ظِلال / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

سألَتْ أباها: لماذا أُغلقَتِ النوافذُ وأُسدلَ الصمتُ على الدارِ المجاورة؟ لأَنَّ صاحبَها قالَ (لا) وهَلْ تُعاقَبُ الكلماتُ يا أبي؟ ابتسمَ ابتسامةً واهنةً ومسحَ علىٰ رأسِها: الكلمةُ بيتٌ ، فإذا هُدمَتْ باتَ قائلُها في الخلاء. سكتَتْ قليلاً ثم همسَتْ: إذاً فَلِنفتَحْ بابَنا جيِّداً لئلّا يبيتَ الهواءُ قراءة المزيد

يوم من الحرب / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

في عالمي ضوءٌ للحبيبةِ شمس، واضحٌ في النهار، مشرقٌ على وجهِ القمرِ في الليل، متلألئ في النجوم، لكلِّ حلمٍ ضوء، أبصرُ فيهِ الأمنيات، تلك التي تعذبت في يوم الحرب، صار غبارها سحباً، مطرتهُ انكساراً على قلبي، تعرِفُ أنَّ السلامَ فيهِ. سنعيدُ بناء الأرض، بضوء الحياة قراءة المزيد

ارتهان / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

في الزوايا البعيدة رأسٌ من فخارٍ مصقول يبيعُ القبّعاتِ للرؤوسِ العارية ويُقنعها أنَّ السقفَ سماءٌ لا يمنعهُ صمتُهُ الحجري من إشعال مواقدَ كثيرةٍ بخشبِ الأسئلة تدورُ حولَ قدميهِ خطبٌ قصيرة كذبابٍ هجين، تصفِّقُ للسطحِ وهو ينحدر وتُلمِّعُ مرايا تجيدُ صناعةَ الوجوهِ أكثر ممّا تجيد كشفها قراءة المزيد

مراعٍ بلا شتاء / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أقفُ قريبًا من النهرِ لا ماءَ فيهِ فيروي ظمئي، لا غيمةَ تبعثُ بي الأمل! لقد أكلَ القحطُ عشبَ أيامي، صارَ الشعرُ أبيضَ اللونِ كزرعٍ حانَ حصادُهُ، تهشّمهُ مناجلُ الفلحِ! فهل يعودُ السّوادُ بعدَ البياضِ؟ بعدَ الموتِ ألفُ موتٍ وأكفانٌ كثرٌ تلفُّني بعباءةِ الأمسِ، ابتسامةٌ هنا قراءة المزيد

سطر الحكايات/ بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

طابور الذرات وقت انتظار الساعة الرملية ******* على سطر الحكايات يكتب الزمن نفسه مشرقاً بالغروب ******* في كل رسالةٍ صورة الزمن في شباب دائم ******* بلاطاتُ طريق الغروب أرقام سنين العمر يمشي عليها الزمن ******* في كل عام تتوكأ على أمنياتنا هذه السنة ******* خيارات قراءة المزيد

في كَفِّ سكوني / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لَمْ أعدْ أطلبُ من الأيامِ أكثرَ ممَّا تمنحُهُ العزلةُ للمُكرَهين ولا من الغيابِ سوىٰ أنْ يعلّمني كيفَ يكونُ القلبُ بيتاً لا تهدمهُ الريح أمشي علىٰ مهلٍ كأنّني أستأذنُ الوقتَ في كلِّ خطوة وأُبقي في صدري مساحةً للدهشة كيلا أصيرَ مكرَّراً تعلمتُ أنْ أضعَ هَمِّي في قراءة المزيد

لحظة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح.. قراءة المزيد

ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت قراءة المزيد