تحت دثار الأرق / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب


ألتحف العتمة
وأتدثر بالأرق..
أستأنس بالوحدة
أغوص في الكلمات
وأهيم في عالمك…
أسامر الليل،
بين ابتهاج
وضجر .
أرقب أديم السماء
تبتسم لي النجوم
أنيقة..
رشيقة..
نشوى..
مستبشرة
بزفاف القمر.
يغازلني الفجر
بعد طلاق الظلمة
يشقشق
بومضة نور..
وتغريدة
عصافير الصباح
تتراقص
على الشجر.
تداعبني الشمس
بأول خيط
يولد من رحم الحلكة
فتلمع قطرات الندى
لآلئ على شفاه
الورد والزهر.
ينبعث نوره
شحنات..
ذبذبات ..
تسري إليك
وقت السحر .
تستفزك
تلهمك
تنقذك من براثين
السهر .
فيامثلي …
أيها الملتحف بالعتمة
المدثر بالأرق
هات الألم نتقاسمه
والحلم نتشاركه..
هات الشوق
نشربه نخبا
نتبادله كؤوسا..
والحنين
نذوبه هسيسا..
والانتظار
نحرقه شموعا
تنير ماتبقى
من عمر الليالي
أبد الدهر …
فتشرق
شمس منتصف الليل
تتألق العتمة ضياء
ويتفتح الأرق
يزهربوحا
عذبا سلسبيلا
برحيق النبض
وروح الشعر .

ذة. أمينة نزار / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.