كَسُؤَالٍ عَصِيٍّ.. أَرْخَى عَلَيّ!
كَحَرْفٍ يَتِيمٍ يُوَارِي دُجَاه!
كَدَمْعَةِ غَيْمَةٍ سَقَاهَا فُؤَادِي!
كَظِلاَلِ فِكْرَةٍ تُرَاوِدُ قَصِيدَةً!
كَعَزْفٍ عَلَى أَوْتَارِ رُوحٍ تَئِنّ!
أَرَاااك…
يُطْبِقُ عَلَى الْقَلْبِ ضِيق!!
أَسِيرُ إِلَيّ.. إِلَيْك.. فَتَنْأَى!!
أَطُوفُ بِذِكْرَى رَحِيلٍ يُبَاغِتُ ضعْفِي!
أَلُوذُ بِمَعْنَاي.. أَلْقَاهُ الطَّرِيق!
وَأَسْأَلُ عُمْرِي:
إِلاَمَ أُسَافِرُ دُونَ خُطَاك! دُونَ رُؤَاك!
دُونَ حَنِينٍ يُلَمْلِمُ جُرْحًا
يَنِزُّ سِنِينا..!!
فَأَطْوِي أَنِينِي.. وَلاَ أَرْعَوِي!!
إِلاَمَ أَجُوبُ بِحَارَ الْحُزْن.. وَحْدِي؟!
وَوَحْدِي أُجَدِّفُ.. بَعِيدًا.. بَعِيدًا!
وَوَحْدِي أَغْرَقُ.. فِي الذَّاكِرَة
وَوَحْدِي أَبْنِي.. حُصُونَ بَقَائِي!
أَمُدُّ شِرَاعَ الْكَلاَمِ وَأَرْنُو
إِلَى صَدْرِ نُورٕ
يَضُمُّ اشْتِيَاقِي..
يُبِيدُ احْتِرَاقِي..
مَتَى أُفْرِغُ لَيْلِيَ مِنِّي
وَبِك.. أَمْتَلِئ ؟!
ذة. هندة السميراني / تونس

