وعود..على قارعة الأمل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

لكي لا تبخس.. ضياء قوابل الأيام بفائض الندم أرْختْ لجام خيبتها وحتى تبلغ المرام.. ابتكرت لنفسها بيادرا من همم.. موشاة برفرفة طيور ملونة وبأجمل نغم، للطريق مضت مصوبةً السهم فلا زاغ لها بصر ولا زلت بها قدم ***** الوعود قناديل.. على قارعة الأمل نرتق بها قراءة المزيد

في حضرة الجنون / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

من صباحه!! المتكدس في باحة الانتظار راح يتنفس عطر الغياب المكتظ على الشبابيك،والأبواب حبات الشوق.. المتوسدة صدى الحنين رحيمةً لا تبخس.. عطر الإياب فانزوى يكرع لذّات النقاء.. المتدفقة من رحم الأشياء لكي يحفظ لنزوات الغياب، طقوسها المتقلبة، في حضرة الجنون ***** حاول أن يستفز الظلام قراءة المزيد

صفيح ساخن / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

أوصدتُ!! جميع نوافذي فجراً وصرخت بعالي الصوت ارتدَّ صداه لهيباً.. يكنس الدموع يُبطل الوضوء يعانق الخشوع، صفيح ساخن مُمتدّ من باب الغرفة لباب البيت.. والغرفة سجنٌ آخذةً شكل البيت ******* وصبْية أقمار منذ الصغر أقعدهم عظال الشمس لا تراهم.. يكسفها الخجل لا يعرفون ما هيَ!!! قراءة المزيد

مسار صحيح… / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

وحدك!! تحرقكَ الآهاتُ فما بالك إذا ألقتْ بك الأشواق بلهيبِ هجير *** تحملتَ الصقيع بقلبٍ أبيضٍ وهم لا يطيقون نوافذ الربيع.. *** صبرتَ… وقلتَ ربَّما فينا الشكيمة محطمة.. وشوقنا شحيح *** لكننا في كل لقاءٍ لا نترك الريح تقودنا نسير في حديثنا على خطى الوضوح قراءة المزيد

على قيد احتضار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

مجدبةً تتهاوى أوصالها لحظاتُ البوح على شفير أمنية بين هذا وذاك يستأنس المغرم شتاتهم يُعبد له أماني كثيرة.. ورصيده بين الحمقى يتناسل رضاً وغبطة الدوامة التي احتوشت أنفاسهم سيظلون بين مخالبها يقبعون.. حتى هزيع ريح.. ساخنة إذا مرَّ صريرها بين شدقي المغرم أحالت أحلامه إلى قراءة المزيد

حال… / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ستطرق الأبواب بعد أن تعود بسلالك الفارغات إلا من هذيان أوقدتهُ لحظات انتظارك المحمومة وأنت ترمقها تذبل أمام عينيك باقات الورد لم يُقلبها أحد سوى الريح… فتدعها في مكانها تتضور شوقا إلى نفوس طيبة وتتضرع إلى الله أن يسد رمق من ينتظرون إيابك وأنت مكتظا قراءة المزيد

في مفترق طرق / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

لهاث.. تطبخه الريح بين فكيه طعاما زنخا كيف يلوكه ذاك الفقير المشرد الأدرد؟؟ ** تأنيب يأخذ بيده نحو مرافئ الخجل الضمير الحي يستيقظ ولو بعد حين. ** “تدجين” العابر من فوق حقول الشّح بلا دراية… مهيض الجناح لا يتذكر سوى قميصه الذي قدَّ من دُبر. قراءة المزيد

أصابع مبتورة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

نشفَ الطين.. جفتِ العروق ما للسنابل بديل.. قطرات ندىً تخضب وجه الأرض الظلام يستعير من الفجر عتمةً وترى هذا الأخير.. بأصابع مبتورةٍ.. يحمل من على بوابته الموتى ******* السنابل الذاوية… كيف لها أن تعشق الضّرّتين!؟ وكيف لرائحتها أن تضوع..!؟ صباحاً من التنور وفي أعماقها يضطرم قراءة المزيد