أنشودة لخنساء الشرق.. جزء 1 / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

غزة في وريدي تذرف قتامة لا ترى.. تنتحب.. خلف بحر معتقل تحزنها الشرفات تنتظر صبحا مقدسيا قد يأتي! تناجي “مسيحا” يترقب وعدا. *******غزة: كبدي على المراجل تختلج.. زلزال يهدر، لا ينقطع. *******غزة.. وهي تلهج بما تضيق به لوعتي تكشف عن حريرها المتقد.. عساها.. تتلمس وجه قراءة المزيد

عيون الليل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تعلقت بأهداب الليل روحي حيث الأحلام في عيونهِ تسامر أحلامي على امتداد الأفق سطرٌ يقتني من الكلمات شذرة ومن الأطياف حلما ومن الشعر كلاما ومن الكل جزءا هو السراب في طريقي إليها. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

رؤى الهباب / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

ينام الظل تحت ظل جفنيها ويستحم الياسمين بِندى خديها كيفما لبِست، تنعكس الأضواء المتعبة وحين تتكلم، ينام الناي والفراشات تَصْدُح حين تطل، تزهر الطبيعة وفي كل الأحوال، تُبرِز جمالها تهادن الجمال بنظراتها وتمنح السكينة للروح بتجلياتها عند ذكرها، تأتي الأحاديث كالمطر وأنفاس الياسمين، كالعبق الفواح قراءة المزيد

أَسْرُ الجُنُودِ الْإِسْرَائِيلِيِّينَ مُجَدَّدًا فِي غَزَّة / بقلم: د. محسن عبد المعطي عبد ربه / مصر

أَحَاسِيسُ الْقُلُوبِ بِأَسْرِ جُنْدِ مِنَ الْجَيْشِ الْعَقِيمِ وَرَفْعِ بَنْدِي يُعَزِّزُ مِنْ مُقَاوَمَتِي تَجَلَّتْ بِذِكْرِ اللَّهِ صَانَتْ خَيْرَ عَهْدِ وَجَيْشُ مُحَمَّدٍ قَدْ عَادَ يَغْزُو حُصُونَ الْكُفْرِ فِي الْيَوْمِ الْأَشَدِّ عَلَى الْكُفَّارِ إِسْرَائِيلُ تَحْنِي جِبَاهًا بِالْخُضُوعِ لِخَيْرِ أُسْدِ فَحَمْدًا يَا إِلَهَ الْكَوْنِ حَمْدًا نَصَرْتَ جُنُودَ غَزَّةَ خَيْرَ قراءة المزيد

محرقة / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب

جاء الضوء قويا فعميت العيون عن تفكيك معالم الأكذوبة. دائما، الزوابع تشتت الرؤيا تنهال كالمطارق لتتألم حبات القمح فتدمع مقل البرتقال وينتحب غصن الزيتون. رفح والكيل طفح.. مطارق تليها محارق تحطم بعضا مما شكل الحياة الرتيبة… ساخرة وماكرة من كل العيون الجريئة تمعن في الاستخفاف قراءة المزيد

فصيح.. جحودك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

خيفة.. يتوجّس النّبض الهارب إلى سجن الضّلوع من صمت يخيط الحروف على شفتيك.. من ليل يرتديني فأعرى.. والشّجون من دنوّ أجل الكلمات تقوّس منها ظهر البيان واشتعل رأس المعاني سكونا.. وما احترق من الوله جفن.. أرّقه دمع سخين منك.. حينما توصد دون لهفتي أبواب الشّغف.. قراءة المزيد

لماذا أغلق الّليلُ نافذة الحوار بوجهي؟ / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

عبر ثلاثة بحار وصحراء قاحلة لامستْ يدُها يدي فاحترقتْ أصابعي فرحاً وتفرّق شملُ الانامل الى عشرين جزيرة نائية مأهولة بالمجانين… تهشّمتْ عقارب الزمن الصدئة على رأسي وتبعثرتْ اللغاتُ والالسنُ والاشارات على خارطة الصمت المتهرئة واغلق الليّلُ نافذة الحوارِ بوجهي غضباً لا دلالاً فجمعتُ شظايا ملامحي قراءة المزيد

العشق المهلك / بقلم: ذ. عبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا

الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ قالتْ مُخَلِّصُنا وحامي أرضِنا وبــهِ غــداً تــتحقَّقُ الأحــلامُ بــاتتْ كــلابُ الحيِّ حاميةً لهُ ودريــئَــةً إذ مــا أتــتهُ ســهامُ وترى الكلابَ إذا تعثَّرَ ذِئبُهمْ يــعــلو الــنُباحُ كــأنَّهُمْ أيــتامُ فــكلاهما ذاتَ الفصيلةِ ينتمي والذئبُ في حشدِ الكلابِ إمامُ أمّــا قراءة المزيد