حتى التماسيح كفّت عن البكاء! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا


قمر مثقل بهموم النهار
يتقصى الحقائق على بعد التفاتة مستديرة
فاته أوان الرحيل بخمس دقائق قمرية!
في عينيه المضيئتين بلآلئ الملائكة
بقايا حزن رقراق
مصدره ارض الله الواسعة
وأشباح نجوم
تشبه النساء شكلا لا مضمونا
تتراكض على حافّة الليل
بثياب النوم
ومناديل الوداع وحقائب الزينة
تأبى الأفول
بناء على رغبة طرف ثالث
حتى لو أعطت السماء الضوء الأخضر
لحماقة من هذا القبيل
ولو من حيث المبدأ!
فحتى التماسيح كفّت عن البكاء
إلا أنت…
ما زلت تذرفين على هامش المواعيد المؤجلة
(كانت مواعيدُ عُرقوبِ لها مثلا – وما مواعيدُها إلاّ الاباطيلُ)
أكاذيب مبلّلة بخداع السحرة
وألاعيب
مروّضي قلوب العاطلين عن الحب!
غير آبهة بخطورة الهزّات الارتدادية
في القلب
وبتمرّد القصائد المكدسة في ثنايا القفص الصدري…

ذ. محمد حمد / إيطاليا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.