في محطة الانتظار / بقلم: ذة. سماح لغريب / الجزائر
في محطة الانتظار وفي أطراف ذلك النهار تسرب بين جوانحي ذاك الدمار يغفو على كتفي يرقب القطار مداد شاهق يطفئ النار وقلبي كان يشهد وصدري بحرقة كان يتنهد وقد احتواني الزمن الذي تداعى أمام عيني…ورأيته قد انهار يلعن القطار الذي لا يأتي يرسم ألوان الانتظار قراءة المزيد
