/ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي / بقلم: ذ. عــبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا


ألا تــباً لأصــحابِ الــمَعَالي
مــن الأنــذالِ أشــباهِ الرجالِ

لــمَنْ لــلرُّومِ قد أمسوا عبيداً
ومَــنْ لــلفرسِ بــاتوا كالنِّعالِ

إذا لــمْ يُــنقذوا الأطفالَ حالاً
بــغزةَ مــن جــحيمِ الاحتلالِ

فــهلْ يرجون خيراً من عدوٍ
من الأخلاقِ والأعرافِ خالي

عــدوٍ غــاشمٍ مــا صانَ عهداً
وفــي كــلِّ الــشرائعِ لا يبالي

وجــيشٍ يحرقُ الأطفالَ حرقاً
ويــبقرُ بَــطْنَ ربَّاتِ الحِجَالِ

ويَــنْزَعُ مِــنْهُمُ الأرواحَ نزعاً
فــتمضي للخلودِ إلى الأعالي

فــطــبعُ الــذئبِ غــدَّارٌ لــئيمٌ
ورَدْعُــهُ بــالكلامِ مِن المحالِ

ولــكنْ بــالنَفِيرِ بــما استطعتمْ
عــلى التَجييشِ من جُنْدٍ ومالِ

فــيهربُ حِــينَها رَهَباً وخوفاً
ويُــذْعِنُ لــلسَّلامِ بــلا جــدالٍ

ولــكــنْ قــدْ تــخَاذَلتُمْ فــكُنتمْ
لــكلِّ الــمجرمينَ أَبَــا رُغَالِ.

ذ. عــبد الناصر عليوي العبيدي / سوريا



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *