خذي ما تبقّى منّي دون مقابل… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا


خلافا للجميع
عُمري يُقاس بالامتار المربّعة
وبقصر النظر العاطفي
و سنواتي رغم ذلك تنمو بشكل أفقي
كأنها خيط من سراب كثيف
بين عالمين مُتناقضين
لكنها ما زالت تحتفظ
ببريق البراءة
وطراوة الملمس
وغيوم داكنة من الحنين المتراكم
تتدلى من شفاه ملحاحة
تنتظر بفارغ الصبر موسم قطاف القُبل
عالية الجودة فقط!
حتى خارج فصول الظمأ المتقلبة
فثمة قلوب (ومنها قلبي بكل تأكيد) لا تكلّ ابدا
عن تجريف الأزمنة المشاكسة
وترميم الجسور المهدّمة أمام عابر سبيل
فقد حرية الاستدارة إلى الوراء
فمضى إلى حال سبيله يبحث عن خفيّ حُنين
حافي القدمين.!

ذ. محمد حمد / إيطاليا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.