لحظة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق


في لحظةٍ مباغتة
وفي شارعٍ…
يعجُّ بالعواصف والغبار
استدرجتني الريح
حيث لا مكان أقف
يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح
ويدٌ يرعبها الصرير
انشغلت بالدموع…
تكفكف،
وأنا بين فجاجها..
محتذياً صبري أترنّح
الريح لن تقف…
إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً
شيَّعتُ آخر دمعة
بين الثرى والريح..
كانت صامدة
لا شيء سوى عواصف
تأتي بلون الأسى…
على جوادها الجميل
تحذفك إلى شواطئٍ..
خاليةٍ من الصدى
وخالية من الهديل.

ذ. جواد البصري / العراق



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *