وهل هدأ المساء!؟ / بقلم: ذ. سعيد محتال / المغرب


هذا المساء
تسلقت جدار الصمت
بين أدغال الموت
حين تكسرت أوتار البدر
ظل عالقا كالأمل
يشدو بلهفة
فراق لحظة الوجل
على رنات الألم
تسللت نجمة ليلا
تقتفي أثر زقاق الجمر
كدمعة وقعت عمدا
من شمعة احترقت شوقا
ممتطية غمام الغياب
حطمت كل معاني السمر
الممتدة على جنبات الحُفر
تستقبل أوجاع المعاني
قبل أن تجف أنهار الليالي
وتنكشف عورات المٱسي
لا حضن ولا مأوى
في حضرة فراغ اكتوى
وحلم أبى أن يتجلى
ليلة انحناء سنبلة
كي تقبل الأرض خفية.

ذ. سعيد محتال / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.