الكبر (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

في زحام وتدافع وصخب أصوات مبهمة يقتني رباط النعاع وهو يسيل عرقا وأنفاسه لهاث مضطرب، على هامش متموج الهواء رويدا رويدا يسترجع هدوءه المعطر نعناعا يغمض جفنه حضن عربة يدوية تحت قطر كيس يحفظ الطراوة. تدور العجلتان تلبية لإرادة شيخ حوالي عقده الثامن يعشق زهرة قراءة المزيد

خيط الرمل (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

على ذرات رمل ذهبية منسربة من كف بيضاء قوية تتميز بالحيوية وبعد النظر والتباث، شرشف غنج برتقالي فضي يذره الهب بعصاه يرمي طريدته.إلى خيمته يعود كطائر كاسر أتى فراخه وجبة دسمة رعت العشب الطري المتباهي بنظير الأقحوان وشقائق النعمان والرياحين المنسمة شيحا وزعترا، وماء الغدير قراءة المزيد

أحلامي / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تقتفي أثر اللون الشاحب، تظلِّلُ مع الضوء غمام الوجع، تستمطرُ العيون، تستبدلُ حرارة الألوان بالشوق، ليهيم مع الوجدِ هذا السطر، ينتقي الشذرات من الكلمات المتزينات بالخيال، حيثُ الصاخبةُ في موج الليل أحلامي. ذ. نصيف علي وهيب / العراق. ذ. نصيف علي وهيب

عينان دامعتان (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب

بعيدا عن قريته، بساط بور مرتاح، وخلف الجبال الوعرة، على أوراش تحمي من الصقيع والهجير وعويل الريح الممزوج زخات مطر، كان عبد الرحمان يلتقط السنبلة تلو السنبلة، وعلى يد آمنة يرسلها سلاما ينسج التواصل والتطلع إلى زيارة قصيرة تورق الأنس والدفء الذين ما تكاد إشراقتهما قراءة المزيد

الكلمات المائية / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

• “رسمت على كف الريح نصف قمرٍ وجناحٍ واحد. يا رقصة الابتهالات في ساحات الوجد، غنت وأكثرت الغناء، فلن تكتمل الدنيا عليك. فكل الذين حاولوا بروحٍ كاملة، لم ينالوا سوى نصف ما ابتهلوا.”• “قالت ليَ نفسُي: “اخفِض صوتَك. تذكَّر أنَّك سَتَعُودُ لتتمتمَ لي، حين نكونُ قراءة المزيد

صورة في بيت أبي (قصة قصيرة) / بقلم: ذة. سعيدة محمد صالح / تونس

-برداء من صوف، يميل إلى البيج، ونظّارات من بلور متدرّج البنيّة، تجتاز حاجز المحطّة، تضع حقائبها في صندوق سيّارة الأجرة، تصعد بسرعة، تستلقي على المقعد الخلفي، بدمعات ساخنة تكفكف وجعها، يا للقدر! لماذا خرج من الحياة، دون أن يسلمني مفاتيح أسراره الكثيرة، لم أخفى كلّ قراءة المزيد

أبجدية الأحلام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

العصافيرُ التي لم تَمُتْ في الجليل، تبكي الأحلام المترجلة من العيون، طريق الطفولة؛ توجعهُ أحذية الأجسادِ الثملةِ بكأسِ الدماء، تترنحُ نشوة، تستفيق على رائحةِ بترولٍ بديلاً للزهور المعتصمةِ في الخريف، تأبى الربيع الرمادي، خزنتهُ ذاكرةَ الطفولةِ خريفَ ربيعٍ لنزوح، رتبت أبجدية الأحلام، حسب تاريخ الوجع. قراءة المزيد

مناجاة الوجود في بقعة منهوبة / بقلم: ذ. خلف إبراهيم / سوريا

****حملت قلبي بعالٍ كأمنية أرفعها إلى السماء، لتمطر على بقعة الأرض التي رافقتني منذ نشأتي المحفوفة بالأعشاب الضارة التي تأكل من جوانب ذاتي وتجعلها تبدو أكثر خصوبة وجمالًا. ****كلما عبرت إشارة المرور، تعبّرني ذكريات الجرائد المرصوصة، حيث يحاول بائع الجرائد إزالة الحجر الذي يثقل على قراءة المزيد