ظِلال / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

سألَتْ أباها: لماذا أُغلقَتِ النوافذُ وأُسدلَ الصمتُ على الدارِ المجاورة؟ لأَنَّ صاحبَها قالَ (لا) وهَلْ تُعاقَبُ الكلماتُ يا أبي؟ ابتسمَ ابتسامةً واهنةً ومسحَ علىٰ رأسِها: الكلمةُ بيتٌ ، فإذا هُدمَتْ باتَ قائلُها في الخلاء. سكتَتْ قليلاً ثم همسَتْ: إذاً فَلِنفتَحْ بابَنا جيِّداً لئلّا يبيتَ الهواءُ قراءة المزيد

يوم من الحرب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

في عالمي ضوءٌ للحبيبةِ شمس، واضحٌ في النهار، مشرقٌ على وجهِ القمرِ في الليل، متلألئ في النجوم، لكلِّ حلمٍ ضوء، أبصرُ فيهِ الأمنيات، تلك التي تعذبت في يوم الحرب، صار غبارها سحباً، مطرتهُ انكساراً على قلبي، تعرِفُ أنَّ السلامَ فيهِ. سنعيدُ بناء الأرض، بضوء الحياة قراءة المزيد

كَزَهْرَةٍ بَرِّيَّة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

غريبةُ الأطوار أنتِ حقًّا! تذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحيانا ألمحك تطيرين بخفة فراشة، منتشية فرحا وزهوا بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحيانا أخرى ألقاك كالصنم! يغلف الصقّيع قلبك الدافئ، ليصير ببرودة جليد ألاسكا، وتخبو حماستك المتقدة، وتبهت رغبتك قراءة المزيد

أنفاق عميقة للمحبة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

الكثيرون يتمنون أخذ صورة معي، لحسن الحظ ضيعت أطعمتي من زمان، كان بإمكاني تحقيق رغبتهم، وترتيب الحياة بشكل مغاير، مع الأسف جاءت رغباتهم متأخرة.. المواقع تتهافت وتتسابق لحجز موعد لملاقاتي، لم أتعود على هذه الهراءات، فضلت أن أخسر أو أضيع موهبتي بذل الوقوف في طابور قراءة المزيد

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

في هَدأة الصمت وسكون الروح، تشدو حروفي في أعماقي، في لحظات مفعمة بالسكينة والصدق، أعانق أثناءها روحي في لقاء أثيري للارتقاء والمكاشفة بامتياز، أنصت فيه بتمعن لخطاباتها النابضة بالحقائق والتجليات، وحواراتها الفلسفية العميقة، أتأمل همسها الشفيف عن كثب، كطفل بدأ لِتوّه بتعلم الكلام، يقف مشدوها قراءة المزيد

زوابع الصمت (قصة قصيرة) / بقلم: ذة. ليلى عبدلاوي / المغرب

عند الظهر دخل البيت كعادته يسبقه كلام بصوت مرتفع.. تأخرت قليلا في فتح الباب لأنها لم تجد فردة الحذاء التي كانت مقلوبة تحت الأريكة.. دخل وهو يسب ويلعن.. دخلت المطبخ تعد الطعام في صمت وهي تشكو انقباضا في صدرها لم تكن تجد سوى الصمت تقابل قراءة المزيد

مقتطفات من أوراق الغرفة المهجورة / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

البداية كانت.. الشهر الماضي… لا، قبل ذلك بقليل، بدأت الآنية تتحرك وحدها. كنت أعتقد أن ابنتي ندى تلمسها بخفة حين ألتفت. فهي دائما ما تلعب معي لعبة الغميضة، أسمع وقع أقدام خفيفة كوقع أوراق الخريف على البلاط، فألتفت لأجد الردهة خاوية إلا من شعاع الشمس قراءة المزيد

زيوس في محراب العشق / بقلم: ذ. مجد الدين سعودي / المغرب

استهلال للندى روح مفعمة بالعطاء… لزيوس، القادم من كنه الأسطورة، أمجاد الصفاء… وما بينهما نقاء وبهاء… 1- زيوس يصارع الأهوال والجليد ها هو زيوس، أب الآلهة والبشر، يفتح نوستالجيا الزمن الجميل… يفتح قلبه ليسمع صوت الندى يناجيها في صمت… يرد عليه واسيني الأعرج: (برد الشتاء قراءة المزيد