لعلها تقرأ / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق
لا ضير أن أقرأ وجهك أتأمل الصمت المتوهج به حديث العيون لا إفطار فيه يشبه لغة المرايا يقرأني النهار فتضطرب الروح ما بين الشوق والجوع آكل فتات حروفي أصبرَّ النبض الدافق في العروق حتى لا يتغشاه مخاض الحب أيها الليل رفقًا بقصيدةٍ مازالت تحبو خطوات قراءة المزيد
