ورقة / بقلم: ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب


عندما أعودُ إلَيَّ
من رِحْلَةِ شَهْقَةٍ..
أقفُ أمام الوقت والوِسادَةِ،
أرَتِّبُ نفسي عند مَقام شَعْرِها..
الطويل،
ثم أنْشُقُ سواد عِطرها في
قميص شهوتي..
وقد قَدته من قُبلٍ.
ها أنا أولد من رحم
تَنُّورتها زهرة
بأمرٍ من كل
أفعالها الممنوعة
من الصرفِ
تَجْزِمُني
تنصبني
وتَبْتُرُ مني
حروف العلةِ.
أمام رعشة النُشوءِ
أتخَلَّق
في ممرات شِعرِها
ثم
تساويني بنفسها
تنفيني في جسدها
فنصير معا
ورقة عليها هذه الكلمات.

ذ. نورالدين الزغموتي / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.