نظرة… من رحيق الذكريات / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

نظرة نظرةٌ أومأت لي بالرموش النّاكسة أنّها نظرةُ الوداع بلّلت منديلهُ بدمعٍ ليسَ ما يضوعُ منهُ عطر وردٍ بل شذا من رحيق الذّكريات يا للبريقِ في عينيه بعده لا ترى العينان إلا ضباباً أو يبابا بعدما كانت بهما ترى كلّ سحرٍ من جنان ورياض أمسى قراءة المزيد

أيُّها الملأ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

مَنْ منّا لم يزرْهُ كابوسٌ أحمقُ فباتَ ضيفَهُ الثّقيلَ الذي لا يبرحُ مرقدَهُ؟ ها هوذا أمامي يجدلُ ضفائرَهُ السّوداءَ يبتلعُني ضبابُه الكثيفُ لأسقطَ في لججهِ السَّحيقةِ. كابوسٌ بين حناياهُ المنافذُ عقيمةٌ، أنتم أيها الرّاقدون على مضاجعِكم الشائكةِ كواقعِكُم، اللاوثيرةِ كأيّامكُم ألم يقُدْكم الكابوسُ لتسلكوا مثلي قراءة المزيد

قطفت ثماري أيادي العمر / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الخيال يأخذني على متن مركب الوجد إلى أماكن مزهرة زرعتني فيها شجرة أنا الشيخ الهرم قطفت ثماري أيادي العمر ثماري المطلية ببريق الدهشة كل ثمرة لها حكاية عشش فيها حب نما بين الأضلع وفيا للوطن للتراب للشمس ثماري ورود يفوح منها ضوع الأماني المشرقة خبأتها قراءة المزيد

السَّلةُ عناقٌ والنَّسماتُ قُبلٌ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

ما البلاغةُ إن لم تكنْ في حديثِ عينينِ لعينينِ والنظرات ولهى حتى لتخالها كما الحروفُ المتسمِّرة في معلَّقةٍ غير قابلةٍ لمحوٍ أو تغييرٍ. في النّظراتِ تتهادى ألغازٌ تجريديّةٌ بسحناتها الورديَّةِ تمتدُّ أمام البصرِ لتدغدغَ عمقَ البصيرةِ في أطيافٍ تفوق في مجازاتها أبلغَ القصائدِ. تسري إيحاءاتٌ قراءة المزيد

شواطئ الألق / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

أغمضتُ عينيّ رأيْتُ في باطنِ كفِّ الروح طيفًا أسرني شممْتُ عطرَ الذكرى آتيًا على صهوةِ شوقٍ سمعْتُ صوتا غائرًا في القِدم غلبتني الرؤى تيمَّمْتُ بغبارِ الحكمِ المتكدِّسةِ على رفوفِ اليقينِ ومن حديقةِ تلك الكتبِ قطفت بقايا وشْوشاتٍ ورذاذَ عطرٍ ورحيقَ أنفاسٍ.. من حلم يقظتي استفقت.. قراءة المزيد

مسيَّرون أم مخيّرون؟ (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

لا أحدَ إلّاكَ يسكنُ سماءَ وجدي يا ربيعًا ضمخْتُ ورودَه من حمرةِ خجلِ واقعٍ متلبّدةٌ غيومُه متعشِّقةٌ جنباتُه لإشعاعاتِ شمسٍ زائفةٍ حتى تداركَتْ صحوتي غفوةَ النّارِ الرّاقدةِ تحت رمادِ زمنٍ رشاويَهُ كثرتْ يتلمّسُ زنادقتُها اتّساعا في مساحاتِ القهرِ، زوارقُها تحملُ البؤسَ موتًا وغرقًا بحارُها تبتلعُ قراءة المزيد

جردت المكان من عزلته (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

جردت المكان من عزلته. هنا، أسمعُ تكسّراتٍ لجناحيْن مهيضين شوقا، هنا أشهدُ تلعثمَ لسانِ الزّمنِ بعدما تساقطت أوراقُ لياليَهُ خيباتٍ، هنا أمام عيونِ الرَّقابةِ يُعادُ بوقاحةٍ شريطُ تعرّي تمثالَ الحريَّةِ حين يكشفُ بلا حياءٍ عن سوءتِه كما لو أضحتِ الحريَّةُ تمثالًا بلا مشعلٍ، هنا أتلمّسُ قراءة المزيد

فجر يعلن ولادة الصرخة (سرد تعبيري) / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

الموتُ يتربص بالمكان في وتيرته الملحّة في صوتٍ محا أساريرَ الظلام، رنينُ أضراسِه المتساقطةِ يوقظُ الأميرةَ النّائمةَ من سباتٍ طالَ أمدُه. هنا تتناثرُ  منه لآلئ ابتسامتِه، وهناك يتقوّسُ متنُهُ ليعلن ولادة نهارٍ مشرقٍ، وإن في غرفةِ إنعاشٍ قاحلةٍ إلا من جهاز إنذارٍ يقيسُ نبضًا محتضرًا قراءة المزيد