أثناء هدوء الليل.. / بقلم: ذ. محمد الكروي / المغرب


أثناء هدوء الليل
وتسابق النهار
وكل ٱهات الزمان
على منسج جدتي
حكاية خيوط السكن
العاشق لبريق الازياء
وشعاع فرح الالوان
بحرا هامسا
يخضورا مرمريا
شقائق حقل حنطة
سائل البرتقال السكري
قطن وحبات زيتون اسود
أريج العطور
وطل الزهور
العاشق المتباهي
من هذه الشرفة
على طول هذا البهو
وخاطف ومضة الباب
في زهو الجميلات الرشيقات
في غنج النديات الواثقات
من عسل الغمازتين
وطراوة القد الممشوق
من نضارة الخوختين
من لفحة الرخام
ورفيف نجوم الليل
يتهادى السكن
يترنح السكن
في نجوى صامتة
في إشراقة مباغتة
يحفر الملح
يسقي السؤال
والندرة – ثمرة الشقوق
احتفاء، ينتشي وجناح الافاق
تنتقي الإعارة
بأسلاك النور
تنسج الاستعارة
والمجداف مصوغة
دوائر تنداح
في تجاذب نشيد الماء
خلف السكن التائه
على الضفاف/البحار/الصحاري/الرياح/القمم/الماضي/الحاضر/المستقبل،،
انا الكائن اللغوي
يسكنني محو السكن
يجرحني، يستغفلني
“علي يلعب العشرة”
خلف ظله أتقدم
أبري الحروف
أزين الرسوم
حريرا أبيض يسيل الكلم
على تخم دهشة حالمة
ثرة المنحوتات
وبينهما
ألف ليلة وليلة
ملح قص و رواية
من فرجة الباب
حلقة الأمس تتدافع
وموج حوار
يروم رذاذ المرفإ البعيد
يسكنني السكن – النقش
كالعطر الفواح
من بين يدي ينساب
أشمه، اتحسسه
ويدي قبض ريح.

ذ. محمد الكروي / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.