لحظة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

في لحظةٍ مباغتة وفي شارعٍ… يعجُّ بالعواصف والغبار استدرجتني الريح حيث لا مكان أقف يدٌ صوب الفراغ… تُلوّح ويدٌ يرعبها الصرير انشغلت بالدموع… تكفكف، وأنا بين فجاجها.. محتذياً صبري أترنّح الريح لن تقف… إذاً. لا بدَّ أن أفعل شيئاً شيَّعتُ آخر دمعة بين الثرى والريح.. قراءة المزيد

ثمّة أفكار / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

هناك… في الطرف القصيّ لباحة مروجكَ ثمّة أفكارٌ تُلقمُكَ بالذخيرة الحيّة، والرغبة الجامحة لا تكلّ…!! كي لا تفرَّ من بين يديها لم يمنعْكَ الحال.. من إثارة العصيان على أنها ريحٌ لها الكثير.. من السلطة على كينونتك شبيهة بكابوسٍ أفعواني هي من دفعتْ البابَ حينما وجدت قراءة المزيد

ركام الدهشة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

كيف لك.. أن تخلع ركام الدهشة.. عن وجهك.. الغارق في الهفوات وأنت تتصفّحهُ في المرآة دون ضجيج نافق!؟ الدهشة صقعة مباغتة.. تأخذُك دون جريرة هي إمتاع لحظي.. في مطبات قارورة حزن أو فرح أنّىٰ لك، أن تخطو.. وأنتَ.. تمشي على ورد الرمل دون أن تقترح قراءة المزيد

رائحةُ الصندل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

ثَمّة سيدة.!! في غرفتها المطلّة.. على اللوحة الباهتة بفستانها الأسود المضطرب على حين غفلةٍ يفرُّ، وقتها الناعس الأطراف من ناصية اللوحة بلونٍ آخر، يشبه لون السَحر قبل أن يصفعها النعاس تفكّر.. برائحة الصندل، عليها أن تنامَ.!؟ الانهمار، لحظة فارقة تدفّق جارف من الخطى.. يُبهجُكَ حيناً، قراءة المزيد

عشب الكلمات / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

أنا هادئ جداً دَعْهم يتفرَّجون.. الفلم الذي تدور أحداثهُ في رأسي لم ينتهِ بعد*******من دونها.. لا أحدٌ يفتح نوافذ الصباح إن تعّثر وصولك منْ فضلك.. نادي عليّ بصمت لكي أستيقظ. *******“عند منحدر الأفق.. تترجل المسافات” فتضيق بنا رحابةُ البوح ربما نُعمّر لقاءنا.. بعشب الكلمات. ذ. قراءة المزيد

جسور المحبة / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

جسور المحبة عناقيد نرسمها بوهج الشغاف.. إذا ما انفرطت حباتها أصبحنا في مهب الريح تذرونا كما تشاء فلنجعل قواعدها مراسي اللقاء.. عندها لا نخشى الريح وزوابعها وتكون فصولنا..كلها ربيع….لا يداهمها أُفول ولا تسّاقط أوراقها كما يفعل بالأشجار الخريف.. ذ. جواد البصري / العراق ذ. جواد قراءة المزيد

موائد الغبش / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

لا شيء…!؟ في الصباح يقرأ الفنجان.. بدواعي السرور مزيج من الرؤى يطفو.. على طيات الزبد المعتوه، يضاجع نظرةً أدمت خلجات العيون يطير في فضاءات تُعتّم الأفق، تثير الظنون، وتمنح السديم فرصة أن يُحلّق في مجرات الخيال تلك موائد الغبش الحبيسة الجدران فمنْ يفضي عليّ بلحظة؟ قراءة المزيد

زائر الليل / بقلم: ذ. جواد البصري / العراق

منْ جاء؟! بك في هذه الساعة المتأخرة… من الليل الطويل يا سيدي الكريم اعتدتُ أن لا أسمع الطرق الودود على الباب خذْ دموعكَ…وارحل أنى شئت في جعبتي المخرومة صبرا من الدموع ما لا تسعه..المزامير ولا ثقوب النّايات لا وقت لدي هناك ألسن تلوك سيرة النوافذ قراءة المزيد