أعيريني انتباهك.. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس


… طينتك دافئة لينة
حتّى كأنّكِ مطر
اغتسل بك من رجس الحياة
وجهكِ مشرق كقصيدة
و صاف كغدير
حتّى أنّكِ قريبه كغيمة
أقول ذلك لأنّي عاشق ولهان
ولأنّني خبير في صنوف القصائد
و من آيات خبراتي
أنّي أرى كلّ حاجب
كمهنّد… كحسام
تزهر في عينيك
الكلمات الصّامتات
تأخذني إلى هضاب مبتسمات
إلى وهاد معشّبات
حيث ورد نيسان الأحمر…/
هناك…!!!
أراك تريحين قدميك على حافة النّهر
فيبوس الماء الوسيم
باطني قدميك
و النّسائم الخضراء
تبعثر شعرك
حتّى أنّي أرى الغزل
يترنّح نشوانا
فيتدلّى الشّعر عناقيد
تقطر سكّرا
فتتقافز الكلمات
كأسماك تفرّ من الموت
و يتمرّد الشّوق عنيدا
حتى أنّك مشدوهة بلا حراك
وقوس حاجبيك
يسدّد نبال شغب صارخ
فتتراجع جحافل الخجل
على عجل
أراك تمدّين يديك على استحياء
تلتهمين قشطة غيماتي بنهم
و اراني لا أعترض بالفطرة
فأتمتم بهرطقاتي على رأسك العليلة
أدعو لك بالشّفاء/
وأرجو لو أهديك
عقدا من نوتات الموسيقى
و أساور من درّ الكلمات
وقوافل من ضحكات فجر صاخبات.

ذة. روضة بوسليمي / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.