حدائق خلفية.. / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب


أتسكع في حدائقك الخلفية

أيها الزمن،

فأسمع حفيف العمر

يهتف على وهن..

وخشخشة أوراق

تتساقط تباعا..

تجسد ..

سطوة الموت على الحياة.

صمت المكان

يحاصر أماني

فاضت عن الحاجة..

يصادرماتبقى من أحلام مؤجلة

يلوح لها ببياض النهايات..

النوائب لاتأتي فرادى

تنادي بعضها

في الهزيع الأخير من الألم

فترقص على إيقاع الوجع..

تشرب نخبنا حتى الثمالة..

تعربد في ماتبقى منا..

تغتصب الحاضر

وتتوعد ماهو آت..

والوقت مثقل بالهموم

منتكسا ، بطيئا

 يقتطع من الوقت..

ينحني على مضض

يلملم  الشظايا

وماتبقى من فتات..

النور خبا في العيون

والابتسامات

 ذبلت على الشفاه

واللمة  بين وجع وآخر

توشك على الشتات.

وأنا الملأى بالدمع

حد الانسكاب

مثل غيمة مكتظة

معلقة

على مشجب الوهم

لاهي غادرت

ولا هي أفرغت حمولتها ..

عساها تغسل ماعلق من درن

وتروي أملا ينبعث

من بين شقوق الخيبات .

ذة. أمينة نزار / المغرب



تعليقات على “حدائق خلفية.. / بقلم: ذة. أمينة نزار / المغرب”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.