كيف لك..
أن تخلع ركام الدهشة..
عن وجهك..
الغارق في الهفوات
وأنت تتصفّحهُ في المرآة
دون ضجيج نافق!؟
الدهشة صقعة مباغتة..
تأخذُك دون جريرة
هي إمتاع لحظي..
في مطبات قارورة حزن أو فرح
أنّىٰ لك، أن تخطو..
وأنتَ..
تمشي على ورد الرمل
دون أن تقترح شيئاً..
من أشجار اللغة.!
وطريقك مخبول..
لا يرقب وقْع صمتك..
في أحراش الوقت
يلملمُ صحارى الوهج المنبوذ
في خريف زحام حائر
ولا يتندّر..
حتى من بكاءٍ آبق.
ذ. جواد البصري / العراق

