كانوا يضعون وجوههم على الطاولة… / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب


كانوا
يضعون وجوههم على الطاولة
وينصرفون
واحدا
واحدا
وكنت من ثقب أعلى الجدار
بلا وجه
أتابعهم
واحدا
واحداً
وكان على طرف الشارع
ما يشبه العربات
الشارع معتم
والطريق الساحلي أيضا
وكنت الشاهد الواحد الوحيد
على غربة المدينة
وعلى ضجر أعمدة الكهرباء
من مصابيح لا تضيء.

ذ. المصطفى البحري / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *