عناق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

حجرُ الرحى في عناق دقيقٌ يولد *** عناقُ السنابلِ مع بعضها موسمُ حصاد *** ضفافُ النهر على سطحِ النهر عناقُ حضنٍ لحضن *** لا مثيل لك قلبي وأنتَ تعانقُ حرفاً لقصيدة *** سمائي والأرض في عناق بينهُما عاشقان جسدي لها وروحي هائمةٌ هناك. ذ. نصيف قراءة المزيد

وداعاً ياريل / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

أتنفسُ طيبَ الأمسِ، تحت ظلالِ الذكرى، فيءٌ لانتظارٍ كبير، يأويني والشوق، يتلظى باللحظات، كبردِ الصباحِ والندى، يودعانِ مع الشمسِ قطاراً، مرَّ علينا كالأحلام. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

حكاية عشق / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

بقلبي والعين، أرى زهوَّ حياتي يتجلى فرحاً، بين أناملي والسطر حرفٌ يبني مدينةَ حبٍ، تصير عشقاً لفجرٍ، تبتهلُ فيهِ الأمنيات، أتلمسُ درب الوعي بما أقرأ، لأقاومَ بالكتابةِ ألمي، شاعرٌ بالآخرينَ ونفسي تناجي بالكلماتِ طمأنينتها، نورٌ تلألأ شهراً، كلُّ لحظةٍ فيه، سلامٌ من سلامٍ لسلامٍ، حكاية قراءة المزيد

مع السراب لحظة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

المسافرة معي لحظة مع وداعٍ تلتقي، أغادرها حنيناً، تغادرني ذكرى، أتأملها بشوق، تتأملني بوجدٍ يطفئ بندى الدمع احتراقاً بيننا، لحظة أخرى مع سراب تلتقي، حيث الأمنيات عائمة على ماء الطريق، مع اختلاف الرؤيا، صارت بسيطة حرب الأزرار من المكتب، طمأنينةٌ بانت في الأخبار غواية لِمغامرة. قراءة المزيد

رواية بومضة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

رواية حياتي ومضة تعبيرية كالطفولة بريئة من كل حرب، فيها الشعر كلمات وكل الكلمات مشاعر، ليلي حلم محلق بالأمل، نهاري كتابٌ أنيسٌ بالوجوه المذهبة بالضوء، زينة اليوم همسٌ، بكلمات الحب اللامنسية. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب

حديث كيفَ* / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

حدثني كيف عن نسياني، فشلَ انتزاعي لهُ بلا أثرٍ وصدى حرفهُ في مسمعِك، باقٍ يطلُ على الأطلال وإن غَمتْ عليهِ العناكبُ، ما تآكلَ من الأمطار كل الصخر، باليقظة وبألم اللحظة يصير الأمل حلما، بزمن فجر قريب، كان جوابا لسؤال من كيف، وكيفَ أراهُ وعين حرفهِ قراءة المزيد

همس من حلم / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

كما أنتم ترفعون الأيادي دعاءًا، أفرشُ لحظاتي أمنياتٍ، لا يعكرها مهووسُ حربٍ، لم يشربْ كأساً من قارورة أيام السلام في أيامي، أمنحهُ لحظة ارتواء، سيرى الناس وروداً، هو والنحلة سيدوران على كلِّ رحيقٍ، لا يكسرانِ غصناً قط، كان همساً من حلُمٍ، لسنتِنا الجديدة. ذ. نصيف قراءة المزيد

حرف من جنة / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

تخيلتها كدجلة، ذو الضفاف، جامعُ الماءِ بأحضانهِ، واهبٌ للعطشِ فلذة جريانهِ، يشمخُ في فضائِهِ النخل، يسمعانِ النداء رقرقةً وحفيفاً بنغمِ الأيك، حمامةٌ كخلٍ لنا من فوق تصدح موطنـي هنا، حرفٌ من جنة. ذ. نصيف علي وهيب / العراق ذ. نصيف علي وهيب