على جمر الحنين / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس


في الأمس قد كانت حروفي هامسه
ترنو إلى صدر بفيض من حنين

واليوم قد باتت سمائي واجمه
تبكي شجوني والهوى باق مكين

هل صار حلمي المرتحل بين الضّلوع
هوسا وأوجاعا وشكّ الحائرين؟

هل نام حزني في تجاويف الفؤاد
ليصير نبضي في سبات الحالمين؟

هل سار خطوي في دروب عاتمه
كي لا أرى حفرا ووهما لا يبين؟

مازال قلبي يسأل العقل الأسير
ويجوب تيها ظلّ أشباحا سنين

مازال عمري لا يهادن لا يمل
فأرى اشتياقي واحتراقي فيك دين

وأرى دموعي سيل طهر جارف
عبث الغياب المرّ والصّمت المبين

لو كان بوحي عاريا من صبوتي
ما كان نزفي دافئا يسقي الوتين

فإلام صبرا آل أوجاعي يطول؟
ومتى تقرّ العين يجفوها الأنين؟

ذة. هندة السميراني / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.