“امرأة وبوصلة” (الذات في مرآة الرموز المنكسرة):صراع الذات والوجود عبر التقابل الدلالي / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب

امرأة وبوصلة…؟ يا حامل الشوق وجدا بين أضلعه كفاك.. فالود في عمق الحشا نارُ هلا عرفت بأن النور موعده.. في الفجر حيث لقاء الحبِّ أنوارُ والله لا.. لم يعد في القلب متسع أرجو ولا في ثنايا الروح إيثارُ يا من غدا هدهدا.. في نيل مقصده قراءة المزيد

كأني لم أكن / بقلم: ذ. يحيى موطوال / المغرب

كأني لم أكن جديرًا بي أنجو بما تبقَّى مني أبقى صامتًا حين يغلق باب الكلام. أنسى اسمي ومن أنا حين تجردُني الهزائم من ظلّي الحارق، لا يتبقى لي سوى هراءِ الملل وتفاهةِ الهوامش، سوى القليل من تعب المعنى وهو يكسرُ هدوء الارتياب. لا شيء يعيد قراءة المزيد

في مطبخ أمي / بقلم: ذ. المصطفى البحري / المغرب

في مطبخ أمي تعودت على طبخ أحلام أسرتي النيئة لإنضاجها كنت أحتاج لمهارات خاصة. كانت بعض الأحلام عصية على الطبخ. أذكر أني أنضجت حلم أخي الأكبر فصار صيادا ماهرا رجع من أمسية صيد بقمر صغير يجره خلفه بحبل. وأذكر أني أنضجت أيضا حلم أمي صارت قراءة المزيد

الحرف العاري / بقلم: ذ. أحمد نفاع / المغرب

عدتُ لا كما أنا وظلي لا كما هو عدنا نجدف وسط طوفان يجرف شرانق الحياة عدنا بمزاج عطره لا يفوح هو يركض بصمت وأنا أركض بقلب خُطاف أستعيرُ لساني لأتهجأ وجودي لأقرأ أعين الكون.. لأرسم هالاتي تلال فضة وحب وأتأمل.. وكذلك عدتُ لا أتحدث إلا قراءة المزيد

كمان الخريف / بقلم: ذ. محمد علوي أمحمدي / المغرب

كمان الخريف يعزف مقامَ نهاوند، وأنا، كأني ورقة في مهبّ الريح، أتنقل وحدي، بين حزنٍ وفرحٍ كمقام البيات، وأسافر هنا وهناك مع أغنيةٍ رقيقةٍ مشبعة بالشجن: “يا مسافر لوحدك”. الريح تعانقني، تحملني بين أزقة المدينة، بين ضحكاتٍ كانت وأيام الطفولة، وأنا مع وحدتي، ننصتُ لصدى قراءة المزيد

مفاتيح عرضتني للإهانة.. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

أنا أيضا أكره الأسماء وقبل أي سهرة أضع أربطة للحجارة التي تتعقبني، أفكر في طريقة خاصة تساعدني على تذكرمفاتيحي حتى لا أعرض نفسي للإهانة.. أنفقت راتبي على أشياء تافهة، لم أكن أدرك أن السندويتش الذي رميته في تلك الليلة اللعينة قد يكون مفيدًا، لم أستوعب قراءة المزيد

لن أهتم بسخافة الآخرين… / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

لن أهتم بسخافة الآخرين… بعد اليوم لن أهتم بسخافات السائقين وكلام حراس السيارات والرسائل التي يلقيها غرباء من خرم بابي.. سأحمل حالي وأتجه لأول مختبر أجده في طريقي لأقيس نسبة الشعر في كتاباتي… ربما كنت محقا حينما فكرت في رميها فوق سطح بيتي.. ربما أشكرهم قراءة المزيد

رُهاب / بقلم: ذ. خنساء ماجدي / المغرب

هنا على أدراج الشعر أنتظر الحروف لعلها تأتي مع هبات الريح وترفع النبض عاليا كما ترفع الريح أطراف ثوبي وتلوح بطرحتي ولا أدري.. قد تنبعث مع صدى الألحان وتركب كالنوتات على أدراج الموسيقى كما يركب الفرسان على صهوة الجياد وقد تُجيد بما بخلت به الفصول قراءة المزيد