شواطئ الألق / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان


أغمضتُ عينيّ
رأيْتُ في باطنِ كفِّ الروح
طيفًا أسرني
شممْتُ عطرَ الذكرى
آتيًا على صهوةِ شوقٍ
سمعْتُ صوتا غائرًا في القِدم
غلبتني الرؤى
تيمَّمْتُ بغبارِ الحكمِ المتكدِّسةِ
على رفوفِ اليقينِ
ومن حديقةِ تلك الكتبِ قطفت
بقايا وشْوشاتٍ ورذاذَ عطرٍ
ورحيقَ أنفاسٍ..
من حلم يقظتي استفقت.. وجدْتُني
بصوتِ العنادِلِ أطربُ
بضوعِ ياسمين الذكرياتِ أتعطَّرُ
وبأنفاسٍ تعرِّش عليها اخضرار الأمل
أقضي على يباس وردةٍ متيبِّسةٍ
تشهقُ وِحدةً…
يكبلني أنين الذّكرى
ألوذ من معقلِ الصّمت
من منفًى عقيمٍ،
أعبرُ بي إلى شواطئ الألق
فأطير
وفي رحابةِ تلك الليلةِ المقمرة
حيثُ القمر فيها مدّني
بنورٍ أرجوانيّ
أجد حبّيَ الضائع
أراقصه
وأعودُ إلى واقعي
اليدان تفيضانِ رؤًى
ورودًا خالدةً لا تذبلُ.

ذة. سامية خليفة / لبنان



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.