حنين وغربة / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان
كمْ على شاطئِ الحبِّ زرعْنا خُطانا ورودًا سقتْها الأمواجُ ملوحةَ فراقٍ كمْ على ناصيةِ الوداعِ وقفتُ حائرةً أحترقُ ببطءٍ كشمعةٍ وأنتَ تغيبُ عنْ عالمي تتلاشى كما الدخانٍ ها أنا بجمرِ الفراقِ أتلظى عد لتغدقَ عليَّ منْ نبعِ الصّبِّ من عيونِ الحبِّ الهمساتِ لتنظم لي أجملَ قراءة المزيد
