على سبيل المثال لا الحصر… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

ما عاد قلبي يشبه القلوب الاّ بالمظهر الخارجي وبالرغبة الصبيانية في الانحناء غير المشروط لكل نظرة استباقية مجهولة المصدر أو ابتسامة تنطلق عن طريق الخطأ من فمٍ خجول وكلماتي رغم حسّاسية الموقف الراهن وابتلاء حروف العلّة بعلل هذا الزمان ما عادت تذرف الحنين دموعاً متصابية قراءة المزيد

بقايا ملامح مجهولة الوجه… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

عينان ذائبتان في بركة من دموع التماسيح وفم مُحاصر بين شفتين حادّتين كالامواس لا تقولان شيئاً الا الصمت المبعثر وعلى دفعات لا تبشّر بالخير! وحين يكون الكلام أقلّ قيمة من غبار الشوارع تصدح حناجرُ الف غرابٍ أبكم في يوم مزدحم بالخطى التائهة وتبدو الانكسارات المتراكمة قراءة المزيد

وداع صامت على رصيف الفراق… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

يتنفًس الصعداء صاعدا الى أسفل الأماني الكبار يتعثر بالف حجر عثرة على شكل أسئلة خرساء منتصبة على طرفي لسان عربي الشفرتين ثم يهبط الى أعلى القاع بلا قناع هذه المرة ليجد نفسه في أحضان ذهول متشرنق يشكو من ضيق الأفق… في نقطة بيضاء وسط فراغ قراءة المزيد

محاولات للخروج من عنق القصيدة… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

اغتنم فرصة ذوبان الجليد في عيون الآخرين فنام ملء شدقيه المترهلين متوسدا ظِلال جسده المورق بالقصائد وبازهار التكهنات تاركا نافذة الذكريات تحت رحمة السنين الخوالي مفتوحة لمن تخلّف عن موعد العشاء الأخير وفقد حصّته من نبيذ الملائكة… حشر معظم كلماته المفضّلة – شعريا في زاوية قراءة المزيد

حتى التماسيح كفّت عن البكاء! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

قمر مثقل بهموم النهار يتقصى الحقائق على بعد التفاتة مستديرة فاته أوان الرحيل بخمس دقائق قمرية! في عينيه المضيئتين بلآلئ الملائكة بقايا حزن رقراق مصدره ارض الله الواسعة وأشباح نجوم تشبه النساء شكلا لا مضمونا تتراكض على حافّة الليل بثياب النوم ومناديل الوداع وحقائب الزينة قراءة المزيد

علامة استفهام بحجم سبعين سنة كبيسة / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

كعادتي في الشدائد والملمات امتطيتُ صهوة الأوهام بالمقلوب وبلا لجام وأحصيتُ ما لا يُحصى من أحلام اليقظة وانا ثمل في ضيافة ليلٍ (بطيء الكواكبِ) تقريبا كليل النابغة الذبياني وسط توقعات بحدوث تغيير غير متوقع لمن لا يعنيه الأمر… الى جانب تاء التأنيث الساكنة مقابل بيتي قراءة المزيد

عندما أسيءُ الظنّ..ترتاب منّي ظنوني !/ بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

استدرجُ الحروف الشاردة الذهن إلى كمائن القصيدة وحين يكون مزاجي عكِرا أتصيّد في الماء الصافي! ما يحلو لي من “بنات” الأفكار وصبايا القوافي وارتشف نبيذ الكلمات المعتّق مباشرة من فمِ الأبجدية كي أخرج بشيءٍ ما يثير حفيظة الاشياء فيمنعني الحياءُ من الإعلان عن النتائج وكثيرا قراءة المزيد

ما زلت انتظر مرور الكرام! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

على حافة الامل ما زلت انتظر مرور الكرام حاملا عدّة الذكريات بطاقة الانتماء ديوان ديك الجن وباقة وردٍ من زمانٍ توقّف فيه الزمان فجأة يا وطني كيف اقصيتني عن ثراك المعطٌّر بالزنجبيل حين جئت ثودّعني “مكرها” تحت جنح الرحيل؟ على حافّة الامل انطفأت أكثر الآمال قراءة المزيد