“لم يعد ساخطا” إصدار جديد للشاعر وليد حسين / العراق

صدر عن دار الصحيفة العربية- بغداد، ودار العراب- دمشق. الكتاب الشعري الجديد للشاعر وليد حسين تحت عنوان “لم يعد ساخطا” ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين

إصدار جديد للشاعر وليد حسين

صدر للشاعر العراقي وليد حسين عن دار القدس للطباعة والنشر في العاصمة السورية / دمشق الكتاب الشعري الجديد بعنوان: (لعلّني.. كغيمةٍ) وحصل على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين

ياويحَ صبرٍ تمطّى.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

عن بيتِ موسى كليمِ الربِّ حدّثني وكان ذا سعةٍ حظّاً وإيمانا وغادرَ البؤسَ أمضى فيهِ غُربتَهُ والعادياتُ تهاوتْ حيثُ ما كانا لمّا استنابَ على أنّاتِ دهشتهِ وضاقَ ذرعاً بظلمٍ هدَّ بُنيانا لم يَهتكِ الطورَ مهما انحنى جزعاً وقد أماطَ بذاك الروعِ خذلانا ليتَ النبوّةَ طالتْ قراءة المزيد

وجادَ كمن أوفى.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

سِواكَ يلوكُ الضيمَ والجوعُ شاغِلُه و في الكون آهاتٌ وغِلٌّ.. وحامِلُهْ عزيزٌ عليّ الأمرُ لمّا وَلَجتَهُ كفاني بأنّي في احتدامٍ أماطلُه وكانَ إذا ما الفضلُ شاحَ بأهلهِ وأعربَ عن خصمٍ سقيمٍ يباهِلُه تكشّفَ عن وجهٍ فزادَ بهِ البَلى ولم يختلفْ عمّن تهاوتْ معاقلُه تبيّنَ في قراءة المزيد

أنا و الليل.. / بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

الشفقُ أوّلُ عَتَبةٍ لدخول الليلِ باحمرارٍ باهتٍ رُبّما.. يُصيبك سكونُ الوقتِ بكآبة مستديمةٍ مثل عنونةِ معظمِ قصائدنا البائسة غادرت مرافئ التأثيرِ في المتلقي وانسلّت خُفيةً نحو ثرثرة الأصواتِ النشازِ في الحمّامات القديمةِ و لأنّي أمعنتُ النظرَ مكتفياً بالأحاديث الشائعةِ و لم أندّدْ علناً بروايات الطرفين قراءة المزيد

إصدار جديد للشاعر وليد حسين

صدرت بالعاصمة السورية دمشق مجموعة شعرية  للشاعر العراقي وليد حسين بعنوان: (شهيّاً إذا أرخى) والتي حصلت على موافقة اتحاد كتاب العرب واتحاد الناشرين العرب. ذ. وليد حسين / العراق ذ. وليد حسين

في خواءِ الوقتِ../ بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

في عيون الليلِ.. ثمّةَ وعدٌ يتراءى باتساعٍ مهيبِ ربّما.. قد أتعبتك ظنونٌ بيننا كالوزرِ عند المشيبِ وجَفَا منذ احتطابِك خِلٌّ لن يرى في الناسِ غير الشحوبِ منذ جيلين أمارس وعياً والدنى كالظلّ دون وثوبِ قد تراني.. وبأدنى صهيلٍ راغبا في العيش بين قطوبِ لم تكن قراءة المزيد

قمحيّة العين../ بقلم: ذ. وليد حسين / العراق

غنّيتُ للقلقِ المعقودِ في فمِها لحناً تَهدّلَ في أنّاتهِ ازدَحَما فالشعرُ صوتٌ تلظّى في نبوءتهِ يستحضِرُ الغيبَ في الآفاقِ والعَدما والوحيُ أرخى لها عمّا تكابدهُ وما تكشّفَ حتّى أعجزَ الهِمَما ياويحَ قلبٍ .. عداهُ الحبُّ في زمنٍ إذا تأسّى بفقدٍ شاخَ وانثَلَما وكانَ يحفرُ في قراءة المزيد