جذوةٌ مِن أوار / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الأرواحُ المُحلِّقةُ يتردّدُ صداهم في وجدي يبعثهم الشَغَفُ من جَدَثٍ لا يرقدُ فيه إلاّ مَنْ لم يَتَسامَ فالأثيرُ يقعُ في منطقةٍ رخوةٍ مأهولةٍ بالثقوبِ تسّاقطُ دونها لججٌ وأقمارٌ من مطالعَ شتّىٰ وعلىٰ حبالهِ كلُّ النفوسِ معلّقة لذلكَ أقاموا سماواتٍ وأطّروها بنجومٍ ذاوياتٍ بيدَ أنَّ البرقَ قراءة المزيد

واسمَعِي يا جارَة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

النفائسُ الأندرُ وجوداً في عوالمي هيَ التي لامسَتْ شغافَكِ هذّبتْ ما بكِ من توحّشٍ وحشرَتْني بينَ نايٍ وقصبٍ لا الطينُ يغمرني فينتفي الظلّ ولا الماءُ يرفعني فأعانقُ الشمسَ وأنتِ عالقةٌ في الزوايا الضيّقةِ قابعةٌ بأفياءِ الحَجَرِ تتضوَّرينَ شوقاً حتماً ستجازفُ اللطافةُ وتقترفُ الحماقاتِ حريٌّ بكِ قراءة المزيد

أُنشودةٌ ولها نشيج / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

أنا أُنشودَةٌ بِكْرٌ وصوتيَ المتهدجُ لنْ تقوىٰ عليهِ أذنكِ المرهفة إزاءَ نشغةِ الوهلةِ الأولىٰ لنْ يبقىٰ طيّ الكتمانِ كلّ ما تسرّبَ مِنْ حقيبتي المنسيّةِ أتسوّرُ فوقَ أسوارِ الخرّاصينَ بصمْتٍ مفضوحٍ وأداوي غرابينَ كذبهم ببياضٍ لا يزايلُ سوادهم قَدْ تنتفي الحاجة للمرور بينَ المسالكِ الوعرة لكن قراءة المزيد

متمرِّدٌ لا يطغىٰ / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الليلُ الذي أغلقَ نوافذَهُ بوجهِ الصباح كانَ يقدحُ سُبُحاتِ الوسن وحينَ غفا أصابَهُ الأرَقُ سأظلُّ مُرابِطاً حتىٰ ترتخي أجفانهُ أو أنفذُ في عينيهِ حتىٰ تسيل من تحتِ الأهدابِ جداول الكؤوسُ التي شربْنا بها نخبَ طفولتنا دائماً ما تُذكّرنا بكؤوسٍ أخر سبقَ أنْ أخلفَتْ مواعيدَها لكنّها قراءة المزيد

بِشاراتٌ غائبة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لَوْ أنّ لي أجلينِ لتركتُ الأوّلَ علىٰ غاربهِ وأعقدُ صلحاً مع الثاني سأغضّ الطرفَ عن الحروبِ غير المعلنةِ في الفضاءِ الفسيح أُعرّي بِصمتي كُلّ الطباخينَ الذينَ أفسدوا الطبخة وأمنعُ جلّ خدماتِ ما بعدَ الموت فلستُ سخيّاً لتقمّصِ أدوارِ غيري بالنيابة لو أنّ لي فنّاً سوفَ قراءة المزيد

تَصَدّعاتُ الأسافين / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

دقتْ ساعةُ الصفر وما انجلَتِ الغبرة ثمَّةَ ما يَهُبّ يعصفُ بما هوَ أكثر فظاعة من مجرّدِ حيّزٍ يملؤهُ الفراغ ثمَّةَ مفازاتٌ كوّروها مغلّفة بالصخب لمْ تمنحهم فرصةً لالتقاطِ أنفاسهم لمْ تزلْ تجثُو علىٰ ما سكنَ الأضلاع وفوقها ملحودةٌ ترفلُ بسكونٍ رهيب لكنّها تقبرُ كُلّ جَلَبةٍ قراءة المزيد

بعيداً عن العشق / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

مازلتُ أبحثُ عنْ محتوىً لهُ هَوَسُ الفراشاتِ، الفراشاتُ التي لمْ يرهبها خيالُ المآتةِ بتنمرهِ الواهم سأسطّرُ لحناً بمدارجِ موسيقيٍّ ناقمٍ لا يأبَهُ بالنشاز ولا يثيرُ حفيظته هيلمانُ السطور سأقوِّضُ كُلّ قيودِ وصلاتنا المشوّشةِ وإقصائنا الناتِئ في ميادين الشروق الانعتاقُ؛ أنْ أزيدَ جرعات ودّكِ بلا نيّاتٍ قراءة المزيد

حربٌ باردة / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

بالقربِ منِّي شيءٌ ما يتكتكُ كأنّه أفعى تتلوّى في وهادي تثيرُ شهوةَ فضولي ماكرةٌ تلكَ المسافاتُ تجعلكَ تخرجُ من أسنانكَ تَدَعُ أصابعَكَ تثرثرُ بذاكرةٍ عشوائيّةٍ ممتلِئَة تجلّياتُها تلهمُ القلبَ بعيداً عن كُلّ هذا التلصّصِ ثمَّةَ عيونٌ تترصدُ الخفاء ثمَّةَ أفواهٌ تلدغُ ووجوهٌ تشبهُ شاشاتِ الإعلانات قراءة المزيد