نِدَاءٌ.. إِلَى الْفَجْرِ الْبَعِيدِ!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

يَا لَيْلُ ارْحَلْ فَلِي فِي الصُّبْحِ أُغْنِيَةٌ وَاشْرَبْ شُجُونِي ودَاوِ الْجُرْحَ يَنْكَشِفُ يَا نَبْضَ قَلْبِي، إِلاَمَ الْحُزْنُ يَعْزِفُنِي؟ هَلْ تَطْرَبُ الرُّوحُ، لاَ يَنْتَابُهَا الشّغَفُ؟ كَمْ جَابَ حَرْفِي دُرُوبَ الْحُلْمِ نَائِيَةً وَاشْتَاقَ صَدْرِي لِحِضْنٍ فِيهِ يَعْتَكِفُ! كَمْ سَافَرَ الْبَوْحُ أَسْرَابًا لِأُمْنِيَتِي وَانْسَابَ لَحْنًا لِعِشْقٍ كَادَ يَنْخَسِفُ! قراءة المزيد

أَخْشَى عَلَيّ…! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ، لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ.. لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ.. بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ.. عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي تَمْشِي إِلَيّ.. وَلاَ تُبَالِي بِأَنِينِ الرُّوحِ قراءة المزيد

يَمْلَؤُنِي اللّيْل!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

كَسُؤَالٍ عَصِيٍّ.. أَرْخَى عَلَيّ! كَحَرْفٍ يَتِيمٍ يُوَارِي دُجَاه! كَدَمْعَةِ غَيْمَةٍ سَقَاهَا فُؤَادِي! كَظِلاَلِ فِكْرَةٍ تُرَاوِدُ قَصِيدَةً! كَعَزْفٍ عَلَى أَوْتَارِ رُوحٍ تَئِنّ! أَرَاااك… يُطْبِقُ عَلَى الْقَلْبِ ضِيق!! أَسِيرُ إِلَيّ.. إِلَيْك.. فَتَنْأَى!! أَطُوفُ بِذِكْرَى رَحِيلٍ يُبَاغِتُ ضعْفِي! أَلُوذُ بِمَعْنَاي.. أَلْقَاهُ الطَّرِيق! وَأَسْأَلُ عُمْرِي: إِلاَمَ أُسَافِرُ دُونَ خُطَاك! قراءة المزيد

يوم تنقشع غمامة الزّيف!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

في الهزيع الصّامت من اللّيل يتصارع والنّور، تتنزّل المخاوف على القلوب الواجفة، تمسك الرّهبة بتلاييب الأمان، تنتفض العقول المبعثرة في متاهات السّؤال ظنّا ويقينا.. ويرحل شدو الحياة بعيدا يتسرّب من بين أنامل الفعل حيّره أن يرى أقنعة صروح الزّيف تتهاوى!! هذا وجهك المبين يا أيّتها قراءة المزيد

ويقول: اذكريني.. / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

وحين انسحاب الظّلام اذكريني كصبح غفا برهة في عيوني ولا تكتمي النّبض عنّي وكوني جداول عشق يروي حنيني أنا في هواك أسير، معنّى تموت حروفي وتحيا شجوني أنا في لياليك نجم جريح ينزّ أنينا، فأطوي جنوني أمدّ لشوقي بساطا وأرنو إلى دفء ضلع يناجي سنيني قراءة المزيد

والرّوح تسبّح.. بآلاء البوح / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

أصغيت إليّ، أحاور طفلة تركض معها وفي أحداقها الأحلام والكلمات فسمعتني أهمس بحروف تفرّ من سجن الرّؤى الموؤودة!! ألملم ما تبعثر من شتات الأغنيات، أسابق دمعة خجلى تسّاقط من عين يشرق في سوادها صبح تسربل بالمدى.. وتسبقني العبرات، أغرق في يمّها، أدنيني إليها فيّ وألتحم قراءة المزيد

-وَالظَنُّ.. مُذْهِبٌ للشّغَف ِ / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

وَيُطْفِئُ.. حَرَائِقَ الْبَوْحِ عَلَى شَفَتَيْ سَيَلاَنُ صَمْتٍ يَجْرِفُ ظِلَّك!! وأَتْلُو.. بِارْتِعَاشَاتِ حَرْفٍ كَظِيمٍ آيَاتِ الرَّحِيل فَلاَ يَخْشَعُ نَبْضٌ يَضِجُّ بِهِ فُؤَادُك!! أَأَنْتَ الْ.. أَسْكَنْتَنِي رُوحًا تُسَافِرُ فِي الْمَدَى وتَشْرَبُ غَيْمَ الْهَوَى لِتَبْتَلَّ عُرُوقٌ نَاشِبٌ فِيهَا الْأَنِين أَظْفَارَهُ؟! أَأَنْتَ الْ.. يَضِيعُ فِي بَوْحٍ تَسَتَّرَ فِي عُيُونِهِ قراءة المزيد

فصيح.. جحودك!! / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

خيفة.. يتوجّس النّبض الهارب إلى سجن الضّلوع من صمت يخيط الحروف على شفتيك.. من ليل يرتديني فأعرى.. والشّجون من دنوّ أجل الكلمات تقوّس منها ظهر البيان واشتعل رأس المعاني سكونا.. وما احترق من الوله جفن.. أرّقه دمع سخين منك.. حينما توصد دون لهفتي أبواب الشّغف.. قراءة المزيد