بيروت… / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب


كنتُ لك
أكْبر في عينيكِ
لكني الآن، أَرتَبك
…..وأشعرُ بالزلزال
فلا تتركيني
.أسقطُ كالرّضيع من يديكِ

يا أُماّ تنامُ في حُنجرتي
.إني أخشَى الصُّراخ
غِربانُ الأمسِ البَئيس
.جاءَت تنقرُ على الأجراس
وتَنعي سُقوطَ وشاحَك
الذي يَحْجبني عنِ العيون
عيونَ
الموتِ
الطائشة
.كالرّصاصْ

ذ. نورالدين العسري / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.