأشياء. ترتدي زي الآخرين. ترتدي زي الغرباء. اختلط ماضيك - [لست بشوق.. / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/15/amina_mohamed_ali_oujali-5/) - لست بشوق اني ينازعني الحنين يذيب خيوط الانتظار فينثني هذا الخفوق لست بشوق وعشقك المزعوم ينثرني بدد بجداول الوجد المعتق بارصفة اللقاء بمدارات التجلد والمكابرة و اروقة الرجاء يهزمني منك العقوق لست بشوق ويغيب ذاك الأنس في عينيك أين ذاك الصب في شفتيك كيف انتهينا الي ضياع اما بكيت بين ذراعيك ولثمته ندى دمعي وكسرت - [تعالي.. ربما أجد وصفات أخرى… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/15/mustapha_mahboub-7/) - تعالي أعلمك كيف تطبخين الحب وتضعينه داخل قطع خبز بلدي وتتناولينه ثلاث مرات في اليوم تعالي ربما أضع لك وصفات أخرى لا يعرفها أهل الطب والغرام.. نسيت إخبارك بطريقة النوم إلى جانبي.. أحب الأصوات التي تصدرينها وأنت نائمة كلما نبهتك قمت بسرعة نحلة وأعددت لي طعاما وقبلات.. تعالي لأعلمك كيف نشعل النار وسط الوحدة سوف - [تشظّيات وأمل / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/15/aziz_soudani-7/) - عندما أستلّ نفسي…………….. من بقايا الذكرياتْ أجد الحاضرَ نهراً……………... باحثاً عن أمنياتْ ما على الشاطئ شيء………... من زهورٍ أو نباتْ غير أحزانٍ تجلّتْ ………….. فوق رملِ الأمسياتْ والصباحات تشظّتْ…………. كطــــيورٍ تائـــهاتْ كلّما يُزهر حـــرفٌ…………. ضاعَ بين الكلـــماتْ كلّما نشتاق وصلاً …………. ذابَ في جمرِ الشتاتْ وبدا الحيُّ نحــيلاً………….. كالورودِ الذابـــــلاتْ وصباح الجسرِ حزنٌ……….. من ضــفافٍ - [أجنحة لا تسعفني… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/14/mustapha_naji_ouardi-35/) - أن ألاحق الفراشات وأن أتربص بالظل وأن أعاند صوت الرعد وأنفذ لعينيك أبحث عن بريق ضاع مني وأن أشتم منهما بلل الخصب ورائحة الانعتاق وأرتشف على مذاقهما طعم قهوة صباحية بعطر توابل الحنين أنعش ذاكرتي وأصحو… عشرون عاما انصرمت من عمري من شجرتي وأنا أبحث عن وجه صبوح عن معلمة مدينة وتاريخ وخطواتي تتعثر للوراء - [كعبة النهى / بقلم: ذة. سحر موسى عماري / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/14/sahar_mousa_ammari-10/) - عند كعبة النهى نذوري.. أُوَفيّها أطوف حولها.. وفي يميني، حصوات سبع، لأرجم، الخائن.. الفاجر والنّاكر، لذات الله فيه آكلِ مال اليتيم والقاتل لأخيه. في محراب الجَنَان روحي بخشوع تصلي، للمساكين، للمقهورين للجياع.. للمرضى.. والمتعبين للمنبوذين.. وفي رحلة الإسراء نحو القبة المقدسة سأمرُّ.. عند نبع الطهارة أحمل في راحتيَّ قُربتي من ماء زمزم ملآنة للعطاش أثناء - [أيُّها الملأ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/13/samia_khalifa-24/) - مَنْ منّا لم يزرْهُ كابوسٌ أحمقُ فباتَ ضيفَهُ الثّقيلَ الذي لا يبرحُ مرقدَهُ؟ ها هوذا أمامي يجدلُ ضفائرَهُ السّوداءَ يبتلعُني ضبابُه الكثيفُ لأسقطَ في لججهِ السَّحيقةِ. كابوسٌ بين حناياهُ المنافذُ عقيمةٌ، أنتم أيها الرّاقدون على مضاجعِكم الشائكةِ كواقعِكُم، اللاوثيرةِ كأيّامكُم ألم يقُدْكم الكابوسُ لتسلكوا مثلي أحدَ المنافذِ التي ستقودُ بكم حتما نحو الهاوية؟ كابوسٌ رهيبٌ - [المسألة / بقلم: ذ. أحمد بن قريش / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/12/ahmed_benqouraich-3/) - -وبعدها، استفسر الصهر. كان قد أشعل سيجارة” بسطوز“ وبدأ ينفث من منخريه دفقات دخان طويلة. -في اليوم الثالث دفعوا بي في المغطس والأسئلة… الأسئلة… دائما الأسئلة… نفس الأسئلة كانوا يطرحونها من عدة جوانب… لكنها هي نفسها…كان العجوز يجلس فوق مقعد صغير وسط القاعة. وكان صهره واقفا أمامه. وكانت ابنته منسحبة الى الوراء وظهرها للحائط. وكانت - [ك-ضيف.. / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/11/saida_mohamed_saleh-40/) - كضيف يستجلي مكوًنات الشّاي يتحسّس الطّعم الخفيّ للزّعتر والاكليل،، يتقاسم الطّبق مع مرح المضيّف! يرتشف البوح من ضالّة الثرثرة،، يقلّم القول بتحفظّ حتّى لا يكشف سرّا كان أقسم على كتمانه،، سرّ يشبه الجوهرة خدشه بالكلمات،، جرح على سطحه المصقول بشجن ساطع،، وذرّه على الأطباق؛ استباحة لعفّة الامتلاء،، بعض الأسرار كعقود من زمرّد تزيّن الكيان… تنثر - [تنهيدة عيد / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/11/amina_mohamed_ali_oujli-3/) - لون الصباح وعينيه البعيدة وصوت العيد ينفض آثار الغبش الخافق فوق صواري العتمة نخلة لا شرقية ولا غربية من حرير الاقحوان على حافة الجرح تعاقر حلما لا ينام نهبة لرياح وعصف والدمع خلجان رهينة الوفاء مهما تمادت نوافذ التيه أعواما ترتجي قداسات العتق انتكاسات ومغيب طويل وصلاة يتلوها قلبي بمرافئ الوجد ملء العيد أمنيات أيتها - [عظمة الخالق / بقلم: د. حسين علي غالب / بريطانيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/09/hussain_ali_ghalib-2/) - مللت من كثرة رؤية هذه الصورة، وقد لا أبالغ أنني رأيتها طيلة السنوات العشر الماضية متداولة عند الصغار قبل الكبار، هذه الصورة التي مكتوب فيها اسم الباري عز وجل على حبة "بطاطا" يحملها شخص بيده، ولا أعرف إن كانت حقيقية أم مجرد صورة مزيفة تم رسمها عبر برامج الرسم المتطورة. طبعا الالاف التعليقات والردود هنا - [مختلفات 3 / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/09/aziz_soudani-6/) - حديقة وجدي باهتةٌ ألوان الوردِ في حديقةِ وجدي، باغتها الغيابُ ليسرقَ ألوانها، على الرغمِ من حضورِ الشمسِ التي تلسعُ جفني، لم أنسَ مادامَ الحنينُ يعبرُ بي جسراً متقداً بجمرِ الأمنياتِ…… *****لم يحن وقتك لم يحنْ وقتكَ بعد، لا تقل وداعاً أيها الموله بالرحيل، أنا يتيمٌ وفي يدي اليمنى إناء اللبن، وفي الأخرى جرحي المنتظر عودةَ - [دَوَرانٌ عَكْسي.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/05/kamel_abdulhosein_kaabi-23/) - أنامُ علىٰ جمرِ الرقاد تجلّلُني سحبُ اللظىٰ فوقَ أعمدةِ الدخان تثيرُ شمسَ الحميّا تلسعُني علىٰ فتراتٍ متقطعةٍ تستثيرُ مكامنَ الألمِ تحتَ أضراسِ الوجعِ تتقافزُ روحي علىٰ نوابضِ الصدِّ تذهبُ بي بعيداً خلفَ الأفقِ ثمَّ تردّني جثةً هامدةً على ضفافِ حلمٍ قاربَ الشروقَ بخفقةٍ من خوافق الاصطلاء بنارِ القرب بعيداً عن حدودِ الأمكنةِ الضاجةِ بأهلها عالقٌ - [وداع صامت على رصيف الفراق… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/05/mohamed_hamad-9/) - يتنفًس الصعداء صاعدا الى أسفل الأماني الكبار يتعثر بالف حجر عثرة على شكل أسئلة خرساء منتصبة على طرفي لسان عربي الشفرتين ثم يهبط الى أعلى القاع بلا قناع هذه المرة ليجد نفسه في أحضان ذهول متشرنق يشكو من ضيق الأفق… في نقطة بيضاء وسط فراغ رمادي لزج المحتوى تتعرى أحلام الطفولة من سمات الرصانة ودلع - [مواسم التّرحال… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/05/rowda_bousslimi-6/) - أركب صهوة خيول الدّهشة المسوّمة اروّض كلمات كنّ يتعلّمن الانتصار في سرك خيباتي يصنعن مسيرة مضيئة تقهر القفر ابارك ماء الأماني يلوّح للشّمس أنشد أقوال خير الرّجال رجل خبر فلسفة الكلمة وافتتح مواسم التّرحال أمنّي الفؤاد بقول طريّ طراوة هذا الفجر… أعرج إلى ديار غير الدّيار زاهدة في المكان وفي حقائب نواياي… طفلة - أنا - [وحدي ووجدي………. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/05/mustapha_naji_ouardi-34/) - وحدي أشرب صهد طفولتي في الحانة الضيقة جنب رفوف كنانيشي والمقابلة للذاكرة.. أرقب وأنبش.. وهي تطل من كروم طالها الجفاء والجفاف.. تتأمل صباي والأشجار توجه ظلها نحوي.. والريح عادت خفيفة هذا المساء من رحلة انكسار تمد لي جسدها العاري لأعبر فوقه.. لأعانق زمن الانفلات وأزاحم المقاسات البعيدة.. حيث لا أجراس ولا زبائن يتناولون فطور الصباح.. - [ك_معزوفة فرح / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/07/05/saida_mohamed_saleh-39/) - وأنا أراك تمدين لي يدك النديّة كما مسك نادر،، عطّٓر مسبحة من كهرمان! لا عيب في الاشتياق المنثور على مقل منشقّ صمتها بين دمع وصخب! لا حرج على المشتاق سيّدتي! مادام الرّاحلون يتركون منافذ العودة مواربة! ومادام الباقون يبحثون عن معابر للعيش بلا ذاكرة! لا عتب على قلب بنبض يمينه المعجون بالهدوء و يساره يلوّح - [ملء الفراغ.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/30/hinda_samirani-14/) - ملء الفراغ تسكنني وحشة الصّوت يغيب.. مسافر صداك في تجاويف ذاكرة تلتهم أرغفة الصّبر وتغصّ.. بالنّحيب.. أشمّ في خفق ضلوعي ريح هواك ومن بئر أوجاعي ينجيني.. نبرك الحاني فأكفكف دموع قلبي وإليك ألقي مرساة حلمي السّليب تلقفها.. أمواج الرّحيل العاتية أدنيني إلى شواطئ نبضك فإذا هي اليباب.. وأنا فيها الرّوح يسكنها جسد غريب.. فلم تأبى - [حلّق بعيدا كي أراك / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/29/said_mouhtal-10/) - لك ما لك كل ما لك هو لي ولك تبا لك ولجهلك سأكون دوما لك كما أنا لك وما لك ما سرّ تمزق لسانك لما أمطرت مدامعك الشوق هو باب السالك لا توقظ همّـي ولا همّـك فالغرام في عروقك حالك إن ظل محصورا في دماك دعه يتسرب إلى علياء سماك لا تشغل بالك بدار من - [تسخير… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/29/rowda_bousslimi-5/) - هكذا، و بلا موجب بلا مناسبة… قبّلت روحك قبلة خفيفة…. وفي الحين، عنّ ببالي أن أطير نعم… أطير…، أطير…!! فوالذي سخّر الهدهد لسليمان وجدتني و بتسخير من الهوى أطير، أطير… مع الهواء يا من تليق بك كلّ الأسماء معك!! لا نهاية للجمالات للودّ المخبوز بالندّ للسّكينة البكر لمحاصيل الخير لمواسم البسمات النّديات لقوافل البهاء… يا - [كتاب المرأة الجزائریة في الثورة التحریریة (حقائق وشھادات) للأدیبة عائشة بنور / بقلم: د. حسين علي غالب / بريطانيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/21/hussain_ali_ghalib/) - ساھمت المرأة الجزائریة عبر مسیرتھا التاریخیة في البناء الحضاري للدولة الجزائریة، وعرفت بمواقف نضالیة، وبأعمال بطولیة، دوّنت اسمھا في سجل الخالدین بحروف من ذھب، نضال المرأة الجزائریة كان وسیبقى شعلة مضیئة في ذاكرة الجزائریین والشعوب العربیة والعالم. ھذا الكتاب "المرأة الجزائریة في الثورة التحریریة -حقائق وشھادات-" والصادر عن دار ومضة للنشر یرصد مساھمات المرأة الجزائریة - [قطفت ثماري أيادي العمر / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/29/samia_khalifa-23/) - الخيال يأخذني على متن مركب الوجد إلى أماكن مزهرة زرعتني فيها شجرة أنا الشيخ الهرم قطفت ثماري أيادي العمر ثماري المطلية ببريق الدهشة كل ثمرة لها حكاية عشش فيها حب نما بين الأضلع وفيا للوطن للتراب للشمس ثماري ورود يفوح منها ضوع الأماني المشرقة خبأتها هدية للنسمات يا عشق الأرض كم تكبد جذعي العناء حتى - [تلك القصيدة.. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/29/mustapha_naji_ouardi-33/) - كل قصائدي انكتبت على ظهر ماء على شرفة سراب يحمل مزنا أعور يدفن وجهه بين ألوان الغروب.. كل الأبيات غيرت عناوينها وأقرأها مقلوبة ومعكوسة الحروف.. فإليك قصائدي هذا المساء والشمس وحيدة تشرق جهة اليمين ولا سقف للبحر ولا شباك يفصل طبقات السماء وأنا وحيد كالشمس ثاويا في نفس الركن أنتظر الغروب حيث لا شروق إلا - [عناق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/29/nasif_ali_waheeb-33/) - حجرُ الرحى في عناق دقيقٌ يولد *** عناقُ السنابلِ مع بعضها موسمُ حصاد *** ضفافُ النهر على سطحِ النهر عناقُ حضنٍ لحضن *** لا مثيل لك قلبي وأنتَ تعانقُ حرفاً لقصيدة *** سمائي والأرض في عناق بينهُما عاشقان جسدي لها وروحي هائمةٌ هناك. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [هذا الصّباح… / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/28/saida_mohamed_saleh-38/) - رغم اختياري للعزلة ولصناعة كوب من القهوة ل_أنا وحدي.. لأخوض غمار التّراشق بعذب الحنين و لسع القرار!! هذا الصّباح أفلت من زمامه الوقت سيبعث من جديد من طبقة رطبة تحت أقدام شجرمارد في جوف الغابات وسيكتسح ببقاياه سطح النّهر ولا يسعه الوقت الضيّق ليجري على مسافات بعيدة يمرّ بجوار رجل نفض لتوّه جبتّه وهو يطالع - [سرير من أوراق مارس الخضراء / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/28/noureddine_zerhmouti-18/) - سرير من أوراق مارس الخضراء يهدهد فتنة أمويةً تستريح قرب أناملي وأنا أغسل أحرفي بماء المساء كان الخرير ليس بعيدا فحملته ذنبي لعل السواقي تغسل عن رؤوس الرماح دمي. تشهيت كل وسائلك، وكان غلافي الصوفي فارقا حين ارتج النهد القمحي بتاءاته الأشد فتكا، فاشتد بي العشق.. تقدمت فرسخا فانتابني الدوار أيضا، كيف أشفى من هذه - [تتحدث فتاة النابالم فترد عليها المرأة الفلسطينية.. / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/26/shoqia_orouq_mansour-41/) - كبرت الطفلة الفيتنامية "كيم فوك" وأصبحت امرأة في الخامسة والخمسين، ولكن الصورة بقيت تهز ضمير العالم، صورة سقطت من بناية العنجهية البشرية القتالية إلى أرض القتال والحروب، فجاءت صورة الطفلة "كيم فوك" مهرولة حين كانت في التاسعة من عمرها، ووجدت نفسها ضحية لقنابل النابالم التي ألقيت على قريتها عام 1972 من طائرة فيتنامية جنوبية لاعتقادها - [قراءة في ديوان شعري "وأقشر قصائدي فيك" للكاتبة العراقية "رند الربيعي" / الصادر عن دار تأويل للنشر والترجمة، عام 2021 / بقلم: ذة. باسمة العوام / سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/26/basema_alawam-11/) - وأنت تقلب صفحات هذا الديوان، بعد أن تتأمل وجه هذه المرأة على غلافه، سترى "رند الربيعي" وهي تمشي على راحتيّ الطريق، تقشّر قصائدها في أحضان الوطن والأم والحبيب، بين أشجار النخيل وفي أغوار الأرض لتجعل من الحفر أبراجا شاهقة تعبق برائحة الضوء ونسيم العينين ونبض القلوب. -"وأقشر قصائدي فيك"، كتاب للحياة نسجت سطوره "رند الربيعي" - [(أنطوان إماز Antoine Emaz) / قصائد ترجمها أحمد بن قريش كاتب من الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/24/ahmed_benqouraich-2/) - 1 إن كانت وجوه من تحت لم يبق أحد لينظر فيها حركة ظلال كأنها أوراق شيئا فشيئا طحالب أو لبلاب في الرأس الرؤية غير محددة تطفو الأسماء لوحدها الوجوه الكثبان زوايا الشوارع والسماوات موجة بعد موجة ثم تسقط بهدوء في العين حياة بدون حياة ماكثة 2 التداوي كلمة مسكرة تقريبا مصيص نعناع أزرق بوقال زجاجي - [صهيل الرّوح… / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/24/rowda_bousslimi-4/) - العرف يحكمني يتزاحم مشهدي اليوميّ يشتدّ أمري أمتطي صهيل الرّوح وجسدي… أسرجهما بتجلّ يمزّق سكون العالم أمسك لجام ذا الصّهيل وذا الصّهيل فيبدو بوحي كالبجع في المراعي ○● ○● ○● ○●أجمّع شتات نفسي أفتح آفاقا أخرى للرّوى باتّساع ما بين الألف والياء… حتّى إذا ما تبدّلت الفصول واشتدّ في ساحة ذاتي وطيس الحرب أرفع على - [دموع / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/22/jawad_albasri-14/) - الإبتسامة الحزنىٰ التي كحّلتْ عيون العجوز ذات صمت… -بمساحيق- المسرّة لم تكن إلا جواباً… لذكرى يانعة وقتذاك ارتحلت يائسةً.. جفّتْ ضروعُها فغَشيها اليبابُ ******* إلى دمعي!! الذي خانني ذات بكاء: سأجمع قطراتك.. التي نزلت في الصبا حين ضحكات، إلى أن تصير نهراً مالحاً أغوي به عيوني الذابلات ******* المزامير!! التي حثَّها ليلٌ بهيم اكتوت أنغامها - [احتكام للروح…. / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/22/mustapha_naji_ouardi-32/) - هنالك وأنت القابع وحدك تجلس القرفصاء وتسكن مهجة الروح وأنا أفتش عنك في دواخل الكَلِمِ.. وفي أحرف القصيدة الحالمة.. جاثماً على الصدر كناسك يترقب موعد الصلاة.. تبعث عبير الشوق على أجنحة نمل ثائر.. كرسائل آخر مساء أخطأ عناوين القصيد فتكسر صمت الصباح.. كشجرة زيتون بددت جفاف الوقت والجسد.. كسلال ورد ضوعت المكان.. وأنا النزيل إليك - [خاطرة: لا أعطيك قلبي… أخاف / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/moukhtar_saidi-14/) - قالت.. اعذرني.. سامحني.. لا أعطيك قلبي… أخاف عصافيره ترحب بالفجر كل يوم.. و تغني وتستقي من بسمة الصبح جمال الحياة تسترق من وجه الشمس الطرب وترتشف من نسمته القبلات تعانق بالرفق اشراقاته الحانية.. و تغني لها عصافير قلبي يا سيدي لا تشتهي إلا الطرب.. و تسافر على أجنحة سمفونية الحضور.. لا تغيب و تحب صدى - [محاولات للخروج من عنق القصيدة… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/mohamed_hamad-8/) - اغتنم فرصة ذوبان الجليد في عيون الآخرين فنام ملء شدقيه المترهلين متوسدا ظِلال جسده المورق بالقصائد وبازهار التكهنات تاركا نافذة الذكريات تحت رحمة السنين الخوالي مفتوحة لمن تخلّف عن موعد العشاء الأخير وفقد حصّته من نبيذ الملائكة… حشر معظم كلماته المفضّلة - شعريا في زاوية مقدارها 90 درجة عاطفية وأطلق النار على أول قافية رفضت - [جبناء يبيعون متعهم.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/mustapha_mahboub-6/) - لم أتدرب على الاعتناء بنفسي تعلمت البحث عن متعي بعيدا عن الألم، قريبا من فوضى الحياة.. أتجول بطريقتي الخاصة، أسلم على الحرفيين وبائعي السجائر.. بعد لحظات أتفاجأ بامرأة جميلة تنبهني لسقوط قصائدي من جيوبي.. دون أن أفكر شكرتها وعدت أدراجي.. لن أقبل بأقل من شعر جميل.. أما مالي وملابسي و أحذيتي وأغراضي الخاصة فأسمح لها - [مذهل / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/saida_mohammed_saleh/) - يغيّر *اللّوك كلّما عقارب السّاعة نحو النّسيان تزحزحت… يأتي متنكرّا بعطور البيادر، والرذّاذ، والتّراب، والنّعناع، والياسمين، حتّى ربطة العنق *الستان، هي أيضا يغيّرها من شريطيّة، إلى فراشة تحكم قبضتها على العنق. وترفرف إلى أن تحتلّ بستان الكلام في الحلق. ويرشق الصّمت بدمعة طائشة، من القلب تدحرجت،، مذهل،، حدّ الغرق في شدّ فرامل الانسكاب في فنجان - [عبثاً.. يبحث عن مرسى / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/jawad_elbasri-4/) - تركوا الحبلَ.. أمام عيون اللُجّة طار صواب الزورق، غاب صداهُ… احتضنتهُ بطون الغرقى فقدته الأرجاء القصوى، الشطآن بعيدة… عبثاً!! يبحث عن مرسى، عن قربٍ الأشباهُ تَرقُّب ذوبان السارية والمسعى تجلّلهُ الماء قُضيَ الأمر.. ارتشفوا الوزرَ بنشوى نَعوا فقيدهم (بجليل الذكرى)!! حجزوا مقاعدهم في سقر ينتظرون قصاص الأعلى أنى لهم أن يستسيغوا.. مُرَّ البلوى؟! ذ. جواد - [قصيدة اختناق / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/19/shoqia_orouq_mansour-40/) - أنا أعلم بأنك أكبر من حجم الكلمات من حجم الحروف والفواصل والنقاط فأنا ما زلت أحبك بكل الحواس بعيني.. بيدي.. بشعري.. بشفتي أيها المترسب في قاع نفسي ******* أضع الآن كل عبارات التوجع والشوق على مائدة ضعفي أعترف بان جلدي شددته فوق احد طبول الحزن وصداه في روحي يرزح ******* أشعر باﻻختناق في رأسي في - [اشتعلي جمرا…… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/15/mustapha_naji_ouardi-31/) - اشتعلي لتحرقي ما تجاور من حصيد وانتفضي لتحركي أجنحة الريح.. وتسقطي ما تبقى من أوراق التوت.. ولا تأخذك رأفة بمن دحرجته الدوخة إلى أسفل جذع الشجرة اليابسة لتقتص مما امتصته من ماء… اشتعلي وأشعلي نار الوجد وخلخلي دواخل الفؤاد فأنت الريح اللاقحة وأنت شعلة الروح ومحرك القصيدة… هزي بجدع الشجر الأخضر وانفضي ثمر المساء ليكون - [ترجمة لنص "شُـــــرُود" للشاعر شفيق الإدريسي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/14/mohamed_alaoui_mhamedi-34/) - هـذا الصّبـاح، أدركني توهُّـج البيَـاض. حبستُ هواجسِـي انزويتُ إلى رمَـاد المكَـان وقلـتُ لنفسِـي: مَـنْ يرسُـم وجهِـي بِحبْـر البخُـور مَـنْ يُبَـدِّدُ الضَّبـاب مِـنْ عينِـي… هرعْـتُ إلى غُرفتِـي، أتوكَّـأُ على خيبتِـي واضعاً يَدي علَـى خَـدِّي… أكَفْكِـفُ دمُـوع، السَّاحَات الْمُسِنَّة… ذ. شفيق الإدريسـي / المغرب ÉvasionCe matinLe rougeoiement du blanc m'envahitJe mets fin à mes obsessions.Je me retire - [يا واصل الجوع بالليل.. / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/13/aziz_soudani-5/) - يا واصلَ الجوع بالليلِ والأحزان بالزمنِ شحوبُ الشمسِ في خدّيكَ أم في وجنةِ الـــوطنِ؟ أفنى التباعدُ عن عيونِ النهرِ خضرتَهُ وأضحى الطينُ في شجنِ. ذ. عزيز السوداني / العراق - [مُشاقّة.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/12/kamel_abdulhosain_kaabi/) - الليلُ يتلو قصائدَ عن غربة الفجرِ ساعة الذهول يشرخُ جدارَ الصمتِ دونَ أنْ يتصدعَ فيثيرُ شتات الكَلِم، كيفَ أواري هذا الهزيعَ المتجذرَ في أعماقي!؟ فينسلُ نهراً يئِنّ وحشرجةً من حزنها أخاديد تخرقُ هامَ الغسقِ في سماء الدُجى فتصيب رأسَ المعنى بمقتلٍ تعبثُ بجسدٍ مضرّجٍ يدنو فيلهبُ الجمرَ ويهبُ لونَهُ القاني لخيوطِ الصبحِ كلّما شعّ طرفٌ - [خاطرة / بقلم: ذ. مختار سعيدي / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/09/moukhtar_saidi-13/) - قالت….. كن حبيبي حتى أكرهك كن حبيبي حتى أكرهك و من ودك تتحرر مشاعري و أحلق في فضاء الحرائر طليقة و لا تسجنني بحضورك الظنون… مكسورة الخاطر أنا و في صدري يئن عصفور جريح تخرج زفراتي عليلة تدفعها الحسرات و من نرجس يقيني يسقي الوهن خدي الشحوب و يسدل حزن خيبتي على ثغري كل مساء - [أحبك كثيرا / بقلم: ذة. آمنة محمد علي الأوجلي / ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/09/amina_mohamed_ali_oujali-4/) - احبك كثيرا احبك كثيرا وأعرف أنَّا بأرض المجاز التقينا وأوقن أني عشقت طقوس غرورك وأني بنايات أنفاسك بوح قصيدة أحبك كثيرا وأعلم أننا ندعي الامتلاء وأنا نفيض احتياجا وندعي الكبرياء وأنا برغم أن لا لقاء وأن لا رجاء وأنك المستحيل تشقشقني أشواقك المترعات تغمرني حروفك الحانيات تستوقدني شآبيب ورد زهرة لوز ليلة يانعة في عقر - [حتى التماسيح كفّت عن البكاء! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/09/mohamed_hamad-7/) - قمر مثقل بهموم النهار يتقصى الحقائق على بعد التفاتة مستديرة فاته أوان الرحيل بخمس دقائق قمرية! في عينيه المضيئتين بلآلئ الملائكة بقايا حزن رقراق مصدره ارض الله الواسعة وأشباح نجوم تشبه النساء شكلا لا مضمونا تتراكض على حافّة الليل بثياب النوم ومناديل الوداع وحقائب الزينة تأبى الأفول بناء على رغبة طرف ثالث حتى لو أعطت - [سلوى الفلسطينية في مهب الريح في الخليل / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/08/shoqia_orouq_mansour-39/) - "سلوى في مهب الريح" عنوان رواية رومانسية للكاتب المصري "محمود تيمور" قفز العنوان إلى مخيلتي في موقف يتسم بالتوحش والعنف المحاط بقانون الغاب، موقف التحقيق مع الطفلة الفلسطينية "سلوى" بعد اتهامها بحمل السكين. القانون الذي سمح لهذا الجندي بالتحقيق مع الطفلة، ذكرني بصفحات الاستعمار الذي يرقص طرباً من نشوة استعمار الأوطان ويكتب القصائد في تدفق - [بتوقيت الصدفة / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/08/mustapha_elbahri-15/) - أنا وأنتِ الآن على قارب بدائي في عمق الأدرياتيكي وحيدين [نبحر] فكرة لم تخطر على بالكِ من قبل لا نملك مجاديف ولا نملك مخططا مُسْبقا للسفر طائر الببغاء الإفريقي لا يفارق كتفك ساعتي اليدوية معطلة تماما نحن الآن بتوقيت الصدفة -(رحلة بهذا الشكل محفوفة بالمخاطر): قالت، وهي تنظر إلى عقارب ساعتي اليدوية المعطلة مجانين نحن: - [ترجمة نص "يا سيدي" للمبدع نور الدين برحمة / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/08/mohamed_alaoui_mhamedi-33/) - يا سيدي دعك من الغضب واكتب عن عاشقة أحبتك حين خنتها حين بعتها لخباز الحي برغيف وعلبة من سجائر بخسة فقط اكتب عنها فالقصيدة اليوم لا تساوي لحظة حلم او لحظة امل او حتى لحظة تفقد رفيق لرفيق مت يا سارق الوهم كما تريد واكتب لتكون النسيان… في زمن التيه اعتقدنا أن الشاعر يحب أكثر - [بكاء.. ناي حزين! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/08/hinda_samirani-13/) - وأمقت الفراغ المزدحم بي تجتاحني.. خيالاتك العابرة فيّ لأغفو كطير عالق في صوته بكاء ناي حزين!! كم هي حمقى مجازات الكلام حين ترمّم جرح الحروف على الشّفاه الصّامته.. كم هي غرقى في أعالي البّوح روحي الولهى تشرق بالغياب وتلعن زمن الحكايا العالقة في حدّ سيف شهريار!! كم هي حبلى أناي الواهنة بليل الدّروب المقفرة لأسمع.. - [يوما ما… / بقلم: ذ. مصطفى مشال / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/04/mustapha_muchale-3/) - "نحنُ بحاجة الى هُدنه مع أحزاننا الدّائمة.." بحاجة إلى هدنة، وعقد اتفاق عدل أيضا على أن لا تهاجمنا وتأخذ منا الحرص المبالغ فيه حتى ونحن في عز فرحنا، فلتلتزم بوقتها ولتترك الفرح يعشش في قلوبنا مطمئنا ولو كان وقته ضئيلا لايكفي لسد كل الثغرات المهشمة داخل صدورنا… قليلاً ما كنت أشعر بالسرور، والحقّ أنني كنت - [وشم / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/06/saida_mohamed_saleh-37/) - في رواق طويل، لازالت تمسك رأسها بين يديها، لم تحتوه نظرا لصغر حجم كفّها، أخذت منديلا رماديّا ولفّت به اسطوانة تعجّ صخبا، وتصدر ضوضاء تشبه، ضوضاء الشّوارع، وفوضى النّاس الهائمة في براري الخوف والضباب، تنظر لصورة جدّتها التّي كانت ترعاها، وعندما باغتها الموت ذات ربيع، تركها لوحدة مبهمة بين أب وأمّ وإخوة، لا يمكنها تحديد - ["أماسي الرحيل" إصدار قصصي للقاص "عز الدين الزريويل" / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/06/azdin_zreiwil-6/) - عن منشورات "الراصد الوطني للنشر والقراءة"، صدرت للقاص المغربي عز الدين الزريويل، مجموعة قصصية بعنوان: "أماسي الرحيل"، تقع المجموعة في 83 صفحة من الحجم المتوسط، وتضم 20 قصة قصيرة، هي على التوالي: "تمرد"، "الغريب"، "ذكرى زنزانة"، "العمارة 118"، "كرامة"، "ذكرى عيد"، "لحظة شرود"، "الحلقة"، "قبلة الولي الصالح"، "حفلة"، "السر الغامض"، "حديث المطمورة"، "الكاتب المجهول"، "أماسي - [رومانسي الآه / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/06/mohsin_abdulmoeti-3/) - اَلْوَرْدُ قَبِلْنَاهْ *** حَيَّا قَبَّلْنَاهْ وَالْمَاسُ أَعَانِقُهُ *** وَأُقَبِّلُ مَغْزَاهْ شَفَتَاهُ تُشَرِّفُنِي *** أَحْيَتْنِي شَفَتَاهْ وَالْيَاقُوتُ حَبِيبِي *** مَا أَجْمَلَ مَسْعَاهْ سَيِّدَتِي مُشْتَاقٌ *** بَلَغَ الشَّوْقُ مَدَاهْ طَالَ عَنَائِي حُبِّي *** وَالْعَاشِقُ بِدُجَاهْ هِلِّي أَضْفِي جَوًّا *** رُومَانْسِيَّ الْآه. د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر - [زفرات أنين / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/06/jawad_elbasri-3/) - خلف سخين اللُّهاث تسمَّرتْ كؤوس الغواية، يعلو ناصيتها… بياض الانبهار وصدى زفراتها يميطُ.. عن وجهها اللثام، رائحة الشبق المتشبثة في قوابل الشهقات؛ ترسم براءتنا في الطين ******* حين أقنَعها بالعدول عن السطور… ظلَّتْ الترانيم المنكسرة في فضاء المجاز تجوُّل ******* الصرير.. الذي عاد بالقميص لم يسدل… ستار دموع الثكلى، عند الشواطئ ظلّتْ.. تُحدق في قلوب - [ناديت.. / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/06/mohamed_tawfik_azzouni-8/) - كم أنادى عليك فهزي الرطب المحـزون، ألا يامـريمية فى ضمة تحنو عـلىّ مذ كنت نسيا ياأنا المنسى طفلا ما ودع النور ابدا لكن عين الشمس راحلة تنادى…. فاجعلينى مرة فى حضرة اللون هذا المـغـيب ذاب فى انات جذعك …..هنا المقام. فاذكرينى يانخلة الخلد ذ. محمد توفيق العزوني / مصر - [السَّلةُ عناقٌ والنَّسماتُ قُبلٌ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/04/samia_khalifa-22/) - ما البلاغةُ إن لم تكنْ في حديثِ عينينِ لعينينِ والنظرات ولهى حتى لتخالها كما الحروفُ المتسمِّرة في معلَّقةٍ غير قابلةٍ لمحوٍ أو تغييرٍ. في النّظراتِ تتهادى ألغازٌ تجريديّةٌ بسحناتها الورديَّةِ تمتدُّ أمام البصرِ لتدغدغَ عمقَ البصيرةِ في أطيافٍ تفوق في مجازاتها أبلغَ القصائدِ. تسري إيحاءاتٌ تدمغُ شَّكَّ الصورةِ بيقينِ الرؤيا. ها العالمُ الغريبُ ينتفضُ من - [مختلفات / بقلم: ذ. عزيز السوداني / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/06/04/aziz_soudani-4/) - رسائلُ لم تصلْ ربّما كان المعنى في قلبِ الساعي ***أيتها العصفورةٌ الحزينةُ لا تبتئسي من هنا الطريقُ إلى قلبي ***كانت اشتهاءة بطعمِ الذكرياتِ أودعتني في قفصِ الإنتظارِ ***أخذتُ لنفسي هدنةً من ضجيجِ المحطاتِ تركتُ ظلّي يبحثُ عن طريقِ الإيابِ. ذ. عزيز السوداني / العراق - [علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/31/mohamed_hamad-6/) - كعادتي في الشدائد والملمات امتطيتُ صهوة الأوهام بالمقلوب وبلا لجام وأحصيتُ ما لا يُحصى من أحلام اليقظة وانا ثمل في ضيافة ليلٍ (بطيء الكواكبِ) تقريبا كليل النابغة الذبياني وسط توقعات بحدوث تغيير غير متوقع لمن لا يعنيه الأمر… الى جانب تاء التأنيث الساكنة مقابل بيتي رسمت علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة وقلتُ للجيران بصوت - ["أوديسة" / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/31/khansae_majidi-17/) - على غير موعد أتيتك يابحر! أحمل أثقال حلكة الأمس أبتغي إعادة ملامح يومي بعدما تلبدت سحب أفكاري بعشوائية تكاد تشتت الذهن. ضجيجها.. يعلو هدير موجك الشاهق يشعل القلق… يقارع موج الكلمات المتزاحم. وهذه الريح في عرينها تزمجر تنخرط في جوقة الأفكار… تلك المفترسة لهدوئي تخوض غمار الرتابة وتتوغل في أحشاء الشك الريح المستبدة وحدها قادرة - [صدى ريح……… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/31/mustapha_naji_ouardi-30/) - تتغلغلين بين مسامي كإبرة أسبيرين تتسربين كنقطة دم سحت من الجبين تبحثين عن مركز ضوء عن مكمن وعن سر الأنين بين الضلوع… تسرحين وتدِبٌين مسٌاً كهربائيا للضلوع تكوينَ وتداوين الجرح بلمسة يدٍ وتتركينا نياما وتمضينَ… فلا تعجبي إن ضاع منا الطريق ولا تخفي الدمع إن عدنا ثانية نقود الليل أسيرا ويقودني الليل أسيرا مكبلا أركب - [وداعاً ياريل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/30/nasif_ali_waheeb-32/) - أتنفسُ طيبَ الأمسِ، تحت ظلالِ الذكرى، فيءٌ لانتظارٍ كبير، يأويني والشوق، يتلظى باللحظات، كبردِ الصباحِ والندى، يودعانِ مع الشمسِ قطاراً، مرَّ علينا كالأحلام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق - [الوهج الشعري ومثيراته الجمالية / بقلم: د. جاسم خلف إلياس / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/28/jasem_khalaf-ilias/) - تنهض هذه القراءة على كشوفات التحليل اللاكاني الذي عني عناية فائقة بدلالات النص في ذاته؛ لأن كل ما يتمظهر في النص، يتأثر بالنسق اللغوي الذي ورد فيه. وإذا كانت العواطف والانفعالات والدوافع من المؤثرات التي لها فاعلية كبيرة في حياة الإنسان، بوصفها قوة محرِّكة وموجِّهة في الآن ذاته، فإن اللغة لها الفاعلية ذاتها، وهذا ما - [فهد العسكر وتحديث الكويت بالشعر / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/28/ibrahim_machara-7/) - يفتح الحارس باب المقبرة يدلف بالنعش ثلاثة رجال، يسجى النعش للصلاة عليه، يوارى الميت في القبر وفي لمح البصر تنتهي المراسيم، يغلق الحارس الباب وينصرف المشيعون الثلاثة إلى شؤونهم. كان أحد هؤلاء الثلاثة الأديب عبد الله زكريا الأنصاري الذي حضر تشييع جثمان صديقه الشاعر المغمور والمنبوذ فهد العسكر، الذي أسلم الروح يوم 15 أغسطس/آب 1951 - [وجه الأمل/ بقلم: ذ. جواد البصري / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/26/jawad_elbasri-2/) - أنا يا ليل وحيدا أرسمُ على خابية الذكرى وجه الأمل مرةً.. يصفو كبدرٍ في سناه وأُخرى… يحذو كألوان قزح عابرا كل الأماني مستبيحاً هجعتي ناثرا فوق الورق كل آه… رتّقتْ ثوب الجفاء أنا يا ليل وحيداً أصابني… منه استياء: أنتَ… يا مزنة صيفي قد تقاسمنا الأسى.. واحتذينا… شمس تموز وباء.. إليك عني قد شربت الكأس - [قارب الذاكرة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/26/saida_mohamed_saleh-36/) - كزهرة ربيعيّة، تعانق الضّوء، وهي تتسلّق قضبان نوافذ منشطرة بين نور وعتمة هذا الوجه، أراه مرآة لأفقي المترامي على شطآن هذه الرّوح، يتسلّل من أعماقي، ليسرج فرس الرّحيل، لأحلّق خارج بتلات الشّمس، وأرسم وجه القمر في عيني، لأرى سحرها جاثما على أنفاسك، ونبضك يطفو على ضفاف وريدي، لازلت استنشق كفّك الممدود نحوي، وكلّ بساتين اللّقاء - [قصة قصيرة جدا / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/26/shoqia_orouq_mansour-38/) - كان احد الاسرائيلين يمشي على شاطئ البحر فتعثرت قدمه في شيء بارز من الارض، نظر اليه فوجده قمقما فأمسك به وأخذ يمسح بيده التراب العالق فإذا بمارد عملاق يخرج منه ويصيح "شبيك لبيك عبدك ملك ايديك" ماذا تطلب؟! فقال له الاسرائيلي "نفسي تبعد كل الفلسطينين عن ارضنا" فإذا المارد يصرخ بوجهه ويقول: كيف بدك ابعد - [نِسبيَّة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/26/khansae_majidi-16/) - وعدتني ان لا تزعج نوارِسك أسماك بحاري العائمة في مداد كلماتي فوعدتُك ان لا أزعج طيور سمائك ولا أرميها برماح حروفي الطائشة. قلت لي يوما أنك لن تخلف موعدا لي وستظل تحلق في سمائي كنورس يتبع سفينة تهديه إلى بر الأمان. حينما تهب رياح الظنون فيمزق جنونها أشرعتي.. سترتقها بخيوط الأماني وتجمع أشلائي المتناثرة في - [ترجمة لقصيدة "ربما" للشاعرة سعاد بازي المرابط / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/24/mohamed_alaoui_mhamedi-32/) - ربما أنا التي اخترتُ أن أكون الإبرة عندما كبرت كومة القش فكيف أتهمكم بالتقاعس عن البحث عني؟ ربما أنا التي أعتذر عن كوني خشبة مبللة كلما استعر اللهيب وقال: هل من مزيد؟ ربما جئت من زمن آخر أرتدي قبعة خائفة كلون بذلات الجنود أراقب الطقوس أراها قاتمة كقهوة المآتم لعلي من فصيلة الطين جرة أصحو - [جذور / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/24/alae_dalimi-9/) - عند أول نبضة شوق ترتجف شجرة الصبار تلتحف قشور الأرض لعل عذوبة طيفكِ تجري في الاعماق، التقط حبوب الشعر من افواه السطور لأشبع شغفي! لا عطر للصباحات إذ غاب نداكِ فأي وجهٍ يلامس نبضي ليعزف أبيات الخلود، تهرول لهفتي خلف شعركِ المنثور كخيوط الشمس لتنسج كوخًا تغفو فيه احلام رجل طواه الزمان قبل أن يشم - [عندما أسيءُ الظنّ..ترتاب منّي ظنوني !/ بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/24/mohamed_hamad-5/) - استدرجُ الحروف الشاردة الذهن إلى كمائن القصيدة وحين يكون مزاجي عكِرا أتصيّد في الماء الصافي! ما يحلو لي من "بنات" الأفكار وصبايا القوافي وارتشف نبيذ الكلمات المعتّق مباشرة من فمِ الأبجدية كي أخرج بشيءٍ ما يثير حفيظة الاشياء فيمنعني الحياءُ من الإعلان عن النتائج وكثيرا ما اترك حبلي لسويعاتٍ ثقيلة السأم على غارب اللحظة التي - [ق. ق. جدا: صراع / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/03/17/saida_mohamed_saleh-28/) - -كأنّه العجيب الذّي يحضر كلّ مساء، بين ملح وسكّر، بين شكّ ويقين، يتأنّق حتّى أسمع خطاه، ذات مرّة دلفت المطبخ مسرعة، سمعت أمّي تقول لي: ما دهاك لا تنتظريه!؟ كذّبت أذني، وتجاهلت تأكيد عقلي! هل رأته أمّي معي؟! هل سمعت صوته؟! اخيرا ستصدّق كلّ ما رويته لها عن هذا الغامض! اخيرا عينها سترى هالة الضوء - [عندما ينبلج الصبح… / بقلم: ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/20/mustapha_naji_ouardi-29/) - في جوف الليل وأنا أختال في مشيتي أجوب الحانات.. حانات الليل في الركن المنزوي من المدينة.. أنعزل بها لأملأ كأسي من بقايا رشفة الروح وأحطمه على رأسي أفرغ زجاجات نبيذ لم يختمر.. أنهكها صبر الليالي أزج بها في جوفي وما عادت تثملني… أريد أن أغوص في رغوة تشظت وفي أعمار السكارى وأكون أنا العربيد بينهم - [فى اّخر الزمان / بقلم: ذ. محمد توفيق العزوني / مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/17/mohamed_tawfik_azzouni-7/) - أدهى من قشرة الموز، لم أجد بالعجز فضحت هشاشة المعنى أصابت بالكسر قدماٌ تزحلقت فتألم العظم، سالت صلابته دموعا تبكى فهل يمحو المعنى ذاته يستبدل –ألما- بالضحك يستمر دون الشعور بالوهن باللامبالاة….. فى حق ماارتكب فلا بالخطيئة يعترف -فلم يعد قابضا على جمرةٍ- حيث أن المعنى إرث أجيال عبر الزمن تلتف حواليه تعيد تأويله فيمكن - [ونمت.. على حيرتي!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/17/hinda_samirani-12/) - في ظلال الحيرة أتفيّؤها والنّهى وهربا من هجير السّؤال ألهب شغفا ترامى على حدود الذّاكرة، أطرحني من حسابات الأقنعة الضاجّة ذات دور على ركح الزّيف، أنكفئ إليّ، أبحث عن قبس حرف يضيئني ويطرد وحشتي.. نعم أراها.. أستشعر حالك أذاها، أنوء بي حين يثقل عليّ نغم العازفين على أوتار الرّياء.. وأمضي، ألاحق أشباحا تطلّ من ثقوب - [شواطئ الألق / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/05/17/samia_khalifa-21/) - أغمضتُ عينيّ رأيْتُ في باطنِ كفِّ الروح طيفًا أسرني شممْتُ عطرَ الذكرى آتيًا على صهوةِ شوقٍ سمعْتُ صوتا غائرًا في القِدم غلبتني الرؤى تيمَّمْتُ بغبارِ الحكمِ المتكدِّسةِ على رفوفِ اليقينِ ومن حديقةِ تلك الكتبِ قطفت بقايا وشْوشاتٍ ورذاذَ عطرٍ ورحيقَ أنفاسٍ.. من حلم يقظتي استفقت.. وجدْتُني بصوتِ العنادِلِ أطربُ بضوعِ ياسمين الذكرياتِ أتعطَّرُ وبأنفاسٍ تعرِّش - [إصدار للشاعر المغربي "المصطفى البحري"](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/01/02/mustapha_elbahri-9/) - عن دار اقتباس للنشر الحديث صدرت للشاعر المغربي "المصطفى البحري" مجموعة شعرية تحت عنوان: (الموتى يأكلون أسوار المقبرة) وتضم ثمانية وثلاثين نصا من قصائد النثر. المجموعة ستكون حاضرة بالمعرض الدولي للكتاب بالقاهرة 2022. ذ. المصطفى البحري / المغرب - [إصدار جديد للشاعر وليد حسين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/10/21/waleed_husein-2/) - صدر للشاعر العراقي وليد حسين عن دار القدس للطباعة والنشر في العاصمة السورية / دمشق الكتاب الشعري الجديد بعنوان: (لعلّني.. كغيمةٍ) وحصل على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب ذ. وليد حسين / العراق - [إصدار جديد للباحث المغربي د. سعيد بوخليط](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/05/05/said_boukhlet-11/) - ضمن قائمة آخر منشورات خطوط وظلال للنشر والتوزيع، صدرمن ترجمة الباحث المغربي سعيد بوخليط، كتاب جديد تحت عنوان: بربرية العالم المعاصر حوارات ومساجلات ومطارحات عالمية. د. سعيد بوخليط / المغرب - [إصدار جديد للكاتب المغربي سعيد بوخليط: ألبير كامو ورسائل إلى ماريا كازارس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/19/said_boukhlet-7/) - أصدرت دار ماركيز للنشر والتوزيع العراقية، كتابا جديدا للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: ألبير كامو ورسائل إلى ماريا كازارس. تضمن بين دفتيه، ترجمة لأولى الرسائل الغرامية، التي تبادلها كامو والفنانة المسرحية والسينمائية ماريا كازارس، شملت فقط غراميات سنوات (1948- 1944). د. سعيد بوخليط / المغرب - [إصدار كتاب "غراميات ألبير كامو ورسائل حميمية أخرى" للدكتور سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/04/23/said_boukhlet-17/) - صدر عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع (العراق)، كتاب جديد للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: غراميات ألبير كامو ورسائل حميمية أخرى. ركزت نصوص هذا الورش المتنوع على موضوع الحب والعشق والشغف وكذا حسّ تداعيات مختلف المشاعر الباطنية الخاصة، فألهبت حواس وأحاسيس مجموعة كتَّاب عالميين كبار، وألزمتهم بتخصيص ساعات من يومياتهم قصد الانكباب على تدبيج مراسلات - [إصدار جديد للشاعرة روضة بوسليمي / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2022/02/09/rowda_bouslimi-52/) - عن منشورات جامعة المبدعين المغاربة صدرت للشاعرة التونسية روضة بوسليمي مجموعة شعرية تحت عنوان "لا حياء في خيال" في 113 صفحة من القطع المتوسط. ذة. روضة بوسليمي / تونس - ["وجهي الذي يركض في الشارع"، إصدار جديد للشاعر المغربي المصطفى البحري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/11/24/mustapha_elbahri-5/) - من منشورات "جامعة المبدعين المغاربة" إصدار جديد للشاعر المغربي المصطفى البحري تحت عنوان "وجهي الذي يركض في الشارع"، وهو عبارة عن مجموعة شعرية تتضمن 26 نصا من قصائد النثر. ذ. المصطفى البحري / المغرب - ["قطوف لامرأة من جنون" إصدار جديد للمبدع الجزائري مختار سعيدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/11/17/moukhtar_saidi-5/) - كتب تقديم هذه المجموعة الاستاذ والروائي و الناقد العراقي داود سلمان الشويلي و أشرفت على طبعه الروائية والشاعرة العراقية منتهى الشمري بدار سوريانا الدولية للدراسات والترجمة والنشر بسوريا الشقيقة. الاخراج الفني و تصميم الغلاف: رنيم الجنّان ذ. مختار سعيدي / الجزائر - [ديوان "شاعر عاطل" للشاعر عباس رحيمة / العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/28/abbas_rahima-3/) - "شاعر عاطل" ديوان للشاعر العراقي عباس رحيمة، من منشورات جامعة المبدعين المغاربة، صدرت الطبعة الأولى سنة 2020. ذ. عباس رحيمة / العراق - [إصدار جديد للشاعر وليد حسين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2021/02/15/waleed_husein/) - صدرت بالعاصمة السورية دمشق مجموعة شعرية للشاعر العراقي وليد حسين بعنوان: (شهيّاً إذا أرخى) والتي حصلت على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب. ذ. وليد حسين / العراق - [إصدار جديد للشاعرة التونسية "هندة السميراني": أنّات ذات في يمّ الشّتات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/12/19/hinda_semirani-7/) - عن الدار الثقافيّة للنّشر بالمنستير صدرت مجموعة في السرد التعبيري للشاعرة التونسية "هندة السميراني" تحت عنوان "أنّات ذات في يمّ الشّتات". ذة. هندة السميراني / تونس - [إصدار جديد تحت عنوان ''مطارحات ومؤانسات حوارية، من هنا وهناك'' / ترجمة وإعداد د. سعيد بوخليط / المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/2020/12/10/said_boukhlet-3/) - الإخبار عن إصدار جديد:صدر عن دار تأويل العراقية - السويدية، كتاب جديد للباحث سعيد بوخليط، تحت عنوان: ''مطارحات ومؤانسات حوارية، من هنا وهناك''. تتضمن هذه السلسلة الأولى، لقاءات وسجالات ومناظرات، توخت الإصغاء بانتباه ويقظة؛ إلى ماينم عليه عالم هؤلاء، حيث هم، أثناء تأملاتهم بخصوص معطيات تتعلق بطبيعة المنظومة الفكرية والمجتمعية والاقتصادية والأخلاقية التي تعيشها الإنسانية ## صفحات - [الرئيسية](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/) - تكريم تخليدا لذكرى الراحلة الزوهرة الجهاد - التي غادرتنا وهي في أوج عطائها العلمي والمعرفي - ووفاء لروحها العاشقة للأدب والمعرفة وبكل اللغات، تم إنشاء موقع "زهرة الإبداع والفكر" كفضاء ثقافي يلتقي فيه كل من جمعته بها علاقة من قريب أو بعيد، للحفاظ على ذكراها حية في القلوب... فمرحبا بكل أقربائها، أساتذتها، أصدقائها و زملائها... - [مزامير الرماد / بقلم : ذ.سعيدة محمد صالح / تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/مزامير-الرماد-بقلم-ذ-سعيدة-محمد-صالح-ت/) - في فمِ الحربِ ينامُ إلهٌ قديمٌ بلا ذراعين، يُمرّر الوقتَ في مغسلةِ الدم، ويحشو الغيمَ بشظايا الأمّهات. في فمِ الحربِ، تنبضُ الخيانةُ مثل سمكةٍ سوداء، ترقصُ في ماءٍ راكدٍ وتضحكُ للجنودِ المغمورين بالوحول. من باع التراب؟ رأيتُهُ ذات حلمٍ يرتّق رايةَ الوطنِ بإبرةٍ مكسورة، ثمّ يدفنها في جيبِه، ويُقبّل الحذاءَ المارّ من فوقِ الهواء. المدنُ... - [مقالات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/articles/) - الدادائية “Dadaism” وتأثيرها على الأدب المعاصر / بقلم: ذ. عبد الكريم حمزة عباس / العراق 22 مايو، 2024 / ذ. عبد الكريم حمزة عباس الدادائية هي حركة انطلقت من (زيوريخ) كنوع من معاداة الحرب أثناء الحرب العالمية الأولى بعيدا عن السياسة من خلال الفن السائد، وبرزت ما بين عامي (1916-1921) م، وأثرت على كل ما - [إصدارات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/publications/) - “لم يعد ساخطا” إصدار جديد للشاعر وليد حسين / العراق 22 مايو، 2024 / ذ. وليد حسين صدر عن دار الصحيفة العربية- بغداد، ودار العراب- دمشق. الكتاب الشعري الجديد للشاعر وليد حسين تحت عنوان “لم يعد ساخطا” ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين إصدار جديد للناقد الذرائعي عبد الرحمان الصوفي: (في ميزان المدخل - [فنون](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/arts/) - لوحة اكريليك بريشة الأديبة والفنانة سامية خليفة / لبنان 22 مايو، 2024 / ذة. سامية خليفة ذة. سامية خليفة / لبنان ذة. سامية خليفة لوحة للفنانة “هيام علي بدر” / سوريا 26 أبريل، 2024 / ذة. هيام علي بدر ذة. هيام علي بدر / سوريا ذة. هيام علي بدر لوحة للفنان محمد علوي أمحمدي / - [نقد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/critique/) - علال حبيبي في ديوانه الشعري (أي صخب يطارده صمتي!!): شاعر التجلي والجمال والأمل / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب 10 مايو، 2024 / ذ. مجد الدين سعودي استهلال صدر عن (دار بصمة للنشر والتوزيع)، الطبعة الأولى 2024، ديوان شعر بعنوان (أي صخب يطارده صمتي) للشاعر علال حبيبي، يضم 30 قصيدة، ويتكون من 158 - [ترجمة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/translation/) - ترجمة نص “لا شك أنني” للشاعرة سعاد بازي / ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب 30 أبريل، 2024 / ذ. محمد علوي أمحمدي أكثرت من التلويح بالأردية الحمراء في وجه الحياة ناعتة إياها بالثور الأهوج الآن أرمي أخشابا جافة على نار مستعرة وأستغيث أدين الأنامل التي قادت المناجل إلى حقولي تدانت من قمحي بحجة العناق - [شعر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/poem/) - لا شيء.. / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق 29 يناير، 2024 / ذ. علاء الدليمي لا شيء يؤرقني كما الشوقُ يدورُ بي بين المراعي أجلسُ قليلاً عند الساقيةِ اتأملُ ما كانَ أغمضُ عينيَّ بينما يسافرُ نبضي يلثمُ الذكرى. عاقرٌ هو الليلُ يحتطبُ المسافاتِ عبرَ خيالاتٍ مجنونةٍ تكونُ الدهشةُ. أيها الموجُ قلْ لي بربكَ أيُّ - [سرد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/narrative/) - احتفال / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس 29 يناير، 2024 / ذة. سعيدة محمد صالح جمعوا الجماجم، نظموا المسبحة، علّقوا تمائم الطاعة على شجرة شوكيّة، تهافت الضّاحكون، ازدحم الصّمت، توغّل في دفوف الرّاقصين، انسلخت جلدتهم على صخرة العتبة، قهقه شيطانهم لاعنا جهلهم!! ذة. سعيدة محمد صالح / تونس ذة. سعيدة محمد صالح أحلامُ - [تصنيفات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/categories/) - مقالات ترجمة شعر سرد نقد فنون إصدارات خاص - [صفحات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/pages/) - مقالات ترجمة شعر سرد نقد فنون إصدارات خاص - [أسئلة شائعة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/qna/) - س: ما هو موقع "زهرة الإبداع و الفكر"؟ ج: موقع " زهرة الإبداع و الفكر" يقوم بنشر الإبداعات الأدبية والفنية والمقالات النقدية والثقافية . س: كيف يمكنني التواصل مع موقع "زهرة الإبداع و الفكر"؟ ج: يمكنك التواصل مع الموقع عبر عدة طرق: * التفاعل مع الموقع بإبداء رأيك عن طريق التعليقات على المقالات. * مراسلتك لنا - [للاتصال](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/contact/) - [خاص](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/zohra_eljihad/) - الأنثروبولوجيا الثقافية – الفنية / بقلم: ذة. الزوهرة الجهاد / المغرب 26 مارس، 2021 / ذة. الزوهرة الجهاد تقديم المحاور الأساسية I. تعريف الأنثروبولوجيا. II. الأسس التاريخية للأنثروبولوجيا: النشأة و التطور III. أهداف علم الأنثروبولوجيا IV. أنواع الأنثروبولوجيا خاتمة تقديم: الأنثروبولوجيا علم ظهر في القرن الثامن عشر إلا أن هذا الظهور كان باهتا في الأوساط - [مبدعونا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/authors-all/) - [مدونة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/blog/) ## تصنيفات - [خاص](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/zohra_eljihad/) - [شعر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/poem/) - [مقالات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/articles/) - [ترجمة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/translation/) - [سرد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/narriation/) - [إصدارات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/publications/) - [نقد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/criticism/) - [فنون](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/category/arts/) ## وسوم - [الزوهرة الجهاد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zohra_eljihad/) - [زهرة الإبداع والفكر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/eljihadzohra/) - [خاص](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zohra_eljihad-2/) - [مقالات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/articles/) - [إصدارات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/publications/) - [ترجمة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/translation/) - [سرد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/narration/) - [فنون](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/arts/) - [نقد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/critics/) - [عقيلة مراجي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/aqila_mraji/) - [فؤاد لعناني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fouad_lanani/) - [سحر موسى عماري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/sahar_mousa/) - [محمد الكروي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_lakraoui/) - [شكري شاكر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/shokri_shaker/) - [أبو أيمن](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abou_ayman/) - [عبد الرحيم حامد الله](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdrahim_hamedellah/) - [وجدان بودرة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/wijdan_boudra/) - [محمد العرجوني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_larjouni/) - [عبد القادر قندوسي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdelqader_qondousi/) - [وليد حسين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/waleed_hosein/) - [عزيز حميد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/aziz_hamid/) - [محمد روخو ابو حاتم](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_rokho/) - [عبداللطيف ديدوش](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdlatif_didouch/) - [وفاء الحسوني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/wafaa_hassouni/) - [عبد الإله أوناغي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdelilah_ounaghi/) - [فوزية أحمد الفيلالي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fouzia_ahmad/) - [آمنة محمد علي الأوجلي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/amina_mohamed/) - [عبد الله التويس أبو فيروز](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdollah_tweis/) - [نور الدين دنياجي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nourdin_danyaji/) - [علاء الدليمي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/alae_dlimi/) - [يحيى صديقي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/yahya_sediqi/) - [يحيى لشخم](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/yahya_lashkham/) - [صالح بغدادي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/saleh_baghdadi/) - [حميد يعقوبي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hamid_yacoubi/) - [عز الدين الزريويل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/azdin_zreiwil/) - [عبد المجيد الجهاد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdelmajid_eljihad/) - [الحسن أسيف](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hassan_acif/) - [بشرى العربي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/bouchra_larbi/) - [حسام المقداد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hesam_miqdad/) - [سعيدة باش طبجي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/saida_bachtobji/) - [وفاء أعمو](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/wafa_amou/) - [أمينة نزار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/amina_nizar/) - [كريم عبد الله](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/karim_abdollah/) - [زيد الطهراوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zeid_tahraoui/) - [سلام العبيدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/salam_oubeidi/) - [فاطمة قيسر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fatima_qeisar/) - [رحيمة بلقاس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/rahima_belqas/) - [المفرجي الحسيني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/almafraji_hoseini/) - [أحمد المنصوري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ahmad_mansouri/) - [هندة السميراني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hinda_semirani/) - [محمد علوي أمحمدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_alaoui/) - [سعيد بوخليط](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/said_boukhlit/) - [محمد أديب السلاوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_adibslaoui/) - [جلال عباس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jalal_abbas/) - [شوقية عروق منصور](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/showqia_orouq/) - [جاسم خلف الياس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jassem_khalafilias/) - [سعيدة محمد صالح](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/saida_mohamedsaleh/) - [ثامر الخفاجي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/thamer_khafaji/) - [روضة بوسليمي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/rowda_bouslimi/) - [أحمد بياض](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ahmad_bayad/) - [عزيز السوداني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/aziz_soudani/) - [خالد بوزيان موساوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/khalid_bouzianmoussaoui/) - [سماح لغريب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/samah_laghrib/) - [نور الدين العسري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nourdin_lassri/) - [نصيف علي وهيب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nasif_aliwahib/) - [كامل عبد الحسين الكعبي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/kamel_abdolhossein/) - [نور الدين برحمة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nourdin_brahma/) - [صحافة الإلكترونية](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/epress/) - [الشخصية](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/character/) - [الإشهار التلفزي و الطفل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/children_pub/) - [التواصل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/communication/) - [لوحة العشاء الأخير](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/last_supper/) - [الإشهار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/advertisement/) - [الدار البيضاء](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/casablanca/) - [ثانوية مولاي إسماعيل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/moulay_ismail/) - [التواصل الإداري التربوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/administrative_communication/) - [الموسيقى و الإشهار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/music_pub/) - [شعر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/poem/) - [كتاب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/book/) - [زجل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zajal/) - [دراسات](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/study/) - [ريما خضر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/rima_khedr/) - [حسان عزت](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hassan_izzat/) - [عدنان العلوي المحمدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/adnan_alaoui/) - [حوار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/interview/) - [نعوم تشومسكي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/noam_chomsky/) - [رسم](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/painting/) - [شمس الدين التبريزي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/shamseddin_tabrizi/) - [جلال الدين الرومي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jalaleddin_roumi/) - [موسيقى](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/music/) - [كورونا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/corona/) - [محمد عابد الجابري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_abedeljaberi/) - [محمّد أركون](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_argoun/) - [غاستون باشلار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/gaston_bachelard/) - [زياد كمال حمامي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ziad_kamal/) - [ابراهيم سليمان نادر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ibrahim_soleiman/) - [محمد محجوبي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_mahjoubi/) - [ماجدة الظاهري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/majda_daheri/) - [زهرة عز](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zohra_izz/) - [جمال أزراغيد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jamal_azraghid/) - [هالة النور](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hala_nour/) - [نعيمة عبد الحميد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/naima_abdolhamid/) - [محمد بضران](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_badrane/) - [إسماعيل الطالبي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ismail_talibi/) - [عبد السلام مصباح](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdsalam_misbah/) - [جواد البصري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jawad_albasri/) - [فاطمة محمود سعد الله](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fatima_mahmood/) - [محمد عزوزي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_azzouzi/) - [مدحت ثروت](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/midhat_tharwat/) - [عباس السعد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abbas_saad/) - [سعيدة سرسار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/saida_sarsar/) - [ندى الرفاعي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nada_rifai/) - [أمينة غتامي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/amina_ghetami/) - [المصطفى نجي وردي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mustapha_najiwardi/) - [هيام علي بدر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hyam_alibadr/) - [مجد الدين سعودي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/majdeddin_saudi/) - [مرشدة جاويش](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mourchida_jawish/) - [مختار سعيدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/moukhtar_saidi/) - [مصطفى سلام](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mustapha_salam/) - [عباس رحيمة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abbas_rahima/) - [مفتاح الشاعري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/miftah_achaeri/) - [محمد الزهراوي أبو نوفل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_azzahraoui/) - [صالح هشام](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/saleh_hicham/) - [عبد الرحيم المعيتيق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdrahim_moaitiq/) - [زكية محمد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zakia_mohamed/) - [نور الدين الزغموتي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/noureddine_zerhmouti/) - [عبد العزيز سلاك](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdulaziz_sallak/) - [المغرب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/maroc_morocco/) - [تونس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/tunisie_tunisia/) - [العراق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/iraq_irak/) - [الجزائر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/algerie_algeria/) - [الأردن](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jordan_jordanie/) - [فلسطين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/palestine/) - [ليبيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/libia_libie/) - [مصر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/egypt_egypte/) - [لبنان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/liban_lebanon/) - [سوريا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/syrie_syria/) - [خاطرة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/thoughts/) - [إبراهيم مشارة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ibrahim_masharah/) - [الموضة و الإشهار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/الموضة-و-الإشهار/) - [مفهوم التواصل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/مفهوم-التواصل/) - [محسن عبد المعطي عبد ربه](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohsin_abdulmoeti_abdrabih/) - [المختار سلمو](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/elmokhtar_esslemo/) - [سامية خليفة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/samia_khalifa/) - [خنساء ماجدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/khansae_majidi/) - [أحمد ختاوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ahmad_khtaoui/) - [محمد الدبلي الفاطمي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_debli_fatimi/) - [الأنثروبولوجيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/anthropologie/) - [عبد القادر بوطافي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdelkader_boutafi/) - [المختار السملالي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/elmokhtar_essamlali/) - [تميم محمود منصور](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/tamim_mahmoud_mansour/) - [سعيد محتال](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/said_mouhtal/) - [حبيب القاضي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/habib_elqadi/) - [هادي عاشور البصري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hadi_ashour_basri/) - [محمد دوتركة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_doutarka/) - [مصطفى مشال](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mustapha_muchale/) - [ريتا عودة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/rita_odeh/) - [حيفا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/حيفا/) - [عمر حمش](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/omer_hammash/) - [مريم محمد مهدي التمسماني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mariam_med_mehdi_temsamani/) - [مصطفى جمعة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mustapha_jomaa/) - [يونس علي الحمداني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/younes_ali_hamdani/) - [نجلاء المزي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/najlae_elmazzi/) - [باسمة العوام](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/basema_alawam/) - [السعيد عبد العاطي مبارك الفايد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/assaid_abdulati_mobarak_alfayed/) - [محمد الأنصاري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_alansari/) - [جيهان علي الدمرداش](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/gihan_ali_eldimardash/) - [إيطاليا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/italy_italie/) - [محمد الرشواني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_rashwani/) - [فداء عمر سمار](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fidaa_omar_sammar/) - [رحيم الربيعي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/rahim_arrabiei/) - [المصطفى البحري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mustapha_elbahri/) - [ناهض تركي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/nahidh_turki/) - [محمد توفيق العزوني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_tawfiq_azouni/) - [عزيزة صبان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/aziza_sabban/) - [محمد حمد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_hamd/) - [المصطفى المحبوب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mostafa_elmahboub/) - [ضياء السقاط](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/deyae_sekkat/) - [محمد الخفاجي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_elkhaffaji/) - [زينب الحسيني](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zeinab_housseiny/) - [منتهى الشمري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/montaha_shemmari/) - [محمد هلال البيلي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_hilal_elbili/) - [الكبير أمجيديل](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/lakbir_mjidil/) - [عبد الرحمن الصوفي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abderrahman_essoufi/) - [المختار زهير القططي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/elmokhtar_zouhair_ketati/) - [حميد طنانة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hamid_tanana/) - [صاحب الغرابي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/sahib_elghourabi/) - [هدى عز الدين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/houda_azzeddine/) - [جميلة بلطي عطوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jamila_balti_atoui/) - [أحمد بن قريش](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ahmed_benqouraich/) - [حسين علي غالب بابان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hussain_ali_ghalib/) - [بريطانيا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/britain/) - [شفيق الإدريسي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/shafiq_elidrissi/) - [عبد العزيز برعود](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdelaziz_baroud/) - [توفيق النهدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/tawfik_nahdi/) - [توفيق أبو أديب](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/tawfik_abouadib/) - [سعيد المولودي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/said_mawloudi/) - [آمال عوّاد رضوان](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/amal_awad_redouan/) - [يحيى موطوال](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/yahya_moutoual/) - [عبد الناصر عليوي العبيدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdnaser_alaioui_obaidi/) - [إدريس أمغار مسناوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/idriss_amghar_masnaoui/) - [محمد لغريسي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohamed_laghrissi/) - [أحمد نفاع](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ahmed_nefaa/) - [البشير عبيد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/bechir_abid/) - [منيرة الحاج يوسف](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mounira_elhaj_youssef/) - [نجية الأكرمين](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/najia_elakramine/) - [حسين جبار محمد](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hussain_jabbar_mohammad/) - [محمد علي محمود نويشي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/mohammad_ali_nowaishi/) - [مرتضى منير](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/morteda_mounir/) - [عبد الحميد آل كلوت](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdulhamid_al_kallout/) - [حنان الفرون](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/hanan_elferroun/) - [بلجيكا](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/belgique/) - [خلف إبراهيم](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/khalaf_ibrahim/) - [عبد الكريم حمزة عباس](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/abdulkarim_hamza_abbas/) - [سيد فاروق](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/sayed_farouk/) - [إبراهيم أمين مؤمن](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ibrahim_amin_moemen/) - [مجيدة محمدي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/majida_mohammedi/) - [بنيامين يوخنا دانيال](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/benyamin_youkhana_danial/) - [زينة لعجيمي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/zina_ladjimi/) - [يونان هومة](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/younan_homeh/) - [زياد جيوسي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/ziad_jayyosi/) - [جليل إبراهيم المندلاوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/jalil_ibrahim_mandelawi/) - [ليلى عبدلاوي](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/leila_abdallaoui/) - [فاطمة صابر](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/fatima_saber/) - [انتصار عابد بكري](https://www.zahratalibdaewalfikr.com/index.php/tag/entisar_abed_bakri/)