تيمّم.. / بقلم: ذة. روضة بوسليمي / تونس


كلّ الدّهشة تسكن خياما
لا ينام فيها السّاهرون
أمثالي
حيث لا حاجة للحديث
والشّعر دمع يكتبني
أقول؟!
وأنت بلا وحي
تفقه شريعة الفؤاد؟!
على البعد!!
نعتصر دم الكلمات
تغرينا الحكاية
نقود اللّهفة
نمضي إلى رياض
عرضها الشّوق
وقطوفها سحر يتدلّى مصابيح
تخترق الحجب
فلا بحّت أصواتكم
يا عصافير البوح في الصّدر
أستجمع اقلامي السّبعة
أجعل مدادها المقدّس
قرابين للصّمت
فلا يستبيح الأماني
ترتعد أوصال التمنّي
أبصر ودق المعنى من بعيد
أرتّب الفصول من جديد
وأعتني بشجرة الغد
ما يهمّني من الشّيطان
وقد تيمّمت صعيد أفكاري
ونويت ادّخار محاصيل مبسمي
إلى قادم الايّام
احتفاء بصمود حكاية
مازالت رغم الحرّ
في العراء تقيم.

ذة. روضة بوسليمي / تونس



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.