أقلبُ وحدتي
على صفيحِ الوجعِ؛
لعلّي أجدُ علّةً للهربِ
لديارِ الحبيبةِ!
ديارٌ خضراءُ
فيها روحٌ
غزيرةُ المطرِ!
تلكَ الأيّامُ
قفرُ المراعي
لم تشبعْ فيها شاةٌ؛
لذا هجرَها الرّعاةُ
صار الشّتاءُ باردًا
أحتاجُ لدفءِ المارّةِ؛
لأشعرَ بالأمانِ!
********
ماذا لو عدتُ من عزلتي
أحملُ عطرًا وقصائدَ حوليّةً
هل أنثرُ قصائدي
أم أنتظرُ عطرَكِ يعانقُ شوقي؟
إنّهُ يرافقُ ذاكرتي
منذُ جلسنا بالحافلةِ
من سنتَين خلَتا!
لقد رحلَ عبّاس حمزة
وبقيَتْ ذاكرةُ المكانِ خالدةً!
*******
الحبُّ شيءٌ غريبٌ
يحتاجُ لذاتٍ طاهرة؛
ينمو برحمها
دونَ خشيةِ الانكسارِ
إذا ما اتّسعتْ دائرةُ الغيابِ!
الفراغاتُ تشبهُ تجاعيدَ أمّي،
نقشَها الزّمنُ باحترافيّةٍ عاليةٍ
ليطهّرَ بصري من رؤى الحلمِ،
فأيُّ امرأةٍ تأتيني بإجابةٍ صادقة؟
واحدةٌ فقط أشمُّ فيها رائحتَها!
ذ. علاء سعود الدليمي / العراق

