على بحر هاجت
أمواجه
علقت محارة سفينتي
وأضافت سواحل العشق
الموقوف
وارتجفت من هذيان
قادم كالرعد
فزرع الفتنة الكبرى على
جسد ملقى في العراء
وأنت كحورية..
تأتين عارية فوق
الأمواج
وفي الخفاء
تمدين العنق
والأيدي
ملوحة باللقاء
وبالعناق
والرذاذ الموزع في الآفاق
يصفع خدي ووجهي..
يساوم ليلي الهادئ
والقتومَ
عن عودة النوارس
فصلَ الربيع
وأمعن السهمَ يخترق
جسدي
فتعلو الآهات في الحناجر
والأنين
على الأوجه..
وأنا أشرب نخبيَ الموضوع
فيسافر بي إليك
الحنين والأشواق…
ذ. المصطفى نجي وردي / المغرب

