كتبت ذات مخاض – تسوّل الخاصّة / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس


…و أنا قابعة هنا،
في شرفة أيلول الحزين
أقترف خطيئة السّبات
–ومن منّا بلا خطايا؟–
خطر ببالي أن أعلن ثورتي
وما باليد غير نور ونار…
وأستحضر مشهد المتسوّلين
وهم يسألون المارّة المتعجّلين
ما يسدّ أفواه الجوع..
تذكّرتُني، زمن المجاعات
اللّواتي اجتحن خريطة العمر،
أتسوّل روحا بسبع أجنحة
لكلّ جناح لون…!
ووحدي كنت أعود بلا عطيّة…
لأعاود التّسول من جديد
مع فجر جديد
لن أهادن السّبات ثانية
لن أرمي المنديل بعد اليوم
وقد أمسيت من عشّاق الهطول..
تبّا وألف تبّ لمن لم يفهموا بعد
أنّي لا أحتاج غير ما أينع من الاهتمام
لأكون أجمل من حبيبات الشّعراء
عندها؛ سيغمرني شعر عنيد
أزكى من ريح حبيب مريد..
ويبدأ هطولي المجيد
لأبعث ليلى القصيد
وأنشد قولا بحجم وطن!!

ذة. روضة بوسليمي / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *