وكانَ الحصادُ وفيراً / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

في بصرتنا السخيةِ فتيةٌ ركبوا ظهورَ الأمنياتِ بعزمٍ وثباتٍ يهزّونَ جذعَ النخلةِ فتُساقطُ عليهم رطباً جَنيّاً، الوعدُ سحابةٌ بدّدتْ غيومنا السودَ بمطرٍ أبيضَ تجمّعَ علىٰ منصاتِ التتويجِ وفاضَ علىٰ كُلِّ أرضنا التي أصابها الجفافُ فرتّقَ تشققاتها العنيدةَ وغرسَ فسائلَ الفرحِ والحبورِ معجونة بتلكَ الدموعِ المالحةِ قراءة المزيد

ذات غرام / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

من ظلال العشق ظلٌ بهِ فيءٌ لأثيرٍ في خيالي، تتجمعُ فيهِ مع الشوق الكلمات معطرة بالحب، تتهافتُ على كل سطر محبة، تتبعُ أثر غرام القلب، الهُيام لا يحط إلا على لون الورد كفراشِ نعيمهُ، ذا الجمال وطن. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف قراءة المزيد

ممزّقة.. أشرعة الحياة!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

على صخور عنادك، تتكسّر أمواج الصّبر شربت كلّ عطش العمر إلى الفرح، يتناثر رذاذ الرّوح الممزّقة أحلامها أشلاء ويغور في أعماق يمّ التّيه.. قابعة هي تظلّ على أعتاب النّهى ترتجي أن تلملم ما تبعثر منها، ويسمع صخب رياح الوجد العاتية، على وقعها تكاد الحيرة تقتلع قراءة المزيد

اقرأ أكثر واكتب أقل… / بقلم: ذ. مجدالدين سعودي / المغرب

استهلال البعض يكتب أكثر مما يقرأ، فتأتي كتاباته باهتة لا طعم لها، والبعض يعيش العبث في عصر العبث ويكتب العبث بكل عبث البعض أصبح متخصصا في الكتابة المناسباتية، فيشحذ قلمه لاغتنام الفرص ويسابق نفسه ليكون في مقدمة المطبلين، لهذا فهم يكتبون بسرعة الضوء والبرق معا قراءة المزيد

كتاب المكاشفات/ بقلم: ذ. محمد توفيق العــزونى / مصر

المكاشفة الأولى….. من خير دواء شره داء ومن رُقية وإسعـاف ترياق سأستعيذ من لسعة الضوء حين انتبهت عـلى الحافة فوقفت على الحرف بين الكاف والنون. النوم بات منقـوعا في الماء حتى يفـقس البيض سمكات يطرن إلى السموات رسلا ذوى أجنحة يخبرن عن متاهتي فوق حبة قراءة المزيد

حارس المقبرة (قصة قصيرة) / بقلم: ذ. حسين علي غالب بابان / بريطانيا

ترتسم الابتسامة على وجهه الجميل رغم تعجب الجميع وحيرتهم، كيف لشاب في مقتبل العمر يحمل شهادة الماجستير في الفلسفة بأن يقبل بوظيفة حارس للمقبرة لم يجب صديقي عن سؤالي الوحيد هذا رغم إلحاحي الشديد، في هذا اليوم سوف أفجر ما في داخلي من دون تردد قراءة المزيد

صيد (ق. ق. ج) / بقلم: ذ. مدحت ثروت / مصر

على يسار الطريق المقابل لكورنيش النيل يجلس وأمامه (قفتين) بهما ما جاد الكريم به من ماء النهر من سمك البلطي والقرموط النيلي مغطى بحشائش خضراء كقلبه، لا ينادي كبقية البائعين؛ فهو دائما يقول: السمك يصطاد صاحبه كما يصطاده الصياد، ويغطي السمك حتى لا ينظر كاعتقاده. قراءة المزيد

محراب الأمل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

بوحي سرٌ من أسرارِ عيوني، هو أنينُ للحظاتِ العمر، أجمَعَهُ صوراً في مرسمِ حياتي، أعَلِقَهُ جداريةً قبالةَ شمسي، لتشرق بيومٍ جميلٍ فيهِ الأمل، يتركُ محراب انتظاره، نتعلق في أشعتها، نسابِقُ أياماً نحو النور ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب