نص: رسالة صوتية للبحر.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

سأكتب رسالة للبحر أخبره بأخذ الاحتياطات اللازمة ربما يصحو يوما ليجد نفسه عاريا وبدون ملابس داخلية.. ربما يصحو فيجد مياهه هاجرت بفعل ما إلى مجرة أخرى.. جلست أفكر قليلا فتذكرت أنه لم يتعلم القراءة والكتابة وأن الرسائل التقليدية لم تعد تجدي لهذا فكرت أن أبعث قراءة المزيد

مــا أريــد.. / بقلم: ذ. محمد لغريسي / المغرب

لـيـتـكبـد هذا الـمـشـبــوه كـيـانـي، لــه نـهايـتـه.. أو نـكـوص الـبــدايـة! لـتـخـتـرق ظـلالـي شـوارعـه لـيـسـعــل صـدره، إن شــاء.. لـيـضـمـنـي كجـنـاح جـائــع إلــى حـاشـيـته أو يـصـوب رصـاصـته الـطائـشـة عـلى روحــي المـعـلـقـة. لــي. أن أمـارس سـهـرتــي مـع فـيلـسـوفـة حـمـقــاء.. تـأتـيـنـي سـكـرانـة.. طـروبــة تـنـسـج لــي قـمـيـصا مـن شــروق ووسـادة مـن قراءة المزيد

قلت… / بقلم: ذ. عبد الإله أوناغي / المغرب

قلت: في القلب مستقرك. فارتد الصدى وماذا على الأرض منك!؟ قلت: نبضي وسيل الدم… ورؤاك وكلي منك وفيك..، دونك، الشراع بلا ريح ولا بوصلة ولا بر… وكأني بالبوح أعلن غوصك في… وان الوتين معراج العشق… والعشق مشتاك وحبي فيك ومنك… سلالة طين وأجنحة نور … قراءة المزيد

“امرأة وبوصلة” (الذات في مرآة الرموز المنكسرة):صراع الذات والوجود عبر التقابل الدلالي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

امرأة وبوصلة…؟ يا حامل الشوق وجدا بين أضلعه كفاك.. فالود في عمق الحشا نارُ هلا عرفت بأن النور موعده.. في الفجر حيث لقاء الحبِّ أنوارُ والله لا.. لم يعد في القلب متسع أرجو ولا في ثنايا الروح إيثارُ يا من غدا هدهدا.. في نيل مقصده قراءة المزيد

كأني لم أكن / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب

كأني لم أكن جديرًا بي أنجو بما تبقَّى مني أبقى صامتًا حين يغلق باب الكلام. أنسى اسمي ومن أنا حين تجردُني الهزائم من ظلّي الحارق، لا يتبقى لي سوى هراءِ الملل وتفاهةِ الهوامش، سوى القليل من تعب المعنى وهو يكسرُ هدوء الارتياب. لا شيء يعيد قراءة المزيد

في مطبخ أمي / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

في مطبخ أمي تعودت على طبخ أحلام أسرتي النيئة لإنضاجها كنت أحتاج لمهارات خاصة. كانت بعض الأحلام عصية على الطبخ. أذكر أني أنضجت حلم أخي الأكبر فصار صيادا ماهرا رجع من أمسية صيد بقمر صغير يجره خلفه بحبل. وأذكر أني أنضجت أيضا حلم أمي صارت قراءة المزيد

الحرف العاري / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب

عدتُ لا كما أنا وظلي لا كما هو عدنا نجدف وسط طوفان يجرف شرانق الحياة عدنا بمزاج عطره لا يفوح هو يركض بصمت وأنا أركض بقلب خُطاف أستعيرُ لساني لأتهجأ وجودي لأقرأ أعين الكون.. لأرسم هالاتي تلال فضة وحب وأتأمل.. وكذلك عدتُ لا أتحدث إلا قراءة المزيد

كمان الخريف / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

كمان الخريف يعزف مقامَ نهاوند، وأنا، كأني ورقة في مهبّ الريح، أتنقل وحدي، بين حزنٍ وفرحٍ كمقام البيات، وأسافر هنا وهناك مع أغنيةٍ رقيقةٍ مشبعة بالشجن: “يا مسافر لوحدك”. الريح تعانقني، تحملني بين أزقة المدينة، بين ضحكاتٍ كانت وأيام الطفولة، وأنا مع وحدتي، ننصتُ لصدى قراءة المزيد