هناك… في الطرف القصيّ
لباحة مروجكَ
ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة
الحيّة، والرغبة الجامحة
لا تكلّ…!!
كي لا تفرَّ من بين يديها
لم يمنعْكَ الحال..
من إثارة العصيان
على أنها ريحٌ لها الكثير..
من السلطة على كينونتك
شبيهة بكابوسٍ أفعواني
هي من دفعتْ البابَ
حينما وجدت كل شيء
فيك، مدفوناً تحت خيالك،
لا عليك.. حاولْ
أن تتنفس لحظتك الناعسة
وأن تتنهد بوضع مريح
متّقداً بالحماسة
وأن لا تقول بعد آخر تنهيدة
مشحونة بالألم.. قُضي الأمر
ما عليك إلّا.. أن تتركها،
تُحلِّق في وقارها العفوي
حتى تعجز وينفرط عقدها اللؤلؤي
عندها تلفظ ريحها المزعومة
فتُذعن إليك صاغرة..
ذ. جواد البصري / العراق

