سنة تسلمني لأخرى… / بقلم: ذ. حسام المقداد / سوريا


سنةٌ تسلّمني لأُخرى آتيه
عزّ الرفيقُ ومن يسائلُ مابيه

قلقٌ حياتي، والعذابُ مسيرتي
دُنيا تراقصُني كهزّ الغانيه

الحظُّ فارقني، وتلك حكايتي
يا سعدُ أقبلْ، يا دُنايَ تعاليه

وجعٌ دَنا، ضاعَ الهنا، أيني أنا؟
فَرحِي يغادرُ، والعَنا مرآتيه

لم أخفِ خيري في الحياةِ وإنّني
أهديتُ سحري في الحياةِ صحابيه

واليومَ أشكو، والهمومُ كثيرةٌ
لا خلّ قُربي أرتجي لوِصَالِيَه

الصّبرُ إفطاري، غدائيَ أنّةٌ
قلقي يمازجُ بالمساءِ عَشَائيه

أكوابُ همّي مازجتها أدمعي
شفتايَ نادتْ بالهمومِ كفانيه

تلك السنونُ قضيتها ألقا أنا
واليومَ أوجعَ ذا الشقاءُ شقائيه

ياهمّ فارحلْ، يا سعادة أقبلي
يا عامُ واجعلْ في السّرورِ شفائيه.

ذ. حسام المقداد / سوريا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *