“رمضان بين العادة والعبادة”: انسلاخ عن الروحانيات وإغراق في الماديات / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

العبادات الشعائرية حينما تؤدى وفقا للشرع، عبوديةً وتعظيمًا لله عز وجل، ترتقي بالمسلم روحانيا وتسمو بنفسه للمعالي، لتتجلى من خلالها معاني العبودية الحقة والمخلوقية لدى العبد، وتمام خضوعه للخالق جلت صفاته وتقدست أسماؤه. رمضان هذا الشهر العظيم، للأسف بدأ منذ عقود، يأخذ منحا مغايرا تماما قراءة المزيد

كَزَهْرَةٍ بَرِّيَّة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

غريبةُ الأطوار أنتِ حقًّا! تذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحيانا ألمحك تطيرين بخفة فراشة، منتشية فرحا وزهوا بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحيانا أخرى ألقاك كالصنم! يغلف الصقّيع قلبك الدافئ، ليصير ببرودة جليد ألاسكا، وتخبو حماستك المتقدة، وتبهت رغبتك قراءة المزيد

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

في هَدأة الصمت وسكون الروح، تشدو حروفي في أعماقي، في لحظات مفعمة بالسكينة والصدق، أعانق أثناءها روحي في لقاء أثيري للارتقاء والمكاشفة بامتياز، أنصت فيه بتمعن لخطاباتها النابضة بالحقائق والتجليات، وحواراتها الفلسفية العميقة، أتأمل همسها الشفيف عن كثب، كطفل بدأ لِتوّه بتعلم الكلام، يقف مشدوها قراءة المزيد

أصيلة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

مالي يا أصيلة كلما التفت إليك… ألفيتك أرقى خلتك حينا من الصخر أقسى.. فكذّبتِ ظنوني عدت أجمل وأنقى تهتفين معية ربي تنير دربي لا أظل أبدًا ولا أشقى الوهاب بكرمه غمرني ألطاف وأنعُم لن أحصيها عدّا ذو اللطائف أنار بصيرتي وكشف لي سر القدر لكل قراءة المزيد

لغة فريدة / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

كلما قيلت لها أثناء محاورتها عبارة “أفهمكِ جيّدًا”، تصريحًا أو تلميحًا، تبسّمت بتهكّم ابتسامةً تُخالطها ثقة عالية جدًّا… وَدّتْ لَو فَنّدَت بشدة تلك المقولة، لإقناع القائل أنها خاطئة ولا أساس لها من الصحة، لكنها تكتفي بتلك الابتسامة التي يتبعها صمت الحكمة. صمتٌ يصدح بداخلها أن قراءة المزيد

وجدتُني / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

في سراديب التّيه خِلتُ بعد الاختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيرت ملامح روحي ما عدتُ أذكرها ولا عرفتُني بالكاد صرتُ أقتفي آثار طيفها نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا ألْفَيتُني صدقا ما عدتُ أميّز من الجاني أضعتكِ أم أنتِ من قراءة المزيد

دائمًا تُزهِرين / بقلم: ذة. زينة لعجيمي / الجزائر

أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار!كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة!تجابهين وتتجاوزين كل الفصولعدا فصلكِ كعابر سبيلإذ فيها لا تغوصينولتقلباتها لا تأبهينلا تعرفين ولا تُقِرّين بمعاني الذبولأو التواري والأُفولدائما تَنبُتين من جديدوتعودين ثماركِ تطرحينوحده فصل البهجة والرياحينمن يجعلك على قيد الأمل تتنفّسينتسطعين فتُشعّينعاشقة للربيع فيه تمكثينوتستوطنينومن قراءة المزيد