نِدَاءٌ.. إِلَى الْفَجْرِ الْبَعِيدِ!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس
يَا لَيْلُ ارْحَلْ فَلِي فِي الصُّبْحِ أُغْنِيَةٌ وَاشْرَبْ شُجُونِي ودَاوِ الْجُرْحَ يَنْكَشِفُ يَا نَبْضَ قَلْبِي، إِلاَمَ الْحُزْنُ يَعْزِفُنِي؟ هَلْ تَطْرَبُ الرُّوحُ، لاَ يَنْتَابُهَا الشّغَفُ؟ كَمْ جَابَ حَرْفِي دُرُوبَ الْحُلْمِ نَائِيَةً وَاشْتَاقَ صَدْرِي لِحِضْنٍ فِيهِ يَعْتَكِفُ! كَمْ سَافَرَ الْبَوْحُ أَسْرَابًا لِأُمْنِيَتِي وَانْسَابَ لَحْنًا لِعِشْقٍ كَادَ يَنْخَسِفُ! قراءة المزيد
