لأنني نسيت يدي.. / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

لأنني نسيت يدي على مقبض الباب لم أستطع أن أطعم الحمام هذا الصباح ولم أستطع أن أرد على تحية العابرين ولم أستطع كما وعدتك منذ صباح بعيد أن أكتب اسمك كل يوم على مفكرتي الصغيرة ******* كي أفهم جيدا ما يجري حولي كنت أضع رادارا قراءة المزيد

مدينة بشوارب قط / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

ها قد كبرت و مدينتي كبرت وصارت بشوارب قط سمين وطائرتي الورقية والأرجوحة على مدخل الباب و النهر وصوت جدي المتهدج صور في زوايا الذاكرة ها قد كبرت ومدينتي كبرت و الشمس التي كانت تنام متعبة في عيوني كبرت وصارت هي أيضا بشوارب قط سمين قراءة المزيد

بتوقيت الصدفة / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

أنا وأنتِ الآن على قارب بدائي في عمق الأدرياتيكي وحيدين [نبحر] فكرة لم تخطر على بالكِ من قبل لا نملك مجاديف ولا نملك مخططا مُسْبقا للسفر طائر الببغاء الإفريقي لا يفارق كتفك ساعتي اليدوية معطلة تماما نحن الآن بتوقيت الصدفة -(رحلة بهذا الشكل محفوفة بالمخاطر): قراءة المزيد

الزهرة التي تنمو على كتفي / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

الزهرة التي تنمو على كتفي في غفلة مني تكبر شيئا فشيئا يتصور رجل عابر أني قطعة خزف امرأة تحمل طفلا أكثرُ ذكاءً من الرجل العابر مدت يدها لتقطفني على مستوى الساق ******* الجندي العائد من الحرب للتو متعبا يبحث عن ساقه (عشرين عاما يركض هناك قراءة المزيد

ألبس غابة أشجار / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

بعد موتي مباشرة: سأحول جلدي إلى ما يشبه الحانة الكبرى من كل ذرة في جسدي المنهك ستسيل آلاف الأنهار سأستمر طويلا وسأُعَلِّم الأشجار لغتي سأضع أصابعي على الرصيف كي تشير إلي وأنا أسافر عميقا خلف غابة الظلال. ******* التي كانت تعبر الزقاق مسرعة بمعطفها الفرو قراءة المزيد

ماذا ينقصني كي أصير عصفورا!!؟ / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

-ماذا ينقصني كي أصير عصفورا؟ -لا شيء؛ يداي جناحان بطول شجره ورأسي مليء بالألوان -ماذا ينقصني؟ -لا شيء؛ الحزن النابت في عينيه يشبهني كثيرا أستطيع الآن أن أختصر المسافة على غصن الشجره كي أطل من صدري وأسقسق طويلا على كتف الحزن ******* الحاجة علمتني كيف قراءة المزيد

ألبس غابة أشجار / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

بعد موتي مباشرة: سأحول جلدي إلى ما يشبه الحانة الكبرى من كل ذرة في جسدي المنهك ستسيل آلاف الانهار سأستمر طويلا وسأُعَلِّم الأشجار لغتي سأضع أصابعي على الرصيف كي تشير إلي وأنا أسافر عميقا خلف غابة الظلال ******* التي كانت تعبر الزقاق مسرعة بمعطفها الفرو قراءة المزيد

البهارات لا تخفي ابتسامات الأطفال / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

في طبق اللحم الشرقي في مطعم لابازا أشلاء طفل بتوابل هندية وأصابع صغيرة وحزن قديم في طبق السلاطة تحت وريقة خس حلمتان خضراوان وحقل كراث أنا وصديقتي الفرنسية لا نحب اللحم الشرقي بتوابل المولوتوف اعتذرنا لنادل الفندق الأنيق ذي الشارب الكث كانت صديقتي تتابع عبر قراءة المزيد