مبضع الهجران / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

إنها تضع قلبي على الطاولة، تشحذ السكين بحقد وتضعها جنب قلبي! ثم تعدّ المائدة للضيوف. المدعوون قلوبهم من حجر.. قلبي غضّ وما يزال نابضا بالحياة.. قبلها كنت أتجول بالغابة الخضراء.. أداعب غصن الشجرة وأكتب قصيدة غزل على صحيفة جذعها الممتلئ.. كان قميصي مفتوحا للريح ويخضر قراءة المزيد

نارٌ ورماد.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

علىٰ أحواضِ القيحِ المرصّعةِ بالصدفِ تزدحمُ اليعاسيبُ طنينها يصكّ سمعَ الفراشاتِ وعلىٰ الضفةِ الأُخرى يرعفُ النبعُ وحيداً يتلو تعويذةَ الغيابِ، تُرىٰ ما سرّ هذهِ الحظوةِ وما سرّ هذا الجفاء!؟ ليتني أملكُ سيفاً يقطعُ دابرَ الدهشةِ أو أنزعُ جلدي وأرتدي جلدَ أفعى فمَنْ يحملُ عنّي هذا قراءة المزيد

أتمرّن علی النّسْيان! / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

يقف خلف الظلّ رجلٌ يفكرُ بعمقٍ.. متی تشرقُ الشمس؟ هو يحتمي بظلي..!!! حلمه يمرّ مسرعًا مثل قطارٍ حاملٍ جنودا يحلمون باللقاء، أو سربٍ من طيورٍ مهاجرة ٍ هي الأخری تحلمُ بغدٍ آمن… يجلسُ بعد أن أجهده الوقوفُ خلف ظلّي المنسي. يطلبُ من النادل قدحين من قراءة المزيد

في زحام الرؤى / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

عبرتُ بحر الماضي عوماً على سلةِ أفكاري حين وصلت الشاطئ وَجَدتُ من قومي ممن سبقوني.. ينشرون غسيل ملابسهم على سلك شائكةٍ.. من إرثٍ موبوء بوجوهٍ غَشيها الصَّدأُ ويتنازعون حول حصة كلٍّ منهم من أجزاء السلك.. عند الحدود المتاخمة والبعيدة لبلادٍ أخرى تركت راحلتي متوجساً!! وخلعت قراءة المزيد

انتبهوا أيّها السادة.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

الغربانُ في سباقٍ محمومٍ تتكاثرُ فتثيرُ الزحامَ تنقرُ علىٰ نافذةِ الصباحاتِ المُجلجلةِ في المدائن الغارقةِ بالسكونِ ،توقظُ بنعيبها المدوّي كُلّ شَبَحٍ غفا تحتَ سياطِ الجلادينَ، تشتهي فتاتَ خبزٍ خالٍ من الأملاحِ حتىٰ لا يستفزّ فيها عقدةَ الوفاءِ وسقطَ متاعٍ خالٍ من الكوليسترول كي لا ترتفع قراءة المزيد

أسأل عينيها… / بقلم: ذ. عباس رحيمة / العراق

أسأل عينيها عن الليل مداهما غفوتها، ترد علي بغنج النعاس وأهداب عينيها هادلة كطائر أرخى جناحيه وغفا على غصن شجرة بساق واحد، يتأرجح كلما هزته نسمة ريح.. قالت: عندما تهدأ خيولك المتعبة وتنام السنابل المرهقة من حوافرها، أو عندما ينعكس الضوء الأبيض على سطح القمر قراءة المزيد

حَرَائقُ بحرِ اللَظىٰ.. / بقلم: ذ. كامل عبد الحسين الكعبي / العراق

لَمْ يكنْ تردّدي بينَ الإحجامِ والإقدامِ إلاّ لفرطِ نقاءٍ كوازعٍ يحولُ دونَ تسلّقِ أشجارِ الوجدِ يغوصُ في أعماقِ الرغبةِ ويكبحُ جماحَ توسّلي، قدْ نمتْ فسائلُ الصبّارِ في راحتيّ وامتلأتْ رئتايَ من ذيّاكَ الرحيقِ فتتبّعتُ آثارَ الخُطى متوكَّئاً علىٰ عصا رَغَباتي أهشّ بها علىٰ وساوس ظنّي قراءة المزيد