درب التيه / بقلم: ذ. فاطمة صابر / المغرب


في درب التيهِ ضاع القلبُ خطوة
وسكتَ الدليلُ عن لونهِ النديّ
تركتُ ظليّ يتبعني بصمت
وأنا أتبعُ نسمةً لم تَعُدْ لي
كلّما استدرتُ أجدُ الطريقَ أنا
وكلّما مشيتُ أضيعُ أكثر.
يا دربَ التيهِ.. هل أنتَ نهايتي
أم أنا بدايتُكَ المُرّة المُضيئة؟

ذ. فاطمة صابر / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *