شجرة الدفلى / بقلم: ذ. حميد طنانة / المغرب


عدت إلى نفس المكان
لأتفقد شجرة الدفلى
وأتفقد أثر قدمي
لم أجد حمالة الصدر
ولا شعيرات السالف الطويل
الأفنان نمت بشكل فظيع
والورود تحتفل بالربيع…
هنا كان العصفور يغني لي
هنا كانت أشعة الشمس تضايقني
هنا عَلِقَت قُبَلنا بين الورود
هنا كسرت كثيرا من الأغصان
وجعلتها سريرا مريحا
هنا سألتني وعيونها في عيوني
تتفرسني بعشق
وتتلوى كحية الوادي….
ومن هنا سمعنا صوتا جهورا
ففررنا مرغمين
ضاع المشهد الأخير
وضاع جوابي بين الخوف والصفير…..

ذ. حميد طنانة / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.