عابرٌ موجَع / بقلم: ذ. يحيى لشخم / المغرب
أتيتُ الحُبَّ وقلبي وهينٌ يمضي إليه بلا قدرةٍ.. لا اعتذارْ سألتُهُ: لِمَ تُهدي المنى كاذباتٍ وتخلفُ وعدًا كسرب الغبارْ فأومأ صامتًا: هكذا شأن دنيا تعطي ابتسامةَ يومٍ.. وتسرق ألف نهارْ فرجعتُ أمشي وحيدًا حزينًا يثقلني ليلُ قلبي.. ويطويني انكسارْ بكيتُ، فلم يسمع الدمعُ غيري ولا قراءة المزيد
