شكرا / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا


لأنتَ بكل ما تأتي مُجِيدُ
تميدُ ،تميلُ ، تتركني تحيدُ
فريداً صرتَ في ظلمي فريداً
وما أحصتْ خطاياكَ العديدُ
ظننتُ بأنّ مثلكَ لي نظيرٌ
وأنّي لو تواصلني السّعيدُ
بليتَ الرّوحَ بالأسقامِ حتّى
بكى لمصائبي الطفلُ الوليدُ
يطارد بعضَنا بعضي ، فيرضى
لأمّ خصامِنا الغِرُّ الحسودُ
وتمضي ، ثم تنسى ما ابتنينا
وهذي الناسُ والدنيا شهودُ
فدمْ بالخيرِ، تبقَ رغمَ ظلمٍ
وحيدا ، فضلُه أبداً يزيدُ.

ذ. حسام المقداد / سوريا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.