صفيح ساخن / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق
أوصدتُ!! جميع نوافذي فجراً وصرخت بعالي الصوت ارتدَّ صداه لهيباً.. يكنس الدموع يُبطل الوضوء يعانق الخشوع، صفيح ساخن مُمتدّ من باب الغرفة لباب البيت.. والغرفة سجنٌ آخذةً شكل البيت ******* وصبْية أقمار منذ الصغر أقعدهم عظال الشمس لا تراهم.. يكسفها الخجل لا يعرفون ما هيَ!!! قراءة المزيد
