حتى لا ننسى.. يوم الأرض / بقلم: ذة. خنساء ماجدي / المغرب



لا عجب!.
نسينا من يلتحف السماء
ويستنير بالنجوم
إذا غاب الضياء
يشتهون وطنا..
وفيهم انكسرت العيون
من شدة الخجل و الحياء.
ماذا فعلنا؟
يصرخ طفل في الفضاء
سأشكوكم إلى رب السماء
طفلة تهرول،
تحتضن دفاترَ
والقصف مهول
وحرقة في الحناجر
تصيح وتقول
أين مدرستي؟
أين دميتي؟
دمار فوق دمار..
و من تحت دمار
خرج طفل مذهولا
منهكًا..بغبار الحرب.
ولا عجب..
طفولة تغتصب!
نحيب أب….
خر رعبا..
لله دره..
بجسد نحيل ينعي ابنه
على جدار الهوان..
يأتيهم الموت من كل مكان.
علتْ صرخة أم تدوي،
تُوقِف الزمن..
هزت الضلوع في كل الأنحاء.
خبر عاجل على الهواء..
*******
أما آن الأوان..؟
أكنا نحتاج إلى وباء؟
حتى نفهم ونهتم
بمن ضاقت بهم
الأرض بما رحبت
و بهم الأوصال تمزقت
وصعب عليهم الانفصال
عن حفنة التراب
تحكي دفن غراب..
*******
الموت المتعدد ينهمر
بالبكاء.
وراء الشمس
في ممر القهر،
شمس خلف جدار،
وبعد الحصار
حجر..
عذاب ماله من واق!
بين المسافات عالق.
شتات..
سيُطبَع على جبين الإنسانية
إلى يوم الانبعاث،
وصمة عار تلوِّح بكلمة حق
على حدود الأسلاك
وفي مخيمات الهلاك..

ذة. خنساء ماجدي / المغرب



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.