أتصيّد في الماءِ العكر مغمض العينين / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

تعلّمتُ التصيّد في الماء العكر مغمض العينين دون أن يتعكّر مزاجي أو تتسخ أرداني: (أنامُ ملء جفوني عن شواردِها…) فانا لستُ في عجلةٍ من أمري مثل أمثالكم! وإن بدا لي أن هذا المكان المكتظ بالخيبات ليس مكاني! ولهذا (نعم لهذا فقط، صدّقوني!) تجاهلتني ليالي الأنسِ قراءة المزيد

ثلاثة وجوه خلف قناع واحد واحد… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

وجهٌ من صخر وغبار صيفي يرسم في قعر المرآة ملامح رجل تتناسل في عينيه علامات استفهام صمّاء وسؤال يبحث عن ألف جوابٍ شافٍ بين ركام الكلمات وبريق يتصاعد من شمعة صمتٍ راقصةٍ حتى الرمق الأخير تشبه في بعض اللحظات موسيقى أو همسة شوقٍ تعزفها أصداءٌ قراءة المزيد

دموعٌ الفراق تلوّح بمناديل الوداع / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

(ظللتُ بين اُوصيحابي اكفكِفهُ – وظلّ يسفحُ بين العُذرِ والعٓذٓلِ) كلماتٌ مبلّلة الأحداق والمناديل تزحف بخشوع كهنة ذبلتْ اعمارهم قي حدائق الطقوس والنسيان نحو قلبي القابع في صومعة اللامبالاة على الجانب الايمن من زقاق الوجود والعدم ومن ثغرة (لا تُرى بالعين المجردة) في جدار الشوق قراءة المزيد

تمرّدت عليّٓ خطواتي وهجرتني الطرقات / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

ليلي طويل القامة أطول من ليل امرئ القيس بثلاث ساعات من الأرق بالتوقيت المحلّي لمدينة بغداد ونهاري محدودب الظهر منذ صباه وكلاهما من جنسٍ واحد يشبه الجنس اللطيف! (اذا صحّت المقارنة) تفصلني عن الاثنين مسافة سبعين نظرة عينٍ عوراء لا تخطئ الهدف أدور حول كلّ قراءة المزيد

كحرفٍ منسيٍّ في سطرٍ منقولٍ بأنامل اعمى… / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

ظلّي يخرج من دائرة الضوء بملامح شبحٍ يشبهني في بعض عيوبي يرفعُ إلى ما تحت الرأس أو أعلى بقليل ّيديه الحائرتين (ليس استسلاما ولكن دفاعا عن النفس!) يعبر صحراء الأيام وحيدا بجناحيْ غرنوقٍ ساهٍ في غيّه يسقط سهوا كحرفٍ منسيّ في سطرٍ منقولٍ بأناملِ أعمى! قراءة المزيد

ما زلتُ أشغل حيًزا في الفراغ! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

غيّرتُ رأيي حين داهمني على حين غفوة قطيع من الآراء المفترسة نمور من ورق شفاف بأنياب مدبّبة كالمسامير الصدئة تقضم الكلمات بشبق حيواني وتُسمعني صرير البذاءة يتطاير من بين شفاه تشبه الأواني المستطرقة إلى حد ما! افترشتُ عباءة الخوف الفضفاضة خوفا على نفسي من ظلالي قراءة المزيد

شاهد عيان فقد لسانه في مسرح الهزيمة / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

خرج من كثافة الهموم المزدهرةفي كل بيتمعصوب العينينفقد لسانه في مسرح الهزيمةاستعان مؤقّتا بهويتي المزوّرةوأشار بسبّابته المدببّة كالرمحالاصمإلى قناعٍ قديمٍ من جلدِ السلاحفكان (قبل كتابة هذه القصيدة)معلّقاّ على جدار خوفيثم اقسم بجميع الصحف والمصاحفبما فيها صحف إبراهيم وموسىوقال: هو…أنه هو وليس مبدّلا بغيره!قالها بثلاث لغات قراءة المزيد

انتظرتُها على الطريق بفارغ الأمل! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

شاعرٌ يضعُ الحروف على النقاط ينحني كغصن يتيم في شجرة عاقر ثم ينتظر بفارغ الامل لحظة الانصهار في جحيم الأشياء فتخرج مع بخار الكلمات وفرقعة المعاني قصيدة مختلة الوزن النوعي تجرجر عنوانها الموشك على السقوط أرضاً بدلع سحابة تجاوزت سنّ اليأس بعشرة شهور استباقية ما قراءة المزيد